العنوان بريد القراء (957)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-مارس-1990
مشاهدات 71
نشر في العدد 957
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 06-مارس-1990
متابعات:
للحقيقة
والتاريخ: في جريدة "الهدف" وتحت عنوان «روكسلان قاهرة سليمان القانوني»
يقرأ المسلم تشويهًا وكذبًا وافتراءً على الخليفة العثماني الذي جعل الدولة
الإسلامية في عصره من أقوى الدول في العالم.
لقد جعلوا هذا
الخليفة المسلم عبارة عن إنسان ماجن يشرب الخمر ويسمع الأغاني بين الراقصات
الفاسقات. جعلوا منه رجلًا يقوم الليل فسقًا ومجونًا، وكأن هذه هي حياته كلها، وما
قام به من الأعمال طوال عمره. أيها المغرضون للإسلام!
يا من عبدتم
ماركس ولينين ومعتقدات العلمانية! يا من جعلتم من هؤلاء القردة أسيادًا لكم، ألم
يكفِكم أنكم أفسدتم شبابنا بل وشيوخنا؟ ألم يكفِكم أنكم حاربتم الشريعة الإسلامية
والجهاد الإسلامي؟ أبو حسان
لكل مقدمة
نتيجة: مما لا شك فيه أن لكل مقدمة نتيجة، وتعتمد النتيجة على المقدمة. فإذا كانت
هذه المقدمة سلبية كانت النتيجة أو النتائج سلبية كذلك، والعكس صحيح. وهذه يمكن
تطبيقها في العالم، فنجد أنه عندما خدع زعماء الشيوعية شعوب العالم سنوات طويلة من
القهر والصمت والكبت، وكذلك قيام الشيوعية على الكذب والخداع والتناقضات
والاستبداد، فكانت النتيجة بديهية لهذه المقدمة وهي سقوط الشيوعية وزعمائها. فها
هي الشيوعية اليوم قد انهزمت في بلد المنشأ روسيا، وتحولت هذه الهزيمة إلى دول
أوروبا الشرقية التي تعتنق هذه المبادئ لتعلن للجميع هزيمة الشيوعية وإفلاسها
وفشلها في العالم كله. عبد الرحمن عدلان الشمراني - جدة
أين آباء هؤلاء
الشباب؟ يؤسفني أن أتحدث عن بعض الشباب الذين يتسكعون في الشوارع والأسواق، وكأن
لا عمل لهم سوى التجول فقط!! لقد شاهدت كثيرًا من تصرفاتهم التي تجعل الإنسان يخجل
من أجلهم وذلك عندما يلاحقون الفتيات ثم تردعهم إحداهن وتسمعهم كلامًا يخدش
كرامتهم. ترى هل هم في حاجة إلى قانون يردعهم وشرطة سرية لتمسك بهم ويكون منظرهم
غير مقبول؟ في الوقت نفسه نرجو من هؤلاء أن يرتدعوا من أنفسهم ليعرفوا أن الأخلاق
الحميدة جزء من ديننا الحنيف. عبد الرحمن
مفاهيم خاطئة:
عجبت لحال كثير من الآباء والأمهات الذين يتركون أطفالهم، فلذات أكبادهم، أمام
شاشات التلفزيون دون رقابة، يتابعون ما يُعرض من برامج دون تمييز بين الغث
والسمين، فمن مسلسلات الجريمة إلى الأفلام الماجنة إلى الأغاني الخليعة، مبررين
عملهم هذا بكون أولادهم لا يزالون صغارًا لا يفقهون شيئًا من أمور حياتهم، وأنهم
عندما يشبون سوف يتعلمون التفريق بين الخطأ والصواب. ونحن بدورنا نقول لأولياء
الأمور هؤلاء: إن ما تفعلونه هذا هو الخطأ بعينه، إذ يجب تعويد الأطفال منذ نعومة
أظفارهم على اختيار ما يتناسب مع أخلاقنا وقيمنا الأصيلة حتى يتكون لديهم الحس
الإسلامي الذي يجذبهم لكل ما هو نافع ومفيد وينفرهم من كل ما هو دخيل وغريب على
ديننا الحنيف. أما ترك الأبناء يشاهدون كل ما يقدم لهم من خلال أجهزة التلفزيون
فمن شأنه أن يجعلهم يشبون على الاعوجاج واستلطاف المفاسد والمنكرات، وهذا ما لا
نرضاه لهم. عبد الرحمن القاهرة – صنعاء
ردود قصيرة:
الأخ القارئ رضا
محمد عبد العليم - القاهرة:
لا يوجد لدى
المجلة وظائف شاغرة، يمكنك الاتصال بمجلات إسلامية أخرى وجزاكم الله كل خير.
الإخوة ممثلو
الجمعية الإسلامية في مانشستر:
وصلت رسائلكم،
شكرًا لكم على عواطفكم تجاه المجلة.
الأخ القارئ علي
عبد الله محمد القروعي - صنعاء:
نشرنا في أحد
أعداد المجتمع الأخيرة لقاء مطولًا مع فضيلة الشيخ الدكتور عبد المجيد الزنداني
رئيس هيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، يمكنكم الاطلاع عليه. شكرًا لكم
وجزاكم الله خير الجزاء.
الأخ القارئ
خليفة محمد – الجزائر:
المجلة ليس فيها
باب للتعارف، يمكنك مراسلة مجلات إسلامية أخرى تهتم بمثل هذه الأبواب وشكرًا لكم.
الأخ القارئ
زهار عبد الكريم - الجزائر: وصلت رسائلكم وفي ثناياها جملة من الاقتراحات الطيبة،
كنا نأمل أن تطلعوا على بعض أعداد المجلة السابقة لتتأكدوا بأن قسمًا كبيرًا من
اقتراحاتكم تُنفذ بحذافيرها. بارك الله بكم وجزاكم خير الجزاء.
نداء: نداء إلى
الدول الإسلامية التي لديها غيرة على دين الله وعباد الله المسلمين، نداء إلى
اتحاد الإذاعات الإسلامية، نداء إلى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: الشعوب
القوقازية ومنها الشيشان والداغستان والأديغة بحاجة ماسة، ومع سياسة الانفتاح التي
يمارسها الاتحاد السوفيتي، لبث برامج دينية إسلامية وباللغة القومية لتلك الشعوب،
بالإضافة إلى الدعاة وبناء وترميم مساجد أُغلقت منذ عهد ستالين، من أجل تصحيح
المفاهيم ونشر الإسلام في ربوع بلادهم، علمًا بأن جزءًا من هذه الشعوب يعيش في
تركيا وبلاد الشرق الأوسط ويمكن الاستعانة بهم كدعاة. إنها أمانة يتعهدها ذوو
الغيرة على دين الله حقيقة إن كان بوسعهم. سعد سامي شمس الدين سامي - الأردن
للتطمين فقط:
كثر الكلام في الآونة الأخيرة عن خطورة وصول البث الإعلامي الخارجي إلى مجتمعاتنا
الإسلامية وما يتركه من آثار سلبية على المجتمع الإسلامي بشكل عام. ولكن بقليل من
التطمين أكتب هذه الكلمات إلى جميع من كتب وجميع من أحس بعمق المشكلة. أخبر الجميع
أنه قد تأكد أخيرًا أنه لا يمكن استقبال البرامج التلفزيونية التي تبث عبر الأقمار
الصناعية مباشرة عبر أجهزة التلفزيون، حيث إن استقبال البث الخارجي لا يمكن
بالهوائيات العادية، ولكن لا بد من وجود محطات استقبال أرضية خاصة. وهنا تقع
المسؤولية على رقاب الحكام المسلمين الذين عليهم أن يمنعوا إنشاء مثل هذه المحطات
على أرض المسلمين. ما مضى يجب ألا يجعلنا نتناسى هذه القضية، فالعلم يتطور وربما
تمكنوا من اختراع هوائيات أو أقمار صناعية متطورة تقوم بإيصال البث الخارجي إلى
بيوتنا رغمًا عن أنوفنا. محمد الرفاعي – السعودية
لا بد من عودة
للإسلام: إن المتتبع للتطورات الأخيرة التي جرت في الاتحاد السوفيتي وأوروبا
الشرقية على ما يسمى بالبيرويسترويكا، تدلنا الحقيقة على إفلاس النظام الاشتراكي
وعدم فائدته ليكون نظامًا أو منهاجًا في الحياة، مما يتضح أن الإسلام هو الحل ولا
يوجد بديل عنه لصلاحيته وشموله جميع نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية
والاجتماعية والتربوية. وعلى الأمة الإسلامية أن ترجع إلى دينها. عبده علي سعيد
