العنوان المجتمع الثقافي..العدد 465
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يناير-1980
مشاهدات 73
نشر في العدد 465
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 15-يناير-1980
نحو علم نفس إسلامي
تحت هذا العنوان كتب د. حسن محمد شرقاوي دراسة في مجلة الفيصل العدد (۳۲) رد فيه على أصحاب مدرسة التحليل النفسي. وزعيمها «فرويد» اليهودي والتي تزعم أن هناك قانونًا يحكم دنيا النفس الإنسانية وأسمته «قانون الغاب».
و يوضح الكاتب في دراسته كيف أن اليهود روجوا لهذه الأفكار ونشروها في العالم حتى صدقها كثيرون ويدلل على خبث مخططاتهم بما جاء في كتابهم المشهور «بروتوكولات حكماء صهیون».
ثم يعرض للنظرة الإسلامية في هذا الموضوع ويضرب أمثلة وشواهد من القرآن ويقول «إننا نرفض بشدة قانون الغاب هذا وإن صلح لأصحاب النفوس الأمارة بالسوء والقلوب المظلمة الظالمة فإنه لا يصلح لأصحاب النفوس المطمئنة والقلوب السليمة المتطهرة. وإذا كانت النفس الأمارة تجنح إلى الشهوات وتنزع إلى تحقيق اللذات وتوافق غواية الشيطان إلا أن هذه النفس يمكن أن تتحول بين عشية وضحاها إلى طريق الله فتهتدي إلى الحق والرشد والصلاح وتهجر المعصية والشرور وتتوب توبة نصوحًا».
القيادة في الإدارة الإسلامية
وفي مقالة أخرى في العدد نفسه وتحت عنوان «القيادة في الإدارة الإسلامية» كتب الدكتور نواف كنعان مبينًا أن الإدارة الإسلامية شهدت في عهودها الأولى تنظيمًا إداريًا متقدمًا شمل جميع أجهزة الدولة وعرفت كثيرًا من المبادئ في مجال القيادة الإدارية.
و يفصل الكاتب الحديث عن الإدارة في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفي عهد الخلفاء الراشدين فالعهد الأموي فالعباسي.
ترجمة فرنسية للقرآن
صدرت في باريس عن دار «فايار» ترجمة جديدة ومنقحة للقرآن الكريم إلى الفرنسية وقد وضع هذه الترجمة مدير المعهد الإسلامي التابع لجامع باريس الشيخ حمزة أبو بكر تضمنت النَص القرآني باللغتين العربيةوالفرنسية وكان قد أصدر طبعة أولى عام ۱۹۷۲ وقد أضاف هوامش عن اليهودية والنصرانية.
قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن لمؤلفه الشيخ: نديم الجسر
هذا كتاب من الكتب القليلة التي تظهر بين الحين والحين فتفرض نفسها على حركة الفكربحيث تبقى بصماتها أمدًا طويلًا.
وقد اختار الكاتب «الحوار القصصي» إطارًا لمعالجة قضايا الفكر العميقة أو هكذا ألقي إليه الكتاب كما يقول فجاء سفرًا مشوقًا يشبه تلك التحفة النادرة التي كتبها «ول ديورانت» وأسماها «مناهج الفلسفة».
وتبدأ القصة من حيث يخيل لبعض العقول أن هناك صراعًا بين العلم والدين الصحيح وهكذا وقع «حيران» بطل القصة في صراع الشك وبدأ رحلته في البحث عن الحقيقة يقوده عالم فقيه مؤمن بالقرآن هو الشيخ «أبوالنور الموزون السمرقندي».
وهي رحلة -بحق- طويلة وعميقة استغرقت تفاصيلها في دروب العلم والفلسفة والدين /450/ صفحة من القطع الكبير.
«معالم في الطريق» في روسيا
يقول فهمي هويدي مدير تحرير مجلة العربي بعد زيارة إلى «عالم المسلمين السوفييت» عن شباب مسلم محافظ على دينه رغم ستين عامًا من الحكم الشيوعي:
«هذا الجيل المدهش الذي أفلت من كل الشباك وصم أذنيه عن كل ما يتردد حوله وتحصن ضد كل المغريات ومضى يبحث عن حقيقة دينه ويلملم أشتاته المبعثرة هؤلاء على قلتهم تمردوا على أسلوب توظيف الإسلام واستخدام شيوخ الإسلام وكرسوا أنفسهم من أجل فِهم الإسلام الحق وهم أيضًا الذين يتخاطفون النسخة الوحيدة لكتاب معالم في الطريق الذي اعتبر دستورًا لدعاة الإسلام الحركي والانقلابي حتى كان تداوله «تهمة» في بعض بلادنا العربية في الستينيات ولا يعرف أحد كيف وصل إلى مكتبة الإدارة الدينية في طشقند وقد فوجئت بهؤلاء الشباب يتحاورون في ما تضمنه كتاب «شبهات حول الإسلام» و يسألون عن مؤلفه محمد قطب هل هو ابن سید قطب أم شقيقه؟».
إشكالات أدبيَّة
موضوع الأدب الكويتي.. كيف يقرأ؟ وكيف يقيم؟ ومن أية زاوية ينظر إليه؟ كل هذا موضوع لبرنامج إذاعي أُذيع يوم ١٢-١٢-١٩٧٩ من الإذاعة الكويتية على مدى ساعة كاملة، وقد لوحظ أن هناك نغمة جديدة في التركيز على شيء يسمى «أدب كويتي.. أو ثقافة أدبية كويتية..؟ وهنا يبرز إشكال خفي من ناحيتين.
الأولى: فصل الأدب الكويتي عن الأدب العربي، ومحاولة إفراد سمات وخصائص تميزه عن غيره من الآداب العربية أمر يكرس التجزئة الأدبية ليكون لكل قُطر عربي أدبكالأدب السعودي والعراقي والسوري والليبي واليمني.. واليمني الجنوبي أيضًا، وهذا ما كان يدعو إليه داعية الغرب في بلاد العرب المخرب الفكري المعروف «سلامة موسى».
الثانية: عندما ينظر إلى الأدب في أي قُطر عربي مسلم نظرة تقيمية يقع المقيمون في متاهات موازين التقييم الغربية للأدب.. ترى أليس من الإشكالات الأدبية العويصة أن نكتب أدبًا عربيًا أو كويتيًا.. ثم نقيّمه وفق مقاييس أُناس لا يعرفون ما هو كنه الأدب العربي؟ أليس لدينا تراث أدبي كافٍ يساعدنا في حل هذا الإشكال؟؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل