; بريد القراء العدد (523) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء العدد (523)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 07-أبريل-1981

مشاهدات 59

نشر في العدد 523

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 07-أبريل-1981

 

 

«جنة الخلد يا بنان»

 

نرثي السيدة حرم الأستاذ عصام العطار ونهنئها بالشهادة التي حازتها، وقد استطاع المهاجمون اقتحام المنزل بعدما استطاعوا الحصول على رهينة لتطرق الباب بعدما هددوها بالقتل إن أبت ففتحت الشهيدة الباب، فولجت العصابة إلى المنزل وأطلقوا عليها رصاص الغدر والجبن. 

 

وإننا لنخص بتهانينا الأستاذين الفاضلين عصام زوج الشهيدة – رحمها الله – والشيخ الأستاذ علي الطنطاوي والد الشهيدة، ونسأل الله أن يلهمهما الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون. ‏

 

محمد عبد الرحمن - الرياض

 

«تعقيب: للصفحة كلمة»

ألاحظ من كتابة بعض القراء اعتراضهم على أجهزة الفيديو، وغيرها من الأجهزة.. وقد كتبتم من قبل جوابًا مُقنعًا في باب «للصفحة كلمة»، وأود أن أُبيِّن لإخواني المسلمين بألا يكونوا حجر عثرة أمام جهاز يُخترع، وألا يُطلقوا عليه صفة التحريم مُقدَّما، فلو قامت مؤسسة كما ذكرتم وثبت هذا الجهاز وعملت أفلاما توضيحية عن واجبات وأركان الإسلام «كالوضوء ‏- والصلاة وعلوم القرآن» وبذا يكون المسلم على علم وتفهم لدينه، وبذا يكون قد استفدنا من الجهاز الذي يحرمه البعض. 

عبد الله اليوسف - الرياض

 

«المجاهدون ماضون»

أجل لقد كتب الله النصر لجنده، ولكن سبحانه جعل دون جني النصر خوفًا من الشدائد، وأن المجاهدين ماضون نحو الله، وهم يعلمون جيدًا أن النصر والجنة طريقهما ليس سهلًا، وإنما هو مزروع بالمحن، وإنهم لماضون في الطريق الذي سلكه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وصحبه الأبرار.

فواز - الكويت

 

 

«لماذا تصادر المجلات الإسلامية؟»

للأسف في بلادنا تدخل المجلات الماجنة التي لا تربي أبناءنا على الفضائل ولا على الجد والعمل، إنما لتخور الهمم ولتشل العزائم، أما المجلات التي تبني الأمم والمجتمعات فهي لا مجال لها في بلادنا، تُصادر وتُمزَّق بعض أوراقها، ولا تدخل البلد، وإننا نطالب المسؤولين بالكفِّ عن هذا العمل، فليس من مصلحتهم هذا الفعل، والشعوب الآن أصبحت واعية، وتستطيع أن تصل إلى مضمون هذه المجلات الإسلامية.

عبد الرحمن- من إحدى دول الخليج العربي.

 

«أسئلة القراء»

أبعث إليكم هذه الرسالة بعد تردد كثير، ولولا سمعة مجلتكم الطيبة لما بعثتها، ومشكلتي باختصار هي: أنني فتى أبلغ من العمر ‎١٦‏ عامًا، وأنني غبي في الدراسة ولكنني في غير ذلك من الأمور التي لا يقبلها إسلامنا ذكي، وأنني أمارس العادة السرية كثيرًا، ولا أحب أن أصلي كثيرًا، ولا أحب الصيام، ولا أحب الأشياء التي يتحدثون بها عن الإسلام، وأنني أرسل إليكم هذه الرسالة بنية أن تهدوني إلى الطريق المستقيم، وخوفًا من نار جهنم، وشكر الله لكم. المرسل مشعل - الكويت. 

المحرر: هداك الله يا أخانا.. وقد أفهمتنا صراحتك أنك تبحث بشكل جاد عن حلول لمشاكلك.. أما أن تكون غبيًّا في الدراسة فهذا لا نتوقعه أبدًا بعد أن قرأنا رسالتك الصريحة.. لكن المشاكل النفسية وسن الشباب يؤثران في طبيعة التجاوب الذهني والدراسة. 

ونحن لا ننصحك بما اعتاده الناس الذين ينصحون باتباع العموميات.. بل إننا نريد أن نُقدِّم لك نصيحة عملية جربها كثير من الشباب وتجاوزوا بتطبيقها مشاكلهم تلك.. وهي نفسها مشاكل الشباب التي تتحدث عنها، وأول نصائحنا لك يا أخانا تلاوة القرآن، كلما خطر ببالك ممارسة تلك العادة.. مع الإكثار من ذكر الله واستغفاره والصلاة على نبيه – عليه الصلاة والسلام –، ومن ثم ننصحك يا أخانا بالعمل مباشرة على أداء الصلاة، لأن الله يقول وهذا دليل قطعي: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (العنكبوت:45) وإذا كان لك يا أخانا ثمة أصدقاء سوء؛ فعليك أن تتخلى عنهم، وصاحب من حسن دينه واستقام على إسلامه.

 

أما بالنسبة للعادة السرية فإن حكمها يتفاوت بين التحريم والكراهية الشديدة.. وسيكون لنا بإذنه تعالى بحثٌ أطول في أعداد مقبلة في هذا الموضوع والسلام.

 

«تهنئتي»

إنه لمن دواعي سروري أن أنضم إلى قراء مجلتكم الفتية، والتي تعتبر وبحق أفضل المجلات التي تصدر في الوطن العربي، حيث الصراحة وقول الحق، ونشر المواضيع البناءة الهادفة والتي تعود بالمصلحة على الأمة الإسلامية، وإني هنا لست في موقف إطراء لهذه المجلة، وإنما هو الواقع الملموس لدى الجميع على مختلف المستويات.

عبد العزيز الحسين- حفر الباطن.

«اقتراح»

أعجبني المقال المنشور في صفحة تأملات تاريخية عن «البلطجية» وأود لو يستمر هذا الاسم «البلطجي» على رئيس الدولة هناك، حتى يصير مُتعارفًا عليه بين، الناس، وأظن أنه ليس من حرج في ذلك.

حسام عبد الله – طرابلس.

 

ردود قصيرة

 

- إخوانكم السوريون المهاجرون-

 

وصلت الرسالة وتهانيكم ألذ من الورد

 

والريحان. وشكرًا لكم.

 

- أخوكم مجاهد في سورية: بلا شك

 

مفارقات مذهلة.

 

- الأخ عنان عبد الكريم- الرياض:

 

والله كلامك في محله حول ما ذكرته عن الاحتفال الذي جرى في نادي الكويت، بودنا أن تحتفل الكويت بشجاعتها وقوتها وتستعرض مسيرتها، لكن أن تعري بناتها هذا ما لا نرضاه.

 

الأخ- حسن إبراهيم- الرياض:

 

متألم ممَّا شاهده في صحف الكويت

حول الحفل المذكور في نادي الكويت، وشكرًا للغيرة.

 

- أحد القراء- لم يذكر اسمه ذهب إلى مستوصف حولي للمعالجة من وعكة صحية، فتألم مما شاهده ويقول ما هو شعورك في هذه الأزمة وأنت ترى الطبيب وهو مشغول مع أصدقائه «بسوالف» ‏ وشرب شاي نرجو أن ينتبه كل طبيب إلى أمثال هذه الشكاوى وشكرًا للأخ.

 

الأخ- سعيد القرني جامعة الإمام محمد بن سعود:

 

الكاريكاتور الذي نشر في العدد (518) هو من نشرة النذير السورية وشكرًا.

 

- علي الكليب - كلية الشريعة بالرياض:

 

اقتراحك حول تخصيص مجلة إسلامية نسائية هذه أمنية، وإن شاء الله تتحقق، وهذا الذي نتمناه من المؤتمر النسائي بأن يخرج لنا أمثال هذه التوصيات، وتكون مجال تطبيق فوري.

 

وشكرًا لك.

 

الأخ عبد الله المطرود- السعودية:

 

يقول: إلى متى لا تتفق الإذاعة مع موعد الأذان في المسجد، فدائمًا نرى فارقا بينهم في الوقت، هذه ملاحظة نرجو من المسؤولين الاهتمام بها.

 

الأخ- المهندس سميح- الدمام:

 

أرسل موضوعًا بعنوان «فلسطين والإسلام» لو اختصرته يا أخانا لكان أفضل للنشر وشكرًا.

 

الأخ- محمد استانبولي- الكويت:

 

بارك الله فيك على الغيرة الإسلامية، وأرسل موضوعا هاما للإخوة الأجانب بأن ترجم بعض الآيات والحكم إلى الإنجليزية، ونحن نأسف لعدم النشر، لكونه لا يعني المجلة في ذلك، وشكرًا لك.

 

الأخ- خالد الرشودي - بريدة:

 

«رسالة إلى الشباب المؤمن» رسالة من يستثير همم إخوانه المسلمين لرفع

 

كلمة لا إله إلا الله فوق كل شعار.

 

وشكرًا لك٠‏

 

الأخ- محمد- جامعة صنعاء:

 

يتمنى أن تصل مجلة المجتمع إلى منطقته وخصوصًا كما ذكر كان الإقبال عليها شديدًا، ولا يعلم ما السبب لانقطاعها.

 

حولت رسالتك يا أخانا الفاضل إلى قسم التوزيع وشكرًا.

 

الأخت- سحر- الأردن:

 

أرسلت مشكورة برسمه كاريكاتورية توضح فيها الانبعاث الإسلامي وتحطيمه للقيود، وهو يطارد الوحوش التي تريد أن تنتهي منه. شكرًا لك يا أخت سحر ونتأمل المزيد من إنتاجك.

 

الأخ علي حسين الكويت:

 

أرسل لنا رسالة يوضح فيها الرسائل التي نشرنا فيها عن «التنصير» ‏ في الكويت عن طريق صناديق البريد. نأمل من وزارة الأوقاف أن تكون قد أخذت موقف مضاد ضد هذه الهجمات، وشكرًا للأخ علي.

 

أبو سليمان- السعودية:

 

أحد المعجبين والمدمنين على قراءة المجتمع كما ذكر في رسالته، وهذا دلالة على عمق وبعد إسلامي، وأرسل قصاصة من مجلة «اقرأ» السعودية تحت عنوان: «الرأي الخاص» نشكرك يا أخ بو سليمان على هذه القصاصة، وتعجبني أنا أمثال هذه القصاصات المهمة فزودنا بذلك.

 

الأخ- مطلق العتيبي:

 

 حياك الله يا أخ مطلق، وتعلم الوضع الذي تعيشه الصحافة الإسلامية الآن، والظروف التي تحيط بها عند نشر أي حقيقة، ولكن هذا لا يعني أن نسكت عما يحصل، ونأمل منك مقالات أخرى وبارك الله فيك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

108

الثلاثاء 14-يوليو-1970

مع القراء (18)

نشر في العدد 33

142

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

مع القراء (33)

نشر في العدد 122

106

الثلاثاء 17-أكتوبر-1972

بريد القراء (122)