العنوان بريد القرّاء.. 798
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 30-ديسمبر-1986
مشاهدات 79
نشر في العدد 798
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 30-ديسمبر-1986
- نحن نجيب
وصلتنا رسالة من قارئ بالكويت رمز لاسمه بالحروف «م. م. م» يقول فيها:
- لفت انتباهي قراءتي للعدد 747 في صفحة 6 تحت عنوان «ما هكذا يكرم الشهداء».. قراءتي لكلمة «كمسلمين» في السطر السابع.. ألا ينبغي أن نكتب «بصفتنا مسلمين» لأن الكاف للتشبيه ونحن حين نذكر «كمسلمين» أي نشبه بجماعة مسلمة ونحن ليس كذلك؟!
- الشهداء.. على من يطلق هذا الاسم.. وهل كل من راح ضحية المتفجرات يعتبر شهيدًا؟
أرجو الإجابة على هذا السؤال ولكم مني جزيل الشكر والامتنان.
المجتمع: بالنسبة للنقطة الأولى فإن الكاف حين تأتي جارة كما هي في موضوعنا تكون في حالات ثلاث هي:
- التشبيه: نحو «زید کالأسد»..
- التعليل: نحو «اذكروا الله كما هداكم» أي لأنه هداكم.
- التوكيد: وهي الزائدة نحو «ليس كمثله شيء» أي ليس مثله شيء..
ولعل الحالة الثالثة هي التي تنطبق على الكلمة التي أردت السؤال عنها.
أما بالنسبة للنقطة الثانية عن جابر بن عتيك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«الشهادة سبع - سوى القتل في سبيل الله-: المطعون[1] شهيد، والغرق[2] شهيد، وصاحب ذات الجنب[3] شهيد، والمبطون[4] شهيد، وصاحب الحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع[5] شهيدة». (رواه أحمد وأبو داود والنسائي بسند صحيح).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما تعدون الشهيد فيكم»؟
قالوا: يا رسول الله: من قتل في سبيل الله، فهو شهيد.
قال: فمن هم يا رسول الله؟
قال: «من قتل في سبيل الله، فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله[6]، فهو شهيد، ومن مات في الطاعون، فهو شهيد ومن مات في البطن فهو شهيد والغريق شهيد» (رواه مسلم).
وعن سعيد بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل دون ماله، فهو شهيد، ومن قتل دون دمه، فهو شهيد، ومن قتل دون دينه، فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد». (رواه أحمد، والترمذي وصححه).
فالمسلم الذي يقتل بمتفجرات العدو فهو شهيد، والمسلم الذي يحمل المتفجرات؛ ليفجر بها أعداء الله فيقتل بها فهو شهيد. والله أعلم.
***
- البورجوازية
- القارئ – مروان يحيى – الجزائر يقول: ما المقصود بالطبقة «البورجوازية» الموجودة في بعض المجتمعات؟؟
المجتمع: «البورجوازية» هي طبقة اجتماعية ارتبطت تاريخيًّا من حيث نشأتها بالمدن أو القرى الكبيرة ذات الأسواق التجارية، و كانت متميزة عن طبقتي العمال والنبلاء وبالتالي فكانت ترمز إلى طبقة التجار وأصحاب الأعمال والمحلات العامة، والمعنيين بالإشراف على شؤون الصناعة والتجارة، وقد قام المجتمع البورجوازي على أنقاض المجتمع الإقطاعي، وازدياد التجارة الدولية بين الشرق والغرب على إثر الحروب الصليبية، ومع وضوح انهيار المجتمع الإقطاعي تسلمت «البورجوازية» زمام القيادة الاقتصادية والسياسية، واستفادت استفادةً قصوى من نشوء العصر الصناعي، فازداد النظام الرأسمالي زخمًا وقوةً، وتملك البورجوازيون الثروة العقارية والزراعية والصناعية، أما النظرية الماركسية فتساوى البورجوازي بالرأسمالي، وكل ما هو خارج إطار الطبقة العاملة ومن استغل جهدها وطاقاتها، وقد ذهبت النظريات الاشتراكية إلى أن النظام البورجوازي يحمل شروط فنائه في طياته؛ إذ إنه من حيث يسعى إلى زيادة ثروة قادة الطبقة البورجوازية؛ فإنه يوسع قاعدة الطبقة العاملة، ويضع في النتيجة مقادير القوة الإنتاجية في يدها، كما أن تناقضات معينة داخل هذا النظام تتيح للطبقة العاملة فرصة الوعي ومجال التنظيم، وبالتالي فإن الاستقطاب في ملكية الثروة وتركيزها في أيدي الأقلية البورجوازية يؤدي إلى الثورة الشعبية، واستيلاء الطبقة العاملة على السلطة، والإطاحة بالنظام البورجوازي الرأسمالي عن طريق مصادرة الثروة الاقتصادية والسلطة السياسية، وتقسم المذاهب الاشتراكية البورجوازية إلى: بورجوازية كبيرة وصغيرة، على الصعيد السياسي أفرزت البورجوازية الدولة القومية الحديثة، والديمقراطية الليبرالية والبرلمانية، إلى جانب الفاشية والنازية والإمبريالية الحديثة.
***
- متابعات
- الدجل والفلك
قرأت إعلانًا في إحدى المجلات الوافدة -في مجلة كل العرب - هذا الإعلان مفاده أن كل من لديه مشكلة نفسية أو عاطفية ما عليه إلا أن يرسل إلى المنجم الكبير والعالم الفلكي العظيم!!! - د. حميد الأزدي - ويعرض مشكلته، وسوف يحلها له، ويخلصه من جميع المشاكل؛ سواء كانت مشاكل نفسية أو عاطفية.
إلى هنا والإعلان مقبول، ولكن العالم الفلكي يشترط شروطًا غير منطقية، ومن هذه الشروط أن يعرف الفلكي اسم الأم لصاحب المشكلة!! وإني أسأل هذا العالم! ما دخل اسم الأم في حل المشكلة.. إنه بلا شك الدجل واللعب على السذج وأصحاب العقول الفارغة.
ثم يطلب بعد ذلك صورة شمسية لصاحب المشكلة!! ولا أدري ما علاقة المشكلة برؤية صورة صاحب المشكلة!
وفي ختام الإعلان يوضح هذا الفلكي دجله وكذبه بقوله: «نرجو عدم مراسلتنا إذا كنت لا تؤمن بالأرواح السفلى والعليا!! وقدرتها على التصرف».
عبد الله سعد المهنا
السعودية – شقراء
***
- الاستقامة..
يجب أن يكون القائمون بالحركة الإسلامية مستقيمين؛ سواء قبل الشروع في التحرك الإسلامي أو بعده أو في حينه، فإن الاستقامة توجب جمع الناس والتفافهم حول الحركة وحول أفرادها، بالعكس من الحركة التي ليس في أفرادها للاستقامة نوع من الأعراب، فإن الناس ينفضون من حولها، وإن زعمت أن ذلك في واقعها وباطنها لا في ظاهرها.
فإذا كنا نحن المسلمين مستقيمين، وعلم الله عز وجل منا الصدق والاستقامة؛ فلا بد وأن ينزل علينا نصره.
وقد قال الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (التوبة: 119)، وقال أيضًا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7).
فهذا هو أحد الشروط لنجاح الحركة الإسلامية، نسأل من الله عز وجل أن يوفقنا لذلك، ويجعلنا من الذين عملوا بما قالوا، إنه ولي التوفيق.
محمد رضا صالح الحائري
إیران – قم
***
- من لم يشكر الناس
بعد التحية الإسلامية أيها الإخوة في الله، نشكركم شكرًا جزيلًا على ما قدمتم إلينا من المعلومات الثمينة والصادقة في مجلتكم ومجلتنا ومجلة المسلمين.
نعتقد أن هذه المجلة أخذت وستأخذ إن شاء الله دورًا عالميًّا مهمًّا لنشر الوعي الإسلامي في العالم، وأنها بالفعل قاومت الاستعمار أعداء الأمة المحمدية: اليهود، والنصارى، والمشركين، أبناء الصهيونية العالمية، والصليبية، والشيوعية الحاقدة.
وبالفعل إننا تثقفنا وأخذنا قسطًا كبيرًا من الفكر والوعي الإسلامي العام من مجلة المجتمع، ونسأل الله لكم ثواب ذلك كما قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (البقرة: 110).
ونقول لكم: «جزاكم الله خيرًا».
الإخوة: علي عبد الله حاج – محيي الدين محمود – عبد الله شريف حسن
مقديشو – الصومال
المجتمع: نشكر فيكم هذه الثقة الغالية.. ونرجو من الله أن يجعلنا دائمًا في خدمة الإسلام والمسلمين.. إنه سميع مجيب.
***
- في ذكر المولد هل نعود؟؟
أود أن أطرح سؤالًا أوجهه إلى الأمة الإسلامية قاطبة، جاهلها وعالمها، الكبير فيها والصغير، ما هو المنهاج الذي اختاره الصحابة الكرام حتى فتحوا السند والصين، ووصلوا إلى فيينا تحت رايته، ومن هو القائد الفذ الذي أطاعوه، وساروا على أوامره؟؟؟
وأظن أن الجواب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، أن المنهاج الذي اختاروه هو كتاب الله عز وجل، والقائد الفذ الذي أطاعوه هو الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
أمة لا تقرأ؟؟ إنني أدعو الأمة أن تعود لتقرأ تاريخها؛ كي ترجع إلى النبع الأصيل، وتحتكم إلى كتاب الله وسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
إهاب عبد الحميد الكيالي – الأردن
المجتمع: أخي العزيز إهاب الكيالي.. مقالتك جيدة.. وتدعو للتفاؤل كونك تكتب لأول مرة، ولكن نرجو منك المعذرة على اختصارها، وهذا للملاحظة في المرات القادمة، ونحن بانتظار بقية مساهماتك.. وجزاك الله خيرًا.
***
- قصة آية
عندما نزل قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ (النساء: 10) خاف المسلمون الذين يرعون أموال اليتامى، واشتدوا على أنفسهم، فعزلوا أموالهم عما يملكون من مال؛ لئلا يختلط بعضه ببعض، وفصلوا الطعام أيضًا، وأصبح الواحد منهم يجلس إلى طعامه فيأكله أو يفسد، وثقل ذلك عليهم، وذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه الأمر، ويطلبون منه الحل... فأنزل الله تبارك وتعالى قوله: ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (البقرة: 220).
فاستبشر رعاة اليتامى وفرحوا، ولقي ذلك في نفوسهم الراحة التامة والطمأنينة الكاملة، وأخذوا يهونون على أنفسهم من هذه المشقة الكبيرة، وصاروا يخلطون الطعام ويأكلون سويًّا.
محمود زيدان السفاريني
الأردن – الزرقاء
***
بريد القرّاء
- ردود قصيرة
- الأخت الفاضلة ميمونة أسعد حفظها الله
وصلتنا رسالتك المباركة وسوف نرسل لك ما طلبت قريبًا جدًّا. وشكرًا على الثقة وإلى رسالة أخرى قريبة.
***
- الأخ بو بكر بن الأزهاري – الجزائر
الكتب المذكورة غير متوفرة في المجلة... وإنما تعرض من باب أن الناشرين يرسلون تلك الكتب للتعريف بها..
***
- الأخ العزيز أبو ياسر – الرياض
شكرا على التنبيه – وهناك الكثير من الكتاب الذين لا يعرفون أمانة النقل.. وجزاك الله خيرًا..
***
- الأخ أبو خليل أحمد – باكستان
بإمكانك المشاركة بأكثر من رسالة واحدة وشكرًا على مبادرتك الطيبة.
***
- الأخ أبو سهل – جدة
رد الدكتور كان على قدر السؤال وإجابته الشرعية، أما حدوث مثل ذلك فهذا واجب الدولة والمجتمع ككل.. ونسأل الله أن يحفظ بناتنا من هذه الجرائم الخطيرة.
***
- الأخ علي داود – السعودية
المسألة التي طرحتها مسألة فقهية خلافية بين الأئمة والعلماء.. وشكرًا على التعقيب.
***
- الأخ المصري – السعودية
نتمنى ونرجو أن يكون ذلك نصرًا مؤزرًا كما ذكرت!! وسامحك الله على الألفاظ «الحسنة»!!!!
***
- الأخ محمد سعيد عقارة – الكويت
علم الغيب لا يعلمه إلا الله وحده... أما التكهن بأن تكون السنة الفلانية كذا.. وكذا... فهذا من باب رجم الغيب... نرجو الانتباه لذلك.
***
- رسالة قارئ
«هكذا فتلكن أخوتنا...!»
أذكر لك -يا من تقرأ- حادثتين حصلتا لي كانتا - بفضل الله - سببًا في استمرار سيري على أحب درب إلى الله عز وجل، ألا وهو طريق الدعوة المبارك...
أما الأولى، فهي كالآتي:
كنت في ذلك اليوم مهمومًا جدًّا، وبلغ بي الجزع أقصاه، وذلك بسبب أسبوع مر كان مليئًا بالمشاكل والابتلاءات والمحن.. فجاء إبليس إلي مرتديًا ثوب الأمين الصالح والمشفق الناصح، وبدأ بوساوسه -المعروفة- بترك الصف، والانزواء في بقعة العزلة، والابتعاد عن قلعة العمل الإسلامي الشامخة، بحجة أن لتلك القلعة رجالًا ذوا صفات وميزات لا تتوفر في شخصك الضعيف ذي الطبيعة الانعزالية، واقترح علي بالانتماء إلى صف «اللامنتمين» فهو أسلم للنفس وأبعد لمحك الابتلاء... وأخذ يوسوس ويدلس، وأنا أقيس وأحلل وأقارن وأفضل، حتى نادى المنادي لصلاة العشاء، فقطعت تفكيري الساذج، ويممت وجهي إلى بيت إلهي، وأديت الفريضة وسألت مولاي الهداية في دعائي، وقبعت في مكاني بعد أداء السنة لأتابع التفكير، وأخرج بنتيجة.. وفجأة، وإذا بأحد الإخوة الفضلاء قد جلس بجانبي، وبدأني بمصارحة عجيبة بأنه قد لاحظ فوق رأسي سحابة من الهموم والمشاكل، فاغتم لغمي، وحزن لحزني، وأراد مشاطرتي في معرفة السبب....
فأخبرته بأنه ليس هناك شيء ذي أهمية، وإنما هي شدة من الشدائد الكثيرة وتنفرج إن شاء الله.. ثم سلم عليّ مصافحًا بعد أن ترك في أذني رسالة ترددت في ردهة ذهني تقول: «كل مصيبة في غير الدين تهون!!» وأصدقك القول يا قارئي بعد الحديث الذي دار، كأن روحًا جديدة تلبستني، وانطلقت بعدها بخفة إلى الإخوة أتحدث معهم وأرصد المواعيد لملاقاتهم، وكأنه لم تمر عليّ أفكار بائسة تدعوني للابتعاد عن الطريق.. وإلى هذه الساعة التي أكتب فيها هذا المقال لا يزال الثبات مسيطرًا على قلبي يدعوني إلى الإنتاج في العمل، والابتكار في الخطط، والتضحية بالموجود... كل ذلك - بفضل الله - كان بسبب سؤال ذلك الأخ لي، ونصيحته القيمة إياي..
وأما الموقف الثاني فقد مضى عليه زمن طويل، ولكن ما رأيت من آثاره هو الذي دفعني إلى كتابته.. كنت كلما رأيت كتابًا جديدًا أقبلت على شرائه، ووضعته في المكتبة لكي تتم زينتها، بلا قراءة ولا تلخيص... حتى كان ذلك اليوم الذي انضبط فيه مجرى حياتي، وسار في طريق الهدى بعد تخبط طويل في زقاقيق الضلال.. كنت أتحدث مع أخ مقرب لي جدًّا، فأخذ بذكر أحد الكتب الفكرية، يتناوله بالمديح، ويهيل عليه عبارات الإعجاب، فأنبأته بأنه موجود في مكتبي، فقال: وما الفائدة إن لم تكن قارئًا له؟!
فأحسست بعد عبارته بهمّ وغمّ يجتاحاني، واستأذنت في الذهاب، وأنا على الحال التي ذكرت، وجلست أفكر مليًا في كلامه؛ حتى علمت صدق كلامه، وأدركت تفريطي بالقراءة، وعزمت على القراءة في ذلك اليوم، وبدأت فعلًا - بعد إرشاد فطاحل الثقافة الثقات- وإلى الآن لا يوجد شيء ألذ عندي من القراءة.
معتصم الراجي
***
[1] المطعون: من مات بالطاعون.
[2] الغرق: الغريق.
[3] ذات الجنب: القروح تصيب الإنسان داخل جنبه، وتنشأ عنها الحمى والسعال.
[4] المبطون: من مات بمرض البطن.
[5] بجمع: أي التي تموت عند الولادة.
[6] في سبيل الله: أي في طاعته.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل