العنوان بريد المجتمع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1993
مشاهدات 85
نشر في العدد 1061
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 10-أغسطس-1993
زيارة مدائن صالح
بقلم: عبدالله دعيج البوعينين –
الكويت
في المقال الذي نُشر في مجلتكم الغراء العدد (1058)
30 محرم 1414هـ عن السياحة في ربوع بلاد المسلمين أو السياحة في المملكة العربية
السعودية ذكر الكاتب مدائن صالح من بين الأماكن التي يحث على زيارتها جزاه الله خيراً.
لكن في كتاب فقه السيرة النبوية لابن قيم الجوزية تقديم الدكتور السيد الجميلي
طبعة بيروت دار الفكر العربي الطبعة الثانية توقيع المؤلف رمضان 1406هـ لعدم وجود
سنة لطباعة هذا الكتاب. وفي صفحة 428 يوجد نهي من الرسول ﷺ عن زيارة هذا المكان
إلا متباكين إلى آخره. فحبذا لو نبهتم القراء بهذه النواهي.. جزاكم الله خيراً.
حامض النكسات
بقلم: محمد براهمي – الجزائر
كأن الأمة الإسلامية اليوم تعيش بين المد
والجزر. وينمو الألم في أحشائي، أشجار زهرة عمري تتغذى بحامض النكسات وعلقم
الأخبار. أحس وكأني أحمل هموم المسلمين في داخلي، كحجم الغابات الرهيبة، تلالها
تطفح بالشوك. ومن أحراشها تنبعث رائحة احتراق.. مع أني أحس بأني لست الوحيد، بل هو
شعور كل مسلم صادق مدرك لمسؤوليته العظمى.. رغم ذلك فإن هناك من تمرد وانحرف عن
الطريق.. وهنا أقف تائهاً مشدوهاً أمام المرأة التي نسيت ربها ونسيت أدبها وحياءها
أمام الطغاة ذوي القلوب القاسية كالحجر أمام الأرواح البريئة.. التي تصعق كل يوم
صاعدة إلى ربها تشكو ظلم العباد، وهل غدت أرض المسلمين حقلاً للموت.. أي والله!
لقد لبست لوناً أحمر قانياً وزحف الدم على حقولها، أشكال شتى للموت، ذبح، شنق،
تعذيب، دموع ساقطة، هذه هي الحقيقة.
أماه.. ليتهم يعقلون
بقلم: عبدالعزيز إبراهيم الراجح –
السعودية
يقول الشاعر متمثلاً قلب الأم وهو يحنو على
ابنها العاق ويجعله رحمة منزلة من عند الله على هذا الابن وهو كذلك:
أغرى
امرؤ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده
كيما ينال بها الوطر
قال
ائتني بفؤاد أمك يا فتى ولك
الجواهر والدراهم والدرر
فمضى
وأغرز خنجراً في صدرها والقلب
أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من
فرط سرعته هوى فتدحرج
القلب المعفر إذ غبر
ناداه
قلب الأم وهو معفر ولدي
حبيبي هل أصابك من ضرر
فكأن هذا
القلب رغم حنوّه غضب
السماء على الغلام قد انهمر
فاستل
خنجره ليطعن نفسه طعناً
ويبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه
قلب الأم كف يداً ولا تقتل
فؤادي مرتين على الأثر
سؤال يطرح نفسه: متى يدرك بعض المتهورين
ويتركون عقوق الوالدين؟
الهزيمة النفسية
بقلم: محمد أحمد الحفظي –
السعودية
أنحن أحفاد من تزلزلت من هيبتهم ممالك
النصارى، واهتزت من ذكر أسمائهم دويلات الصلبان؟ أعتقد أن ما نحن فيه لا يمت لنا
بصلة، نعم، نحن صنعنا الهزيمة النفسية في نفوسنا وجرعناها لأبنائنا نقدمها لهم مع
أكواب الحليب المصنوع في بلاد النصارى. نضعهم أمام برامج تدعي أنها للتسلية وهي
دعوة صريحة للكفر والإلحاد والفسق. نكتب لهم مواضيع هي أبعد ما تكون عن مواقعنا
الصريحة ومن ثم ندعي أنهم هم من صنع هذا التاريخ المتعمق في الهوان. لنأخذ على هذا
مثالاً واحداً، إعلامنا المهزوز الضعيف يتناول مواضيع هزيلة، هي في بعدها عن
واقعنا المعاصر أشد البعد، يريد إشغالنا... يريد منا أن نرقد ملء أجفاننا وإخواننا
يقتلون ويشردون. لنأخذ دليلاً واحداً يفضح هذا الإعلام الفاسد في إحدى المجلات
التي لا هم لها إلا ملء الأوراق البيضاء بالحبر المتعدد الألوان.. تواجهنا مشكلة
كما صورها محرر المجلة أن هذه المشكلة هي مشكلة تتعلق بإنسانيتنا، ألا وهي عزوف
الفنانين عن حضور مجالس السمر والمجتمعات (المعدة للهو البريء).. هكذا صورها
الكاتب وأخذ آراء العشرات في ذلك. أمثل هذه المهزلة يناقش إعلامنا؟ إنها حقاً نفوس
مهزومة!
ردود خاصة
- الأخت/ بثينة الموسى: السفر في أصله مباح إلا ما كان بقصد محرم. أما صور أطفال الغرب فهي ترتبط بمواضيع تتحدث عن مشاكل بيئاتهم، ولا يصح وضع صور أطفال المسلمين كنماذج لجرائم تجري هناك.
- الأخ/
ربيع عبدالله حسن: قصيدتك الزجلية تنم عن
موهبة، ونحن بانتظار إبداعك بالشعر الفصيح.
- الأخ/
محمد بديع أبو خضير: سنظل نسلط الأضواء على
مخازي الأنظمة المهترئة وننصر قضايا المضطهدين.
- الأخ/
محمد أحمد الفيصل: عنوان مجلة «الفجر»
التونسية هو كما يلي: CAIXA POSTAL: 242, S-B-DO
CAMPO, S.P. CEP 09701 BRASIL.
- الأخ/
أبو محمد الروضاني: نعتذر عن النشر لعدم كتابة
الاسم الصريح، فنحن نرجو كتابة الأسماء بوضوح.
- الأخ/
عبد الله أحمد المحمادي: شكرًا لملاحظاتك، والصورة
نزلت سهواً، أما صور الرموز الجاهلية فكانت لبيان مظالمهم.
الجسد الواحد
بقلم: سعد الله عبد السلام نجاري
– المدينة المنورة
مع إشراقة شمس يوم جديد في البوسنة والهرسك
تبدأ قصة حزينة لإعادة العزة المفقودة من جبين هذه الأمة؛ ففي كل يوم وكل ساعة وكل
دقيقة هناك معركة في مكان ما بين جنود الحق الأعزل وطواغيت الباطل الشرس، ففي كل
لحظة هناك أخ لك يعبر خطوط النار والدمار ويركض فوق الثلج والألغام ويجابه أحدث
الطائرات وجحيمها بصدره العاري. لكن بعد انتهاء الجولة يسقط الشهداء والجرحى في
دوائر الدم من أجل إعلاء كلمة الله ويستمر من تبقى من المجاهدين في حمل الراية
ومواصلة رحلة الجهاد الطويلة... فهل فكرت أخي المسلم؟؟ كيف ذهب أخوك وماذا حمل معه
عندما واجه صناديد الكفر؟ هل تذكرت ما هو حال أبنائه وزوجته بعدما استشهد؟ هل سألت
عنه وعن عائلته عندما علمت أنه فقد يده أو رجله للأبد وعجز عن مواصلة الجهاد؟ فقط
هي مجرد أسئلة ودعوة للشعور بالجسد الواحد.
قالت وقلت
بقلم: ليلى محمد المقبل- بريدة
قالت: رغم سعي العرب الحثيث في استتباب عملية
السلام في الشرق الأوسط، إلا أن ذلك ما زاد اعتناق إسرائيل العناد، وحال المبعدين
الفلسطينيين شاهد على النوايا المستقبلية الحاقدة من قبل إسرائيل.
قلت:
إذا
أرخصت نفسك عند قومٍ فلا
تغضب عليهم إن أساءوا
هموم من الواقع.. التلوث الأخلاقي
بقلم: خالد مال الله – الكويت
المتمعن في أرجاء واقعنا الحالي يجد الكثير من
الجمعيات الخاصة بحماية المواطنين من أي ضرر يلحق بهم. فهناك جمعية حماية المستهلك
لحماية المواطن من الغش التجاري، وهناك جمعية حماية البيئة لحماية المواطن كذلك من
أي ملوثات بيئية وما شابه ذلك، وغيرها من جمعيات النفع العام المتخصصة كل بمجاله.
ولكن هناك سؤال يطرح نفسه لهذا المجتمع ولغيره من المجتمعات.. ألا توجد أو تنشأ
جمعية لحماية الشباب من التلوث الأخلاقي؟! إن الشباب هم لبنات الوطن وهم السواعد
التي تحمي وتبني أرضها فإذا وجهنا الشباب التوجيه السليم، أصبح عندنا القاعدة
الصلبة التي لا تهزم بإذن الله.. وإذا تركنا الحبل على الغارب فبالتالي سوف تتهاوى
القاعدة لأول نسمات الرياح.
تحية من القلب للشايجي
بقلم: جمال العدساني – الكويت
السيد/ فيصل الشايجي مدير هيئة المعلومات
المدنية المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... تحية طيبة وبعد: تحية من
القلب والوجدان على قراركم الشجاع والصائب في الدعوة للالتزام والحشمة باللباس
لبناتنا وفتياتنا.. فكم أثلج صدورنا قراركم وهو أولاً وأخيراً مرضاة لرب الناس قبل
الناس.. نرجو ونتمنى من بقية الإخوة المسؤولين الأفاضل في الدولة حذو طريقتكم..
فإنها والله تدعو للفضيلة والحكمة.. وفقكم الله ورعاكم.. وسدد على الخير خطاكم.
رسالة من قارئ.. قراءة في الجاسوسية
بقلم: عبدالله زنجير – جدة
للمخابرات المركزية الأمريكية (السي آي إيه)
ميزانية سنوية ضخمة تبلغ ما يقارب 30 مليار دولار، وهي تستهلك بسرية تامة وبعيداً
عن أعين الأجهزة الحكومية الرسمية؛ ونظراً للظروف الاقتصادية الراكدة التي تمر بها
الولايات المتحدة، فقد حاولت إحدى لجان الكونغرس المختصة بشؤون المخابرات أن تعمل
على إجراء تخفيض مقترح لهذه الميزانية التي تعادل ميزانيات عشرات الدول في العالم
الثالث إلا أن تلك المحاولة والتي أخذت شكل مفاوضات صعبة امتدت طيلة ثلاث ساعات
ونصف مع مدير هذا الجهاز جيمس وولسي قد منيت بالفشل ربما بسبب نجاح هذا الرجل الذي
عرف اختصاصه في الجاسوسية وإشرافه أيام كارتر على أجهزة مخابرات البحرية في إقناع
أعضاء لجنة الكونغرس بالدور الخطير (للسي آي إيه) الذي ما يزال مستمراً برغم
انتهاء الحرب الباردة وتفكك الشيوعية والانفراد الأمريكي بزعامة العالم وانتفاء
الحاجة بالنسبة للشبكة الواسعة من الجواسيس المنتشرين في جميع أنحاء العالم
بوسائلهم التقنية المكلفة..
وتنقل مجلة الحوادث في 7/5/1993م عن وولسي
قوله: «صحيح أننا قضينا على التنين، لكن الأفاعي السامة لا تزال تسرح وتمرح في هذه
الغابة الموبوءة التي نعيش فيها»، وانتهز وولسي الفرصة وقدم للجنة المشرعة لائحة
طويلة شملت إرهابيين في الشرق الأوسط، إلى جانب المهندسين النوويين في كوريا
الشمالية، ومهربي المخدرات في أمريكا اللاتينية. وأضاف إلى لائحته أسماء الكثير من
الشركات الصناعية الأوروبية «الصديقة»، استجابةً للتوجيه الصريح من الرئيس بيل
كلينتون بأن على «السي آي إيه» أن تركز أكثر على المصالح الاقتصادية لأمريكا.
وخلال السنوات الأخيرة، كان عملاء المخابرات
ينتشرون في العالم بغطاء رجال الأعمال التابعين للشركات الأمريكية، وذلك بهدف
التحول تدريجياً بعد انتهاء الحرب الباردة إلى العمل في مجال الحرب الاقتصادية
بهدف جمع المعلومات في المجالات التكنولوجية المتطورة.
وهكذا تتحدد وتتضح ملامح الدور الجديد
للمخابرات المركزية الأمريكية بإيهام الرأي العام الأمريكي والأجهزة التشريعية
بوجود أعداء جدد لا يقلون خطراً عن الاتحاد السوفيتي السابق، وذلك من أجل تبرير
صرف تلك الأموال الضخمة جداً على هذا القطاع، فتخفيض موازنتها يعني الحد من
سلطاتها الإمبراطورية، بينما ترغب في أن تبقى لديها القدرة والنفوذ، رغم المظاهر
الديمقراطية الخادعة. إن العدو الجديد «للسي آي إيه» في هذه الأيام ليس سوى العالم
الإسلامي الكبير بما يحتويه من موارد وثروات، وبما يموج فيه من مظاهر صحوته
الإسلامية الغراء. والملاحظ في السنوات الأخيرة هو أنه ما من قضية تثيرها الإدارة
الأمريكية إلا وراءها هدف اقتصادي بحت.