; بعض ما يتعلق بكلية الشريعة | مجلة المجتمع

العنوان بعض ما يتعلق بكلية الشريعة

الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي

تاريخ النشر الثلاثاء 23-نوفمبر-1982

مشاهدات 84

نشر في العدد 596

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 23-نوفمبر-1982

بعض ما يتعلق بكلية الشريعة ([1])

السيد الأستاذ رئيس مجلة «المجتمع» المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

فقد نشرت مجلة المجتمع في عددها 595 تحت عنوان «وقفات جامعية في كلية الشريعة» بعض ما يتعلق بكلية الشريعة ونود توضيح وتصحيح بعض ما جاء تحت هذا العنوان.

فقد ذكرت المجلة أن «مجلس الجامعة يرى أن مجلس كلية الشريعة «وليدًا» وبالتالي فإن ما يصدر عنه غير جدير بالاعتبار» وهذا خطأ فإن الأمر لم يعرض على مجلس الجامعة حتى يقول مثل هذا القول أو ينسب إليه مثل ذلك، وليس لدى مجلس الجامعة تصنيف أو تفضيل لكلية على أخرى، ولا يمكن أن يقبل مثل هذا القول عن قمة الهرم في الجامعة، والأمر الثاني قول المجلة إن «عميد كلية الشريعة يرى أن الأزهر هو الهيئة العلمية الوحيدة التي يحق لها أن تمنح شهادتي الماجستير والدكتوراه» فإن مثل هذا القول لم يصدر عن عميد الكلية لا في جلسة خاصة ولا عامة وكان الأجدر بمجلة المجتمع أن تتريث قبل أن تنشر مثل هذه الأقوال، ونحن إذ نذكر ذلك، إنما نذكره من باب الحرص على كلية الشريعة وعلى دور مجلة المجتمع ومؤازرتها، ولا ننسى دور المجلة في المساهمة الفعالة في دعم كلية الشريعة إعلاميًا.

ولتوضيح قضية «المعيدين» نقول: إنه قد عرضت طلبات المعيدين المتخرجين من الجامعات السعودية على مجلس كلية الشريعة وتمت الموافقة عليهم كما تم قبول ابتعاثهم إلى جامعات الأزهر وجامعات المملكة العربية السعودية خصوصًا وإن بعضهم قد حصل على قبول من جامعات المملكة العربية السعودية، ولما عرض الأمر على لجنة البعثات والممثل فيها عمداء الكليات رأت اللجنة قبول ابتعاثهم إلى جامعة الأزهر فقط وهذا ما أثار القضية، ونحن نعتقد أن اللجنة قد جانبها الصواب في ذلك فجامعات المملكة العربية السعودية لا تقل مستوى عن جامعة الأزهر، بل إن جامعة الأزهر تعادل شهادة خريجي الجامعات السعودية، ونعتقد أن هذا الأمر سيسوي بين الكلية ولجنة البعثات عن قريب والحمد لله أن المعيدين لم يتضرروا من جراء ذلك ويرجع الفضل في هذا إلى تفهم الجامعات السعودية وبالأخص جامعة الإمام محمد بن سعود حيث قبلت أغلب المعيدين، كما أن وزارة الأوقاف ساهمت في تطويق المشكلة وعدم ضياع السنة على المعيدين فقبلت مشكورة ابتعاثهم على منح الوزارة.

هذا ما لزم بيانه ونشكر لكم اهتمامكم وتقبلوا وافر شكرنا.

العميد المساعد لكلية

الشريعة والدراسات الإسلامية

د. عجيل جاسم النشمي

 



[1] - مجلة المجتمع، العدد (596)، 7 صفر 1403هـ / 23 نوفمبر 1982م، ص11.

 

 

 

الرابط المختصر :