العنوان بين يدي السلطان.. حديث حول النكبة
الكاتب محمود مصلح
تاريخ النشر السبت 04-يوليو-2009
مشاهدات 54
نشر في العدد 1859
نشر في الصفحة 47
السبت 04-يوليو-2009
مولاي جئت .. بمسألة تبدو بـعـيـنـي.. معضلة
فأتيتُ مَنْ ظني.. به بيديه حل .. المشكلة
فلديك أنت.. أداتها فرجارها .. والمِنْقَلَة
ما نَفْعُها إن.. أدبرت وبكم نراها .. مقبلة
فلأنت فَلتة.. عصرنا ولأنت رمز المرحلة
ولديك «كارزما».. بها تسمو لأرفع منزلة
ولأنت فيك.. حمية ولأنت منك المرجلة
ولأنني في .. ورطة لا أستحق البهدلة
وقضيتي منذ ابتدت حتى النهاية.. مخجلة
أتحب أني في.. الورى أمسيت، عفوك، مهزلة..؟!
لا يأبهون لحالتي في الدرج تقبع .. مهملة
لا لن أطيل وقصتي سأقولها لك.. مجملة
داري بقبضة.. غاصب كل النوافذ مقفلة
آلت له حجراتها حمَّامها .. والمَغسلة
صالونها ملك له مرآتها .. والمِكحلة
مفتاحها في.. جَيبه وبها الستائر مُسدلة
مالي بها حق سوى نقل الأذى.. للمَزبلة
بالباب تلقاني متى نادى ارتديت.. المريلة
ولئن شكوت مهانتي نصب البعيد ... المقصلة
رَدَّ الْمُفَدى.. باسمًا ما قُلْتَ لَيْسَ بِمُعْضِلَة
كُلٌّ سيلزم .. حدَّه والصلح يُنهي المشكلة
واقْبل بُنيَّ نَصيحتي إذ لا لزوم لبهدلة
كن واقعيا واستمع لنداء عقل المرحلة!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل