العنوان بريد القراء ( 524 )
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أبريل-1981
مشاهدات 68
نشر في العدد 524
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 14-أبريل-1981
الصحوة الإسلامية في الأردن
إن الصحوة الإسلامية في الأردن هي قمة تسير على النور الحنيف وترى المساجد ممتلئة بالمصلين المؤمنين الذين رأوا نور الشريعة وسماحتها، وفي مدرستي الثانوية خمسمائة طالب وعدد المصلين من الطلبة ما يعادل (١٥٠) طالبا، ما عدا النصارى، وتقريبًا ثلث المعلمين يصلون، ونجدهم ملتزمين بالإسلام فكرًا وعملًا، وإنني أدعو الله أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يثبت مجلتنا والعاملين فيها.
ابن مالك- الأردن
«التنصير»
موضوع التنصير يعد من الموضوعات القديمة التي كثيرًا ما نتطرق لها، ونحن نسمع عن مئات من عمليات التنصير في العالم وبالمقابل لا نسمع سوى القليل عن عمليات التبشير الإسلامي، فهناك جمعيات خاصة للتنصير لها ميزانياتها الخاصة المدعمة من قبل الحكومات والشعوب، ولقد ظهر بواكير عملها في الكويت عن طريق بناء المستشفى الأمريكاني، وكان هدفه الأساسي هو التنصير والظاهري العلاج، ثم تطور الحال فأصبح عن طريق المدارس الإنجليزية والفرنسية... إلخ، وإني لأعجب الآن لمن يترك أبناءه بين أيدي راهبات لتربيتهم!
وبدأ الزحف التنصيري الآن عن طريق صناديق البريد، كما أشارت إليه المجتمع في أعداد سابقة، وكل ما أرجوه هو ألا يلقي الشعب أي اهتمام زائد بهذه القضية وألا تكون حديث الساعة، لأن هذا مقصدهم ومن أهدافهم، ويظهر تخطيطهم مدى إخلاصهم لفكرتهم، فهل هذا يجر المسلمين أكثر بأن يخلصوا لإسلامهم ويجدوا في أعمالهم؟ نرجو ذلك أن يكون.
سجى السند- الكويت
«المناهج والحملات الصليبية»
من المؤلم أن نرى أقلام الصليبيين قد وصلت إلى مناهج التربية في الكويت بشكل سافر، علمًا بأن الكويت بلد إسلامي يسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وينأى عن كل ما هو يشين الإسلام، فكتاب التاريخ «العالم والتاريخ» المقرر في منهاج المدرسة الأمريكية في الكويت يتضمن صورًا لمحمد –عليه الصلاة والسلام- افتراءً على القرآن الكريم، ولضعفي في اللغة الإنجليزية لم أستطع أكثر من ذلك، فعرضت هذه الملاحظة على أحد المسؤولين، ولكن لم أجد أذنًا مصغية، فلجأت إلى مجلتنا التي تبنت أمثال هذه القضايا.
طالب مسلم- الكويت
«وكر السفارة»
بعد أن من الله تعالى علينا بنعمة اكتشاف قنبلة الخيانة في مقر جمعية الإصلاح الاجتماعي، تبين لنا ولكل فرد ومواطن غيور على هذا البلد أن الذي وقف وراء هذه العملية سفارة أولئك المجرمين، بعد أن أُلقي القبض على العميلين وهما اليوم ماثلان أمام محكمة أمن الدولة.
وأنا أهيب بالحكومة الكويتية أن تقتص من هؤلاء المجرمين وعملائهم ومن وقف وراءهم، فالمسألة أصبحت واضحة لا غبار عليها، وأن تفتش سفارتهم كما فُتشت في العراق لترى ما يخفون من وسائل للدمار لكويتنا الحبيبة وأن تنظر للمسألة بدقة. أبو معاوية / الكويت
المحرر: «نشكر الأخ على حماسته لقضية الجمعية، ونحن نثق بالقضاء وما سيدين به المتهمين، ولن يخيب القضاء آمال الجماهير الإسلامية التي تتوق إلى تطبيق القصاص العادل جزاء هذه الجريمة النكراء».
«آمالنا أكبر»
كنت قد عاتبت المجلة ونقدتها حول سكوتها بعض الشيء تجاه ما يجري في الشام من نكبات، واليوم أحمده سبحانه أنني قد قرأت في العدد بعضًا من فضائح النصيرية حول «قضية مجزرة تدمر» وأقول أملنا بالله سبحانه أن يلهمكم قولة الحق مجردة من أي غشاء، وأنتم الذين تنبهون المسلمين بقضاياهم، فإذا سكتت مجلتنا فمن سينطق بقضايانا؟
وأسأله أن يكون لكم عونًا على الصبر تجاه ما تلاقون لقاء نشر الحقيقة فهو نعم المولى ونعم النصير.
الطائر السوري المهاجر- الرياض
«يا حسرة على الشباب»
استوقفني مشهد من التلفزيون يعرض أغنية لبعض الشباب، ما إن رأيتهم إلا وتحسرت على هذا المنظر من هؤلاء المقلدين للهيبيز، فأين التقدم والتغير الذي يدعونه، وهل يصح أن نطلق عليهم أنهم هم الطبقة الراقية؟
وكذلك في الفتيات الجاهلات بأمور إسلامهن ما إن تذكرها بالحجاب وشرعيته إلا وتبادر وتقول: نحن في عصر الرقي والتقدم.
نسأل الله الهداية لهن.
ما علموا أن الذي يدعونه جهل واستخفاف بالقيم. إيمان- الدمام
«حوار بين مجاهدين»
حوار حدث فعلًا بين مجاهدين اثنين في جوف الليل، وأزيز الرصاص يملأ الأجواء في مدينة «خالد بن الوليد على نهر العاصي، لعلكم تعرفونها!».
«طرق سمير الباب بدقات خفيفة متتابعة، فنظر عامر من فتحة الباب، وإذا سمير وراء الباب، ففتح بحذر».
سمير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عامر: وعليكم السلام، هل رآك أحد؟
سمير وهو يستر أنفاسه: كلا، لم يرني أحد.
واستلقى على السرير ويده على زناد البندقية.
عامر: هل أنت جائع يا أخي؟
سمير بعد أن شد جذعه: «نعم».
عامر: استشهد أبو فواز وخالد، وسبقهما عبد الحميد ومعن.
سمير: رحمهم الله وأدخلهم فسيح جناته، وأرجو أن يمن الله علينا بالشهادة.
عامر قاطعًا حديثه ليمنعه من البكاء: أرسلت إلى أخي في مكة المكرمة أن يذهب إلى بيت الله الحرام، ويتعلق بأستارها السوداء، ويتضرع إلى الله بأن ينجز وعده: ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾.
سمير متنهدًا: أحسنت.
عامر: قرأت سورتي التوبة والأنفال كما اتفقنا، وحفظت المأثورات.
سمير: أتعلم يا أخي، أطال الله في عمرك أني كلما قابلتك شعرت بالسرور والاطمئنان.
عامر: وأنا كذلك أحس بالشوق إليك.
سمير محدقًا إليه وقد مُلئت عيناه من دموع كالجمر فكادت تسقط، ولكن الصبر والسلوان يردانها: «ماذا لو استشهدت وتركتك في هذه الدنيا...
عامر بكل حزم: أنت قلبي يا أخي سمير، فإن مات قلبي مات جسدي، فأشهد الله أني على طريقك ما دام الموت في سبيل الله أسمى مانينا، وعانقا بعضهما بحرارة الإيمان.
محمد جمال- سوريا
«تعقیب: يا دعاة العالم انتبهوا»
تعقيبًا على ما قالته الأخت ماجدة يعقوب من ليدز بإنجلترا حين ذكرت أن المبشرين يطرقون الأبواب هناك، وأنا معك يا أختي وكما هو الحال عندكم فهو عندنا في الكويت، ولكن بوسيلة أخرى وبعيدة عن الأنظار وهي عبر وسائل صندوق البريد، وهو ما نشرته جريدة الرأي العام بأن من الرسائل التي وصلت إلى المرحوم صقر الرشود رسالة تنصيرية.
أم يوسف- الكويت
ردود قصيرة
الأخ ش. ع- الكويت: أرسل بعدة مقترحات لطيفة وختم المقترحات ببدعة قديمة تقول بأن حامل مفاتيح الحرمين يقول... إلخ، ومنها عليك أن توزعها خمس عشرة مرة.
يا أخ (ش) هذه كما ذكرت بدعة وأذكر قبل 4 سنوات جاءتني رسالة فمزقتها وأنا ولله الحمد كما أنت عارف حي يرزق. وشكرًا.
الأخ أحمد اليحيى- القصيم: لا بأس في موضوعك كفكرة، ولكنه يحتاج إلى موضوعية أكثر، وأن تحسن من خطك، وشكرًا لك.
الأخ- عبد الله- باكستان: خواطرك بحاجة إلى دقة في الاختيار، وحياك الله.
الأخ عثمان الصالح- الرياض:
تهانينا لك وشكرًا للتنبيه.
الأخ- قارئ- الكويت: كلامك صحيح حول ما أثاره «مقال الشيخ الألباني وجزاك الله خيرًا، ولا حول ولا قوة الا بالله.
الأخ درويش- الأردن: وصلتنا رسالتك وحولت إلى قسم التوزيع، وآنستنا بالأبيات الجميلة.
الأخ الزهراني- جدة: تهانينا لك كذلك وما دام هذا العرق نابضًا فنحن بإذنه تعالى سائرون وماضون في درب الجهاد.
الأخ إبراهيم عبد الله- القصيم: يقترح فتح باب لمشكلات القراء، وهذا يا أخونا موجود ومستعدون لطرح أي مشكلة تعترض الشاب المسلم والفتاة المسلمة حتى نتوصل معًا إلى الحل الأمثل. وشكرًا لك.
الأخ سيف بن ذي يزن- اليمن: نصبت مجلة المجتمع كأنها حكومة تستطيع أن تفعل ما يعجز عنه الآخرون.
أما نظرة الآخرين لشعب اليمن بأنه ماركسي فهذا ليس بصحيح، إنما يجب أن تنصب النظرة على الفئة التي تحكم وتتعامل مع الحكومة الروسية، وهذه أكثر من مرة أقولها إن الشعب براء مما يفعله الآخرون، وكذلك الشعب الفلسطيني براء مما يفعله الآخرون ولا سيما بعلاقتهم مع الحكومة الروسية.
الأخ إحسان- الأردن: العروة الإسلامية بدأت ترتبط عروة، فها هو المسلم يرتقب بحرارة لما يجري لإخوانه المسلمين في شتى بقاع العالم ولا سيما سورية الجريحة. وشكرًا للخاطرة.
الأخ عبد الرحمن الحارش- السعودية: «هل نسكت؟» طبعًا لن نسكت وشكرًا.
الأخ عبد الله اليوسف- الرياض: أحسنت لتعقيبك حول موضوع الفيديو وللأخ ملاحظات يقول في بعضها: يا حبذا لو حولت كلمة التبشير المسيحي إلى «التنصير»، وإسرائيل إلى «العدو» وأحسنت على التذكرة.
الأخ- الطائر السوري المهاجر: بخصوص الرقص بلا شك نحن ضده كشكل وكمضمون وحياك الله.
الأخ حسام طرابلسي: وصلنا موضوعك.. مزيدًا من الدعم أيها الحكام العرب للثورات المسلمة في كل مكان وحتى لا تذهب هدرًا إلى الباطل، وشكرا لك.
الأخ هشام العجلان: وكما يقال لا شكر على واجب، وهذا من فضل ربي وأحسنت على قصاصة الشعر.
الأخ- واحد مسلم- من الأردن: الأخطاء المطبعية مرض الصحافة في هذا العصر، ونعاهدك يا أخانا أن نتفادى ما يحصل بكل إمكانية، وشكرًا لملاحظتك.