العنوان بريد القراء.. عدد 678
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 10-يوليو-1984
مشاهدات 56
نشر في العدد 678
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 10-يوليو-1984
تعقيب ونداء
- الأخ القارئ البشير بن محمد- صالب ليبي في أمريكا:
اطلعت في العدد الماضي 672 بتاريخ 21 شعبان 1404هـ إلى فقرة قال بعضهم بعنوان: الظاهرة البانكوكية بقلم أستاذنا الفاضل عبد الحميد البلالي... وعلى نفس الموضوع أتوجه إلى شباب الكويت وشباب الخليج عامة بهذا النداء....
لقد مررنا نحن في ليبيا بفترة من الغني جعلت الشباب ينغمس فيما هو منغمس فيه اليوم شباب الخليج، حيث كانت رحلات الشباب إلى مصر وتونس ورومانيا وأوروبا الغربية لنفس الغرض ارتكاب الرذائل، تبذير الأموال التعالي على البشر «الغطرسة» فقد كان بعضهم يقضي يومين في القاهرة ثم يرجع بسهولة التأشيرة وتوفر المال اللازم لتلك العمليات الإجرامية... ولم تمض سنوات خمس حتى سلط الله على البلاد من حرم الشباب الأمن والطمأنينة في بيوتهم وعلى زوجاتهم وبناتهم، بعضهم في الجيش بمرتب لا يكفي ثمن البنزين للسيارة.... ناهيك عن الظلم والقتل والتشريد والذل... وأصبحنا نعض أصابع الندم، كنا نعتقد بما لدينا من أموال نستطيع أن نشتري كل شيء حتى شرف الآخرين!! والجزاء من جنس العمل، وأرجو ألا يغيب عن عيونكم وأذهانكم ما حصل لبيروت، كيف كانت وكيف أصبحت؟ وما يحصل في مصر... حيث أصبحت الحياة لا تطاق.. فالشاب إذا وجد العروس لا يجد الشقة إلا بعد سنوات وسنوات، أما عن عذاب المواصلات والرشوة والظلم فحدث ولا حرج... والأمثلة كثيرة وعديدة.
أيها الشباب.... استفيدوا من أخطاء وتجارب غيركم في كل شيء... وأعلموا أن من عواقب الزنا الفقر والأمراض التي كل يوم يكتشف منها الجديد... الله.... الله في أهلكم وبلدكم وكفانا مآسٍ وفجائع في بلاد المسلمين.
اللهم طهر القلوب، وحصن الفروج، وأغفر الذنوب.
مقترحات
- الأخ القارئ أبو النور من المملكة العربية السعودية.
ذكر الأستاذ يحيى البشيري جزاه الله خيرًا في العدد (672) من مجلتكم اقتراحًا جديرًا بالتحقيق ونرجو ذلك عن قريب بإذن الله. وأما اقتراحي فيتضمن ضرورة وجود مجلة إسلامية على غرار مجلة المجتمع ووعيها خاصة بالطفل المسلم.
فالبيت المسلم خالٍ تمامًا من أي مجلة إسلامية للمرأة أو للطفل. ونحن دائمًا نتوق لوجود مثل هذه المجلات في البيت.
ولا يخفى على إخوتي ما تحويه مجلات الطفل المنتشرة في الأسواق من مواضيع سيئة تربي في الطفل المسلم أفكارًا خرافية، وقد تكون أيضًا الحادية، ولا ننسى العادات الاجتماعية السيئة أيضًا التي تبثها هذه المجلات فنرجو من الإخوة أهل الاختصاص التطلع إلى إيجاد مجلة خاصة بالطفل المسلم... فبيوت المسلمين خالية من مجلات الأطفال، حيث إننا لا نستطيع إدخال مجلات الأطفال المتواجدة في السوق حاليًا.... وكذلك مجلات النساء المنتشرة في الأسواق وبأعداد هائلة.
مقارنة
- القارئ سفيان حمودي عباس- لندن:
ردًا على قتل بعض السيخ في الهند، قام السيخ في لندن ومدنها بمظاهرات صاخبة ضد السفارة الهندية وقنصلياتها في المدن البريطانية- وقام التليفزيون البريطاني والراديو والصحف بتغطية غريبة لهذا الحدث.... ويوم الإثنين 11/6/1984م نشرت جريدة التايمز صورًا كثيرة ومقالات مطولة للمظاهرات التي تجري في بريطانيا ضد حكومة الهند -وكانت إحدى الصور لشرطي بريطاني مع شرطي سيخي يعمل في الشرطة البريطانية- ولكنه رفض نزع عمامته المميزة على كونه سيخيًا وأجبر الشرطة البريطانية على قبولها كأحد رموز لباسها العسكري!!!
عندما نقارن هذه الصور بالعرب الذين يخجلون من اللباس العربي في بريطانيا
نهدي لهم صور هذا السيخي- لعلها تكون صدمة كهربائية تجعل هؤلاء المتغربين الذين تملأ قلوبهم عقدة التفوق الغربي حتى في اللباس يفيقوا من سباتهم ويعودوا لزي الآباء والأجداد لزي رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم... واللباس هو أهم شيء يدل على هوية الشخص ومعتقداته.
بأقلام القراء
- الأخ القارئ خ. د من المملكة العربية السعودية يقول في نداء موجه إلى الشباب والشابات:
أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى جيل مؤمن يحقق في نفسه «العبودية» لله رب العالمين وينصبغ بصبغة الإسلام ﴿صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً﴾ (البقرة:138) .
الأمة بحاجة إلى رجال ونساء يعيشون بالإسلام وللإسلام..... فاستعادة أمجاد الإسلام كما يقول الشيخ محمد الغزالي- غاية شاقة التكاليف وهي تتطلب قبل كل شيء أن ننخلع من أساليب العيش التي نعيشها، أعني العيش للنفس ومآربها وأن نعيش الله ولدينه ودين الله غالٍ، ولن ينتصر إلا على أيدي من يعرفون قيمته ويسترخصون كل شيء في سبيله.
والجيل الأول قدم لنا نماذج عملية يجب أن نقتدي بها، فمصعب بن عمير قطعت يداه في أحد، ولم يلق الراية على الأرض بل حملها بعضديه إلى أن أنفذ الكافر رمحه في أحشاء مصعب. فما بال الإسلام اليوم تنكس راياته في كل مكان ولا يجد أيد تقطع دونه بل يقطع الإسلام لتعيش الأيدي وتبقى؟!
إننا بحاجة إلى من يبيع الدنيا ويشتري الدين والآخرة، فيقال له كما قال الرسول لصهيب: «ربح البيع أبا يحيي» إننا بحاجة إلى رجل كالمقداد يصرخ «لأموتن والإسلام عزيز».
وإلى آخر ينشد كما أنشد حبيب وهو معلق على الصليب في مكة:
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا على أي جنب كان في الله مصرعي
• • •
- الأخت القارئة ابنة الإسلام تقول في مقالة تحت عنوان «حياتنا بين اللهو والذل والاستعباد»!
مما جاء في البروتوكول الثالث عشر حكماء صهيون «علينا أن نحول أنظار الرأي العام بعيدًا عن الحقيقة، ومن واجبنا أن نشغله عن أي طريقة أو تفكير جدي سليم، بإثارة موضوعات جديدة لها طابع الإثارة الصحفية الخلابة، وسيتولى عملاؤنا المهيمنون على الصحف ابتكار هذه الموضوعات، وعلينا أن نلهي الناس بشتى الوسائل كالملاهي الجديدة والمسابقات الفنية والرياضية».
ففي إحدى دول الخليج حصل المنتخب فيها لكرة القدم على البطولة والوصول إلى أولمبياد لوس أنجلوس، فقامت هناك ضجة إعلامية لم يشهد لها مثيل من تلفاز وإذاعة ومجلات وصحف، وازدحمت الشوارع في كل مدينة، الكل فرح بهذا النصر الشامخ الذي حقق، وفي سبيل ذلك أيضًا أنفقت الأموال الطائلة من دماء المسلمين وعزتهم ولا زالت.
مهزلة تتكرر لنا في دول الإسلام، وكأن مجدنا سيعود بتحقيق هذه البطولات. ونقف هنا قليلًا لنعرض شريطًا لبعض ما يحدث في عالمنا الإسلامي والتي لا تخفى على كل مسلم، مسرى نبينا عليه السلام، لا يزال تحت وطأة أحفاد القردة والخنازير ورجالنا الأبطال في أرض الجهاد والعزة والكرامة في أفغانستان، يواجهون بقوة الإيمان والتمكين الشيوعية الحمراء. ومسلمينا في أسام الهند يذبحون على أيدي عبدة البقر والنار، وهذا غيض من فيض وقليل من كثير مما يجري للإسلام والمسلمين على مسمع ومرأى من كل المسلمين حكامًا ومحكومين، وبذلك أصبح المسلمون لقمة سائغة في أيدي أعدائهم يوجهونهم كيف شاءوا، ومتى أرادوا سنة الله في الأرض لا تتغير ولا تتحول، فمتى رضينا بحياتنا الذليلة هذه حياة اللهو والإعراض عن منهج الله حياة الذلة والهوان فلن ننتصر ولن نسترجع ولو شبرًا من أرض فلسطين، ومتى عدنا إلى الله واستقمنا على منهجه استخلفنا ومكن لنا في الأرض.
رسالة
إلى إدارة مجلة المجتمع:
أحييكم بتحية أهل الجنة، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرسل لكم هذه الرسالة راجيًا المولى U أن تصلكم لتضيؤوا وتوضحوا لنا وللمسلمين هنا في «رومانيا» أمرًا مهمًّا وخطيرًا يهدد أفكار بعض الشباب المبتدئ إسلاميًا في هذه البلاد الظالم أهلها. فهنا يشن بعضهم «هجمة شرسة ضد أفكار الشباب وخاصة المبتدئ منهم حيث يدخلون معهم في نقاشات ومجادلات كثيرة، هذا الأمر المهم وغير الواضح تمامًا هو «الزواج بنية الطلاق» فهم يحللون ذلك تحليلًا لا شائبة فيه مستدلين بكتاب «الأم» للشافعي وكتاب «فقه السنة» لسيد سابق، ولقد أقنعوا بذلك عدة أشخاص، وأنا في أشد الخوف على بعض الشباب الآخرين حتى لا يجرفهم هذا التيار فنرجو من حضرتكم أن تكتبوا موضوعًا توضحون فيه نظرة الإسلام وموقفه من موضوع «الزواج بنية الطلاق» وذلك بأسرع وقت ممكن للأهمية العظمى حيث تعلمون أن الفتنة هنا على أشدها، فلا نريد إضعاف الصف المسلم في هذا البلد في اختلاف الأفكار والدخول في دوامة لا خروج منها،. بارك الله بكم وجزاكم خير الجزاء.
- المحرر:
اختلف العلماء في حكم هذا العقد، فذهب كثير منهم إلى أن العقد صحيح وذهب غيرهم إلى بطلانه، لأن ذلك يعتبر خداعًا وتغريرًا بالمرأة، ولأنه لا تتحقق به الأهداف المشروعة من الزواج من التناسل والترابط في إطار المودة والسكن التي أشار إليهما القرآن الكريم بقول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم: 21) ولا تتأتى المودة ولا الرحمة مع نية الغدر بالمرأة التي يبيتها الزوج بالإضافة إلى أن هذا التلاعب يؤدي إلى العداوة والبغضاء، وهذا الرأي هو ما تميل إليه لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت.