; المجتمع المحلي: 1134 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: 1134

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1995

مشاهدات 66

نشر في العدد 1134

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 17-يناير-1995

تحالف غير مقدس

بقلم: خضير العنزي

وجد التيار العلماني فرصته في ضرب "مجلس الأمة" وإظهاره بصورة العاجز عن تحقيق طموحات الشعب بعد إقرار المجلس القانون «حماية الأموال العامة».

فبعد إقرار هذا القانون تحركت شريحة من المجتمع رأت أن مصالحها ستكون معرضة للخطر في ظل وجود مثل هذا التوجه في المجلس - الذي فيه للإسلاميين حضور قوي - لحماية الأموال العامة والمحافظة على احتياطي الأجيال.

فقد سعى لتشكيل «لوبي»، بين بعض رموز اليسار والقوميين أو بمعنى آخر كل من يستظل تحت مظلة العلمانية وهم الذين يريدون فصل الدين عن الدولة، إلا أن هذا «اللوبي»، واجه تجربة صعبة في بداية تكوينه عندما طرح موضوع المديونيات على المجلس، فاتخذ أحد رموز اليسار موقفًا تهريجيًا مكشوفًا عندما امتنع في المداولة الأولى ووافق عندما أعيد التصويت في المرة الثانية، أما القطب اليساري الآخر فقد اضطر للانسحاب من الجلسة وفضل عدم المواجهة بحجة أنه غير مقتنع بالمشروع من الأصل.

وكاد هذا التحالف يهتز عندما فاجأت الحكومة المجلس بحل اللجان الشعبية العاملة في مجال الأسرى، ولكن سرعان ما بادروا إلى جمع صفوفهم وتكاتفوا إلا أنهم فوجئوا بالنواب الإسلاميين يقترحون تعديل المادة الثانية من الدستور لتكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي والوحيد للتشريع

وخلال العطلة الصيفية ومع قرب موعد بدء دور الانعقاد الحالي كانت هناك تحركات الجمع الصفوف ومواجهة الكتلة الإسلامية القوية ودعمت هذه المرة بالحكومة التي وعدت بدعمهم وهو ما اتضح في انتخابات اللجان التي كشفت حقيقة هذا التحالف الجديد والذي انضمت إليه الحكومة بما تحمله من «بلوكات» مهمة داخل المجلس من أعضائه.

ثم جاء مشروع المدينة الجامعية الجديدة ومن ضمنه فصل الطلبة عن الطالبات «عدم الاختلاط» ليبرهن هذا التحالف الجديد بقيادة الحكومة على قوته في إفشال هذا المشروع الحيوي المهم.

ثم جاء مشروع قانون مكافآت الطلبة والطالبات في الجامعة والتعليم التطبيقي الذي لم يعترض عليه سوى النائب "عبد الله النيباري" بحجة أنه إهدار للمال العام واتهم النواب بالسعي للمكاسب الانتخابية ونسى – على الرغم مما أكنه من احترام لشخصه - أنه أحد مقدمي مشروع زيادة التأمينات الاجتماعية العاملي النفط والذي يكلف الميزانية العامة للدولة ثلاثة أضعاف ما يكلفه مشروع مكافآت الجامعيين، ومع هذا أيده الإسلاميون وكانوا سببًا لإنجاحه.

في مشروع تأمينات موظفي وعمال النفط كان الإسلاميون هم السبب الرئيسي في إفشال توجه الحكومة نحو سحب المشروع وإحالته للجنة المالية. وقد كان بمقدور الدكتور "إسماعيل الشطي" - وهو رئيس المالية بالمجلس - أن يقف ويطلب سحب المشروع من اللجنة بحجة أن فيه كلفة مالية وفقًا للائحة الداخلية إلا أنه لم يعمل ذلك حفاظًا على المصلحة العامة.

هذا الموقف من الإسلاميين نجد ما يناقضه من العلمانيين وبالذات نواب المنبر الديمقراطي وعملهم الحثيث بالتحالف حتى مع الحكومة الإفشال أي توجه يخدم المواطنين ويحقق طموحهم فقط لأن الإسلاميين هم مقدمو المشروع.

يكفي أن نقول إن هذا التحالف الجديد هو تحالف مهلهل لأنه يلتقي على مصالح ستزول عما قريب.

وكيل وزارة التجارة: لم يرفع الدعم عن حليب الأطفال ولكن نظم بيعه ضمن المواد التموينية

السيد رئيس تحرير مجلة «المجتمع».... 

المحترم

بعد التحية

إشارة إلى ما ورد في مجلتكم الموقرة في العدد «۱۱۳۲»، السنة ٢٥ بتاريخ ٢ شعبان ١٤١٥ 3 يناير ١٩٩٥م في صفحة «المجتمع المحلي» وتحت عنوان «منا إلى».

معالي وزير التجارة السيد "هلال مشاري المطيري" قرار رفع الدعم عن حليب الأطفال يحتاج إلى إعادة مراجعة وتقييم كي لا يضاف إلى قائمة الإحباطات التي أصيب بها المواطن العادي في فترة ما بعد التحرير، فمن الخطأ أن نتكلم عن رفع الدعم عن حليب الأطفال مهما كانت تكلفته في الوقت الذي تنادي الحكومة بتعديل قانون المديونيات ليتناسب ورغبة فئة كبار التجار على الرغم من أن هذا التعديل سيكلف ميزانية الدولة أموالًا طائلة، فهل يأمل المواطن البسيط منكم قليلًا من الإنصاف.

الرد:

نفيدكم بأنه لم يصدر أي قرار بشأن رفع الدعم عن مادة حليب الأطفال، وإن ما تم هو فقط إجراءات تنظيمية لهذه المادة وبيعها ضمن المواد المدرجة بالبطاقة التموينية، ولا يوجد أي نوع من الإحباطات للمواطن، كما ورد بالمقال المذكور حيث إن من حق المواطن استلام حصته كاملة من حليب الأطفال مع المواد المخصصة له في البطاقة التموينية وبالأسعار المدعمة. 

لذا يرجى التنويه والتكرم بنشر الرد في مجلتكم الموقرة.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

وكيل وزارة التجارة والصناعة

« ومنا .. إلى »

  • معالي وزير الدفاع الشيخ "أحمد الحمود الصباح": لأن الثقة والأمل فيكم كبيرين فنحن نحيل إليكم شكوة أبنائكم طلبة الكلية العسكرية وخصوصًا المتزوجون منهم حيث إنهم لم يستلموا مكافآتهم منذ التحاقهم بالكلية، مما سبب لهم جميعًا العديد من المشاكل النفسية والاجتماعية معالي الوزير نرجو أن يتم تلافي هذا الأمر فنحن جميعًا بحاجة لتشجيع هؤلاء الشباب كي يكونوا نواة جيشنا الفتي في مرحلة إعادة البناء.
  • معالي وزير الإعلام الشيخ "سعود ناصر الصباح": آلاف أولياء الأمور من الأمهات والآباء كلهم أمل أن يصلك نداهم العاجل بضرورة التعامل الحكيم مع القناتين الفضائيتين عبر تليفزيون "الكويت" لأن ما يناسب غيرنا ليس بضرورة أن يكون مناسبًا لنا، وهاتان القناتان قد يكون ضررهما على الأسرة والشباب من الجهة الأخلاقية أكثر من نفعهما.
  • معالي وزير الشئون الاجتماعية والعمل السيد "أحمد الكليب": قراركم الأخير بالسماح بتحويل الإقامات جاء في وقته السليم ومن شأنه أن يمنع أو يحد من المتاجرة بأرزاق الوافدين من خلال المتاجرة بالإقامات نسأل الله أن يعينكم على القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.
  • الشيخ الفاضل "عبد الحميد البلالي": رئيس لجنة التوعية الاجتماعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي - جهودكم المبذولة أنتم وإخوانكم أعضاء اللجنة في مجال مكافحة الإدمان محل تقدير كافة العاملين في مركز الإدمان بمستشفى الطب النفسي، وجهودكم التي بدأت باللقاءات التوعوية والتي أثمرت عن رحلة عمرة لمجموعة منتقاه من التائبين والتي توجت بأسبوع مكافحة الإدمان هي جهود رائدة في هذا المجال أملين لكم التوفيق والسداد.

ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام

د. عادل الزايد

الرابط المختصر :