العنوان بريد المجتمع (1035)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يناير-1993
مشاهدات 73
نشر في العدد 1035
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 26-يناير-1993
التوصيات الاستعمارية وسؤال
الحضانة
متى نخرج من الحضانة الاستعمارية:
عدد من التوصيات التي قدمها مجلس الأمن القومي الأمريكي لشرح معالم
النظام الجديد، ومنها ما يهمنا كدول إسلامية في المقام الأول، وما نراه ونشاهده عبر
وسائل إعلامنا قد يثير نوعًا من التساؤل: هل نحن نطبق ما جاء بتلك التوصيات على
وسائل إعلامنا؟ ومنها:
- عدم
السماح لرجال العلم والمشايخ بإبداء وجهة نظرهم عبر وسائل الإعلام؛ لئلا
يتأثر بهم الشعب المسلم، وتتبعهم الجماهير، فهذا واضح في دولنا الإسلامية؛
حيث نرى الشيخ أو العالم يظهر في عدة ثوانٍ في برنامج عن الحيض والنفاس، وقبل
نشرة الأخبار حتى يقطع حديث الشيخ حين موعد النشرة.
- عدم
السماح للإسلاميين بالدخول في وسائل التعليم والتربية؛
لئلا يكون لهم تأثير في عقول الشباب، وعدم إعطائهم الفرصة لطرح أفكارهم على
وسائل التعليم، بحيث ينشأ الشاب والطفل بعيدًا عن الإسلام وتعاليمه، وتقليص
عدد الحصص الدينية، وحذف المفاهيم الدينية.
- عدم
السماح للإسلاميين بالتأثير في مجال الاقتصاد؛ حيث
الهدف أن تبقى البنوك الربوية كما هي، وأي مشروع يكون وراءه مسلمون يتهمون
بالفشل والتخطيط لمؤامرة ضد الحكومة كما حدث في مشروع سلسبيل والريان
وغيرهما، والدليل على ذلك عدم سماح كثير من الدول بإنشاء مصارف إسلامية في
بلدانها مما اضطر أصحاب رؤوس الأموال إلى الهجرة إلى دول أوروبا وأمريكا
والجمهوريات السوفياتية الحديثة.
- يجب
إبقاء الدول الإسلامية في خلافات جانبية ومشاكل حدودية،
كما هو حادث بين عدد من الدول العربية.
- إحكام
الحصار على الدول التي لديها ميول إسلامية، وتسعى
لأسلمة برامجها كالسودان مثلًا، والباكستان.
- أخيرًا
محاربة كل ما هو إسلامي في العالم الإسلامي، ومنع
قيام وحدة إسلامية، وتأخير قيام دول إسلامية، كما حدث في الجزائر ولو كان على
حساب الديمقراطية، ولو أدى إلى إراقة الدماء.
- والسؤال
الذي يطرح نفسه: هل فعلًا ما نراه ونشاهده هو تطبيق ذلك القرار؟ ومتى نبلغ سن
الرشد، ونخرج من الحضانة الاستعمارية؟ غازي تايب: السعودية – جدة.
الإرهابيون الحقيقيون
سؤال طرحته على نفسي بعد الهجوم الكاسح الذي قامت به قوات الأمن
المركزي في إحدى البلاد الإسلامية بقوة قوامها ستة عشر ألف جندي وضابط على أحد
الأحياء السكنية؛ بحجة القضاء على الإرهابيين. من الإرهابي الحقيقي؟ ولم
ألبث أن تحققت من الإجابة عليه في وقت وجيز؛ حيث إن الإجابة واضحة وضوح الشمس في
وسط النهار في يوم مشرق صاف.
أيهما الإرهابي؟ أذلك الذي يروِّع الآمنين، ويضرب بحقوق الإنسان عرض
الحائط، ويبث الرعب في نفوس الآمنين، ولا يفرق بين شيخ كبير وطفل صغير وامرأة، أم
هذا الشاب الذي يقول ربي الله؟
إن من أعظم نِعم الله على الإنسان التي يستحق الشكر والعبادة عليها
بعد نعمة الإيمان والهداية: نعمة الأمن الغذائي، والأمن النفسي حيث قال تعالى: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ * الَّذِي
أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ (قريش: 3-4). وهذا
الإرهاب الذي تعاني منه كثير من الشعوب الإسلامية لا يساعدها على التقدم
والازدهار، ولا على الإنتاج والإبداع، بل يصيب الناس بالإحباط، ويزيد الفجوة بين
الحاكم والمحكوم، ويولد العنف والكراهية في النفوس، ثم ألم يسأل ذلك الجندي أو
الضابط الذي يعيث في الأرض فسادًا نفسه: ماذا سيقول لربه حين يسأله عما فعل؟ هل
سيقول له: إن سادتنا وكبراءنا أمرونا بذلك؟ ساعتها سيقول كل إنسان نفسي نفسي،
وساعتها سيسخر منه هؤلاء الكبار كما سخر الشيطان من أتباعه قائلًا: ﴿مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ﴾ ألا يعلم
هؤلاء أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟ ثم ماذا سيكون شعور هذا الجندي أو
الضابط إذا قتل فيمن قتل أباه، أو أخاه، أو أحدًا من أقاربه أو أصدقائه؟
أيها الإرهابيون: أنتم الإرهابيون من دون المؤمنين. أيها الإرهابيون:
ألا توجهون هذه القوة إلى أعداء أمتنا الجاثمين على أرضنا المذلين للعباد، والذين
يتربصون بديننا؟ أليس منكم رجل رشيد؟ أيها الإرهابيون: إن الحجة لا بد أن تواجهوها
بالحجة، لا بالعنف والقتل والتدمير والتخريب؛ حتى لا نخرب بيوتنا بأيدينا، واجهوا
الأفكار بالأفكار، وقارعوا الحجة بالحجة، والبقاء للأصلح؛ لأن العنف لا يولد إلا
عنفًا وكراهية وحقدًا، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿وَإِذَا
قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ *
أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ (البقرة: 11-12).
جابر خليل: الكويت.
هيئة الأمم والمعادلة المفروضة
نحن الآن ننتظر قرار هيئة الأمم، بل ننتظر من النصارى أن يمنعوا أبناء
جلدتهم من تصفية المسلمين، وننتظر قراراتهم بالسماح لنا نحن المسلمين أن نساعد
بعضنا البعض، وننتظر قرارهم بأن يوافقوا على أن نمد يد العون إلى أطفال المسلمين،
وأن نحافظ على هويتهم الإسلامية، ثم ننتظر منهم أن يحكموا لنا في بلدنا فلسطين،
وإذا كنا سننتظر هذه القرارات فسنظل ننتظر وننتظر.
كيف نسمح لهيئة منحازة لليهود والنصارى بأن تتحكم في مصير شعوبنا
الإسلامية؟ كيف نسمح لأنفسنا أن نكون دمى خشبية يحركها الغرب كيفما يشاء؟ لماذا
نبتغي عزتنا بغير الإسلام؟ «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العِزة
بغيره أذلنا الله» هكذا قال الفاروق.
نحن أقوى وأعز من الغرب؛ لأننا نملك السلاح القوي، نملك الإيمان في
قلوبنا، نملك القرآن في أيدينا، نملك الثروة من تحتنا، نملك العلماء والمفكرين من
بيننا، أنعم الله علينا بكل شيء، ثم نطلب من الغرب أن يحكموا فيما بيننا، لماذا لا
تكون قراراتنا بأيدينا؟ لماذا لا نكون أوصياء على أنفسنا؟ لماذا لا نغير أول
المعادلة؟
الواقع أن الغرب يقرر، والغرب ينفذ ونحن نتحمل النتائج، إذًا المفروض
أننا نحن نقرر، ونحن ننفذ، ونحن نتحمل النتائج، وأعتقد أن النتيجة لن تكون خاسرة
كما هي الآن، نحن الآن ننتظر من الغرب أن يقرر مصيرنا، ويحل مشاكلنا، وينهي
أزماتنا ومع ذلك نعرف أن الغرب يخدعنا، ويجب علينا أن نستمر في الخديعة؛ لأن في
ذلك إرضاء للغرب، ورضاء الغرب الآن أصبح غايتنا.
لم ولن يفعل الغرب أمرًا فيه خير للإسلام والمسلمين وقد قال -تبارك
وتعالى-: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً
لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: 82).
الحل إذن ألا ننتظر اليوم الذي ينصفنا فيه الغرب؛ لأننا لو انتظرنا
هذا اليوم فلن يأتي أبدًا، بل نُحكم كتاب الله، لا نُحكم الغرب، ونقرر مصيرنا
ومصير شعوبنا الإسلامية بأنفسنا، لا ننتظر من الغرب أن يقررها.
ياسمين الخثلان - السعودية.