الخميس / اليمن
نحن نجيب:
المسلمون في نيبال هل يوجد في نيبال حركة إسلامية؟ وما أوضاع المسلمين العامة في
هذه الدولة؟ محمد عبد الله قاسم - البحرين المجتمع: تعتبر نيبال المملكة الهندوسية
الوحيدة في العالم وتأتي بعد الهند من حيث عدد الهندوس فيها، ويحكمها الآن ملك
اسمه بيراندرا. ومساحة نيبال 147181 كيلومترًا مربعًا، وغالبية هذه المساحة جبال
شاهقة، والسهول تغطي فقط ما مساحته 17%. يحدها من الشمال الصين ومن الجنوب والشرق
والغرب الهند، وعاصمتها كاتمندو. عدد سكان نيبال 17 مليون نسمة، وعدد المسلمين
فيها يزيد على المليون مسلم، أي ما نسبته 7%. ونيبال دولة مليئة بالمعابد لدرجة
كبيرة حتى إنهم يسمونها مدينة المعابد. شعبها شعب بسيط وفقير وتعتبر من أفقر دول
العالم وتعتمد في اقتصادها على السياحة بالدرجة الأولى حيث يقصدها عدد كبير من
السياح، وخاصة أنها مكان إنتاج وتسويق الحشيش. أما أوضاع المسلمين فقريبة من أوضاع
المسلمين في الهند ويزيد عدد المسلمين على المليون، ولكن الحكومة لا تعترف رسميًا
إلا بوجود 350 ألف مسلم، لذا فلا يوجد للمسلمين اسم يذكر في الدولة، وهم محرومون
من حقوقهم في المراكز الحكومية، وكذلك لا تعترف الدولة بأعياد المسلمين وقد حرمتهم
من حقهم في التعليم مقارنة بالهندوس وباقي السكان. والمسلمون من أفقر سكان نيبال
ونسبة التعليم منخفضة مقارنة مع السكان الآخرين، ومستوى الجهل عالٍ جدًا لدرجة أنه
لا يوجد في الجامعة سوى 35 طالبًا مسلمًا، وأن من المسلمين في المناطق الريفية من
يجهل الإسلام لدرجة أن كثيرًا منهم لا يعرفون الصلاة ولا شهر رمضان ويشربون الخمور
وتائهون مثلهم مثل المجتمع الهندوسي ولكنهم يفتخرون بأنهم مسلمون، وعندهم
الانتماء، ويحبون أن يتعلموا ويعرفوا عن الإسلام ويتعرفوا على المسلمين من خارج
نيبال. والحكومة تمارس بعض الضغوطات على الموجهين والمرشدين الذين يذهبون لتعليم
المسلمين في الريف. يوجد في العاصمة مسجدان كبيران يجتمع فيهما الناس يوم الجمعة
ويكتظان بالمصلين، وحول المسجد عدد من المطاعم والمحلات التجارية للمسلمين، حيث
يأتي المسلمون لتناول الطعام الحلال فيها. يوجد في نيبال حركة اسمها «إسلامي
يواسنخ» أي «حركة الشبان المسلمين» وهي معظمها من الطلبة وقد استغلوا مبنى كان يخص
جمعية "ملة الإسلامية" التي تأسست سنة 1975 ثم أُغلقت بعد ذلك سنة 1984.
ويحتوي المبنى على مكتبة، ويقع المركز في وسط العاصمة بين المسجدين. وتقوم الجمعية
بعمل بعض النشاطات للطلبة وكذلك تشرف على تعليم 100 طفل حيث يتعلمون في مدرسة
المسجد العلوم العربية والإسلامية كما أن الجمعية تشرف على مدرستين في الأماكن
الريفية وعدد أعضاء الجمعية يقارب الألفين، وهم موزعون على كافة مناطق الدولة
وعنوانهم: Islamic Yuma P.O. Box
2896 Kathmandu - NEPAL
وبلا أدنى شك فإن أوضاع المسلمين تحتاج إلى وقفة مناصرة معهم، فعلى الدعاة
والعلماء والحركات الإسلامية أن يأخذوا هذا الأمر بعين الاعتبار.
