العنوان بريد المجتمع (1066)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 14-سبتمبر-1993
مشاهدات 63
نشر في العدد 1066
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 14-سبتمبر-1993
كلمات «فتنة الأرقام» حقائق أم
تخمينات
اطلعت على عدد «المجتمع» 1063 وشدتني مقالة
الأستاذ عبد الوارث سعيد بعنوان «فتنة الأرقام العربية» ص 50 وكما سماها كاتب
المقال بالفتنة وكان يبدي تخوفه من انتشار بدعة استخدام الأرقام الأوروبية؟!
أرجو مناقشة هذا الموضوع أكثر، فما هو مصدر
الخوف أو الفتنة من استخدام هذه الأرقام إن كانت بالأصل عربية، خاصة أن دول شمال إفريقيا
تستخدم هذه الأرقام. فأرجو إيضاح أبعاد هذه البدعة المدسوسة. وهل الخوف على الحروف
العربية يستند على حقائق أم تخمينات. وشكرًا لكم لإثارة هذه المواضيع الحساسة.
يعقوب يوسف - الكويت
المجتمع وقضايا المسلمين
تهديكم لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية أطيب التحيات متمنية لكم دوام التوفيق والسداد وتود اللجنة أن
تعرب لكم عن شكرها وتقديرها على اهتمامكم بنشر أخبار القضية الفلسطينية وأخبار
المبعدين الفلسطينيين في جنوب لبنان وهذا ما أوليتموه اهتمامًا مضاعفًا في العدد
1063 الصادر بتاريخ 24/8/1993 بمناسبة إحراق المسجد الأقصى، حيث ألقيتم الضوء
خلاله على أهمية القدس عند المسلمين وعدم جواز التنازل عن أي جزء من فلسطين أرض
الإسراء والمعراج وهذا ما عهدناه دائمًا من مجلتكم الموقرة والتي تعبر تعبيرًا واضحًا
جليًا عن كافة قضايا الإسلام والمسلمين. مع تمنياتنا لمجتمعكم الغراء بدوام
التقدم.
رئيس اللجنة بالنيابة فوزي عيد
جبر - الكويت
تفريغ فيلكا لا يخدم الصالح العام
الدكتور عادل الزايد المحترم ....
لقد قرأنا مقالكم الموجه إلى سمو ولي العهد
ورئيس مجلس الوزراء المنشور في العدد (1063) ونحن بدورنا نشكركم على توجيه تلك
الكلمة لما للموضوع من أهمية سياسية واجتماعية، كما أنه يمس أهالي جزيرة فيلكا
خاصة لذلك نضم صوتنا إلى صوتكم بأن تفريغ الجزيرة من السكان لا يخدم الصالح العام
فبينما نرى الدول الأخرى المجاورة تعمل جاهدة على إنشاء القرى والمدن على جميع
أراضيها وعلى حدودها المشتركة مع الدول الأخرى، وتقوم بتشجيع مواطنيها للسكن في
هذه المدن والقرى رغم ما يكلفها ذلك من أموال ضخمة وذلك حفاظًا على أراضيها وترسيخًا
لحدودها والعمل على نشر السكان بدلاً من تركيز ذلك في العاصمة والمناطق القريبة
منها وتفاديًا للتضخم السكاني أما هنا في دولة الكويت فبدلاً من التشجيع على
الانتشار السكاني في البلاد بإنشاء المدن والقرى على مختلف أراضي الدولة ومناطقها
نعمل على تقليصها ومثالاً على ذلك تفريغ الجزيرة الوحيدة والمأهولة بالسكان وهي
جزيرة فيلكا رغم أن إعادة تعميرها لا يكلف مثل تلك المبالغ المخصصة لتثمين سكانها
فالمنازل المتضررة فيها من الغزو العراقي الغاشم تعد على أصابع اليد. وبالتالي فإن
التثمين ليس حلاً وذلك إن نظرنا إلى ما سيترتب على ذلك من مساوئ، ولكن الحل الأمثل
هو إعادة أهالي الجزيرة إليها بعد إصلاح الأضرار التي لحقت بها ولن يكلف ذلك
المبلغ المخصص لتثمين مساكنها كما أن ذلك يحقق مكاسب اجتماعية واقتصادية وافية
وأخيرًا تفضلوا بقبول فائق التحية والاحترام....
أهالي جزيرة فيلكا
ردود خاصة
● الأخ
عبد الله علي - البحرين: نرجو أن لا تكون قاسيًا في كلامك وأحكامك وأن يتسع
صدرك لسماع كل الآراء والأفكار ثم إن المقابلات التي تجري مع أصحاب الاتجاهات
المختلفة إما أن تكون بهدف إبراز ما عند هذا أو مناقشة ونقد ما عند ذلك والحكمة
بعد ذلك ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها.
● الأخ
محمد مأمون غزيل - السعودية - حائل: ما من مطبوعة دورية إلا وتسعى إلى أن تصل
إلى كل قارئ في أي بلد عربي أو إسلامي أو غيره و"المجتمع"، تتمنى أن
تحظى بعناية الجميع في شتى البلاد لكن سمت المجتمع الإسلامي ومواقفها الصريحة في
نقد الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لا يروق لبعض الحكومات التي تعتبر
«النقد» من البضائع المحرمة لذلك تعمل على مقاطعتها ومنع تداولها.
● الأخ
رشاد محمد كمال المدرس - السعودية - جدة: نرحب بمقالاتك الفكرية الناقدة
ونتمنى لك مستقبلاً مشرقًا في عالم الكتابة وليس هناك من مشروط إلا أن تكون قائمة
على أساس فكري سوي وإتمام ثقافي عام وانضباط بالأطر الشرعية ونحن بانتظار إنتاجك
الواعد.
● الأخ
مرغاد خالد - الجزائر - بسكرة: شكرًا لإطرائك المجلة وما تحويه من موضوعات
منوعة وإن كنا نعتقد أنه لا شكر على واجب نؤديه تجاه أمتنا العربية والإسلامية
آملين أن تسهم في توسيع دائرة الوعي وتعميق الشعور بأحوال المسلمين.
● الأخ
أسامة محمد شلبي - السعودية - القصيم: شكرًا لاهتمامك ومتابعتك ونرجو أن تكون
قد وصلتك الأعداد التي طلبتها أما عن ظاهرة اختطاف الثمرة فقد أجرينا عدة مقابلات
مع عدد من العلماء والمهتمين في حقل الدعوة الإسلامية. الأسماء التي ذكرتها نرجو
أن نتعرف على آرائها في هذا الموضوع في أعداد لاحقة إن شاء الله.. لكن من المتوقع
أن تكون ظروف بعضهم لا تسمح بمقابلته في الوقت الراهن..
نداء من الجمعية الإسلامية في
بوسطن
أخي المسلم.. أختي المسلمة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: نتقدم
إليك بأجمل التحيات، ونستسمحكم عذرًا لاقتطاف بعض وقتكم للتعرف على الجمعية
الإسلامية في بوسطن تلك المؤسسة الرائدة في منطقة بوسطن عاصمة العلم -بها أكثر من
مائة جامعة ومعهد علمي- ومركز الطب والعلاج في العالم.
تعتبر الجمعية بحمد الله حصنًا من حصون
الإسلام في الغرب تحمي من اعتصم بها من الشباب المسلم الدارس في أمريكا والجالية
الإسلامية المقيمة من مفاسد الحياة الغربية وتردي مستوى الأخلاق فيها، وتعمل على
إعداد الشباب المسلم ليقوم بدوره في إنهاض أمته وبلاده وخدمة دينه وأهله وليكون يدًا
بناءة معطاءة متوضئة وقلبًا مؤمنًا مخلصًا رطبًا بذكر الله، وعقلاً لم تفسده
المخدرات والخمور والأفكار الغربية والعقائد الباطلة.
ولقد كانت الجمعية وما زالت منبرًا قويًا
للدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين وتعريف المسلمين بها وحثهم على دعمها ماديًا ومعنويًا.
ولقد كانت قضية فلسطين والانتفاضة والجهاد الأفغاني ومجاعة أفريقيا وقضايا أرتيريا
والفلبين ولبنان وأخيرًا مأساة البوسنة والهرسك مجال توعية وإعلام الجمهور
المسلمين وغير المسلمين في أمريكا أما على صعيد الدعم المادي فيقدر ما جمع عبر
محافل الجمعية وأنشطتها لصالح هذه القضايا وغيرها بمائة وخمسين ألف دولار.
إن الجمعية الإسلامية في بوسطن وللعقد الثاني
على التوالي تشهد تقدمًا مضطردًا وتوسعًا ملحوظًا في حجم نشاطاتها وإنجازاتها في
مجال الدعوة الإسلامية، وبات الآن من الصعب إقامة الأنشطة والشعائر في غرف صغيرة
بالجامعات ولذلك فقد بدأت الجمعية في مشروع إنشاء المسجد والمركز الإسلامي بشراء
قطعة أرض في مكان وسط بين جامعات المدينة والمستشفيات والمراكز الطبية وتبلغ
تكاليف المشروع 8,500,000 ألف دولار جمع منها حتى الآن 4,800,000 ألف دولار
والباقي هو 3,700,000 ألف دولار والجمعية مسجلة لدى الوقف الخيري في أمريكا
الشمالية ويشرف عليها مجلس أمناء يتكون من فضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي ود عبدالمتعال
الجبري ود. جمال بدوي هذه هي جمعيتكم، هي ثلة من أبنائكم وإخوانكم قدر الله لهم أن
يقيموا في أمريكا بضع سنوات أو إلى ما شاء الله تعالى فأبوا إلا أن يجعلوا هذه
الإقامة طاعة وقربى ودعوة للإسلام هذه هي الجمعية التي أثنى عليها العلماء والدعاة
الذين زاروها وشاركوا في أنشطتها واعتبروها معلمًا بارزًا وركنًا ركينًا من أركان
الدعوة في هذه المنطقة من أمريكا.
والجمعية تأمل أن تحظى أولاً بدعائكم الصالح
ثم بدعمكم المادي والمعنوي فمستقبلها مشرق وعطاؤها بإذن الله في ازدياد، وهي شجرة
خير وارفة الظلال ثمارها الإيمان والصلاح والتقوى فساهموا في سقايتها ورعايتها
لتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ
سُنْبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ
وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ ترسل التبرعات باسم الجمعية على عنوانها المكتوب أدناه أو تحول برقيًا
على حساب الجمعية: Bank of Boston في رقم
البنك # 11000290 ABA ورقم الحساب # 61121 Account-
09.
رئيس الجمعية أسامة قنديل -
أمريكا
تعقيبًا على صاحب الرسالة
المفتوحة لوزير الداخلية
«لو كنت مكانك لما ترددت في مخالفة القانون»
يبدو أنك يا عزيزي -مقيم درجة أولى. حيث إنك تستطيع أن تحضر زوجتك بتأشيرة زيارة..
وحيث إنني مقيم من درجة لا أعلمها -بسبب الجنسية- ورغم توفر كافة الشروط المطلوبة
من قبل وزارة الداخلية للالتحاق بعائل، فإنني لا أستطيع إحضار زوجتي بتأشيرة زيارة
ناهيك عن إحضارها للإقامة في البلاد بشكل "شرعي" -مقيم في البلاد أكثر
من (20) عامًا وأبناؤها من مواليد الكويت!
لذا فإنني أغبطك وأتمنى لو أنني أستطيع إخراج
تأشيرة زيارة لإحضار "أسرتي" رغم خشيتي من اضطراري لمخالفة القوانين.
محمود عزام
رسالة من قارئ
أنا مسلم من كشمير
بقلم: ميرزمان كشميري - كشمير
أنا مسلم أنا من كشمير.. نعم كشمير المسلمة،
وكل مسلم يعرف كشمير، أو يسمع عنها من زوارها وسياحها عبر التاريخ. يعلم أنها جنة
الله في أرضه.. ولكن يبرز هنا في الذهن سؤال آخر، وهو لو كانت جنة الله فلابد أن
يكون فيها المسلمون الذين آمنوا بالله ورسوله حقًا، كما وعد الله سبحانه وتعالى
بقوله ﴿تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا﴾
(مريم: 63) نعم ما هي الأرض التي ورثها الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين
المخلصين له الدين.
ولكنه مع الأسف وطئ الكفار أرضها الطاهرة
وأوديتها الخضراء؛ الكفار الذين ينكرون الله وينكرون الرسول النبي -صلى الله عليه
وسلم- ويعبدون الأصنام والأبقار ويتبركون ببول البقرة وبروثها.. هؤلاء الكفرة
يريدون الاستعلاء علينا ليجبرونا على ألا نعبد الله وإلا يحلون بنا الإبادة
والتشرد ويخرجوننا من هذه الجنة. إنهم يقتلوننا ويذبحوننا ويعذبوننا ويستحلون
أعراضنا منذ ستين عامًا إبادة مستمرة؛ إن أهل كشمير منذ نعومة أظفارهم وجدوا
أنفسهم في جحيم ارتفعت نارها وتجاوزت جبال «همالايا» فهم لم يشعروا ساعة بأنهم في
الجنة، لأن نهارهم رعب ولياليهم جحيم، كما وصف أحد الصحفيين حالهم؛ أبناؤهم
"أطفالهم" يذبحون أمام أعينهم وبناتهم تهتك أعراضهن أمام آبائهن وشبابهم
يعلقون على السقوف ويعذبون في زنزانات الجحيم.
من المؤسف أن العالم بأسره يشاهد هذا الوضع
المؤلم، ولكنه يسكت تمامًا وخاصة إخواننا المسلمون لا يقولون كلمة ولا يكتبون حرفًا
في تأييد إخوانهم وأخواتهم؛ لماذا؟ هل لا علاقة لنا بكم أيها الكشميريون؟ ألم يقل
نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا» أم
أننا نسينا هذه الرابطة حتى أصبحت قضية كشمير قضية منسية لا علاقة لنا بها وتتبعنا
القضايا الجديدة لأن وسائل الإعلام تبرزها وملف كشمير يرمى في أسفلها.
ويومًا بعد يوم تتفاقم مأساة المسلمين في
كشمير وهم يحرقون أحياء في بيوتهم ولا يجدون ملجأ ولا مخبأ على وجه الأرض وهم
يصيحون ويصرخون فلا يسمع أحد صراخهم إلى متى إلى متى؟ وها هي جنة الله التي ورثها
الله للمسلمين أفسدها الكفار وحولوها إلى جحيم هذه الجنة ليست لنا بل هي ميراث
جميع المسلمين لأنها جنة الله في الأرض؛ فهي ميراثكم جميعًا فلا تنسوها كما نسيتم
القبلة الأولى والأندلس والبوسنة والهرسك فقوموا بواجبكم نحو إخوانكم الذين ضاقت
عليهم الأرض ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ (آل عمران:
103).
واعلموا أنكم مسؤولون أمام الله عن كل تقصير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل