العنوان بريد القراء (1657)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 25-يونيو-2005
مشاهدات 57
نشر في العدد 1657
نشر في الصفحة 6
السبت 25-يونيو-2005
«عمرو خالد» في عيون الشباب العربي
لعل ما يميز الأستاذ عمرو خالد إضافة إلى أدبه الجم وتواضعه الرفيع وأناقته، ما يمتلكه من رصيد ضخم في قلوب الشباب العربي الذي يجد فيه المنقذ والمدافع الحقيقي عن هموم هذه الشريحة الكبيرة التي تتطلع إلى حياة جديدة يرتقون إليها بطاقاتهم الكامنة.
إنها مصادفة جميلة جمعتني بهذا الشخص المحبوب، حيث إنني كنت ضمن المشاركين في مؤتمر «دور المصارف والمؤسسات في ترويج وتمويل المشاريع الصغيرة بالوطن العربي»، بالأردن.. الذي نظمته الأكاديمية العربية وأنا من ضمن طلابها، لم أكن أتوقع أن اجتمع بهذا الداعية، لقد تمنيت منذ مدة أن أكتب إليه عبر الإيميل فقط لأعرب له عن عميق تقديري لجهوده الكبيرة، لكن الله حقق لي هذه الأمنية فتشرفت بلقائه لأتحدث إليه مباشرة في المؤتمر الذي حضره كبار الاقتصاديين والخبراء في الوطن العربي، بل لاحظت أن أعدادًا كبيرة من الحاضرين في المؤتمر خصوصًا الشباب منهم، يتدفقون على الأستاذ عمرو خالد ليحظى الواحد منهم بصورة تذكارية معه، أو بالحديث إليه ولو للحظة، لكني أشفقت عليه لأن الداعية الناجح لا يمتلك الوقت الكافي ليلبي رغبات الجميع من محبيه في الله، ومن يراه يتأكد لديه صدق هذا الشاب الأنيق والداعية المتألق.. فلعل الله يجمع بيننا في جناته.
حسين مسار السعيدي - كاتب وباحث
في القضايا الاقتصادية والتنموية - تشاد
Hissein_Massar@hotmail.com
دعونا نؤذن في أمريكا
يبدو أن صناعة السينما الأمريكية أثرت في كل شيء في الآونة الأخيرة، في السياسيين والاقتصاديين والرياضيين والمفكرين والكيميائيين، وأصبحنا لا ندري.. هل يتأثر السياسيون بما تقدمه هوليوود من مؤامرات محبوكة وتهم ملفقة وخيانات وأحلاف ودسائس، إلى آخر ما نتجرعه من خيال جهابذة السينما الأمريكان، أم أن صانعي السينما هم الذين يتأثرون بواقع السياسيين ورجالات الحرب فخرجت علينا أفلامهم تحمل هذا الكم الهائل من الصراع المحموم والانتقام العنيف، والغزو والإرهاب والإنحراف الفكري والعقدي، مع ديمقراطية كسيحة، وتحرر مبتذل، وثقافة مشوهة، وزعامة جوفاء.. إلى آخر ما يستطيع المشاهد العادي أن يقرأه بين سطور أفلامهم الحديثة؟!
وما يزيد الأمور تعقيدًا في بلادنا الحبيبة أن الفنون بها تتلون بألوان أمريكا وأوروبا، فما إن يظهر برنامج على شاشات تلفزيون أمريكا إلا وتجد نسخته العربية تملأ قنواتنا، وكلما تحللت أفلامهم من الملابس شيئًا فشيئًا وجدنا سباقًا بين الفنانات فيمن تترك أكبر قدر ممكن من ملابسها بالبيت قبل الخروج.
ومما يزيد الأمور تعقيدًا، إصرار العبد الفقير إلى الله على تربية أولاده على الشرف والفضيلة، والأخلاق العالية الحميدة، والمبادئ السامية، وستر العورة واحترام الوالدين، وبناء المجتمع ومساعدة الغير، فما أشرع في بناء قيمة في نفوس أولادي الصغار حتى تتصدع على كلمات أغنية مبتذلة، أو تصريح تافه لإحدى الفنانات.
وبما أننا أذنًا كثيرًا في مالطة ولم يسمع أذاننا أحد، فهذه دعوة للتوقف عن الأذان في مالطة وبداية الأذان في أمريكا علهم يسمعوننا، فتغيير صناعة السينما في أمريكا ربما أهون من تغييره في بلادنا.
عصام عباس - الدمام - السعودية
الديمقراطية الأمريكية
نعيش هذه الأيام حالة من البلبلة الإعلامية عبر جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.. وتتركز هذه البليلة في مفهوم الديمقراطية وأنها الحل الوحيد لخلاص الشعوب من التخلف والوقوع في فخ الإرهاب، ولو نظرنا إلى الراعي الرسمي لهذه البلبلة القوية لوجدناها أمريكا، فهي تريد تطبيق الديمقراطية حسب المعايير الأمريكية وهي:
أولًا: تدنيس القرآن الكريم وإهانته.
ثانيًا: التعذيب بأبشع الطرق.
ثالثًا: تأليف كتب تحرف القرآن الكريم.
رابعًا: تطاول بعض القساوسة ورجال الدين على الإسلام.
خامسًا: لقاءات مشبوهة وتشويه لصورة المسلمين في الغرب.
فإذا أردت أن ترى وتعرف مفهوم الديمقراطية كما تريده أمريكا، فانظر إلى أفغانستان والعراق.
عبد الحافظ الجبري: السعودية
ذكرى لمن كان له قلب
يعيش كثير من الشعوب الإسلامية في غيبوبة الفساد والضياع، وهذه محصلة طبيعية لنشاط أهل الباطل بمذاهبهم المتنوعة من قوميين واشتراكيين وشيوعيين وعلمانيين.. فكان الحصاد النكد من جرائم وسفور وشذوذ وإباحية تأباها الحيوانات.
لقد ابتلينا بطائفة من المفتونين على أعمدة الصحف اتبعوا سنن من كان قبلهم من الضالين.. فنقلوا خطتهم التي واجهوا بها فضائل الإسلام وسفهوا المسلمين ومبادئ دينهم، وللأسف فإن الكثيرين من هؤلاء لا يعرفون من الإسلام إلا عدة ركعات بالمساجد إن وجدت، وقد تعجب عندما تجد أحدهم لا يستطيع قراءة صفحة واحدة من كتاب الله وهو حاصل على أعلى الدرجات العلمية، فقد أفسدت ألسنة هؤلاء وأقلامهم الكثير من مظاهر الإسلام وعفته وأهله.. على حد قول ابن تيمية الذي قال: «ما يفسده اللسان من الأديان أضعاف ما تفسده اليد، كما أن ما يصلحه اللسان من الأديان أضعاف ما تصلحه اليد».
فإلى هؤلاء المأفونين في بلادنا الإسلامية أقول: اتقوا الله في أنفسكم وأهليكم وأوطانكم، اتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة، ثوبوا إلى رشدكم، ادرسوا دينكم الذي تجهلون فضائله وعظمة رسالته وسموها.. وها أنتم تعلنون الحرب على الله وكتابه ورسوله على صفحات الصحف وفي وسائل الإعلام الأخرى فاحذروا غضب الله الذي إذا أخذ الظالم لم يفلته.. واعتبروا بمن سبقكم كيف جعلهم الله عبرة في الدنيا، ويوم القيامة لهم العذاب والخزي والخسران المبين.
أحمد بن ماجد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل