; بريد القراء - العدد763 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء - العدد763

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1986

مشاهدات 70

نشر في العدد 763

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 15-أبريل-1986

متابعات

كلمات مضيئة

من أقوال الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله-: ماذا ننتظر؟ هل ننتظر الضمير العالمي؟ وأين هو الضمير العالمي الذي يرى ويلمس هذه المهازل، وهذا الإجرام دون أن يهتز له، ولو حتى من قبيل الحياء؟ فماذا ننتظر؟ وإلى متى ننتظر؟ ومقدساتنا وحرماتنا تنتهك أبشع انتهاك، وعلى أبشع صورة؟ وماذا يخيفنا؟ هل نخشى الموت؟ وهل هناك ميتة أفضل وأكرم من أن يموت الإنسان مجاهدًا في سبيل الله؟

أبو عبد الله -السعودية

نساء المسلمين وأغلفة المجلات:

كم يتألم الفرد أشد الألم عندما يرى ما بلغ بالمرأة من المهانة والازدراء والاستغلال الرخيص المبتذل إلى الحد الذي تعرض به جسمها وأنوثتها عرضًا مخجلًا على مستوى الشوارع والمنتديات المختلفة. وقد أصبحت مثل هذه من الأمور الاعتيادية كما يبدو لنا. وواقع الحال ينطق بذلك حيث نرى نساء المسلمين على أغلفة المجلات وغيرها كاشفات الرأس عاريات الصدر والمفاتن!! مقلدات بذلك النساء الغربيات اللاتي أصبحن قمة في الدعارة والخلاعة، فحق عليهن أن يوصفن بالعاهرات اللاتي لا حياء لهن. وهذه البدعة قبلها المسلمون بل نافسوا فيها الغربيين الانحلاليين.

لقد ترك العرب المسلمون إسلامهم وتقاليدهم فحل بهم غضب الله وعقابه. فها هم من هزيمة إلى هزيمة، ومن ذل إلى ذل. فإلى متى هذا الذل والهوان؟ اللهم إليك نلجأ وأنت نعم المولى ونعم النصير...

مجاهد عبد الله إبراهيم اليمن -صنعاء

يا مقلب القلوب:

قال لي صاحبي: أتذكر فلانًا؟

قلت: نعم. كان جزاه الله ألف خير من الذين تربينا على أيديهم، وتعلمنا في حلقاتهم، واقتدينا بهم في طريقنا إلى الله سبحانه وتعالى.

قال: والله إن الله قد غير قلبه مما كان عليه إلى أمر غير ذلك.

فوقع في نفسي من ذلك شيء عظيم. أحسست أن هذا الأمر من الصعب أن يستقر على حال، وأنه دائم التغيير لكل إنسان مهما كان من صلاحه وتقواه. فخالجني في نفسي شعور مريب. لولا أن تداركني الله برحمته وتذكرت. ثم قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. نسأل الله لنا وله الهداية والثبات.

مطلق الفراوي -الكويت

المؤتمرات الإسلامية:

هناك من المؤتمرات الإسلامية التي تعقد بين الفينة والأخرى قد لا يكون لها أثر ملموس على أرض الواقع. وأنا أطرح عدة أسئلة وأقول: ما الفائدة التي تجنيها الأمة الإسلامية من وراء مثل هذه الندوات والمؤتمرات إذا كانت تنتهي باتخاذ قرارات وتوصيات ليست لديها وسائل آنية لتنفيذها؟ ولصالح من تصرف هذه المبالغ الطائلة لتحضيرها وعقدها؟

ونحن هنا في الهند مقهورون مغلوبون على أمرنا تجاه ضعفنا وضعف الوسائل والإمكانيات المادية لدينا. فلو اختارت الندوة العالمية مثلًا أو أي رابطة أو ندوة أخرى لديها الإمكانيات المادية خمسة أو عشرة من الشباب المسلم ووفرت لهم تسهيلات مادية ومعنوية للتدريب في مجال الإعلام، لوجدنا من يتصدى لدفع أطماع المغرضين ضد الإسلام. ولن يشعر المسلمون بعد ذلك أنهم مغلوبون مقهورون. وهذه مسؤولية المسلمين تجاه إخوانهم في العقيدة والدين. أما إن كانت اجتماعاتهم للدعاية والإعلان، فإنهم يكونون قد قصروا في حق دينهم وإخوانهم والله الموفق.

الدكتور/ عبدالعلي عبد الحميد -الهند

المحرر:

ما تفضل به الأخ الدكتور سليم صحيح وهو يمثل أرض الواقع. ولكن، باعتقادي أنه بمجرد التقاء المفكرين والدعاة فإن هذا في حد ذاته له جانب إيجابي، وبغض النظر عن البرامج أو الأهداف المطروحة في تلك المؤتمرات والندوات. ونحن نتفق معك في كثير مما ذكرت. ولكن!! «ما لا يؤخذ كله لا يترك كله». وفقنا الله وإياك لما فيه خير الإسلام والمسلمين.

وقرآن الفجر:

يقول الله تعالى ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (الإسراء: 78).

فما السر في ترغيب القرآن الكريم لقراءة القرآن وقت الفجر؟

هناك «فوائد صحية» يجنيها المسلم بيقظة الفجر وهي كثيرة منها:

تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو عند الفجر. ولهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي، ومنشط للعمل الفكري والعضلي معًا.

إن أشعة الشمس عند شروقها قريبة من اللون الأحمر ومعروف تأثير هذا اللون المثير للأعصاب والباعث على اليقظة والحركة.

نسبة الأشعة فوق البنفسجية تكون أكبر ما يمكن عند الشروق، وهي الأشعة التي تحرض الجلد على صنع فيتامين (د) المضاد للكساح.

الاستيقاظ الباكر يقطع النوم الطويل، وقد تبين أن الإنسان الذي ينام ساعات طويلة وعلى وتيرة واحدة يتعرض للإصابة بأمراض القلب.

من الثابت علميًا أن أعلى نسبة للكورتيزون في الدم هي وقت الصباح، ومن المعروف أن الكورتيزون هو المادة السحرية التي تزيد فعاليات الجسم، وتنشط استقبالاته بشكل عام، وتزيد نسبة السكر في الدم الذي يزود الجسم بالطاقة اللازمة له.

ومن هنا أخي المسلم تجد أن المسلم الملتزم بتعاليم القرآن هو إنسان فريد، حيث يستيقظ باكرًا ويستقبل اليوم الجديد بجد ونشاط، ويباشر أعماله اليومية في الساعات الأولى من النهار، حيث تكون إمكاناته الذهنية والنفسية والعضلية على أعلى مستوى، مما يؤدي لمضاعفة الإنتاج.

هشام عبد الرحمن العوضي

البهائية:

كشفت مجلة المجتمع في العدد 757 أباطيل البهائية، تلك الفرقة الكافرة الباطنية، وكذلك طالعتنا صحف أخرى بأن هناك محاكمة في دولة مصر الحبيبة لأعضاء في البهائية متمثلة في الأب الروحي لها حسين بيكار، وأن هناك جلسة يوم 31/3/1986 ولا أدري ما نتيجة تلك المحاكمة؟

نتيجة لذلك فلنا نحن المسلمين عدة ملاحظات نضعها أمام النظام الحاكم في مصر:

أولًا: لقد صدرت فتوى من أئمة وعلماء المسلمين بتكفير هذه الطائفة الضالة.

ثانيًا: إن هذه الطائفة التي تحاكم نلاحظ بأنها ما زالت تكتب في الصحف والمجلات إلا من فترة وجيزة منعت من الكتابة.

ثالثًا: إن أفراد هذه الطائفة المرفوع ضدهم القضية مثل بيكار نراه يسرح ويمرح غير مقبوض عليه على ذمة التحقيق.

وعلى العكس من ذلك فإن الدعاة المسلمين الذين يقبض عليهم يمكثون فترة طويلة وهم بالسجن قبل المحاكمة على ذمة التحقيق، وطبعًا تصادر مجلاتهم ويمنعون من الكتابة، وكيف يكتبون وهم بالسجن بانتظار محاكمتهم؟

فالسؤال الذي يطرحه كل مسلم: بم تفسر هذا التناقض؟

وليد حمزة - السعودية

نحن نجيب:

متى بدأت المجلة بالإصدار؟

الأخ/ ع. ن. ت -السعودية

أ - متى صدر العدد الأول لمجلة المجتمع؟

صدر العدد الأول لمجلة المجتمع في يوم الثلاثاء الموافق 9 من شهر المحرم لسنة 1390 هجرية الموافق 17 من مارس لسنة 1970 ميلادية.

ب - أيهما أفضل في الاستخدام التأريخ الهجري أم الميلادي؟

لا شك أن للمسلمين مناسبة عزيزة وعظيمة عليهم في استخدام التأريخ الهجري. فذلك التاريخ يرتبط بهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. وقد جعل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذلك اليوم بداية لتاريخ المسلمين. لأن الهجرة كانت بداية لإقامة دولة الإسلام في عاصمة الإسلام في المدينة المنورة. وقد سار الخلفاء الراشدون الآخرون -عثمان وعلي- رضي الله عنهما على ذلك التأريخ الهجري، وكذلك سار المسلمون والخلفاء من بني العباس وبني أمية وحتى في أيام الدولة العثمانية. أما اليوم فقد رجع المسلمون إلى التأريخ الميلادي تقليدًا للدول الغربية والأوروبية. ولكن هناك من الدول العربية التي ما زالت تستخدم التأريخ الهجري، ونأمل من بقية الدول العربية أن تحذو حذوها وتعود لترتبط بكل مقومات الأصالة والتراث العربي والإسلامي الأصيل. والله الموفق.

ردود قصيرة:

الأخ/ إبراهيم بن سليمان -الأحساء:

ما ذكرته صحيح. والشاب الداعية عليه أن يواجه هؤلاء الناس بالأسلوب الحسن والموعظة والدعاء لهم بالهداية. وليعلم أن هناك من سبقه بالابتلاء والامتحان من الأنبياء والشهداء والصالحين. فما عليه إلا الصبر، والدعاء والرجاء من عند الله بأن يهدي هؤلاء الناس ونسأل الله لنا ولك الثبات على هذا الدين.

الأخ/ محمد إبراهيم محمد- الأردن:

رسالتك بعنوان «المسجد الأقصى» كانت طويلة. لذا قمنا باختصارها واختيار بعض الفقرات. كذلك فإن المقالة غير مترابطة في الأفكار ونرجو منك في المرات القادمة أن تختصر في الكتابة وتركز وتربط بين العبارات. وجزاك الله خيرًا.

الأخ/ خالد مساعد -الكويت:

اقتراحك طيب ومقبول وسنعمل على تنفيذه في دورتنا الصحفية القادمة إن شاء الله. وشكرًا...

الأخ/ ر. أ. ف -سوريا:

معذرة أيها الأخ العزيز على عدم نشر هاتين الرسالتين، فأمثال هؤلاء هم أعداء الأمة الحقيقيون، الراقدون على صدور شعوبنا الصابرة الصامدة. وأن مواقف هؤلاء أصبحت مكشوفة ومفضوحة لدى القريب والبعيد. ونرجو الله أن يعجل بعقوبة هؤلاء المجرمين الظالمين. آمين.

الأخ/ محمد مقبل سعيد -اليمن:

وصلتنا رسالتك «دور الشباب المسلم» ونرجو منك ألا تركز على أسلوب الوعظ فقط، بل أن تستعين بالأسلوب الموضوعي العلمي في الطرح ونحن بانتظار مقالاتك في المرة القادمة. وجزاك الله خيرًا.

الأخ/ حمد بن علي المحيميد -الرياض:

لا مانع من إرسال الكتب للمجلة على عنوان الجمعية. ونشكرك على هذا الشعور النبيل. وجزاك الله خيرًا...

القارئ/ ع. ن. ت - الحوطة:

الشيخ عبد الحميد كشك من الشيوخ الأفاضل الذين لا يخشون في الله لومة لائم. وهو خطيب مفوه بارع. ولكن!! لظروفه الخاصة فإنه قد لا يستطيع إمدادنا بالمقالات. ونسأل الله أن يفرج عنه وعن جميع الدعاة المسلمين. والمجلة مفتوحة لجميع المسلمين. مع تحياتنا وشكرنا لك.

الأخ/ عبد القوي غالب يوسف- اليمن:

نشكرك على المشاركة ونرجو أن تجرب مرة ثانية في الكتابة. وموضوعك غير مترابط. مع تمنياتنا لك بالتوفيق في المرات القادمة.

