; تجربة طبية مثيرة في الصين هل يحدث انقلاب.. في طريقة العلاج | مجلة المجتمع

العنوان تجربة طبية مثيرة في الصين هل يحدث انقلاب.. في طريقة العلاج

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-نوفمبر-1972

مشاهدات 104

نشر في العدد 126

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 21-نوفمبر-1972

الوخز بالإبر يعالج • ضعف البصر! • ارتفاع ضغط الدم! • مرض السكر! • التهاب الاثني عشر! • عرق النسا! • الذبحة الصدرية! • التهاب اللوز! • .. و.. و..!! • لقد ظلت الإبر تُستخدم في علاج الأمراض الإنسانية لقرون طويلة في الشرق، فكيف تعمل هذه الإبر؟ • وهل الكي هو العلاج العربي المماثل للوخز بالإبر؟ • مطلوب من الأطباء العرب التحرك لكشف أسرار العلاج العربي المجهول «الكي» كما تحرك أطباء الغرب لكشف أسرار العلاج الصيني «الوخز بالإبر». « الوخز بالإبر علاج ناجح للصداع، التهاب الاثني عشر، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكر، ضعف البصر، اللوز وأمراض كثيرة أخرى بدون الحاجة إلى عقاقير، أوعمليات جراحية، فقط باستعمال الوخز بالإبر». «أن تكون الإبر تغرز في قدم إنسان ما؛ فتعمل على تحسين عمل الكبد لأمر يصعب على الإنسان تصديقه، لكن المحير أن تلك حقيقة موجودة». إن الواخز بالإبر الماهر يستطيع بغرز الإبر في عدة أماكن من الجسم، وعلى أعماق متفاوتة أن يشفي كثيرًا من الأمراض المعروفة مثل: ألم نصف الرأس، الصداع، القرحة، التهاب المفاصل، ارتفاع ضغط الدم، التهاب باطن الجفن، الحمى، حب الشباب، عرق النساء، التهاب الكبد، الربو، الذبحة الصدرية، ضعف البصر، التهاب اللوز، فقر الدم، الأرق، كل ذلك بدون استعمال عقاقير أو عمليات جراحية، فقط باستعمال إبر عادية. ولقد بدأ الغرب في الاهتمام بشكل متزايد بالآثار العلاجية و التخديرية للإبر بعد أن فتحت الصين أبوابها للعالم، ولقد كان للزيارات التي قام بها للصين أطباء غربيون والمقالات العلمية التي كُتبت في مجلات طبية مرموقة، والتعليقات المجدية التي برزت؛ تؤكد أن التخدير بالإبر يستحق المزيد من البحث والدراسة، كل ذلك أثار جدلًا بين الأطباء والعلماء الغربيين؛ فبعضهم أنكر أية أهمية علمية للإبر، واعتبر ما يشاع عن آثار الإبر التخديرية إنما هو من نسج الخيال أو من تأثير التنويم المغناطيسي، أو على الأقل خرافات صينية، بينما أكد آخرون بأن التخدير بالإبر ممكن استعماله بالنسبة للحيوانات التي لا تتأثر بفعل التنويم المغناطيسي، وهكذا تشعبت الآراء، ولكن ما هو السر وراء مقدرة الإبر على التخدير أو شفاء الأمراض؟ تقول بعض الروايات الصينية: إن اكتشاف قدرة الإبر على العلاج تم صدفة؛ إذ إنه لوحظ أن السهام التي تخترق أجسام الجنود قد تشفي في بعض الأحيان أمراضًا في أجزاء أخرى من أجسامهم، ويُعتقد بأن استعمال الإبر في العلاج بدأ في عهد الإمبراطور الصيني هوانج تاي حوالي ٢٦٠٠ سنة قبل الميلاد، وبعد أكثر من ۲۰۰۰ سنة كُتب هذا العلاج في بعض المؤلفات الطبية الصينية، ومنذ ذلك الحين والوخز بالإبر يُعتبر علاجًا شعبيًا في الشرق لكثير من الأمراض. واليوم يوجد في اليابان خمسون ألف واخز إبر مرخص، ولدى الصين حوالي مليون منهم مئة وخمسون ألفًا أطباء. إن النظرية الصينية العلاج بالإبر مرتبطة بفلسفتهم القائلة: بأن الكون عبارة عن طاقات متحركة متضادة، ولكنها في الوقت نفسه متوازنة، والإنسان عبارة عن جزء صغير من هذا الكون، وعليه فإنه أيضًا يتعرض لتغيرات منتظمة في طاقاته الحيوية. والواخز الماهر يستطيع تحديد حالة الطاقات المضادة لمريض ما، فإذا ما وجد أن هذه الطاقات غير متوازنة؛ يستطيع تصحيح هذا الاختلال، وعليه فإنه يسعى لمنع المرض قبل حدوثه، وليس علاجه بعد الحدوث، فإذا ما حدث مرض ما لأي إنسان فإنه يعالج الإنسان نفسه وليس المرض. هنا يفسر المرض على أنه اختلال أو اضطراب في الطاقة خلال دورانها في الجسم عبر اثني عشر مسارًا مزدوجًا، وكل زوج من هذه المسارات الاثني عشر مرتبط بأحد أعضاء الجسم الداخلية: كالقلب أو الرئتين أو المعدة، وعلى هذه توجد حوالي تسعمائة نقطة للوخز، حجم كل نقطة حوالي واحد على عشرة من البوصة، وهذه النقطة ممكن توضيحها على رسم تخطيطي لجسم الإنسان وبغرز إبرة دقيقة مصنوعة من الفولاذ غير القابل للصدأ «كانت تستعمل إبر من العظم أو الذهب أو الفضة في الماضي» في نقط خاصة من الجسم، وبتغيير عمق وسرعة غرز هذه الإبرة؛ يستطيع الواخز الماهر أن يؤثر على تدفق الطاقة، إما بتنشيطها أو بتبديدها، وبذلك يستطيع أن يعيد التوازن إلى نظام الطاقة في الجسم؛ فيعود المريض إلى حالته الصحية؛ «لأن الإبر لا تُغرز في أماكن حساسة، فإنها لا تتلف الجسم، ولكنها تترك بعض الاحمرار والتورم البسيط في أماكن غرزها». هذا وبالإضافة إلى استخدام الوخز بالإبر في العلاج، فإن الصينيين يستخدمونها أيضًا في التخدير. وقد كانت الطريقة القديمة المتبعة هي غرز الإبر في الجلد، وتركها لمدة عشر إلى ثلاثين دقيقة، إلا أن الطريقة الحديثة المتبعة في التخدير والعلاج تستلزم غرز الإبر حتى عمق بوصتين، مع التحريك السريع المستمر إلى أعلى وإلى أسفل: « ۱۲۰ مرة في الدقيقة»، وكذلك لف الإبرة حول محورها. هذا وقد تم أيضًا استخدام الكهرباء لتحقيق مفعول الوخز بالإبر، وقد تم تطوير هذه الطريقة لأول مرة من قبل سيدة صينية تُدعى «شولين»، وتتلخص هذه الطريقة في إدخال تيار كهربائي صغير جدًا إلى جسم الإنسان عن طريق إبر مغروزة لمدة عشرين دقيقة، فيتم بعد ذلك تخدير المنطقة المرغوب في إجراء عملية جراحية عليها. وقد كتبت بعض المجلات الصينية أخيرًا أن عدد الأمراض الممكن علاجها بواسطة الوخز بالإبر ازداد بشكل ملحوظ، ففي عام ١٩٦٨م تمكن فريق من أطباء الجيش الصيني من تحديد أماكن في جسم الإنسان؛ التي يتم بواسطة وخزها بالإبر التأثير في السمع، وقد أعلن هذا الفريق أنه تمكن من علاج تسعين في المئة من حالات الصمم التي عالجوها، والتي كانت ناتجة عن أمراض يصاب بها الإنسان في طفولته، وقد قدم الفريق كبرهان على إنجازاته أحد عشر طفلًا كانوا صمًا وبكمًا قبل عام ١٩٦٩م، فتم شفاؤهم بصورة تامة بواسطة الوخز بالإبر. كما توصل الأطباء الصينيون أخيرًا إلى علاج الأمراض العقلية بواسطة الإبر، بالإضافة إلى استخدام بعض الأعشاب الصينية والأدوية الحديثة. ويدعون أنهم استطاعوا بهذه الطريقة علاج تسع وسبعين في المئة من الحالات التي تم معالجتها. وقد تم تحقيق تقدم مماثل في استعمال الإبر في الاتحاد السوفيتي؛ حيث يوجد آلاف من المتخصصين في هذا الفن، وقد استطاع الدكتور «فاسيل شينكو» من موسكو استخدام الإبر لعلاج التبول أثناء النوم والعجز الجنسي، ولكن المتخصصين الروس قلما يستخدمون الإبر بحد ذاتها. وبدلًا من ذلك يستخدمون التيار الكهربائي والتدليك وأحيانًا أشعة الليزر، كما أن الروس لا يعتمدون على الخرائط الشرقية القديمة التي توضح مواضع الوخز في جسم الإنسان؛ إذ تبين لهم أن مواضع الوخز تختلف قليلًا من جنس بشري إلى آخر، كما تختلف كذلك بين شخص وآخر. أما الأخصائيون الأوروبيون في وخز الإبر فقد ظلوا يعملون بجد ولعدة سنوات في محاولة لتحقيق تقدم في الجانبين النظري والتطبيقي لهذه المهنة؛ وقد أسسوا لذلك: «الجمعية العالمية لوخز الإبر»، ومركزها في باريس، وقامت هذه الجمعية بعقد مؤتمرات سنوية منذ عام ١٩٤٦م لتبادل وجهات النظر، وبحث التقدم العلمي الذي تم تحقيقه في هذا المجال، وفي مؤتمر العام الماضي الذي عُقد في «بادن بادن» قام الفرنسيون بعرض جهاز جديد يقوم بتسجيل الاختلافات في ضغط موجات النبض؛ لتأكيد طريقة تشخيص الأمراض بوسيلة موجات النبض، كما أنهم قاموا بتصميم جهاز مشابه للكومبيوتر يُغذى بنتائج التجارب والأبحاث التي تم التوصل إليها بالأسلوب التقليدي لفن الوخز بالإبر، فيقوم هذا الجهاز بترجمة هذه المعلومات إلى مصطلحات غربية؛ تسهل على المختص التعرف على كيفية معالجة الأعضاء التي يرغب في معالجتها. وفي نفس الوقت البحث مستمر في معرفة تفسير لفن الوخز بالإبر يكون مرضيًا للعقلية الغربية، ويبدو أن أكثر النظريات الحديثة أملًا في تطوير مفهوم فن الوخز بالإبر تلك التي قدمها كل من الدكتور «رونالد ملزاك» من جامعة «مكجل» بكندا والبروفيسور «باتريك وول» من جامعة لندن. يقول هذان العالمان: إنه ربما توجد في العمود الفقري أجهزة متحكمة تستطيع تمرير أو منع إرسال الذبذبات التي إذا وصلت إلى الدماغ تفسر كألم، ووفقًا لهذا التفسير؛ فإنه من الممكن أن بعض المثيرات السطحية كوخز الإبرة تستطيع منع الألم عن طريق تحويل مجرى الذبذبات التي تنتج الألم. أما الدكتور الفرنسي جورج كانتوني فقد قدم تفسيرًا آخر؛ فقد وجد أن الأشخاص ذوي الصحة الجيدة يكون فرق الجهد الكهربائي بين رؤوسهم وأطراف أقدامهم ما بين ۳۰ إلى ٤٠ ملليفولت، ويمثل الرأس القطب الموجب والأقدام القطب السالب؛ فإذا ما استاءت صحة الإنسان فإن فرق الجهد الكهربائي هذا ينقص، أو ربما ينعكس؛ فيصبح الرأس سالبًا والأقدام موجبة، ويفسر الدكتور كانتوني أن هذا التوازن أو عدم التوازن الكهربائي في جسم الإنسان هو أحد المظاهر الرئيسية التي تفسر ما يعنيه الصينيون بقولهم: «دورة الطاقة». مراكز متخصصة للآلام المزمنة اتفاقية مع الصين لاستخدام التخدير بالإبر يوقع الدكتور محمود محفوظ وزير الصحة خلال زيارته لبكين اتفاقية للتعاون الصحي بين البلدين في مجالي التخدير، وعلاج الآلام المزمنة الناشئة عن أمراض مستعصية مثل: السرطان والروماتيزم المزمن، بطريقة وخز الإبر. وتبحث وزارة الصحة مع الجامعات المصرية إنشاء مراكز متخصصة لإزالة الآلام المزمنة، يجمع العلاج فيها بين استخدام المخدر الموضعي، وطريقة وخز الإبر الصينية، وستعالج هذه المراكز الحالات التي تعجز عن تخفيفها العقاقير والمسكنات المعروفة، أو يخشى من الإدمان عليها. وقد صرح الدكتور عدلي الشربيني؛ أستاذ التخدير بطب القاهرة ومستشار التخدير بوزارة الصحة، بعد زيارته للصين مع أساتذة التخدير المصريين ومشاهدتهم للطريقة المتبعة هناك للتخدير وعلاج الآلام بالإبر؛ بأن الآراء التي تقول في الغرب إن هذه الطريقة تعتمد على التنويم المغناطيسي ليست صحيحة؛ لأن الأطفال والحيوانات لا يتجاوبون مع إيحاء التنويم المغناطيسي، وقد قام بنفسه بتخدير طفل عمره ثلاث سنوات ونصف بهذه الطريقة التي أجريت تجاربها أيضًا على بعض الحيوانات. وقال إن استخدام الطريقة الصينية يستلزم دعوة أطباء صينيين لمدة سنة، وإرسال فريق من الأطباء المصريين للتدريب عليها هناك. الأهرام ١٥/١١/١٩٧٢ فريق طبي بريطاني يشهد بنجاح التجربة!!! خلال شهري مارس وإبريل من هذا العام، قام فريق من الأطباء البريطانيين مكون من عشرة أطباء بجولة فـي المستشفيات الصينية؛ حيث شاهدوا عن قرب عددًا من العمليات الرئيسية التي استعمل فيها أسلوب وخز الإبر الصينية في العلاج، ولدى عودتهم تحدث الدكتــور ب. براون عن مشاهداتهم في مجلة «لانست» واصفًا تلك التجارب المثيرة. «في مستشفى شينغ هوا بشنغهاي دعينا إلى غرفة العمليات لمشاهدة رجل في منتصف الثلاثين من العمر كانت تُجرى له عملية إزالة تدرن في الرئة. لقد كان يتمتع بوعي كامل وكان قادرًا على التحدث إليّ، هنالك نقطة واحدة في الجسم تُجرى عليها عملية الوخز في موضع يرتفع قليلًا فوق عضلة اليمنى، هنالك غُرزت إبرة يبلغ طولها بوصتين، وبدأت الطبيبة المختصة في تحريكها بشكل دائري، واستمرت تدير الإبرة بسرعة فائقة لمدة تتراوح بين عشر إلى خمس عشرة ثانية ثم تتوقف لمدة نصف دقيقة. وطيلة هذا الوقت بقـي المريض في هدوء غير عادي، ومن وقت لآخر كانت تتحدث إليه بصوت هادئ وكان يرد في الحال، وقد سمح لي بالجلوس معه وسؤاله عن مدى الألم الذي يحس به، ولكنه أصر أنه لم يتألم إطلاقًا ولم يكن ثمة ألم، بل كان واضـحًا الاستمتاع والتلذذ بغذاء البرتقال الذي كنت أطعمه إياه، وكان قادرًا على المضغ والبلع بدون أي صعوبة. لقد لاحظت العناية الفائقة التي أبداها الجراح، وكذلك السرعة البطيئة التي أجرى بها العملية. وانخفاض النزف الملحوظ الذي وصفه الجراح بأنه إحدى الميزات الرئيسية في أسلوب وخز الإبر. لقد فحصت المريض بعد مضي ١٢ ساعة على إجراء العملية وكان يجلس على السرير، كان يبـدو في منتهى الارتياح، وكان ضغط الدم والنبض طبيعيًا. • وفي غرفة عمليات أخرى؛ شاهد أحد رفقائي عملية استقصاء خارجي من الركبة اليسرى لشاب في الثالثة والعشرين من عمره، لقد ارتقى من غير مساعدة أحد على طاولة العمليات، وكان يتمتع بوعي كامل ويتعاون مع أطبائه، لقد أدخلوا أربعًا من الإبر الخاصة في أذنه اليسرى وخلال دقائق قليلة بدأت العملية، استمرت ثلاثة أرباع الساعة، وقد سُمح لزميلي بالتحدث إليه طيلة الوقت بمساعدة أحد المترجمين، قال المريض: «كنت أحس بحفيف ضئيل في أذني، وكانت رجلي مخدرة، وكنت أحس بضغطهم عليها، كان مجرد ألم خفيف للغاية». في هذه الحالة كانت الإبر الأربع متصلة بدورة كهربائية ومشحونة بتيار يقل عن ١ مليامب . • وفي مستشفى صن يات صن بتكانتون شهدت امرأة فــي الحادية والثلاثين من عمرها أجريت لها عملية قيصرية، وقد غُرزت إبر طول الواحدة ٨ بوصات من فوق إلى أسفل في عضلتين بمنطقة البطن، كذلك كانت هناك إبر أصغر حجمًا في الرجل اليسرى، والجانب الأيسر من الضلوع، والفخذ الأيسر، وبين العينين، وفي فتحة الأنف السفلى، وجميع الإبر موصولة بتيار كهربائي، وقد مشت المريضة نحو طاولة العملية، وكانت صاحية طيلة الوقت وبجانبها طفلها الذي كانت ترعاه. • في حديث مع أحد الأطباء المختصين؛ علمت أن المرضى يُعطون حرية كاملة في اختيار الطريقة التي يفضلونها لإجراء عملياتهم؛ حوالي ۹۰٪ يختارون أسلوب الوخز بالإبر، وبعد العملية يساعدون في رعاية المرضى الذين جربوا هذا الأسلوب، ويجدون منهم تقديرًا وتشجيعًا عظيمين. وكثيرًا ما تجد الأطباء والممرضين يدخلون في نقاشات مفيدة ومثمرة بعد العمليات التي يجرونها. أما المريض؛ فإنه يشعر بالثقة والطمأنينة، ويتوقع أن يعرف الكثير عن الجوانب الفنية في عمليته .وفي رأيي أن وصف «العلاج بالإبر» بأنه شعوذة أمر في غاية الخطأ، وفي اعتقادي أن زملاءنا الصينيين قد أتوا بفن يعتبر في الحاضر تحديًا كبيرًا لكل تفسيرات علم الفسيولوجيا والسايكولوجي ويستحـق الاهتمام العاجل والدراسة الجادة من أطباء الغرب.
الرابط المختصر :