; بريد القراء(1622) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء(1622)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-أكتوبر-2004

مشاهدات 86

نشر في العدد 1622

نشر في الصفحة 4

السبت 09-أكتوبر-2004

يا أمة لا إله إلا الله.. كفاك ظلمًا للإسلام!

الكاتب: فراج شبيب العجمي

طالعتنا بعض الصحف ببعض الصور وعند رؤيتي لها دمعت عيني قرآني الأهل وقالوا: مالك؟ أمات غال أو عزيز عليك؟ فقلت نعم لقد مات عزيز وغال علي في النيبال فقالوا لي في النيبال؟ من هذا الذي لا تعرفه؟ فقلت لهم هذا.. وأشرت إلى المسجد المحروق، حيث توقفت العبادة فيه وحرق كلام الله القرآن ودنس المسجد لا لشي إلا لجهل هؤلاء الناس. وهو رد بالمثل على جهال المسلمين حين أرادوا إبعاد هذه الدولة عن العراق، لم يتصوروا أن الأمر سيصبح أعظم من ذلك وهو حرق بيت من بيوت الله، ومحاربة الإسلام ومهاجمة كل ما هو مسلم أو عربي، ويا ليت من أمروا بفعل ذلك استمعوا إلى هذه الآية التي تنهى عن سب آلهة الكفار فيسبوا الله وهم لا يعلمون: ﴿وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖۗ﴾ (الأنعام: ۱۰۸)

أرجو من الله ثم من الذين قاموا بهذه الأعمال الرجوع إلى التاريخ وإلى خير القرون قرن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين، فترى النبي لم يقتل عبد الله بن سلول ولم يقتل حاطب ابن أبي بلتعة، ولم يقتل المشركين عند فتح مكة بل أجار من أجاره الصحابة. «أم هانئ» ولم يتوقف الأمر على خير البرية، إنما كان خلفاؤه كذلك، فهذا عمر على سبيل المثال يخصص لهم أهل الكتاب، رواتب شهرية من مال الصدقة، وهذا عمر بن 

 

عبد العزيز يفك الحصار عن القسطنطينية لأن الأبرياء من المدنيين ماتوا بلا ذنب إلا أنهم من سكان هذه المنطقة.

أقول: إن المسلمين الآن انشغلوا أو تشاغلوا عن الهدف الحقيقي. الذي هاجر من أجله رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة مع صحابته ألا وهو﴿قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (يوسف: 108)

أين حقوق الإنسان في السجون الصهيونية؟!

الكاتب: يحيي سالم الشعيبي

لا غرابة من دولة صهيونية مجرمة أمسكت السياط أن تلهب وتدمي سجناء عزل وتعتدي على حرياتهم الشخصية وغيرها من الحقوق والحريات العامة أو معاملة الأسرى المحبوسين بشكل يهين كرامتهم ويسبب إيذاءهم ماديًا ونفسيًا.

 ولكن الغريب أن تصمت الأنظمة عن المطالبة بوقف الجريمة التي تحدث للأسرى في سجون اليهود من اضطهاد وتعذيب، أو المطالبة بإطلاق سراحهم وهم يرون ويسمعون ما يحدث في سجون اليهود، ولم نر أحدًا يتضامن مع الأسرى بالصيام عن الطعام أو بالصيام عن الكلام مع الأعداء ولماذا لا يكون هناك أسرى في سجون عرفات من اليهود ليكونوا نقطة ضغط على الكيان الصهيوني؟.

 

ولماذا لا يطلق سراح السجناء المستضعفين في سجون تونس والمغرب ومصر والعراق؟ ولماذا لا يقوم كل مؤمن بالدعاء لإخوانه المظلومين، أم صدق الشاعر حين قال:

 يقولون جبارًا لمن كان قبلنا                يسمى بفرعون وكان له موسى

وفي عهدنا هذا لقلة ديننا                 لنا ألف فرعون وليس لنا موسى

 طالبة مسلمة تستنجد

أسأل الله عز وجل، أن يجازيكم خير الجزاء. إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا يضيع أجر المحسنين، وأن يجعل عملكم عونًا لخدمة الإسلام والمسلمين، ونسأل الله أن يجمعنا ويجعلنا من بين السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله. آمين. 

 أفيدكم علمًا بأني طالبة أدرس العلم الشرعي. جئت على نفقتي الخاصة إلى معهد التعليم الإسلامي من أجل طلب العلوم الشرعية. وعانيت مشكلات اجتماعية، وليس لي دخل من أية جهة غير أني وصلت إلى المرحلة الثانوية.

وأنا لا أريد أن أنقطع عن الدراسة لأن الأعداء المعارضين للإسلام يعملون ليل نهار من أجل نشر دينهم الباطل، لذلك أحتاج إلى المساعدة في شراء أو الحصول على الكتب الإسلامية وغيرها من المساعدات التي تمكنني من إتمام دراستي. 

 

سبق لي أن راسلت بعض الجهات ولكن دون جدوى، وهأنذا أرسل إليكم أرجو مد يد العون لي ومساعدتي.

أختكم في الله زينب محمد بن عمر، غانا ومنا إلى القراء الكرام الذين يبحثون عن الأجر في إنقاذ فتاة مسلمة ومساعدتها لإتمام دراستها ومن ثم القيام بواجباتها كمسلمة متعلمة.

أما بالنسبة للأخت صاحبة الرسالة فنرجو أن ترسل عنوانها ليتمكن من مساعدتها من يرغب في ذلك.

نداء من غانا.. وأصداء في بلاد الحرمين

قرأت في مجلتكم العدد ١٦١٨ الصادر بتاريخ ٢٦ رجب. ٣ شعبان ١٤٢٥هـ نداء إخواننا في غانا عن طريق جمعية أنصار الدين وجمعية الريان الخيرية وطلبهم مصاحف وكتبًا ومجلات إسلامية.. ونحن طالبات كلية التربية بساجر التابعة لمنطقة الدوادمي في المملكة العربية السعودية نريد مساعدة إخواننا في غانا. ولذا نريد منكم معرفة كيفية توصيل التبرعات؟ هل نشتري نحن المصاحف ونرسلها لكم وأنتم ترسلونها لهم أو نرسل المال، وهو بالنسبة لنا أسهل إليكم وأنتم ترسلونه إليهم ويشترون هم المصاحف؟

كذلك لدينا مصاحف كثيرة لكن فيها بعض الكتابات. لكن هذه الكتابات ليست على الآيات إنما في بداية المصحف ونهايته فقط. وأما الآيات فلم يمسسها شيء فهل يقبلونها ويأخذونها؟

 

عن طالبات كلية التربية بساجر.

المملكة العربية السعودية

معالي سلطان العتيبي

 نشكر الأخت الكريمة وزميلاتها الفضليات على تجاوبهن مع نداء الإخوة في غانا، داعين الله أن يجعله في ميزان حسناتكن، أما بالنسبة لإيصال التبرعات المالية أو العينية فيفضل إرسالها مباشرة إلى العناوين الموضحة. مع خالص تحياتنا. 

الرابط المختصر :