; روسيا: تصاعد الجرائم الفاشية ضد الإسلام والمسلمين في روسيا.. النازيون الجدد وراءها | مجلة المجتمع

العنوان روسيا: تصاعد الجرائم الفاشية ضد الإسلام والمسلمين في روسيا.. النازيون الجدد وراءها

الكاتب فاطمة إبراهيم المنوفي

تاريخ النشر السبت 08-سبتمبر-2007

مشاهدات 131

نشر في العدد 1768

نشر في الصفحة 32

السبت 08-سبتمبر-2007

 إحصائية في 2006: 50-60% من الروس لا يخفون كراهيتهم للغير.. و23% منهم يكرهون القوقازيون

 بعض الصحف الروسية عملت منذ ۲۰۰۱م على نشر مشاعر الكراهية ضد الإسلام والمسلمين.. عبر عدة مقالات مثل: «حرب البربر ضد المدنيين» و«حرب الفقراء ضد الأغنياء» و«الحرب ضد المسيح».

«الإرهاب» الحقيقي هو القتل الوحشي الهمجي الذي يقصد به ترويع الأبرياء، وهذا ما يفعله النازيون الجدد بالمسلمين وغيرهم من الأجانب في روسيا، لكنهم في روسيا يطلقون عليه مسميات أخرى، «أعمال شغب» «شغب الأحداث»... الخ.

وفي الوقت الذي تؤسس فيه منظمات وهيئات دولية لمكافحة الإرهاب والتطرف لا نجد من يدين أو يشجب أعمال الإرهاب الجارية بحق المسلمين والأجانب في روسيا.

«فمنظمة شنغهاي للتعاون» التي أنشئت بهدف مكافحة الإرهاب لم تشر في قمتها الأخيرة التي عقدت في بشكيك عاصمة قيرغيزستان في منتصف أغسطس الماضي إلى التصعيد الحاد للهجمات العنصرية ضد المسلمين ومقدساتهم في روسيا، حيث نشر على الإنترنت قبل انعقاد القمة بساعات شريط مصور يظهر بعض المتطرفين الروس -النازيون الجدد- يذبحون اثنين من مسلمي روسيا، وكان الإرهاب الذي تم الحديث عنه في القمة هو المتعلق بالجماعات الإسلامية والقوى التحررية الراغبة في الاستقلال والعيش بكرامة.

ازدواجية الغرب

ومن ازدواجية الغرب الذي يدعي أنه يدافع عن حقوق الإنسان إدراج «حماس» و«حزب الله»، وغيرهم من المدافعين عن أرضهم المغتصبة، وحتى بعض الجماعات السياسية غير المسلحة على قائمة الإرهاب، في حين لم تدرج الأحزاب والجماعات النازية التي تذبح الأبرياء «أطفالًا ونساء ورجالًا وشيوخًا» في شوارع المدن الروسية على قائمة المنظمات الإرهابية.

المسلمون في روسيا

المسلمون في روسيا ليسوا مهاجرين كما هو الحال في الغرب، بل هم أصحاب الأرض الحقيقيين التي يحتلها الروس منذ قرون طويلة.

وبالرغم من أن الإسلام في روسيا يشغل المرتبة الثانية، فلا توجد إحصائيات دقيقة حول تعداد المسلمين، إلا أن هناك جهات غير رسمية تقدر تعدادهم بحوالي ٢٢ إلى ٢٥ مليون نسمة، أي ما يعادل ١٨% من إجمالي السكان في روسيا، ولهم تسع جمهوريات إسلامية مشتقة جغرافيًا ضمن «روسيا الاتحادية»، في ظل حكم ذاتي «غير مستقلة» مثل: تتارستان والشيشان وانجوشيا وداغستان وغيرها.

جرائم نازية

أصبحت الجرائم ذات الطابع العنصري ترتكب بوتيرة تصاعدية في المدن الروسية بصورة يومية تؤرق المسلمين والأجانب، بل وحتى القوقازيين «الذين يقبعون تحت وطأة الاحتلال الروسي، وتعتبرهم التنظيمات والأحزاب العنصرية الإرهابية أجانب».

 وفي المقابل فإن الحكومة الروسية التي تنظر للمسلمين كموالين للشيشان لا تفعل شيئًا حيال اعتداءات النازيين - المتكررة، بل تصفهم بالأحداث الذين لا يمكن معاقبتهم، بل إن بعض السياسيين الروس يتبنى علانية بعض الشعارات النازية مثل النائب في مجلس الدوما، «سيرجي بابورين» الذي قال القناة ‏(NTV) الروسية: المشكلة الحقيقية تكمن في الاعتداءات التي يرتكبها أجانب ضد المواطنين الروس، وليس العكس.

وكثيرًا ما يقوم التلفزيون الروسي بعرض تقارير عن التنظيمات النازية الإرهابية الموجودة بالبلاد، والتي تحرض الشباب على قتل المسلمين والأجانب وطردهم من البلاد رافعين شعارات: «روسيا للروس»، فلنطهر روسيا من السود في إشارة إلى المسلمين وتصور هذه التنظيمات أعمال القتل والإرهاب على أنها أعمال وطنية ودفاع عن الوطن في أرقى صورها قولًا وفعلًا...

وقد ذكرت بعض الصحف الرسمية أن هؤلاء الشباب والفتيات النازيين يدربون في قواعد عسكرية روسية.

وفي السنوات الست الأخيرة شهدت روسيا زيادة معدلات الجرائم العنصرية ومعاداة الأجانب كما ارتفعت حصيلة الهجمات ضد المسلمين ومعظمهم من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق في آسيا الوسطى والقوقاز، وأقليات عرقية أخرى كالعرب والأفغان والأفارقة.

كما زادت بحدة في المجتمع الروسي مشاعر كراهية الآخرين، حتى مواطني روسيا المنحدرين من أعراق غير سلافية كانوا ضحايا لهجمات نازية عدة.

العنصرية

وقد أظهرت الدراسات الاجتماعية في روسيا عام ٢٠٠٦م أن الأفكار العنصرية المتطرفة تزداد انتشارًا من عام إلى آخر بين المواطنين الروس... فـ ٥٠ - ٦٠ من الشعب الروسي لا يخفون كراهيتهم للغير. ويقر ٢٣٪ من الروس بكراهيتهم للقوقازيين، ويطالب ٦٠% من الروس بالحد من الهجرة إلى البلاد.

 تشويه صورة الإسلام في روسيا

ولقد تزايدت موجة الاعتداءات التي تطال المسلمين والمساجد ورجال الدين الإسلامي في روسيا، نتيجة للربط المطرد بين الإسلام والإرهاب فكثيرًا ما تقوم وسائل الإعلام الروسية بنشر تهم باطلة وملفقة حول الإسلام، وكلما ترددت كلمة الإسلام، في خبر أو تقرير ما يتم ربطه مباشرة بالإرهاب والتطرف، كما أنها تستخدم صفة إسلامي بدلًا من إرهابي.

ويرى المسلمون في روسيا أن اعتداءات ١١ سبتمبر كانت بداية الاعتداءات على المسلمين والإسلام في روسيا، خاصة مع تشويه الإعلام الروسي الصورة الإسلام وربطه بالإرهاب والعنف، وكذا التركيز علي حجاب المرأة المسلمة وتصويره على أنه لباس الإرهابيات المتطرفات فمثلًا يطلق الروس على المرأة المحجبة كلمة «شهيدكا» وهي كلمة مشتقة من العربية -شهيدة- لكن شهيدكا، في الروسية تعني إرهابية.

كما أن بعض الصحف الروسية الشهيرة عملت منذ ٢٠٠١م على نشر مشاعر الكراهية ضد الإسلام والمسلمين ومنها صحيفة «إيزفيستيا» الشهيرة التي نشرت عدة مقالات هجومية ضد المسلمين منها: «حرب البرير ضد المدنيين»، «حرب الفقراء ضد الأغنياء»، «الحرب ضد المسيح»..

ازدواجية مقيتة

روسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفييتي السابق، نصيرة قضايانا العربية كما أوهمونا بذلك مختلفة تمامًا عن روسيا التي عشت فيها لسنوات عديدة، والروس الذين يظهرون عبر الشاشات العربية ويتحدثون بالفصحى ويبدون دعمهم للعرب والمسلمين في مواجهة الهيمنة الأمريكية، مختلفون تمامًا عن الروس الموجودين في الشوارع والمدن الروسية.

فدائمًا هناك نظرة كره وبعض للمسلمين وللأجانب في أعين الكثيرين ومن مظاهر هذا البعض التهكم والاستهزاء بالمسلمين، ومضايقة المسلمات المحجبات حتى الروسيات منهن في الشوارع والأماكن العامة فقد تعرضت إحدى الروسيات المحجبات منذ فترة ليست بالبعيدة لعملية تفتيش واسعة في أحد القطارات للاشتباه أنها إرهابية، وأخرى عندما دخلت إلى عربة مترو الأنفاق بموسكو هرع الركاب للخروج من العربة؛ خوفًا من حدوث عمل إرهابي، وثالثة تعرضت للضرب المبرح على أيدي النازيين على مقربة من منزلها أمام أعين المارة دون أن يسعفها أحد، ورابعة تعرضت للضرب في مترو الأنفاق ظنًا من النازيين أنها عربية. وحدث ذلك على مقربة من رجال الشرطة دون أي نجدة.

ومن اللافت أن الروس يتعاملون مع قضايانا بازدواجية شديدة، فعلى سبيل المثال تستقبل الحكومة الروسية مسؤولين في حركة حماس وتجري حوارات معهم متحدية بذلك الغرب والولايات المتحدة، ثم نجد الإعلام الروسي يتحدث عن الحركة بصفتها منظمة إرهابية، ويظهر إسرائيل ضحية الإرهاب العربي والإسلامي، والحال نفسها بالنسبة للقضايا العربية والإسلامية الأخرى فالصهاينة موجودون في كل المحطات الإذاعية، والتلفازية، وصوتهم مسموع ومؤيد.

جرائم بشعة

وفي هذا السياق العنصري جاء الشريط المصور الذي بث على الإنترنت منذ أيام على موقع المنظمة روسية متعصبة تطلق على نفسها اسم «الاشتراكيون القوميون- القوة البيضاء» ويظهر بعض المتطرفين الروس من حقيقي الرؤوس -النازيون الجدد- يذبحون اثنين من مسلمي روسيا في إحدى الغابات الروسية.

وقد أظهر الشريط المصور عملية قطع رأس أحد الضحيتين المسلمتين: أحدهما مواطن من داغستان، والآخر طاجيكي وقال الرجلان -قبل ذبحهم- وهما راكعين على الأرض «لقد اعتقلنا على أيدي الاشتراكيين القوميين الروس».

ومن المثير للعجب أنه كتب على الشريط عبارة، اثنان من المستعمرين من طاجيكستان وداغستان رغم أن داغستان محتلة من قبل الروس أنفسهم!

وقد تكهنت بعض الصحف وبعض مواقع الإنترنت في روسيا أن أجهزة الاستخبارات الروسية هي التي بثت الشريط الأخير بهدف تحريك المخاوف من تصاعد العداء للأجانب، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية والرئاسية في روسيا.

 ومن الجرائم البشعة الأخرى قتل الطفلة الطاجيكية «خورشيدة سلطائفا» البالغة من العمر تسع سنوات إذ هاجم عدد من النازيين الروس في التاسع من فبراير ٢٠٠٤م في مدينة سان بطرسبرج ثاني أكبر المدن الروسية، عائلة مسلمة من أصل طاجيكي تتكون من أب وطفلته التي تبلغ من العمر تسع سنوات وابن أخيه الذي يبلغ من العمر سبع سنوات، وقاموا يضرب الأب على رأسه حتى خر مغشيا عليه، ثم قاموا بطعن الطفلة بسكين، وعندما وقعت على الأرض تناوبوا على طعنها طعنات عديدة في صدرها وبطنها وذراعيها حتى الموت فيما هرب الطفل من أيدي الإرهابيين الروس.

وفي العام ٢٠٠٣م قتلت فتاة طاجيكية أخرى تدعى «نولوفار سانجيويفا» في مدينة سان بطرسبرج، على أيدي مجموعة من النازيين، وحكم على سبعة منهم بأحكام بالسجن مددًا متفاوتة تتراوح بين عامين ونصف العام وعشرة أعوام..

ولم تتوقف الاعتداءات على المسلمين الأحياء ودور عبادتهم، بل طالت الأموات منهم، فكثيرًا ما يتم نبش قبور المسلمين في روسيا، ومنها على سبيل المثال نبش ۲۷ قبرًا للمسلمين في مدينة «إيشكور كالا» عاصمة جمهورية «ماري آل» بوسط روسيا ذات الأغلبية المسيحية.

ومن هذه الاعتداءات على سبيل المثال لا الحصر الاعتداء على مسجد «كافيدرالي» بمدينة «بيرم» الواقعة على مسافة ١٢٠٠ كلم شرق العاصمة موسكو حيث قامت مجموعة إرهابية من النازيين الروس يكسر النوافذ الزجاجية للمسجد وضرب كل من فيه دون أن تلقي السلطات الروسية القبض على أي من المعتدين، مما أسفر عن إصابة الإمام و۱۱ آخرين من المصلين.

وفي الأول من يوليو الماضي قتل مواطن روسي مسلم من أصل تتري يدعى «ضمير زينولين» -٢٣ عامًا- في مدينة سان بطرسبرج على مقربة من قسم الشرطة، وقد أظهرت بعض كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الحادث عددًا من النازيين الروس شبابًا وفتيات وهم يطعنونه في بطنه بزجاجات مكسورة حتى الموت.

حرب على المساجد

وفي سبتمبر ٢٠٠٦م قام متطرفون روس بحرق مسجد بمدينة «يارسلافل» الروسية أثناء صلاة التراويح، وفي الشهر ذاته قتلت مجموعة نازية روسية الشيخ «أبو بكر الحاج كوردجييف»، نائب مدير الإدارة الدينية للأقلية المسلمة بمدينة «کیسلوفودسك» الروسية، وطالب مجلس المفتين الروس السلطات وقتها بالقبض على مرتكبي الجريمة وتوفير الحماية للمسلمين وأماكن عبادتهم ومساجدهم ومؤسساتهم من الهجمات العنصرية المتزايدة ضدهم.

وفي عام ٢٠٠٦ تم تفجير مسجد في منطقة باهروما، وتم استهداف الكثير من الأئمة عامي ٢٠٠٥ - ٢٠٠٦ في شمال القوقاز، وفي عام ٢٠٠٤م قامت مجموعة إرهابية روسية بالهجوم على مسجد في مدينة «سيرجييفو بوساد».

وفي التاسع من مايو ٢٠٠٧م تعرض أحد الصحفيين العرب الحادثة اعتداء في مدينة سان بطرسبرج الروسية أمام مكتب الخطوط الجوية الألمانية في المدينة من قبل الفاشيين الروس الذين قاموا باعتراضه وإهانته مرددين ارحل من وطننا وهو الشعار الذي يردده النازيون الروس الجدد ضد الأجانب، وحاول الصحفي الاستنجاد بالشرطة الروسية التي كانت على مقربة من موقع الاعتداء، لكنها لم تعره أدنى اهتمام.

قتل الطلاب العرب

كذلك تتعدد حوادث قتل الطلاب العرب الدارسين بروسيا ففي شهر مارس ٢٠٠٤م قتل طالب سوري كان يدرس الهندسة الكهربائية في جامعة سان بطرسبرج، على أيدي النازيين.

وتعتبر تلك الحوادث جزءًا من التصعيد الفاشي المتطرف ضد الإسلام والمسلمين، ومع ذلك فهناك الكثير من الاعتداءات التي تبقى طي الكتمان.

فوضى التنظيمات النازية

وبحسب تقديرات منظمات حقوقية روسية يوجد في روسيا نحو ١٥٠ تنظيما للقوميين النازيين والمعروفة باسم «سکنهید» Skin Head وتضم حوالي ٢٤ ألف عضو دائمًا ما يستهدفون ضرب وقتل الكثير من الأجانب والمسلمين.

وتشير إحصائيات منظمة سوفا ‏-SOVA إحدى المنظمات غير الحكومية المتخصصة في دراسة معاداة الأجانب في روسيا- إلى تعرض ۲۸۰ شخصًا لهجمات عنصرية منذ مطلع ٢٠٠٧م في روسيا، قتل منهم ٢٤، وهو ما يشكل زيادة بنسبة ٢١

عن حصيلة الفترة ذاتها من العام ٢٠٠٦م.

 واتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة الروسية بغض الطرف عن مثل هذه الجرائم وعدم معاقبة مرتكبيها.

وفي تقريرها الصادر في 4 مايو ٢٠٠٦م تحت اسم الفيدرالية الروسية عنصرية وحشية خارج السيطرة، سردت أمثلة عديدة عن تصنيف الشرطة والادعاء للجرائم والهجمات العنصرية على أنها جرائم شعب، فالشرطة الروسية إما أن تمتنع تمامًا عن التحقيق في الهجمات أو تحقق فيها بشكل غير كاف، وغالبًا ما تقف موقف اللامبالاة تجاه الهجمات العنصرية، وقد أدانت المنظمة التمييز الذي تمارسه السلطات الروسية، كما أدانت فشل هذه السلطات بتوثيق الجرائم العنصرية والتحقيق فيها.