رسالة قارئ:
السيد رئيس
تحرير مجلة المجتمع الغراء
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
والحمد لله
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة
والسلام.
أرسل لكم هذه
الرسالة بعد أن قرأت المقال المنشور في مجلتكم بتاريخ 1990/2/6 عن هوائيات استقبال
بث إرسال الأقمار الصناعية للبرامج التلفزيونية والإذاعية أيضًا. وبصفتي فنيًا في
تكنولوجيا هندسة الاتصالات وبما أنعم الله عليّ من معرفة في هذا المجال، راجيًا أن
تستفيدوا جزاكم الله كل خير، وتفيدوا أيضًا السادة القراء الكرام بما سوف أطرحه في
هذا المقال المبسط لكيلا نتخبط ونضل الطريق في معالجة الغزو الإعلامي الخارجي
لمنطقتنا الإسلامية والمناطق الإسلامية الأخرى.
فمن المعروف أن
تطوير استخدام الأقمار الصناعية لتستخدم بث البرامج التلفزيونية وغيرها قد بدأ
بصورة مكثفة في بداية عقد السبعينيات في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت على
شكل محطات بث واستقبال كبيرة الحجم نسبيًا، على شاكلة محطة أم العيش للأقمار
الصناعية الموجودة لدينا هنا في الكويت، إلى أن بدأ في منتصف السبعينيات المهندسان
الأمريكيان H. TAYLOR HOWARD وBOB TAGGART من
ولاية كاليفورنيا بتطوير أجهزة استقبال بث الأقمار الصناعية وتصغير حجم الأجهزة
المستخدمة لتحويل الموجات المستقبلة ليمكن لجهاز التلفزيون العادي استقبالها
وتحويلها إلى صوت مفهوم ومسموع وإلى صورة مرئية، ليمكن المواطن العادي من
استخدامها في المنزل دون حاجة لأجهزة كبيرة ومكلفة ماديًا.
ثم بدأ التنافس
والسباق بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأوروبا الغربية بل وبعض دول شرق
آسيا مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان وهونج كونج التي قد دخلت السباق
والتنافس بالفعل لجعل أجهزة الاستقبال هذه أصغر حجمًا وأقل تكلفة مادية. وقد نجحت
بالفعل في هذا المجال ومطروح الآن في الأسواق العالمية أجهزة استقبال لبث الأقمار
الصناعية تبدأ أسعارها مع هوائي الاستقبال من 350 دينارًا كويتيًا إلى 4000 دينار
كويتي تبعًا لمواصفات فنية معينة وتبعًا للمنطقة التي سوف يستخدم فيها هذا الجهاز.
وبعد هذه النبذة
القصيرة عن هوائيات وأجهزة استقبال بث الأقمار الصناعية، أحب أن أعود إلى موضوعنا
الرئيس وهو كيف نحمي أنفسنا من هذا الغزو الإعلامي؟
البعض يقول يجب
على الدولة أن تمنع استخدام هذا الهوائي وتمنع جلبه إلى الكويت. وهذا الاقتراح
جيد، ولكنه للأسف سوف يفقد فاعليته بعد عدة سنوات قد لا تتجاوز الثلاث سنوات، بعد
تطوير أنظمة حديثة جدًا صُممت حديثًا ومنها نظام SYSTEM-MAC
لاستقبال بث الأقمار الصناعية وغيرها من الأنظمة التي تُطور في الشركات الكبرى
الأمريكية واليابانية والأوروبية، علمًا أنه إذا تم اعتماد ميزانيات إضافية لعملية
التطوير فإن هذه الأجهزة الحديثة جدًا سوف تكون في متناول الجميع بعد أقل من ثلاث
سنوات، وتشمل عملية التطوير تصغير الهوائي المستخدم للاستقبال وجعل شكله مقاربًا
لشكل الهوائيات المستخدمة حاليًا لاستقبال البث التلفزيوني العادي على موجات V.H.F.U.H.F
وجعل جميع أجهزة التلفزيون التي تُصنع في المستقبل تحتوي على مخفض الموجات أو دون
الحاجة إلى شرائه منفصلًا وتصغير حجم «DOWN CONVERTER»
مغذي الموجات أو FEED HORN وجعله أكثر حساسية للموجات عالية التردد
جدًا «G H Z»
لوضعه على هوائيات صغيرة الحجم.
وخلاصة القول:
إن هذه الأجهزة الصغيرة وغير المكلفة ماديًا سوف تحتويها جميع الأجهزة التلفزيونية
بعد عدة سنوات قد لا تتجاوز الثلاث سنوات. بل إن أي مهندس اتصالات أو فني يستطيع
أن يصنع هذا الجهاز محليًا بعد حصوله على بعض قطع الغيار الإلكترونية. وقد قام أحد
المهندسين الكويتيين بتصنيع هذا الجهاز محليًا وقد التقط البث بواسطة الجهاز
بنجاح.
وخلاصة القول هي
أننا لا نستطيع بعدة قوانين لمنع جلب هذه الهوائيات أن نقف في وجه ثورة المعلومات
والاتصالات التي تعم العالم وتتطور كل يوم بل كل ساعة وأن نمنعها أن تخترق
أجواءنا، وقريبًا جدًا سوف يستطيع أي إنسان في العالم بواسطة جهاز تلفزيوني متطور
وهوائي صغير الحجم ثمنه لا يزيد على بضع مئات من الدنانير أن يستقبل أي محطة بث
تلفزيوني في أي رقعة من أرجاء المعمورة. فماذا نحن فاعلون؟
وبرأيي الشخصي
أن عملية منع هذا الغزو الإعلامي تكون عن طريق الوعي في المسجد والبيت والنادي
وأجهزة الإعلام المحلية، الوعي للآباء ليمارسوا الرقابة الذاتية على هذه الأجهزة
واستخداماتها، فكما تبث وسائل الإعلام الغربية الأفلام الخلاعية ومواد الرذيلة تبث
على محطات خاصة الأفلام العلمية والطبية والزراعية والأخبار فقط، فيمكننا برمجة
أجهزتنا لاستقبال هذه المحطات فقط، وهذا متوفر في أجهزة الاستقبال الحديثة،
وبالوعي للأبناء أيضًا عن طريق المدرسة والمناهج التعليمية وتبصير الأبناء
بالنتائج الوخيمة على الأمم التي تنتشر فيها الرذيلة وضرب الأمثال لهم بمرض
«الإيدز» والمخدرات المنتشرين في الغرب. ويمكن للدول الإسلامية أيضًا عن طريق
أجهزتها الإعلامية إنشاء قناة أو قنوات لبث برامج عن طريق الأقمار الصناعية
إسلامية وثقافية واجتماعية مبتكرة ومتجددة وبعدة لغات محلية توازي أو تقارب قنوات
البث الأخرى، ويمكننا استخدام القمر الصناعي العربي «عربسات» في هذه المهمة.
وأخيرًا أقول:
إننا نحن المسلمين إذا تعاملنا مع هذه المشكلة بعقلية العصر الحديث فإننا سوف نصنع
المعجزات، وبتمسكنا بديننا الإسلامي الحنيف وبكتاب الله المنزل على رسوله محمد
وسنته عليه أفضل الصلاة والسلام، فسنتجاوز جميع محاولات الاختراق الخارجية إلى
عقيدتنا، وسوف نظل أقوى إيمانًا وأصلب تمسكًا بديننا الإسلامي الحنيف. راجيًا منكم
جزاكم الله كل خير أن تنشروا مقالتي هذه ليعلم الناس ما الذي سوف يكون قريبًا في
متناول أيديهم ومتناول أيدي أبنائهم وأبناء مجتمعهم جميعًا ليتحصنوا منه ويحصنوا
أبناءهم، ويستخدموه الاستخدام الأمثل. وأعانكم الله وسدد خطاكم لخدمة المسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد المحسن علي
عبد الله الكويت - العديلية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل