العنوان بريد القراء (1423)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-2000
مشاهدات 68
نشر في العدد 1423
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 24-أكتوبر-2000
كم أحبك يا كويت
في فناء جامعة أم القرى بمكة المكرمة، قابلت أحد الأفارقة، الذين يدرسون في هذه الجامعة، في معهد اللغة العربية المخصص لغير الناطقين بها، فأحببت أن أتعرف إليه، وهو لا يجيد اللغة العربية بإتقان تام بطبيعة الحال، تجاذبنا أطراف الحديث، إلى أن وصلنا إلى البلاد التي يعرفها من البلاد العربية، فقال: لكي نعرف بلدًا يجب أن نعرف سكانه وأهله.
ولكنني أحب الكويت، وإن لم أرها، فقلت له وأنا كذلك، ولكن لماذا الكويت تحديدًا؟
فقال: لأن الكويت وأهلها أسخياء، علينا وعلى غيرنا من البلاد، فقلت: جميل، ولكن لماذا تقول هذا الكلام يا صديقي، فقال: أنا من إفريقيا المشهورة جِدًّا بالأمراض التي تهدم البدن والصحة، والفقر المدقع، قلت له ليس كل إفريقيا بطبيعة الحال، وذكرت له بعض الأمثلة من الدول الإفريقية.
فقال أنا من بلد.. بنت فيها الكويت المساجد والمستشفيات من غير طلب من حكومتنا، فلذلك أحبها، وكم حزنت عندما غزاها العراق، وكنت أعرف أن نظامها لن يعطينا كما كانت تعطينا الكويت حتى تحررت هذه البلاد، فقلت له تستحق والله الكويت حبك وحبي.
عبد الله الغامدي رابع – السعودية
لا للهزيمة النفسية
بالأمس القريب كانت وسائل الإعلام العربي، تصف إسرائيل بالعدو، أو العدو الصهيوني، فكانت تقول في تقاريرها: طائرات العدو، جنود العدو، رئيس وزراء العدو، وهكذا كانت صفة العدو، لا تفارق إسرائيل في كل تقرير، أو تعليق، ثم دخل اليأس في قلوب المنهزمين، ولينوا الخطاب شيئًا فشيئًا، فقالوا: قوات الاحتلال الإسرائيلي، إشارة ضمنية إلى الاعتراف بإسرائيل، ثم بدأت عملية التطبيع، فهرولت شرذمة من المنهزمين إلى التطبيع مع العدو، واستبقوا في ذلك كما يستبق المؤمنون الخيرات، فلم تعد هناك حاجة إلى التلميح والتحفظ فقالوا: إن إسرائيل أصبحت دولة مستقلة، معترف بها رسميًا ودوليًا. فلماذا لا نعترف بها نحن، حتى لا نتخلف عن الركب؟ فقاموا بعملية التطبيع سِرًا أو جَهْرًا، مستندين إلى الأمر الواقع، فحولوا الخطاب الإعلامي مرة أخرى إلى دولة إسرائيل، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، فاعترفوا بها كما اعترفت بها الدول المعادية ولا أظن الأمر يقف عند هذا الحد لدى هؤلاء المنهزمين، فلا تستغرب أيها القارئ الكريم أن تسمع في يوم ما، على لسان هؤلاء أن يقولوا «إسرائيل الشقيقة» أو الدولة العبرية الشقيقة.
سيد أحمد هاشمي الخوري - الخرطوم - السودان
الأرض مقابل السلام.. ولكن القدس لمن؟
من الذي أعطى رئيس البرلمان الفلسطيني الحق أن يصرح بقوله: إننا الآن نفاوض على القدس الشرقية، لأن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية، وإلا فنحن نرضى بأن تكون القدس مدينة دولية تحت سيادة الأمم المتحدة، أو تحت إشراف الدول الخمس الدائمة العضوية، أليس غريبًا هذا التصريح من رجل مسلم يعلم حقًا أن القدس عربية مسلمة؟ أم أنه نسي هذا الواقع بعد أن شحن بالأفكار والمذاهب الصهيونية بعد أن كان الحجر الأساسي في اتفاق أوسلو المشؤوم الذي ضيع الحقوق العربية، إن شعار الأرض مقابل السلام شعار رفعه أعداء الإسلام من أجل إعطاء شرعية دولية لليهود في فلسطين، بهذا الشعار أعترف بشرعية الاغتصاب وبفكرة التخلي عن خمسة أسداس فلسطين ونسيان المآسي الإنسانية التي ألحقها اليهود من تدمير وتشريد وقتل لأهالي فلسطين، ومع هذا تدافع العرب للموافقة عليه وبدأت التنازلات الواحدة بعد الأخرى، لكسب رضا القيادة الأمريكية.
إن التاريخ علّمنا أن فلسطين والقدس إسلامية عربية، فلقد كان دخول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى القدس بداية عصر جديد، تم تأصيله بالعهدة العمرية التي أمّنهم فيها على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم..! ألا يقرأ هؤلاء التاريخ من جميع جوانبه إذا كانت هكذا القدس منذ آلاف السنين، فكيف يحق لشخص أو لفئة! أن تتحكم وتتخذ قرارًا بشرعية اليهود في القدس، إن القدس فيمن حق المسلمين عامة، والعرب خاصة، والحديث عن التنازلات الجارية في الآونة الأخيرة يمس تاريخنا وقيمنا، والأهم من ذلك يمس مستقبلنا، والسيادة المشتركة، في شعار زائف لاستمرارالاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس.
تذكّروا أيها العرب أن الصراع العربي الصهيوني لن ينتهي بالتنازل عن أجزاء من القدس ولا بالسيادة المشتركة، والدولة الفلسطينية ستفقد روحها إن هي تنازلت عن القدس كما تنازلت عن باقي الأراضي الفلسطينية.
محمد إبراهيم
اعرف عدوك
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله: «ما كنت أعرف شيئًا عن وصية «لويس التاسع» حتَّى بلغت الأربعين من عمري، ومن أين أعرف ودراستنا عن التاريخ ردينة كل الرداءة» تذكرت تلك المقولة بينما كنت أتابع أخبار ما يدور بالأقصى الشريف وعندما شاهدت المتشددين الصهاينة بضفائرهم الطويلة مع صغارهم يترنحون يمينًا وشمالًا وهم يرتلون كتابهم بجانب ما يسمونه بحائط المبكى فقمت إلى مكتبتي لأمسح الغبار عن كتاب يتكلم عن تاريخ اليهود وحقيقتهم. أصبت بالدهشة من تلك المعلومات التي نجهلها.
فكم من مسلم عربي لا يعرف شيئًا عما يسمى بـــ: «برتوكولات حكماء صهيون».. أخطر ما اكتشف حتى الآن من وثائق سرية ذات بنود تحمل كل معاني الدمار والفساد والرذيلة والانحلال للعالم بأسره بكل أجناسه وأديانه لبناء مملكة الصهاينة؛ يقول الكتاب: إن ثلاثمائة صهيوني يمثلون خمسين جمعية يهودية بزعامة شيطانهم الأكبر «هرتزل» قرروا وضع خطة سرية لاستعباد العالم وتمزيقه بأبشع وأفظع ما عرفت البشرية وبأي وسيلة لقيام الدولة اليهودية وبسرية تامة إلا أن سيدة فرنسية كانت معشوقة لحاخامهم في أحد الأوكار الماسونية سربت تلك الوثائق لأشخاص تدارسوها ولما أدركوا ما فيها من خطورة تهدد البشرية وقارنوها بأحداث مدمرة حدثت قبل سنوات قاموا بنسخها وتداولها مما أثار ذعر الصهاينة لفضيحتهم وجُنَّ جُنُوُنُهُم لما رأوا أن العالم قد تنبه لنياتهم الشيطانية فبدأوا يشترونها من الأسواق ويدّعون أنها ليست من عملهم.. هذه بعض الحقيقة عن اليهود ولكننا نجهل الكثير، ألم يأن الأوان لنثقف أنفسنا وندرس أولادنا لنعرف عدونا ونحاربه بالعلم والسلاح؟ أليس ما قاله الشيخ «الغزالي» صحيحًا وأضيف على ذلك أن البعض قد عاش ومات دون أن يعلم الحقيقة والبعض الآخر يعلم الحقيقة ويخفيها وأولئك هم شرار الأمة.
أماني أحمد الشهابي - الكويت
هم آسفون.. ونحن مستنكرون
قامت إحدى القنوات الفضائية العربية باستضافة شيمون ستريث «نائب رئيس بلدية القدس» ووجهت إليه انتقادا لوحشية الجيش الصهيوني مع الأطفال الفلسطينيين، خاصة ما قام به قناصو جيش الاحتلال تجاه الطفل محمد جمال الدرة عندما صوبوا بنادقهم نحوه وقتلوه وهو بين أحضان والده، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، أتدرون ماذا كانتالإجابة إنهم آسفون.
تحية إلى الشعوب العربية التي خرجت في تظاهرات حاشدة ترفع شعارات، «فلتسقط إسرائيل وأمريكا»، ولا تملك هذه الشعوب إلا الشعارات فهي شعوب مغلوبة على أمرها.
في الختام هذه برقية عاجلة عبر بريد المجتمع «ديمقراطية: قل ما تريد ونحن نفعل ما نشاء».
إلى من يعنيه هذا الأمر:
أنكرتم الفعل الشنيع بقولكم
شكرًا لكم لنْ ينفع الإنكار
شكرًا على تنظيم مؤتمراتكم
وعلى القرار يصاغ منه قرار
ما جَرَّأ الأوغاد إلا صمتكم
ولكم يذل بصمته المغوار
خابتْ سياسةُ أمةٍ غاياتها
تحقيق ما يرضى به الكفار
أبو عماد
أجاهد لأثأر لأخي محمد
أنا فتى عربي كويتي عمري (۱۰) سنوات مثل عمر الطفل الشهيد «محمد جمال الدرة» هذا الفتى التي كانت أحلامه مثل أحلامي، وأفكاره مثل أفكاري، من أجل ذلك بكيت كثيرًا عندما رأيته وهو يختبئ تحت ذراع والده محتميًا من رصاص الصهاينة الكفار المجرمين، وشعرت بحزنٍ شديد وأنا أفكر بما كان يشعر بلحظاته الأخيرة، من أجل ذلك فكرت بشيء أرد به كرامتي وأنتقم به لقريني الذي قتله السفاحون، سألت أمي لماذا يفعلون بنا ذلك؟ وما الحل؟ أجابتني بكلمة واحدة هي «الجهاد»، ولا شيء سوى الجهاد، ولهذا أكتب هذه الكلمات وأوجهها كرسالة لكل العالم وكل الرؤساء أن يسهلوا لنا طريقًا للجهاد من أجل أن نذهب جميعًا لنقتل الصهاينة المغتصبين وأنتقم لأخي «محمد الدرة»، وليعلم العالم كله أننا جند الله في الأرض، وأسود رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ونضحي بأرواحنا ودمائنا، ولا نخاف في ذلك لومة لائم.
ابنكم: عبد الله معاذ عبد الواحد أمان - الكويت
الحصن الأخير
استمتعت بقراءة المجتمع الغراء.. ووجدت فيها بفضل الله ما يجب على كل مسلم أن يطلع عليه ليعلم ما يدور في عالمنا الإسلامي وما يدار حولنا من خطط ومؤامرات.
وقد يقال إن العالم الإسلامي يعيش على نظرية المؤامرة، وكنت فعلًا أصدق هذا إلا أنني تذكرت قول الله عز وجل: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (سورة البقرة: ۱۲۰)، فأيقنت أن كراهيتهم وحقدهم على الإسلام قائمان إلى يوم القيامة.. وما دامت الكراهية والحقد فسوف تدوم الخطط والمؤامرات لانتزاع القرآن من قلوب المسلمين؛ لأنه الحصن الأخير بعدما قدمت الحصون وفتحت الأبواب لذلك علينا ملازمته، والعيش في ظلاله وتدبر آياته وأن نسعى إلى معرفة الله حتى إذا حانت زيارة القبور وترك الدنيا بمتاعها ولهوها كان عذرنا أننا سعينا إلى معرفة الله وجعلنا الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا ولذنا بحصننا الأخير «قرآننا الكريم».
محمد عادل
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ ( مريم: 73)
إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا
لا يخفى عليكم أهمية العناية باللغة العربية، والعمل على النهوض بها، والحفاظ عليها وصيانتها من مزاحمة اللغات الأجنبية، وكذلك إبراز خصائصها، وترسيخها في نفوس الأجيال العربية والمسلمة، كما لا يخفى عليكم كيد الأعداء لهذه اللغة المباركة لما علموا من أهميتها ودورها في نشر الإسلام وفهم القرآن الكريم والسُنة المطهرة، وكذلك التحديات التي تواجهها اللغة العربية في هذا العصر «عصر العولمة» و«القرية الكونية» و «الإنترنت».. هذه رسالة مسلم غيور على لغة دينه يناشدكم فيها أن تفردوا لقضايا اللغة العربية جزءًا ثابتًا في مجلتكم الغراء -العزيزة على أنفسنا- تناقشون فيه هموم هذه اللغة الشريفة وقضاياها وتحدياتها وسبل النهوض بها والدفاع عنها وكشف الشبهات التي ينثرها أعداء الدين حولها.
فيصل بن حسين الحلواني - السعودية
خبر وتعليق
تعليقًا على ما نشر في العدد ١٤١٨ من المجتمع بعنوان: ساعة بيولوجية لخصوبة الرجال صفحة 61.
التعليق: أقول للباحثين في هذا الموضوع، ماذا ترون فيمن يعارض الزواج المبكر؟؟ وماذا تقولون فيمن رفعوا سِن زواج المرأة إلى سِن ١٨ سنة، وكذلك يمنعون الطالبات المتزوجات من استمرار دراستهن في المدارس الإعدادية والثانوية في بعض البلدان العربية والإسلامية؟
ياسر جبر - بليشه - السعودية
ردود خاصة
● الاخ: سعيد حمد عليِّ - الدوحة – قطر: فكرة الرسالة رائعة في بيان الفرق بين العلمانية الغربية والعلمانية العربية، بقي أن توضح في رسالة قادمة أكثر تركيزًا واختصارًا كيف أن العلمانية الغربية لو طُبقت في بلادنا لنال معظم الناس حقوقهم، بينما العلمانية العربية نظام فئوي لا يخدم إلا مصالح الحزب أو الطبقة أو حتى الزعيم المستبد الذي يستأثر بكل شيء من دون الناس.
● الأخ: عبد الرزاق عثمان
ABDUL RAZAK OSMAN P.O. BOX SE. 1293. SU- AME KUMASI-GHANA
يبدو أنك ترغب من هواة المراسلة أن يكتبوا إليك باللغة الإنجليزية لأن رسالتك وصلتنا بهذه اللغة، وكنا نود لو أنك تعلمت اللغة العربية لتتضاعف أعداد الرسائل التي ستصلك على عنوانك المدون أعلاه.
● الأخ: محمود عثمان، الرياض – السعودية: نشكر لك اهتمامك وغيرتك على المسجد الأقصى وفلسطين، لكننا نعتذر عن عدم نشر الرسالة؛ لأنها جاءت في وقت غير مناسب مع اقتناعنا بكل ما جاء فيها.
● الأخ: محمد موسى النوافعة – الأردن: شكر الله لك حبك وتقديرك لمجلتك المجتمع وندعو الله أن تكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الكرام.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيّلة باسم صاحبها واضحًا.