 

 ألمانيا: النازيون الجدد يستخدمون يوتيوب للتحريض على كراهية اليهود

برلين: صلاح الصيفي

أشار برنامج «ريبورت ماينز» السياسي الذي تبته محطة التليفزيون الألمانية «S.v.r» أن النازيين الجدد يستخدمون موقع «يوتيوب» للملفات المرئية والصوتية الشهير على شبكة الإنترنت للترويج لأفكارهم المتطرفة التي تحرض على استخدام العنف ضد الأجانب وكراهية اليهود، مضيفًا أن هذه الفئة تستغل خدمة التحميل المجاني التي يوفرها الموقع لعرض أفلام تتناول بالسلب حياة اليهود في ألمانيا، في إطار ما وصفه البرنامج بالحملات الدعائية التي كانت تشن ضد اليهود في فترة النازي.

وقد خص البرنامج بالذكر الفيلم الألماني اليهودي سوس، الذي أنتج في ألمانيا عام ١٩٤٠م بأمر من وزير الدعاية النازي «جوزيف جوبلز».

 ويحكي الفيلم قصة حياة اليهودي «يوسف سوس أوبنهايمر»، الذي عاش في القرن الثامن عشر، وخدم في بلاط الأمير كارل الكسندر في إمارة «فيرتمبرج»، ثم قتل بعد وفاة الأمير بسبب سلوكه الملتوي ومحاولاته التسلق الارتقاء أعلى المناصب في الوقت الذي كان يحرم على اليهود الاقتراب من عاصمة الإمارة، بحسب الفيلم.

وبجانب هذه الأفلام قال برنامج «ريبورت ماينز» إن «يوتيوب» يبث «أغان تمجد المقاتلين تحت لواء الحكم النازي في ألمانيا»، ولفت إلى أن مقطع فيديو الأغنية ألمانية تبدأ بلقطات أرشيفية من خطب وحياة الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر حطي خلال 8 أشهر بـ ٤٠٠ ألف فقرة مشاهدة، وهو ما يعتبر مؤشرًا خطيرًا، بحسب البرنامج.

 

 مسلمة بوسنية تواصل نضالها لاستعادة أرضها المقام عليها كنيسة

بعد نضال طويل للعجوز المسلمة البوسنية، «فاتا أورلوفيتش» في قرية «كونيفيتش بوليي» لاستعادة أرضها التي سلبها الجيش الصربي أيام عدوانه على البوسنة وأقام على حديقتها كنيسة أرثوذكسية صربية، بدأ يلوح في الأفق بصيص أمل في عودة أرضها إليها وهدم الكنيسة.

وترجع معاناة «فانا» -مثل أغلبية المسلمين في تلال شرقي البوسنة- إلى مطلع تسعينيات القرن الماضي، فقد طردت من قريتها وقتل زوجها وتحولت إلى لاجئة في عمليات تطهير عرقي إجرامية خلال اعتداءات عسكرية الصرب البوسنة.

وعندما عادت، «فانا» إلى قرية كونيفيتش بوليي عام ٢٠٠٠ م ثارت غاضبة عندما فوجئت بالكنيسة مبنية على أرضها، وواجهت هذه المسلمة البوسنية العقبات البيروقراطية، بل تلقت تهديدات للتخلي عن مطلبها، لكنها ما زالت ثابتة على موقفها. 

وبالنسبة لأعضاء المجتمع الدولي تعد معركة فاتا أورلوفيتش ضد الكنيسة الصربية اختبارًا حقيقيًا، ويقول مدير حقوق الإنسان بمكتب منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في سراييفو إنه إذا لم تهدم الكنيسة المقامة على أرض فانا لن يكون لدينا مجتمع تحكمه سيادة القانون.

والآن يبدو أن حملة العجوز المسلمة حققت بعض التقدم، فالكنيسة الآن خالية وقلة فقط من القوميين الصرب ما زالت تعارض طلب «فاتا»، أما حكومة صرب البوسنة فوعدت بالمساعدة في إيجاد حل للمشكلة.

الرابط المختصر :