; بيان من: المؤتمر الإسلامي العَام لبيت المقدس | مجلة المجتمع

العنوان بيان من: المؤتمر الإسلامي العَام لبيت المقدس

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-ديسمبر-1974

مشاهدات 83

نشر في العدد 229

نشر في الصفحة 19

الثلاثاء 10-ديسمبر-1974

بيان من: المؤتمر الإسلامي العَام لبيت المقدس بعد مؤتمر القمة السابع الذي عقد في الرباط، وقراره في فصل الضفة الغربية عن الأردن، سادت في الأردن موجة نكراء من التفرقة بين الفلسطيني والأردني... بدأت التفرقة رسميًا في مجلسي الأعيان والنواب، وعلى مستـوى السفارات... وتفشي التميز بين المواطنــين الذين يؤمنون بدين واحد وعقيدة واحدة، وما عرفوا هذه الفرقة إلا في ظل الاستعمار الأجنبي البغيض، وهذه الظاهرة الشاذة في الأردن دعت المؤتمر الإسلامي العام والجمعيات والمنظمات الإسلامية أن يلتقوا ويتدارسوا الوضع الجديد، وبعد الاجتماع صدر عنهم بيان جاء فيه: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (آل عمران: ١٠٣). تحاول الجهات الأجنبية المعادية لأمتنا الإسلامية في المرحلة الراهنة إيقاع الفتنة وإلهاب الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد، استغلالًا لظروف سياسية دولية وعربية عارضة لم تكن من صنع هذا الشـعب بل فرضت عليه دون مشورة أو خيار. ثم تطرق البيان لصلب الموضوع فجاء فيه: «أن التفرقة المنكرة التي يروج لها هؤلاء الأعداء بين الفلسطيني والأردني في هذا البلد الصامد المرابط لا تختلف في أهدافها ومراميها- مهما تلبست من الأقنعة والشعارات- عن تلك التي نجحت تحت تسميات أخرى في تمزيق شعوب شقيقة على امتداد الأرض الإسلاميه الواسعة.. لقد رأى شعبنا الأردني بكل فئاته كيف مهد العدو الاستعماري الصهيوني للغزوة الضارية على بلادنا بإشاعة الفتن والأحقاد بين العرب في فلسطين... أن من الحقائق التي يعيشها جيلنا الحاضر فضلًا عن الأجيال السابقة أن هذه المنطقه بضفتيها لم تكن إلا جزءًا من كيان عربي إسلامي واحد قبل أن تعمل فيها يد المستعمر تمزيقًا وتقطيعًا، وأن الأسر من الضفتين ازدادت اتصالًا وامتزاجًا، ولم يعد هناك مجال للتفريق بين أنصاري ومهاجر من أبناء العشيره الواحدة واختتم البيان بقولهم: «إن هيئة المؤتمر الإسلامي العام والمنظمات الإسلامية لتناشد المواطنين في هذا البلد أن يحصنوا أنفسهم أمام المؤامرات التي تستهدف وجودهم واستقرارهم، وأن يعتصموا بالمبادئ الإسلامية الخالدة التزامًا لأمر الرسول- صلى الله عليه وسلم- «أليس منا من دعا إلى عصبيه» ... ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: ١٠٤). المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل