; تصعيد العمليات العسكرية والفدائية في بلاد المورو بجنوب الفلبين | مجلة المجتمع

العنوان تصعيد العمليات العسكرية والفدائية في بلاد المورو بجنوب الفلبين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1984

مشاهدات 56

نشر في العدد 671

نشر في الصفحة 33

الثلاثاء 15-مايو-1984

* القتال هو الأسلوب الوحيد لمواجهة طاغوت الفلبين وأعوانه 

تستعد حكومة الفلبين الطاغية في هذه الأيام لإجراء انتخابات مجلس النواب في شهر مايو وينادي بعض المعارضين السياسيين إلى مقاطعة الانتخابات وعدم الاشتراك فيها، وحجتهم في ذلك أنه قد تمَّ إعداد أجهزة خاصة من قِبل حكومة ماركوس العميلة لتزوير نتائج هذه الانتخابات التي تجريها لغرض واحد فقط هو إرضاء الولايات المتحدة الأمريكية، بينما يستعد بعض المعارضين لمنافسة المرشحين من قبل الحكومة.

أما مجاهدو جبهة تحرير مورو الإسلامية فيقومون بعمليات عسكرية وفدائية وسط الحملات الانتخابية ولن تستطيع حكومة ماركوس الصليبية أن تجري انتخابات في كثير من المناطق الجنوبية التي تقع تحت نفوذ المجاهدين المسلمين، وفيما يلي صور من الأعمال العسكرية والفدائية التي أنجزها المجاهدون في الأسابيع الثلاثة الماضية:

1- في 7 أبريل 1984م قام المجاهدون بهجوم مفاجئ على نقطة الشرطة العسكرية ببلدية ملابتان- محافظة كوتباتو الجنوبي وأسفر الهجوم عن مقتل ستة من رجال الشرطة وهرب الباقون تاركين وراءهم قتلاهم مع أسلحتهم وأمتعتهم وأما المجاهدون فقد عادوا إلى قاعدتهم بالغنائم ولم يصابوا بمكروه.

2- وفي 3 أبريل 1984 شن المجاهدون هجومًا على وحدة من وحدات الجيش الصليبي التابعة للكتيبة رقم 38 بضاحية مدينة جنرال سانتوس وقد قتلوا الجنود كلهم وهم ثلاثة عشر جنديًا قبل أن ترد تعزيزات العدو، وانسحب المجاهدون إلى قاعدتهم حيث نفذت ذخائرهم.

3-وفي اليوم نفسه هجمت فرقة أخرى من المجاهدين على مجموعة من الجيش الصليبي التابعة للكتيبة رقم 35 ببلدة كلينج التابعة لبلدية دينائج- محافظة ماجينداناو، وأسفر الهجوم عن مقتل خمسة من جنود العدو وإصابة بعضهم بجروح وأما المجاهدون فقد عادوا إلى قاعدتهم سالمين.

4- وفي نفس اليوم أيضًا قامت فرقة من المجاهدين في مدينة ماراوي بقتل جنديين صليبيين واستولت على سلاحيهما الجديدين وجهاز الاتصال اللاسلكي الذي بحوزتهما وعاد المجاهدون بغنائمهم إلى قاعدتهم سالمين.

5- في 2 أبريل 1984م قام المجاهدون بنسف إحدى مؤسسات العدو في بلدية بلابجان- محافظة راناو الجنوبي حيث دمرت المؤسسة تمامًا وقتل أربعة من خرسها وأصيب خمسة منهم بجروح خطيرة، وهؤلاء من الميليشيات التابعة لمنظمة «إيلاجا» النصرانية الإرهابية.

6- في 28 مارس 1984م، نصب المجاهدون كمينًا لقافلة للعدو في بلدية روهاس- محافظة كوتباتو الشمالي، ولقى عشرة من جنود العدو مصرعهم وأصيب بعضهم بجروح وهرب الباقون تاركين وراءهم قتلاهم، وغنم المجاهدون عددًا من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخائر والأدوية والأدوات الطبية وأصيب ثلاثة من المجاهدين بجروح خفيفة، وعادوا بغنائمهم إلى قاعدتهم.

7- وفي 27 مارس 1984، اصطدم المجاهدون بدوريات العدو في بلدية رومياس محافظة راناو الجنوبي، وقتل أربعة من جنود العدو وأصيب عدد كبير منهم بجروح.

8- وفي نفس اليوم نصب المجاهدون في محافظة راناو الشمالي كمينًا لجنود العدو ولقى ثلاثة عشر منهم مصرعهم وأصيب بعضهم بجروح، وفقد المجاهدون شهيدين كما أصيبت ثلاثة منهم بجروح وتمكنوا من العودة إلى قاعدتهم.

9- وحدثت اشتباكات أخرى بين مجاهدينا وبين جنود ماركوس الصليبيين في نفس المحافظة في 26 مارس 1984م وقتل أربعة من جنود ماركوس وأصيب عدد منهم بجروح خطيرة.

10- وحدثت أيضًا اشتباكات بين المجاهدين والصليبيين في محافظة راناو الجنوبية في نفس اليوم، ولقى أربعة من الجنود الصليبيين مصرعهم وأصيب عدد منهم بإصابات خطيرة.

11- وفي 20 مارس 1984م اصطدم المجاهدون بدوريات العدو في محافظة راناو الجنوبية وأسفر الاصطدام عن مقتل ثلاثة من جنود العدو وإصابة عدد منهم بجروح واستشهد أحد المجاهدين وأصيب بعضهم بجروح.

12- وفي 25 فبراير 1984، حدثت اشتباكات عنيفة بين مجاهدينا وبين جنود ماركوس الصليبيين في بلدية تبولان- محافظة باسيلان، ولقى أربعة وعشرون من جنود العود مصرعهم وأصيب عدد منهم بإصابات خطيرة، وأما المجاهدون فلم يصابوا بمكروه وغنموا أجهزة لاسلكية وإحدى عشرة قطعة من الأسلحة الأتوماتيكية وقاذفتين وعددًا من القنابل اليدوية وكمية من الذخائر.

هذا، وقد قطع المجاهدون عهدًا على أنفسهم بأنهم سيجاهدون حتى النصر وشعارهم الجهادي إحدى الحسنيين: «النصر أو الشهادة».

الرابط المختصر :