ردود خاصة
ردود خاصة:
- وصلتنا
مجموعة من الرسائل يرد أصحابها على ما نشر في جريدة الندوة من التهجم على بعض
العلماء والخطباء، ونحن إذ نشكر الإخوة القراء على غيرتهم ومشاعرهم
الطيبة- نرجو أن يحولوا رسائلهم وردودهم إلى الجريدة المذكورة عملًا بحرية
الرد والنشر الصحفية.
- الأخ/
فاتح ياسر بارود – تركيا: من الصعوبة بمكان بعد ما مر بالكويت من
آلام وجراح تأمين ما طلبته من مقالات سابقة، خاصة وأنك لم تحدد السنة، ولا
رقم الأعداد، وقد بحثنا عن كتاب «الصفحات المضيئة» فلم نعثر عليه،
وحالما يتوفر لدينا أية معلومات حول ما طلبته سنوافيك بها -إن شاء الله- على
أن تواصل الكتابة إلينا للتذكير والمتابعة.
- الأخ/
بطاهر بن دلال – ليون – فرنسا: حبذا لو تراسل كلية الشريعة-
جامعة الكويت، أو إحدى جامعات المملكة العربية السعودية، وإن أردت مزيدًا من
المعلومات قبل البدء بالمراسلة؛ فعليك بمراجعة سفارات البلدان المذكورة، مع
تمنياتنا لك بالتوفيق والسداد.
- الأخ/
أبو عبد الرحمن – الرياض: نعم يا أخي إن ظُلم ذوي القربى أشد مرارة
على النفس من وقع الحسام المهند، ولكن المؤمن لا يعجز، فإذا سد في طريقه باب
حاول أن يفتح بابًا آخر، وإذا استعصت عليه وسيلة؛ فكر في وسيلة أخرى حتى يفتح
الله بيننا وبين قومنا بالحق، إن إصرار المؤمن على حقه واستمراره في أداء
واجبه بالسبل المتيسرة مقدمة لا بد منها لتثمر الجهود، وتتحقق الآمال، ويأتي
نصر الله: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾ (يوسف:
21).
- الأخ/
فهيد بن عبد العزيز الجوعي – السعودية – بريدة: سبق أن
نشرنا ردًا على رسالة شبيهة برسالتك، وملخص ما جاء فيه: أن مسألة التصوير
لأهل العلم فيها أقوال ثلاثة، فمنهم من يرى حرمته مُطلقًا، ومنهم من يرى حله
بشروط أو الضرورة، ومنهم من ربط التحريم بعلة كأن تؤدي مشاهدة الصورة إلى نوع
من التقديس، فإذا انتفت العلة انتفى التحريم، هذا بالنسبة للصورة
الفوتوغرافية، شكر الله لك غيرتك، والله يحفظك ويرعاك.
الانتفاضة الكبرى ومفاوضات السلام
رسالة من قارئ: الانتفاضة
الكبرى. بقلم: عبد الرحمن محمد شريف السعودية – الرياض.
في الوقت الذي يترقب فيه الجميع بشغف ما ستفعله الإدارة الأمريكية
الجديدة بقيادة الرئيس الأمريكي المنتخب بيل كلينتون حيال عملية السلام في الشرق
الأوسط، وبالرغم من الجولات المتلاحقة من مباحثات السلام بين العرب وإسرائيل،
مازالت إسرائيل تمارس سياستها القمعية وانتهاكاتها ضد العرب في الأراضي المحتلة.
فها هي الحكومة الإسرائيلية تطرد 418 فلسطينيًا من الأراضي
المحتلة ضاربة عرض الحائط بمحادثات السلام، وكأنها لعبة ملت منها فمزقتها ورمت
بها.
فبعد ثماني جولات من محادثات
السلام العقيمة تأتي إسرائيل، وتفعل ذلك، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على نوايا
إسرائيل الحقيقية تجاه عملية السلام، وتجاه الوضع في الأراضي المحتلة.
إن السلام الذي تريده إسرائيل -إن هي أرادته حقًا- هو أن ننسى
حقوقنا العربية، أن ننسى دماء أبنائنا الزكية التي سالت على ثرى أرضنا
المغتصبة، وأن نقيم بعد ذلك علاقات طبيعية بيننا وبينها فنصدر لها، ونستورد منها،
ونستقبل زعماءها، ونعزف لهم السلام الإسرائيلي، وترفرف أعلام إسرائيل في سماء
العواصم العربية، وتتغلغل إسرائيل بداخلنا، وتتغلغل ثقافتها المسمومة في
عقول شبابنا، وتنشأ أجيال عربية جديدة لا تعرف عن عدوها شيئًا سوى أنه صديق، ولا
تعرف عن أرضها شيئًا سوى أنها أرض إسرائيلية.
