; بلغ السيل الزبى | مجلة المجتمع

العنوان بلغ السيل الزبى

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يوليو-1992

مشاهدات 78

نشر في العدد 1009

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 28-يوليو-1992

إلى إخواننا مسلمي البوسنة والهرسك إلى المستضعفين في الأرض: إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على أخباركم لمحزونون، والله على ما نقول شهيد.. تكالبت الأمم علينا في ظل عصبة الأمم.. استنوق الجمل واستأسد الخرتيت، وفي ظل هذا الواقع المؤلم لا نملك والله من الأمر شيئًا إلا الدعاء.

بأيدينا قوة نفرضها على الغير، وإنا نعلم مثلما تعلمون أن الكلام لا يمنع رصاصة ولا يجلب كسرة خبز، غير أنه عزاء وتذكير ببعض مزايا الشهداء.. لكم في أصحاب الأخدود أسوة، وفي محمد صلى الله عليه وسلم قدوة، ومن سيرة أصحابه نجد المثل العليا.. كان يمثل بأحدهم ولا يتحرك قيد أنملة.. إن الخطب عظيم والمصاب جلل، بيد أن هناك بشارة أزفها إليكم وهي قول الرسول: «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة» أبشروا يا مسلمي يوغوسلافيا فقد كان الاختبار عظيمًا وسوف تكون الجوائز بإذن الله أعظم والأجر على قدر المشقة.. أنتم شهداء بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخاصة إن قاتلتم لتكون كلمة الله هي العليا فإن فاتكم أغلى وسام فإن هناك وسامًا أقل درجة فيه أجر عظيم لأن المعطي هو الله أما وسام الدرجة الثانية فمن قول سيد البشرية: «من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد» الحديث.

عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أعطي خيرًا شكر وإن ابتلي صبر، فهنيئًا لشهداء البوسنة والهرسك.. يرحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين.

ويعصم الله ذويهم بالصبر ويلهمهم الصبر والسلوان ولا يحرمهم أجر إخوانهم بعد أن حرموا الشهادة والاستشهاد في سبيل الله.

أما نحن فأقولها بكل مرارة وحسرة: إن العين بصيرة واليد مكتوفة وقصيرة.. كل واحد منا ينتظر أخاه ليحل مشكلته..  فرق وأحزاب مشاكل داخلية ألهت عما هو أهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وفي الختام أذكر نفسي وإخواني بأن هناك بوابتين مفتوحتين، من عدِم الدخول من إحداها عدِم الخير كله، وهما الدعاء والمال.. جاهدوا بأموالكم إن لم تجاهدوا بأنفسكم متذكرين قول المصطفى: «من جهز غازيًا فقد غزا».

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبد الله فلز الغامدي

المملكة العربية السعودية

الباحة -بني ظبيان- دار الجبل 

ردود خاصة

ورد أيضا في صفحة «بريد القراء» العناوين التالية:

    -      ردود خاصة

-     -   تعاون مشترك

التهمة جاهزة

ردود خاصة

الأخ/ مروان الوناس -الجزائر:

وصلت رسالتك التي تذكر فيها رغبتك باستمرار الاشتراك ونحن نرحب بك أخًا عزيزًا وصديقًا مخلصًا وقد أحلنا طلبك إلى القسم المختص لاتخاذ ما يلزم مع تحياتنا. 

الأخ/ محمد صالح الضلعان -الرياض:

قرأنا ردك على فتوى الدكتور عجيل النشمي عن حكم الصلاة في البيت منفردًا بدون عذر وقد سبق لنا أن نشرنا ردًا مشابهًا في العدد ١٠٠٥ وفيه ما في مقالك من آراء واستشهادات كما نشرنا معه تعليق الدكتور عجيل حول الموضوع بارك الله بك وشكر لك غيرتك وحرصك.

الأخ/عبد العزيز بن عبد الله الحميدي -الرياض:

شكرًا للتهنئة بنصر المجاهدين في أفغانستان ندعو الله أن يتنزل نصره على جميع المجاهدين في كل مكان أنه ولي ذلك والقادر عليه بالنسبة لتأخر وصول المجلة كما تعلم هناك أكثر من طرف يشترك في عملية إيصالها ونحن من جهتنا نعمل على أن تصل المجلة إلى القراء الأعزاء في الموعد المحدد دون تأخير والله يحفظك ويرعاك.

الأخ/طارق الدوسري -السعودية:

لا نقصد الإساءة لأنفسنا وإن ظهر خطأ ما ذكرته في رسالتك نرجو ألا يتكرر مرة ثانية مع شكرنا لاهتمامك.

الأخ/خليفة محمد بن عمر -الجزائر:

ص. ب ٣٨ سيدي خالد -ولاية بسكره.

يريد التعرف على إخوانه في البلاد العربية عن طريق المراسلة ولذلك طلب نشر عنوانه ليتسنى لمن أحب مراسلته وتوثيق الصلة به وتعميق العلاقة معه.

الأخ/توفيق ع- المملكة العربية السعودية:

يقترح أن يكون في المجلة مسابقة أسبوعية وأن يكون من ضمن جوائزها الاشتراك في المجلة لمدة معينة، أنه بلا شك اقتراح طيب وأمنية عزيزة نأمل أن تتحقق مستقبلًا بإذن الله.

الأخ/د. نشأت عبد الجواد ضيف -دبي:

يصعب البحث عن مقالات نشرت قبل مدة طويلة تعرضت خلالها المجلة لإحراق أرشيفها من جراء الغزو العراقي لدولة الكويت، مع ذلك فإن تحديد الأعداد أو المجلد الذي يحتوي هذه المقالات ضروري إن أمكن لتسهيل عملنا في البحث عنها مع التحية.

الأخ/م. المتعالم:

لا بأس بالمناصحة لكن بغير تهجم، ثم إن الاقتراحات الفضفاضة سهلة وكثيرة خاصة عندما تكون قد فرغت من مواجهة المجلات التي ذكرتها والتي تتبنى خطأ معاديًا لماذا لم تبذل في التصدي لها جهدًا يذكر وهي قريبة منك؟ أو لماذا لم ترسل لنا بعض ما وعدت بإرساله بدل هذه الحملة المكشوفة الهدف النابية في لهجتها وطريقتها أم أن بأسنا يجب أن يظل بيننا.

تعاون مشترك

أصبح هناك تعاون مشترك بين بعض الدول العربية والإسلامية حول تعقب ما تسميه أجهزة الاستخبارات العالمية بالأصولية الإسلامية، حيث إن ذلك التعاون يكون على أعلى المستويات وأحيانا في سرية تامة وفي العلن تارة أخرى فآخر خبر كان التعاون بين الباكستان وتونس حول ظاهرة تزايد أعداد الأصوليين في الدولتين، وكذلك التعاون بين دول المغرب العربي والزيارات المتبادلة لوزراء الداخلية العرب وغيرهم، حيث أصبح اتباع الإسلام مثار اجتماعات ومؤامرات وقرارات سرية ومعلنة وأهداف تلك الاجتماعات هو البحث عن كيفية محاربة الأصوليين وتضييق الخناق عليهم وتتبع أخبارهم وتحركاتهم حتى خارج بلدانهم، والأصوليون الذين يحاربون هم الملتزمون بالكتاب والسنة وينادون بتطبيق شرع الله تعالى مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (المائدة:47).

إن تعاون الدول والمنظمات العالمية على محاربة المسلمين ليس مستغربًا على حكام سخروا أنفسهم لخدمة أعدائهم والخضوع للمستعمرين والضغط على شعوبهم لخدمة المستعمر.

والخوف كل الخوف أن يصل المسلمون إلى السلطة لأنهم كما يقول بعضهم في الجزائر سوف يكون خراب المسار الديمقراطي وكأن العالم العربي يعيش في بحبوحة الديمقراطية كما يزعمون، ونسي أولئك المنافقون أنهم سيوف مسلطة على رقاب شعوبهم.. إن خوف العالم أجمع من قيام دولة إسلامية تحكم من الشعب المسلم، ولكن ليعلم المنافقون أن دولة الإسلام قادمة مهما كاد المبطلون والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

عبد الواحد العامري - جدة

التهمة جاهزة

ظاهرة القبض على المنتمين للدعوة الإسلامية في العالم العربي تكاد تكون شيئًا مشتركًا بين دول العالم فالتهمة جاهزة لأولئك المسلمين وهي محاولة قلب نظام الحكم فأي مشروع إسلامي يلقى القبض على أفراده بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم.. فالخطيب عندما يتكلم في المسجد عن هموم المسلمين يكون متهمًا بقلب الحكم.. والعالم المسلم عندما يفكر ويقترح ويبدي وجهة نظره يتهم بالتآمر لقلب نظام الحكم والمطالبة بالاقتصاد الإسلامي والابتعاد عن لعنة الربا وتطبيق شرع الله.. على جميع نواحي الحياة تخطيط لقلب الحكم.

السؤال: ما المطلوب من المسلم أن يفكر فيه؟

هل يفكر في الفائز والمهزوم في مباراة لكرة القدم؟ أم يكون من زمرة المطبلين في المدرجات؟ أم يفكر في تأمين لقمة العيش التي هي هاجسه الوحيد؟ ولذلك يلجأ بعض الحكام إلى تجويع شعوبهم ليكون تفكير المواطن منصبًا على الأكل والشرب وليبقى الحاكم أطول فترة ممكنة. اللهم أبرم لهذه الأمة أمرًا رشدًا.

غازي تايب - جدة

الرابط المختصر :