; تونس تخطو نحو ترسيخ قيم الحرية والتداول السلمي للسلطة | مجلة المجتمع

العنوان تونس تخطو نحو ترسيخ قيم الحرية والتداول السلمي للسلطة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 01-نوفمبر-2019

مشاهدات 82

نشر في العدد 2137

نشر في الصفحة 29

الجمعة 01-نوفمبر-2019

سياسيون: تونس تخطو نحو ترسيخ

 قيم الحرية والتداول السلمي للسلطة

أكد سياسيون وكتَّاب وإعلاميون أن تونس تخطو خطوات أخرى نحو الديمقراطية، من خلال انتخاب قيس سعيَّد رئيساً للجمهورية التونسية.

ففي البداية، قال النائب الكويتي السابق د. جمعان الحربش: ربيع تونس ما زال يزهر وينجو من الثورات المضادة التي أحرقت خيارات الشعوب، مبروك لتونس اختيارها الحر قيس سعيد، وحفظها الله وبلاد المسلمين من مكر الليل والنهار.

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية والمفكر د. عبدالله النفيسي: إن خطاب الرئيس التونسي قيس بن سعيّد عربي الهوى واللغة، وأضاف في حسابه عبر «تويتر»: يا له من مشهد هؤلاء التوانسة! تَقدّموا على العرب من خلال التداول السلمي على السلطة بلا دم.

وعلى صعيد متصل، قال المحلل العسكري فايز الدويري: فوز قيس سعيّد يعيد لـ«الربيع العربي» ألقه، ويثبت أن الثورات المضادة وداعميها غثاء كغثاء السيل، مؤكداً أن مخططات قادة الثورات المضادة فشلت، وتابع: قيس سعيد يستحق الاحترام والتقدير، فهو صاحب فكر ناضج ولغة عربية سليمة وخلفية عروبية إسلامية، ويعتبر علامة فارقة، ومن خلال ردود الأفعال تتضح المواقف، متسائلاً: هل الأشخاص والدول مع الثورات الحقيقية أم مع الثورات المضادة؟

وقال الكاتب والمحلل السياسي مهنا الحبيل: الاحتفال الشعبي التونسي بفوز قيس سعيّد كأنه انتصار في معركة استعادة الثورة، وهو درس كبير لأطراف المشهد داخل تونس وخارجها، لكن مهمته القصوى اليوم وضع برنامج يتحالف معه كل مخلص لهذا الاستقلال النوعي، لتنجح تونس اقتصادياً وتختط مشروع نهضتها، قبل تآكل الأمل وتطوير عراقيل الخصوم.

ومن ناحيته، قال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، عزت الرشق: فازت تونس مجدداً، فازت ثورتها بشبابها الملهم، مبروك للرئيس قيس سعيّد ثقة شعبه العظيم، مبروك لفلسطين رئيس تونس الذي يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب ويعتبره جريمة خيانة عظمى.

وأوضح الكاتب الصحفي جابر الحرمي أن احتفالات الشعب التونسي بفوز قيس سعيد بالانتخابات الرئاسية التونسية لم تقتصر على مدن تونس فحسب، بل هي تطوف في أرجاء الوطن العربي، تحمل آمال الشعوب العربية.

أما الباحث في العلاقات الدولية والحركات الإسلامية جلال الورغي، فأوضح أن تونس تخطو مرة أخرى نحو ترسيخ قيم الحرية والديمقراطية والتداول السلمي على السلطة، مبيناً أنه في تونس من يحكم الشعب لا يأتي عبر البراميل المتفجرة، ولا يأتي عبر الانقلابات العسكرية، مؤكداً أن شعب تونس صاحب القرار.

وقال الكاتب الصحفي ياسر الزعاترة: إن تونس الخضراء منحت الأمة أمل الربيع، فهي تجدد أمل الأمة بانتخاب قيس سعيد كضمير للثورة، وتعلن رفضها للفساد والفاسدين، وللثورة المضادة.

وقال الإعلامي بقناة «الجزيرة»، عثمان آي فرح: فوز قيس سعيّد يرسل رسالة واضحة للإعلام المضلل بأنه يخدع نفسه عندما يتوهم أن باستطاعته تزييف وعي الشعوب الحرة، وأن الشعب الحر لن يعود إلى القفص ولن يرضى بالفتات.>

الرابط المختصر :