; بريد القراء (العدد 734) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 734)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 24-سبتمبر-1985

مشاهدات 73

نشر في العدد 734

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 24-سبتمبر-1985

كفى صفحًا يا كويت

 

إن الأفعى تأبى ترك العض حتى يدق رأسها، وإن العقارب لتأبى اللسع حتى تداس رؤوسها.

 

وإن الكويت المسلم الذي يعيش بين أركانه الرموز الإسلامية الجريئة التي تبعث في نفوس الشباب المسلم همة الجهاد، وتنير له طريق الحق.. هذه الرموز الإسلامية النيرة في فكرها المجاهدة بلسانها وقلمها.. لم يرق لأبناء القرامطة وأحفادهم أن يكون للإسلام صوت مسموع في الكويت، ولم يرق لهم جو الصفاء والأمن الذي يعيش فيه المنكوبون من المسلمين الذين فروا بدينهم إلى هذا البلد المعطاء.. بعد أن هدمت فوق رؤوسهم بيوتهم، فارتفعت إلى الله عز وجل أرواح بريئة طاهرة شيوخ ركع، وشباب طاهر نقي، وأمهات، ثكلى، وأطفال لا ذنب لهم ولا جريمة.

 

واليوم.. وبعد أن كشر هؤلاء الحاقدون عن أنيابهم، وأخذوا يعيثون في الأرض فسادًا.. آن للكويت أن يضرب ضربته القاضية ويستأصل شأفة المجرمين أبناء القرامطة. فكفى صفحًا أيها البلد المعطاء.. كفى صفحًا يا كويت الإسلام، فالسيل قد بلغ الزبي ولا يفل الحديد إلا الحديد.

 

أبو أنس

 

متابعات

 

مأساة

 

أليس من دواعي الأسى أن تكون "لإسرائيل" صواريخها، ومعاملها النووية وليس لها تلفزيون، ويكون لنا تلفزيون، وفرق للرقص والتمثيل وليس لنا صواريخ ولا أفران ذرية؟

 

ثم إنه أي عاقل مخلص يود أن يكون لنا نجوم في التمثيل والرسم والغناء قبل أن يكون لنا أبطال في الحروب، وعلماء في المختبرات، ومخترعون في الصناعات وأقوياء في الإيمان والأخلاق؟

 

سلوا التاريخ: هل أفلت مكانتنا إلا يوم سطعت نجوم المغنين وقويت دولة الراقصات في سماء حضارتنا؟

 

هاتوا لنا جميع الرسامين والممثلين والمغنين والراقصين والراقصات، ثم احشدوهم جميعًا، وانظروا هل يردون عنا خطر قنبلة ذرية، أو صاروخ موجه.

 

وأخيرًا لا نقول غير: «لا حول ولا قوة إلا بالله».

 

مسلم

 

يد الله مع الجماعة

إن من الواجب على كل مسلم غيور على دينه أن ينصهر في جماعة المسلمين أيًا كانت تلك الجماعة وحيثما كانت، فالمهم أن تكون ضمن منهج الإسلام وتقر ما يقره أهل السنة والجماعة، وذلك لأن الجماعات الإسلامية وإن اختلفت في مناهجها الدعوية إلا أنها بالحقيقة تكمل بعضها بعضا، وتلتقي بآخر المطاف في نفس المصب الذي تصب به نظيراتها ما داموا كلهم استقوا من نفس المنهج التربوي والتعليمي والتشريعي في ذلك البحر الكبير، وبالتالي تكون المحصلة النهائية لصالح الإسلام والمسلمين في إطار التعدد.

 

فالمهم ألا يتجرد أو يبتعد الإنسان عن تلك الفئات ويبقى منعزلًا منفردًا وهو يحاول أن يعالج أمرًا كبيرًا، فإن الذئب يأكل من الغنم القاصية كما أشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك وكما أوصانا بالتزام الجماعة، ومن الممكن أن نشبه المسلم الذي يكون بعيدًا عن الجماعة كالمقاتل الأعزل الذي لا يحمل السلاح أو كالمقاتل الذي لا يكون ضمن سرية أو فصائل توجهه، فكيف يكون لذلك المقاتل أن يقاتل ويحقق النصر من دون الأخذ بأسباب النصر؟ ومن غير التفاني والتجرد ونكران الذات في سبيل عقيدته.

 

أبو النور – باكستان

 

رسالة إلى رئيس تحرير مجلة كل العرب

 

– باريس –

 

أتابع أعداد مجلتكم التي يتيسر لي الحصول عليها، وقد لاحظت بها بعض المقالات التي دأب على كتابتها من أعتقد أنه مندوبكم في القاهرة / أحمد عز الدين، والتي تعرض فيها للقوى الإسلامية ودورها في المجتمع المصري، ولي هنا بعض الملاحظات التي أود إيرادها لكم:

 

إن كاتب المقالات يتبنى موقفًا متحيزًا ضد الإسلاميين على طول الخط فهو يتكلم عن «موجة الإرهاب السلفي في مصر» التي تحاصر المناخ الفكري المصري، ومن المؤسف أنه يحجر على عقل القارئ بتوجيهه المقال إلى جهة واحدة.

إن كاتب المقالات يلقي الكلام على عواهنه دون أدنی دلیل، بل إن كل الأدلة والشواهد تناقض ما يقول، ففي العدد 152 الصادر بتاريخ 1985/7/24 يقول «والحق أن تلك الأصابع –أي التي تسير الحركة السلفية– إن لم تكن أمريكية أو "إسرائيلية" فإنها من صنع أمريكي»! إن الحق بريء من هذه المقولة وعداء الحركة الإسلامية للغرب الصليبي و"إسرائيل" الصهيونية يعرفه القاصي والداني.. وهل يظن عاقل أن الشيخ حافظ سلامة -على سبيل المثال- الذي قاد المقاومة الشعبية في السويس عام 1973، ومنع دخول اليهود إليها بعد أن قرر محافظ السويس الاستسلام يمكن أن تحركه أصابع صليبية أو يهودية؟

دأب الكاتب على تأليب السلطة في مصر ضد الحركة الإسلامية، وهنا أود أن أرد عليه بما يلي:

أليس في هذا النوع من الكتابة ممارسة للإرهاب ضد الحركة الإسلامية التي تريد التعبير عن رأيها؟

منذ متى اتبع مبارك سياسة اللين مع القوى السلفية كما يدعي كاتب المقالات؟ وهل من سياسة اللين عدم لقاء مبارك مع القيادات الدينية غير الرسمية رغم تعدد لقاءاته مع أقطاب المعارضة؟

ما ذنب القوى الإسلامية إذا كانت القوى التي يسميها بالوطنية معزولة سياسيًا.

وما ذنب القوى الإسلامية إذا كان النظام يواجه تفسخًا داخليًا في مؤسساته السياسية والإعلامية؟

أن الكاتب يبني آراءه على قاعدة أن الحكم بالإسلام يعني حكم رجال الدين والحكم بالحق الإلهي بالأسلوب الذي شهدته أوربا سابقًا، وهذا أمر لا يعرفه الإسلام ولا يتحمل نتائجه، ومن هنا فإن كلمة الأستاذ عمر التلمساني «إن شرع الله لا حرية فيه» صحيحة تمامًا.

أنبه الكاتب إلى مغالطات راجت منها أن السادات هو الذي أيقظ القوى السلفية وسعى لتنميتها... إن صدام السادات مع بعض العناصر الإسلامية أكثر من مرة خير دليل على نفي هذه المقولة، كما أشير إلى أن القوى الإسلامية لم تسع يومًا للتحالف لا مع السادات ولا مع مبارك وهي تعلن دائمًا أنها مع الحاكم حين يطبق شرع الله أيًا كان وهي معه حين يلتزم باستمرارية هذا التطبيق، أما خلاف ذلك فهي تربأ بنفسها أن تشارك في حكم لا يقيم شرع الله

 

 أحمد أبو عمر – الأردن

 

بأقلام القراء

تحت عنوان «القاموس» كتب الأخ أحمد أبو عمر من الأردن يقول:

الحملة الإعلامية ضد تطبيق الشريعة الإسلامية والتي انطلقت من شتى أقطار العالم العربي وتعدتها إلى دول أخرى لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، بل إنها تتجدد مع كل نجاح أو تقدم تحرزه الحركة الإسلامية في أحد مواقعها.

 

إن معظم المشاركين في هذه الحملات لا يحملون للإسلام حبًا ولا ودًا، وإن سلوكياتهم وأفكارهم ومبادئهم تؤكد بعدهم عن الإسلام ومع ذلك فهم أحرص الناس على الكتابة في هذا الموضوع لأغراض في نفوسهم المريضة، وهم في تناولهم لهذه القضية بين خبيث لا يجاهر بعدائه بل يتظاهر بالإشفاق على المسلمين وعلى الإسلام الذي ظلمه هؤلاء «المتشددون المتعصبون» وبين متبجح بادي العداوة، وهذا الصنف الآخر هم القلة التي فاضت نفوسها المريضة بما في داخلها ولم تعد تطيق التخفي.

 

وهم في سبيل ذلك قد قلبوا الموازين وبدلوا الألفاظ والعبارات حتى جاز القول بأن لهم قاموسًا خاصًا يستقون منه ومن أبرز كلمات هذا القاموس المقلوب أن:

 

المطالبة بتطبيق شرع الله تصبح مرادفة للتشدد والتعصب.

وأن الدعوة إلى الله هي متاجرة بالدين.

وان عودة الشباب إلى المساجد هي استلاب لإرادة الشباب.

وأما تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل السلف الصالح فهو ردة رجعية تعيش في الماضي وتغمض عينيها عن المستقبل.

والعمل على عودة الدولة الإسلامية أحلام وخيالات وتمنيات بالعيش في الفردوس على الأرض.

ولجوء الخطباء إلى المساجد سعى لاكتساب الشعبية بهدف الظهور وتحقيق المكاسب الشخصية.

والتزام «الأيديولوجي» بالإسلام: انغلاق وانطواء على المبدأ.

والاتصال بإخوان العقيدة في العالم عمالة للخارج.

واللجوء إلى أحد الحقوق الديموقراطية بتنظيم مسيرة مرخصة: دعوة لإثارة الاضطرابات وإحداث فتنة طائفية.

ومساعدة الفقراء: تحريض ضد الحكومة.

أما ممارسة هؤلاء الكتاب للإرهاب الفكري وتحريضهم المكشوف للحكومات لضرب الحركة الإسلامية، ودعوتهم للحكام لدعم القوى اليسارية لتتسلق على أكتاف الحكام كعادتها فهذه دعوة للسلام الاجتماعي وتحقيق الانسجام بين فئات الشعب واجتثاث بذور الفتنة!!

 

فال تعالى: ﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ (سورة الكهف: 5).

 

إن هذا -والله- ما حدث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أخبر عن زمان يصبح فيه المعروف منكرًا والمنكر معروفًا.. وأكثر من ذلك أن ننكر المعروف ونمتدح المنكر.

 

الظاهرة الجاكسونية!

الجميع يعلم أنه قد انتشرت ظاهرة مايكل جاكسون، وأن بعض أبناء المسلمين ويا للأسف قد اهتموا به اهتمامًا بالغًا حتى وصلوا إلى تقليده في تسريحة شعره وفي ملابسه وفي رقصاته وألبسته، إن هذه الظاهرة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان، كيف وقد اهتموا به أكثر من اهتمامهم بالصلاة والصيام وطاعة الوالدين وتقليد سيد الخلق القدوة الحسنة محمد بن عبد الله.

 

وقد قرأت في إحدى المجلات العربية من دول الخليج أن تسريحة مايكل جاكسون قد وصلت ما يقارب بالريال السعودي ألف ريـال (1000) ما هذا؟! أطغت المادة على أبناء المسلمين.

 

إلى متى ننتظر يا أبناء الإسلام أننتظر حتى يدخلوا بيوتنا ويخربوها بأيدينا، أين الغيرة يا أبناء الإسلام؟ إلى متى ونحن في هذا السبات العميق؟ إلى متى وأقصانا يصرخ ولا من مجيب؟

 

محمد العبد الله

 

مشاهدات سائح في بلغاريا

لا يخفى على أي مسلم في العالم أجمع ما يعانيه المسلمون في العالم الغربي وخاصة في الدول الشيوعية حيث شعارهم «الدين أفيون الشعوب».

 

ولقد قدر لي أن أمضي فترة وجيزة في إحدى هذه الدول -وهي بلغاريا- وتجولت في مدنها ما بين صوفيا العاصمة وفارنا وغيرها، وتبين لي بالدليل الملموس أن هذه المدن خالية من المساجد تمامًا بينما تنتشر الكنائس هنا وهناك يمارس فيها النصارى طقوسهم الدينية بكل حرية، ولقد شاهدت بأم عيني إلى أي مدى وصل فن اضطهاد المسلمين صغارًا وكبارًا ذكورًا وإناثًا على حد سواء.

 

لقد شاهدت صورًا يندى لها الجبين وتحز في النفس، فكان لها بالغ الأثر، الأثر الأليم.

 

من هذه الصور إجبار النساء المسلمات على العمل في الملاهي الليلية لبيع الخمر، وكل من تخالف مصيرها الهلاك.

 

ولقد وجدنا سيدة تخرج من جيبها كتيبًا صغيرًا جدًا يحتوي كله على الآية القرآنية: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (سورة النساء: 29) صدق الله العظيم، وأخبرتنا بعدما عرفت أننا مسلمون أنه إذا عثروا -تقصد الشرطة- على هذا الكتيب سوف يعذبوني أشد العذاب.

 

بالنسبة للرجال يمنعون من إقامة الصلاة جماعة ومن يحمل القرآن الكريم أو الكتب الدينية الإسلامية يودع السجن.

 

وبالنسبة للأطفال إذا أراد أي مسلم أن يختن ابنه تمشيًا مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف فإن مصيره السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.

 

وهناك من الاضطهاد ما هو أشد وأمر.

 

هكذا الإسلام يحارب.. وهو دين الرحمة والعدالة، وهكذا المسلمون يحاربون لأنهم قالوا ربنا الله ثم استقاموا.

 

لقد حز في نفسي ما يعانيه المسلمون، ولكم تمنيت على المسئولين في البلدان الإسلامية أن يقوموا بمناشدة المسئولين في تلك الدولة وكل دولة تسير على هذا المنوال لوضع حد لتلك المهازل التي تغتصب من المسلمين حقوقهم المشروعة في تأدية شعائرهم مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (سورة التوبة: 105) صدق الله العظيم.

 

ومصداقًا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»، ولقوله أيضًا: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام.

 

سائح

 

ساهم يا أخي في بناء

 

مسجد نانس بفرنسا

 

نانس من أكبر مدن فرنسا 300 كيلو متر شرق باريس، عاصمة منطقة اللورين التي يوجد بها أكثر من مائة وخمسين ألف مسلم هم وأبناؤهم.

بفضل الله تمت الموافقة الرسمية -بعد جهود دامت أكثر من عامين- لجمعية رابطة المسلمين بفرنسا بأن تبني مسجدًا في نانس..

وتم بتوفيق الله اختيار أرض البناء في مكان ممتاز وسط المدينة.

كما تم بعون الله توقيع العقد الابتدائي لشراء الأرض في يوم 1985/7/5 وسيتم توقيع العقد النهائي بإذن الله في وقت قريب جدًا.

وبتوفيق الله تم فتح حساب لهذا المشروع في بيت التمويل الكويتي تحت رقم 6/13053 جمعية رابطة المسلمين بفرنسا.

ونهيب بالإخوة والأخوات أهل الخير والبر أن يسارعوا بالإسهام في هذا المشروع العظيم الذي سيكون له أثره الكبير في إنقاذ كثير من المسلمين وابنائهم من الضياع والاغتراب عن دينهم.

 

سيلحق بالمسجد قاعة المحاضرات وفصول لتعليم القرآن واللغة العربية للكبار والصغار وللفرنسيين المسلمين وقسم للنساء.

 

احتفظ برقم الحساب هذا ودل عليه من تعرف من أهل الخير، وبادر بالإيداع كلما سنحت لك الظروف، والدال على الخير كفاعله.

 

قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ (سورة المزمل: 20).

الرابط المختصر :