الأخ/ محمد علاء الدين- السعودية:

وصلتنا رسالتك «كان يا مكان» وعليك بقراءة كتب الشعر والأدب للاستزادة والاستفادة من الشعراء. ونحن بانتظار نتائجك.

الأخ/ فوزي عوده- أمريكا:

وصلتنا رسالتك «إياكم وترك الصلاة» وكان بودنا أن تكتب تخريج أسانيد تلك الأحاديث، ومدى صحة رواياتها، مع خالص شكرنا وتقديرنا لجهودك.

رسالة قارئ: بين الشيوعية والصهيونية

إن النظام الشيوعي وفروعه من اشتراكية ويسارية ويسار وسط.. إلخ، يدعو إلى العدل والمساواة والحرية والوحدة والعلم والتقدم وحكم الشعب والأرض لمن يعمل بها، والمعمل للعامل وإقصاء الدين عن الدولة باعتباره أفيون الشعوب كما يقول ماركس.

ونظريات النظام الشيوعي «وفروعه» من وحدة وصراع الأضداد والمادية التاريخية والمادية الديالكتيكية وصولًا إلى إلغاء الملكية الفردية وتجيير الملكية للدولة. إن جميع هذه الشعارات الرنانة والنظريات الطنانة إنما تخدم فكرة أساسية جوهرية وهي أن: لا إله والحياة مادة. وأن الحياة طبيعية والتي يدعو لها داروين وتطوره الطبيعي.

لندع الآن هذه الشعارات جانبًا ولننظر هل فعل النظام الشيوعي من هذا كله شيئًا؟ والجواب الحتمي إنه لم يفعل شيئًا وإنما حكم الناس بالحديد والنار والمساواة في الفقر في كل بقاع المعمورة التي حكم بها.

فمن بولونيا إلى هنغاريا فتشيكوسلوفاكيا فألمانيا الشرقية إلى أوكرانيا فطشقند فكزاخستان فسمرقند إلى بلغاريا فرومانيا.. إلخ. وأخيرًا في أفغانستان وكل هذا من أجل حرية الشعوب وتحريرها، لا أحد يعلم من أي شيء، إلا من رحم ربي.

وبما أن النظام الشيوعي وفروعه يدعو إلى العلمانية فلا مانع أن يصل اليهود الصهاينة يومًا ما إلى حكومته المركزية!! وماذا في ذلك؟

إن الصهيونية في كتبها المقدسة «من تلمود وقبالة وبروتوكولات» تدعو الحيوانات والناس جميعًا غير اليهود بكلمة «الجوييم». وإن بني إسرائيل هم شعب الله المختار، وإنما وجد الناس والحيوانات جميعًا لخدمة هذا الشعب ورفاهيته، وأن ما على الأرض جميعًا هو ملك لهم بإقرار السماء، وإن حكم العالم من قبل ملك يهودي هو وعد سماوي خاص بهم، وهم مقتنعون تمامًا بذلك ويعملون له والناس قاطبة عبارة عن عبيد إنما وجدوا لخدمة بني إسرائيل.

إن المبادئ والغايات للشيوعية وفروعها والصهيونية كطرفي المغزل تبدأ من نقطة واحدة وتنتهي في نقطة واحدة لا خلاف بينها سوى شعارات جوفاء وكلمات ضخمة لا جوهر لها.

لقد عملت الصهيونية وخططت منذ القدم لتحقيق ذلك الحلم من قتل للأنبياء والصالحين، ومؤامرات وشراء للزعماء وللذمم وإفساد في الأرض والأخلاق، ودعوات للإلحاد وتقويض لإمبراطوريات عريقة، ونهب لثروات الشعوب والأفراد على السواء، وزرع للحروب والبغضاء وسفك للدماء، فالتاريخ حافل.

هذا ما تدعو إليه الصهيونية وذلك ما هو قائم فعلًا من الأنظمة الشيوعية وفروعها وبين هذا وذاك هل تجدون من فرق؟ ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21). صدق الله العظيم، اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد.

منار الطريق- سوريا حماة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 33

115

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

البهائية حركة هدامة كافرة..

نشر في العدد 43

99

الثلاثاء 12-يناير-1971

مكتبة المجتمع