العنوان رأي القارئ (1252)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-يونيو-1997
مشاهدات 80
نشر في العدد 1252
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 03-يونيو-1997
ردود خاصة
- الأخ: د. عبد الباري محمد الطاهر- أبها- السعودية: نشكرك على ثقتك وحسن ظنك، ونرحب بك ضمن أسرة أصدقاء المجلة وقرائها المخلصين، ومن ثم كتابها المبدعين، كما نشكرك على مقالك القيم في «ظلال الهجرة النبوية العطرة- التخطيط الدقيق» إلا أننا نعتذر عن نشره لوصوله متأخرًا عن المناسبة الكريمة موعدنا مقالات قادمة نتواصل من خلالها مع تمنياتنا لك بالتوفيق والله يحفظك ويرعاك.
- الأخ: عبد الوهاب بن ناصر آل عبد الله- بريدة- القصيم- السعودية ص.ب ٤٦٥٣: شكرًا للثناء العطر أولًا، وها نحن ننشر عنوانك لمن يريد مراسلتك من الإخوة القراء ولعل ذلك يكون بديلًا أفضل من تلبية طلبك بإرسال ما تيسر من العناوين لمراسلتهم والتعرف عليهم.
- الأخ السيد هاشم الهاشم- الأحساء- السعودية: شكرًا للتنبيه الذي أوردته حول مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، كما نرجو أن تصلك النسخ التي طلبتها قبل قراءة هذه الكلمات..
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المجتمع والتحليلات المتجردة
أهنئكم وأشكركم على هذه الجهود المباركة التي بذلتموها وتبذلونها في سبيل نصرة إخوانكم بنشر قضاياهم ورفع صوتهم الخافت لكي يعرفها ويسمعها القاصي قبل الداني أشكركم من أعماق قلبي على هذه الجهود النيرة والتي لا ينكرها من كان في قلبه ذرة من إنصاف فشكري قليل مقارنة بالسهر والنصب الذي تضحون به في سبيل تبصير المسلمين وإرشادهم في مشارق الأرض ومغاربها لقضاياهم المصيرية في الوقت الذي قلت فيه الأمانة، وضاعت فيه الحرقة والغيرة وتخلى كثير من أرباب الكلمة ودور النشر عن دورهم المنوط بهم، وعن ثغورهم المتربعين عليها.
أقول أيها الأحبة.. لو لم يكن من جهودكم وتعبكم سوى فضح وكشف المؤامرات التي يقوم بها اليهود وأعوانهم وأنصارهم ضد مقدسات المسلمين وخيرات العالم العربي والإسلامي لكان يكفي لأن نقوم بواجب الشكر، فهذه هي القضية الأم، فكيف وأنتم لم تألوا جهدًا في خدمة الكثير من قضايا الجاليات المسلمة والأقليات المستضعفة، فضلًا عن القضايا الرئيسية التي تكون في دول العالم الإسلامي.
فأقول بحق وصدق: ما إن تظهر قضية أو مشكلة في الساحة الإسلامية في هذه الأيام، إلا أجدني وغيري الكثير يبحثون وينتظرون تحليلًا عنها في مجلتكم الغراء.
ففرق وأي فرق بين من يحلل بمنظار إسلامي لا يتأثر بنظام ولا بمذهب، وبين من يحلل ويناقش تحت ضغوط سياسية أو مذهبية أو فكرية؟
فكم من القضايا الإسلامية التي ظهرت وكادت تخلط الحابل بالنابل وأبناء الإسلام في غنى عنها كقضايا الربا اللعين والفوائد الربوية، وقضايا الاستنساخ، وقضايا الردة والأفكار الهدامة، أقول كانت هذه القضايا وكانت بفضل الله هذه المجلة لها بالمرصاد، فكم من العلماء الربانيين وأهل الاختصاص قامت هذه المجلة بتجنيدهم للرد عليها بما يثلج صدورنا بردودهم العلمية المنيرة وتعقيباتهم السليمة النبيلة.
ثم هناك جهود أخرى ألا وهي لقاءاتكم مع رجال الإسلام وغيرهم من أهل السياسة والاجتماع والطب والعلوم الأخرى، والتي كان من ضمن أهدافكم تبصير المسلمين بأن الإسلام الذي حورب وضيق على أهله قادر على إنجاب مثل هؤلاء الأفذاذ العباقرة ويكون حافزًا لأهل الإسلام وأبنائه بالاقتداء بهم وجعلهم قناديل يسيرون بنورهم في الوقت الذي قلت فيه القدوة الإسلامية وضاع أبناؤنا في تقليدهم واتباعهم لأبناء القردة والخنازير.
ثم أخيرًا.. ليس هناك ما أقدمه لكم سوى الشكر وقبله الدعاء لله تعالى بأن يرزقكم الإخلاص والتجرد ويوفقكم إلى ما يحبه ويرضاه، إنه القادر على ذلك.. آمين.
خالد بن أحمد المغذوي- ينبع الصناعية- السعودية
إسرائيل والأرض العربية
هل ينسى العقل العربي أن إسرائيل دولة استعمارية زرعت في جسد الوطن العربي بموجب وعد بلفور البريطاني ومساعدة أمريكا وفرنسا وغيرها من الدول الأجنبية.
ومنذ قيام دولة إسرائيل وهي تمارس سياسة شراء الأرض العربية وطرد أصحابها وبناء المستوطنات وتهويد القدس والآن تقوم بهدم بيوت الفلسطينيين وتهجير السكان الأصليين، فهل طرد العرب من فلسطين سياسة إسرائيلية يمكن أن تتخلى عنها إسرائيل في أي مفاوضات؟
«إن وجود العرب في أرض إسرائيل يعتبر تدنيسًا لاسم الرب كما أن رفضهم للسيادة اليهودية يعتبر رفضًا لسيادة إله إسرائيل في مملكته، ومن ثم فطرد العرب من هذه الأرض يفوق الأمور السياسية العادية لأنه واجب ديني حتى لا يتدنس اسم الرب»
«الحاخام كاهانا في مؤلفه «شوك في عينيك»».
ورغم مرور قطار السلام بين إسرائيل وعرفات لم تتوقف سياسة إسرائيل المتغطرسة والتوسعية لأنهم يتحركون عن عقيدة راسخة في وجوب طرد العرب المشركين حتى لا يدنسوا أرض إسرائيل الطاهرة، فاليهود أبناء الله وأحباؤه وشعب الله المختار!!
وهل أمريكا راعية السلام إزاء هذه السياسة الإسرائيلية التوسعية تمارس ضغوطًا على إسرائيل لتجبرها على احترام حقوق الإنسان العربي.
إن «واشنطن تطالب عرفات ببيع أراض فلسطينية لإسرائيل» «الوطن: العدد ٧٦٣٢ بتاريخ ١٧ / ٥ /۱۹۹۷م»، وتمنع عرفات من أن يطبق أي عقوبة على من يبيع أرضه لليهود.
فليت العرب يقرأون الواقع ويفهمون الدروس ويعملون لمصلحتهم وليرى العميان من أمتنا العربية وليعلم الجهلاء أن إسرائيل دولة استعمارية توسعية من النيل إلى الفرات، وأن أمريكا تتكيف بإرادة إسرائيل، فهل أن للعرب والمسلمين أن يفتحوا أعينهم ويتحسسوا مواقع أقدامهم..
محمود أبو زيد- مصر
مسجد «التوفيق من الله» في إندونيسيا ورعاية المهتدين الجدد
الآن وبعد إتمام بناء هذا المسجد وتوسعاته كما ينبغي أن يكون، تقام النشاطات الدينية والتربوية الإسلامية كقراءة القرآن وحفظه ولا سيما للمؤلفة قلوبهم، علمًا أن معظم سكان هذه المنطقة من الهندوس التي تحيطها الأصنام والأوثان، رغم ذلك والحمد لله فإن النشاطات الإسلامية وشعائرها من حين إلى آخر تزداد تقدمًا ملموسًا وازدهارًا، نظرًا لكثرة الراغبين في تعلم العلوم الإسلامية الأساسية من أبناء الوطن فاقترحنا أن نبني مكانًا خاصًا لذلك ومن أجل هذا اشترينا قطعة صغيرة من الأرض مقابل المسجد، فنحن بحاجة ماسة إلى مد أيدي المحسنين الكرماء المخلصين من إخواننا السادة المحترمين في تحقيق هذا المشروع المبارك.
هذا ما أردنا إبلاغكم به من مستجدات عندنا في جمعيتنا المذكورة، وإننا إذ نطلعكم على آخر أخبارنا، وما نحن بحاجة إليه فإن الأمل فيكم كبير أن تمدوا الجمعية من جودكم وكرمكم البالغ، سائلين الله عز وجل أن يجعل ما تقوم به هذه الجمعية من نشاطات ودعوة وإرشاد تكتب في صحائفكم يوم القيامة، سدد الله خطاكم وأعانكم في مسعاكم وجعلكم ذخرًا للإسلام مع فائق الشكر والتقدير..
الجمعية الخيرية- مسجد «التوفيق من الله»
سیریريت- بال-ي إندونيسيا
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.. مشكاة فيها مصباح
ما كان الإعلان عن تأسيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث ليفاجئني، فهو حلم راود مؤسسيه طويلًا، وفرض لازم تعين على فعاليات الأمة الناهضة تجشمه، وهاجس أقض مضاجع الملهوفين على اكتساب سلاح علمي مؤصل يذب عن بيضة الدين ذئبين جائعي:يرفع أحدهما على تخوم أرضنا وعقيدتنا شعار التحضر والتحرر وهو منه براء، بينما يتدثر الآخر بعباءتنا ويأكل قمحنا، ويرد معاطننا ويغشى مجالسنا وعقله مأسور في نوع ممجوج من التدين المزيف، والحقيقة التي لا مراء فيها أن جزءًا مهمًا من المسلمين في أوروبا وبخاصة أولئك الذين اضطرتهم ضروب العسف السياسي والاقتصادي إلى الهجرة يلقون عنتًا شديدًا وحرجًا مضنيًا، وصل إلى حد الفتنة التي تجعل الحليم حيران، وقد شوش أذهانهم شغب صبية تسربلوا لحاف الإفتاء والتوجيه، ومن ثم فإن عندي بعض المقترحات ذات الطابع العملي:
١- عدم إهمال أسلوب الاتصال المباشر بجيش لجب من المهاجرين العرب في مواطن إقامتهم، ولا يخفى ما لهذا الأسلوب من منافع جراء الحوار المباشر والحي.
٢- العناية الجادة والحقيقية بمهمة البحث العلمي المؤسس والسلس لغويًا ضمن هذا المجلس وإشراك كل من يمكن الاستفادة من معارفه من عدد كبير تزدحم بهم صفوف الصحوة.
٣- تيسير مؤلفات مهمة تخدم أهداف هذا المجلس بين أيدي المهاجرين مثل إعادة طبع مؤلفات الدكتور القرضاوي، والشيخ الغزالي، والدكتور النجار، وغيرهم كثير، وعرضها بأثمان رمزية وإخراج مغر وتحقيق علمي.
٤- النظر في إنجاز مؤلفات جديدة تراعي مهمة تعويد العقل الإسلامي الحديث على البحث والتفكر والنظر، تأمينًا لهذه المهمة لدى الأجيال الإسلامية في المستقبل، وتحريضًا على الاجتهاد وريادة التجديد وتوطينًا للدعوة في أرض خصبة لا تخلو من ألغام.
٥- تنظيم ملتقيات دورية متخصصة بهدف التكوين والتأهيل لعدد من الفعاليات الوسطى المهتمة بهذا النوع من النشاط، إعدادًا لثلة من الدعاة والموجهين الذين يخلفون كبار الدعاة بعد موتهم.
٦- إنشاء فروع محلية لهذا المجلس في كل بلد أوروبي.
٧- ودعوتي إلى كل هياكل الصحوة الإسلامية وأبنائها والمهتمين عمومًا إلى التعاون الفعال والإيجابي مع هذا المجلس، كل مما يليه سواء بالإنتاج أو إسداء النصيحة أو الدعوة إلى حوار أو بسط المشكلة.
٨- ودعوتي كذلك إلى الصحافة الإسلامية لتغطية أعمال هذا المجلس وإجراء الحوارات المعمقة مع أعضائه، والمتعاونين معه، فهي لسانه في عالم يقضي فيه الأبكم غير مأسوف عليه.
وعسى أن تكون هذه المؤسسة الجديدة صنوًا يعضد الكلية الأوروبية للعلوم الإنسانية.. والله أسال أن يتقبل من أهل الفضل إحسانهم بإخلاص وقصد.
الهادي بريك- ميونخ- ألمانيا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل