العنوان بريد القراء 1658
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-يوليو-2005
مشاهدات 61
نشر في العدد 1658
نشر في الصفحة 6
السبت 02-يوليو-2005
دعوة للتبرع!
في زيارة لأمريكا وبينما كنت أشاهد الإعلانات وهي كثيرة في المحطات صعقت بإعلان مطول يطلب من الأمريكان التبرع لنقل اليهود الروس إلى إسرائيل (كفالة يهودي) بسعر ٣٥٠ دولارًا للفرد، و٧٠٠ دولار لفردين و١٤٠٠ دولار لعائلة تتكون من ٤ أشخاص.ويحث الإعلان على تعاون اليهود والمسيحيين من أجل إعمار الأرض المقدسة باليهود، فهذا كما كان يقول رجال الدين المسيحيون الذين كانوا يظهرون بالإعلان- جزء من الواجب الديني للمسيحيين وتطبيق لما هو مكتوب في الإنجيل... يستشهدون بآيات من هذا الكتاب المقدس الذي حرفوه وزين لهم اليهود أعمالهم.
فقلت في نفسي: سبحان الله الأمريكان يحاربون المسلمين الذين يتبرعون لمساعدة الفلسطينيين ويحاربون الهيئات الإسلامية، بل يغلقونها بمعرفة ومساعدة حكوماتنا على أساس أن هذه التبرعات والمبالغ قد تذهب لمساندة الإرهاب والإرهابيين بينما ما يفعلونه هم علنًا وبشكل عنصري لا يعتبر مساندة للإرهاب. إني أحث كل مسلم على أن يبادر بمساعدة إخوانه المجاهدين في فلسطين وعائلاتهم في بناء المساكن التي يدمرها جيش العدو ببعض زكاة ماله إن لم يكن كله فذلك أولى، وأن يستقطع جزءًا من راتبه ولو القليل لمساندة إخواننا المستضعفين فيجب أن يبقى صمود الشعوب الفلسطيني في وجه هذا الزحف والتعجرف الصهيوني الصليبي.
أحمد عبد الله يوسف. البحرين
رأي القارئ
الحصن الحصين
إن الأسرة في النظام الإسلاميّ هي الحصن الحصين والملاذ الآمن الذي ما زال صامدًا بعد أن سقطت حصون كثيرة، وأعداء الإسلام يستهدفون هذا الحصن الباقي ليقضوا نهائيًا على الحضارة الإسلامية وعلى الإسلام نفسه، إن تدخل المنظمات الدولية في نظام الأسرة ومحاولة تغيير الشكل الاجتماعي لها والتعدي على العلاقة الشرعية بين الرجل والمرأة ومحاولة فرض نماذج شاذة ومشوشة باسم الأسرة البديلة تارة واسم «الجندر تارة أخرى، وإن فرض النموذج الغربي- الساقط في أوحال الرذيلة والشذوذ. أصبح هدفًا يجب تحقيقه في المجتمعات الإسلامية، ولكن هيهات أن يحدث ذلك وصحوة المسلمين واستفاقتهم تزداد يومًا بعد يوم، وإدراك المسلمين للأخطار التي تحيق بهم واللثام الذين يترصدونهم يجعلهم يتمسكون بالأسرة المسلمة كلبنة في المجتمع المسلم المقاوم للرذيلة والفجور والذي سيقف سدًا منيعًا أمام هجمات الإفساد الغربية التي لا تعرف دينًا ولا تنكر منكرًا ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال:٣٠).
أحمد عبدالعال أبو السعود – السعودية
أيتام على موائد اللئام انضمت ملكة الدانمارك مارجريت الثانية إلى المجموعات المتكاثرة كالفطر والتي تهاجم الإسلام وتنتقص من المسلمين ولم لا وقد غدا المسلمون كالأيتام على موائد اللثام؟ وفي الوقت الذي تحمي فيه القوانين العالمية والمحلية غيرهم تحت زعم مكافحة المعاداة السامية، فإن مهاجمة الإسلام تندرج تحت شعارات حرية الفكر. لقد أصبح الإسلام الشغل الشاغل للعالم الغربي بسياسييه وإعلاميه وأجهزته الاستخباراتية ومراكز المعلومات فيه، وهذا الهجوم المتواصل على الإسلام يدل على حيوية هذا الدين والخوف منه كبديل حضاري مرشح لاكتساح العالم سلمًا، فيما أزمة القيم والفراغ الروحي تعصف بالغرب الذي تشهد مجتمعاته حركة شعبية واسعة وعريضة أخذة في الازدياد تندد بالعولمة، وعلى الرغم من التهجم الإعلامي الذي لا يهدأ على الإسلام وقيمه وأهله، فإن معتنقي الإسلام والداخلين في دين الله في الغرب يزدادون عددًا.. ومن بينهم عناصر من النخبة. ففي الوقت الذي تبتز فيه الإدارة الأمريكية بعض دول العالم الثالث فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات العامة تمارس هي أبشع أنواع الانتهاكات والتجاوزات، كما جرى ويجري في معسكر جوانتانامو وأبو غريب وبوكا وتلعفر النجف ومدينة الصدر، والفلوجة، وسامراء، وغيرها. ويشكل المسلمون هذه الأيام السواد الأعظم من ضحايا الحروب والاحتلال، وقد أخذ كثير تلك الحملات بعدًا قانونيًا مشروعًا تحت اسم الحرب على الإرهاب في مرحلة ما بعد أحداث سبتمبر ٢٠٠١ م. على الرغم من أن متابعة سريعة للأحداث تظهر جليًا أن المناطق الأكثر تضررًا وتأثرًا هي بلاد المسلمين، فيما غالبية ضحايا الإرهاب من المسلمين.فالحملة الشرسة التي تتواصل حروبًا وحصارًا وقرارات دولية تستهدف الكثير من بلاد المسلمين ومقدراتها تتوازى مع محاولات محمومة لإعادة تشكيل العقل العربي والمسلم وإعادة صياغة مفاهيمه تحت دعاوي إصلاح المناهج وغيرها، ومن ثم تتواصل التحذيرات من التطرف الإسلامي ومن الإسلام المتشدد، وكان المطلوب من المسلمين أن يتلقوا الضربات والهجمات دون أن يشتكوا ولو لفظيًا أو حتى يتأوهوا من شدة الألم. إن المسلمين اليوم هم ضحايا إرهاب عالمي مزدوج إرهاب عسكري لا يرحم وإرهاب فكري إعلامي يحاصر الضحية بتهمة الإرهاب وينزع صفة الشرعية عن حقها الفطري والقانوني في الدفاع عن نفسها. وممتلكاتها وأراضيها..
ياسر سعد - كندا
جمعية السنبلة الخيرية ترغب في قراءة المجتمع
أفيدكم علماً بأن جمعية السنبلة الخيرية مؤسسة العلوية محلية ومسجلة لدى الحكومة وهي تقوم بالأعمال الخيرية في بنجلاديش ومنها؛ بناء المساجد وحفر الآبار وكفالة الأيتام ورعايتهم وغيرها من الأعمال، ونحن نرجو إرسال بعض النسخ للإدارة ولفروع الجمعية المذكورة أعلاه، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
شاکر حسين بن فضل الحق
رئيس جمعية السنبلة الخيرية