إنها تريد أن تغتصب الأرض، وتهتك العرض، وتسفك دماءنا، وتشرد شعوبنا
وتدنس مقدساتنا، ونظل نحن ننتظر الجولة بعد الأخرى من محادثات السلام ولا شيء غير
ذلك.
إن أقل ما يوصف به هذا الوضع هو أنه يخدش حياء العرب، لقد ظهرت نوايا
إسرائيل واضحة جلية لا تحتمل المواربة أو التأويل، فبعد ثمان جولات من محادثات
السلام ماذا حدث؟ وما هي النتائج؟ وماذا أخذنا من إسرائيل؟ لم نحصل على شيء فلا هي
ردت لنا حقوقنا، ولا هي منحتنا السلام الذي صرنا ننتظره كمنحة ومنة تمن بها علينا
إسرائيل، بل على العكس من ذلك تمادت إسرائيل في غيها، وقامت بطرد الفلسطينيين من
أرضهم.
كل هذا يؤكد أن إسرائيل لا ترغب في السلام حتى وإن كان على الطريقة
الإسرائيلية، كما وضحنا من قبل كذلك فهي لن تعطينا الأرض.
إذًا فماذا ننتظر؟ هل ننتظر مزيدًا من مباحثات السلام العقيمة مع ما
يصاحبها من تأكيد يومي من ناحيتنا لشرعية هذا الكيان الصهيوني؟ هل ننتظر مزيدًا من
الوقت الضائع، أم سنفعل شيئًا إيجابيًا يوقف إسرائيل عند حدها، ويحفظ لنا كرامتنا؟
لقد أكد الواقع أن لغة السلام لم تجد مع إسرائيل، وهذه هي مباحثات
السلام خير شاهد على ذلك، وأكد الواقع أيضًا أن لغة المواجهة والتحدي هي السلاح
الفعال في مواجهة هذا الكيان، والانتفاضة الفلسطينية خير دليل على ذلك، إذًا
فالبديل الوحيد هو انتفاضة عربية كبرى على غرار الانتفاضة الفلسطينية في الأراضي
المحتلة.
لا بد أن نتعامل مع القضية بواقعية أكثر من ذلك، لا بد أن نزيح أكوام
الرمال من فوق رؤوسنا لنرى الحقيقة، والحقيقة أن لنا أرضًا تحت وطأة احتلال
غاشم، ولنا إخوة يقتلون وينفون من الأرض، ولنا مقدسات تنتهك حرماتها، ومع ذلك لا
يقف في وجه هذا الاحتلال سوى قلة قليلة منا نحن العرب، يحاربونه بالحجارة، ولكن
قلوبهم عامرة بالإيمان بالله والثقة بنصره.
أفيقوا أيها العرب فأرضكم المحتلة لا تحتاج إلى محادثات سلام عقيمة
تضيع الوقت، إن لم تضيع القضية برمتها، أرضكم المحتلة تحتاج إلى الجهاد من أجل
استعادتها، واعلموا أنه لن يوقف هذا السرطان المستشري في جسدكم ولن يستأصله سوى
الجهاد.
لقد أهدرتم كثيرًا من الوقت والدماء والأموال في حروب عربية عربية،
كلفتكم مليارات الدولارات، ولو وجهت هذه الأموال لدعم الانتفاضة، أو وجهت ضد
إسرائيل مباشرة لكانت على الأقل سببًا في زلزلة هذا الكيان إن لم يكن تدميره كُليًا.
أفيقوا أيها العرب، ولا تدعوا فرصة لأعدائكم كي يوهموكم أن السلام هو
الطريق الوحيد لاستعادة حقوقكم، فالتاريخ والواقع يؤكدان عكس ذلك، وما جنيتم في ظل
السلام مع إسرائيل سوى الوقيعة والحرب فيما بينكم واعترافكم بشرعية هذا الكيان.
كفاكم لهثًا وراء السلام، وحسبكم ما ضاع من الوقت، والذي أثبت التاريخ
أنه كلما مَر وقت على هذه القضية كلما تضاءل الأمل في حلها، وتضاءلت معه الحقوق
العربية.
إن سبيلكم الوحيد هو الانتفاضة؟ انتفاضة عربية كبرى تسخر لها كل
إمكانيات العرب من عدة وعتاد وشباب يؤمن بالله ويثق بنصره: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن
رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: 60).
لقد حان الوقت كي نغير النغمة، فلم تعد إسرائيل تنصت لنغمة السلام،
فلتكن نغمة الحرب والجهاد هي ما نعزفه في الأيام القادمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل