العنوان ثقافة.. عدد 580
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يوليو-1982
مشاهدات 65
نشر في العدد 580
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 27-يوليو-1982
لقطة
يقول د. عبد الكريم زيدان في «أصول الدعوة» بعد استشهاده بعدة أمثلة لجواز الاستعانة بغير المسلم لغرض حماية الداعي.
معللًا ذلك:
«إن الدعوة إلى الله تحتاج إلى جو هادئ خال من المضايقات والعقبات في طريق الدعوة، وخال من الاعتداءات على الداعي ومنعه من التبليغ، لأن الدعوة إلى الله كالبذر والبناء، والبذر لا ينبت في الأعاصير والرياح، والبناء لا يقوم في الهياج وانشغال البناة في مدافعة الأذى والاعتداء عن أنفسهم، ولهذا لمَّا توفر للدعوة الإسلامية الجو الهادئ بعد صلح الحديبية، دخل في الإسلام مثل من كان في الإسلام قبل ذلك الصلح أو أكثر!».
تعريف بمؤلف مسلم
محمّد أسد
طلب الأخ محمد علي حامد من الرياض تعريفًا بالكاتب المسلم محمد أسد، وهذا هو باختصار من خلال مقدمة كتابه «الطريق إلى الإسلام»، ومن كتاب «رجال ونساء أسلموا» للأستاذ عرفات كامل العشي.
ولد محمد أسد أو ليوبولد فايس Leopold Weiss كما كان اسمه قبل الإسلام في مدينة ليفو Lison بالنمسا، التي أصبحت فيما بعد بولندا، وفي عام ١٩٠٠ ميلادية. ولما بلغ الثانية والعشرين من عمره قام بزيارة الشرق الأوسط وأصبح بعد ذلك مراسلًا خارجيًّا شهيرًا لمجلة فرانكفورتر زايتونج Frankfurter Zeitung وبعد دخوله في دين الإسلام تجول واشتغل في سائر أنحاء العالم الإسلامي من شمال إفريقيا غربًا إلى أفغانستان شرقًا. وقد أصبح محمد أسد واحدًا من أبرز علماء المسلمين في عصرنا الحاضر بعد سنوات طويلة من الدراسة الجادة، ولما أُنشئَت دولة باكستان عُين مديرًا لقسم التعمير الإسلامي في بنجاب الغربية، ثم أصبح ممثل باكستان الدوري لدى الأمم المتحدة. وله مؤلفات باللغات الألمانية والإنجليزية والعربية، ومن أبرز كتبه: الطريق إلى مكة، وقد ترجم إلى العربية بعنوان «الطريق إلى الإسلام»، وكتابه: «الإسلام على مفترق الطرق»، كذلك أصدر مجلة شهرية سماها «عرفات». ولندعه الآن يحدثنا عن جانب من قصة إسلامه ويستطيع من يريد الاستزادة من القراء الكرام أن يرجع إلى مقدمة كتابه الثاني: «الإسلام على مفترق الطرق»، وهو سياسي وصحفي ومؤلف ولا يزال على قيد الحياة.
وقد كتب الدكتور عبد الوهاب عزام في مقدمته لكتاب الطريق إلى الإسلام يقول: سمعت وأنا في باكستان أن صديقنا محمد أسد يكتب في أمريكا كتابًا يعرف فيه الإسلام ويبين كيف عرف هو هذا الدين وكيف أعجب به حتى دخل فيه.
ويقول عزام:
ثم شرعت في الفصل الأول، فصل الظمأ والتيه في صحراء النفوذ، فهالتني الأحداث وراعني البيان حتى شركت الكاتب فيما عرض له من تيه وظمأ، وخوف ورجاء ثلاث ليال، وهو في صحبة الأحكام الصامتة وخداع الصحراء الهائلة، وكأني كنت بجانبه حين خر مغشيًّا عليه وبرکت ناقته معه كلالًا وإعياء، وحين وقعت يده على المسدس فهمَّ أن يخلص من هذه الميتة البطيئة الطويلة، فإذا هاتف من الإيمان يقرأ له الآية: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: 155). ولم يلبث قليلًا حتى نهضت ناقته تنشق رائحة الماء من بعد، وإذا رجلان يبحثان عنه يحملان قربة.
وهكذا يورد د. عزام في مقدمته ملخصًا لما في الكتاب يبين كيف أسلم محمد أسد، وهكذا أيضًا تتعرف على مدى فاعلية الإسلام حين يتوفر له رجال علماء عقلاء منصفون، ويسرنا أن نختتم هذا التعريف بمقطع من كتاب الأستاذ عشي الذي ذكر فيه قصة إسلام محمد أسد، يقول عشي ناقلًا قول الكاتب المسلم: «منذ أن أسلمت وأنا أسعى جاهدًا لطلب أكبر قدر من العلم الإسلامي، فقد درست القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، كما درست لغة الإسلام وتاريخه وجانبًا كبيرًا مما كُتب عنه وما كتب ضده. وأمضيت خمس سنوات وثيقًا في الحجاز ونجْد، كان معظمها في المدينة المنورة على أمل أن أتذوق الحياة وسط البيئة الأصلية التي نبت فيها هذا الدين، حيث دعا إليه النبي العربي صلوات الله وسلامه عليه. ولما كانت الحجاز نقطة التقاء المسلمين من أقطار كثيرة، فقد أمكنني أن أقارن بين معظم الآراء الدينية والاجتماعية المختلفة السائدة في العالم الإسلامي في أيامنا هذه، حتى أحدثت هذه الدراسات والمقارنات اعتقادًا راسخًا في نفسي بأن الإسلام كظاهرة روحية اجتماعية لا يزال أعظم قوة دافعة عرفتها البشرية رغم كافة السقطات التي ترجع إلى قصور المسلمين أنفسهم، لذا أصبح همي الأول منصبًّا منذ ذلك الحين على قضية بعث الإسلام من جديد».
فكرة عابرة وجبة خفيفة!!
يرِد إلى المجلة من المؤلفين الكرام كتب مهداة للتعريف بها وتقديمها إلى القراء، ونحن في هذه الصفحات نعمل على ذلك ليتم للكتاب الإسلامي انتشار أوسع بين جمهور القراء، وتبقى لنا ملاحظة عابرة وإن كنا ننظر إليها بأهمية، وهي أن بعض المؤلفات تبلغ من الضخامة بحيث تتعدى الصفحات الخمسمائة، فكيف سيستطيع القارئ العادي والمتوسط متابعة الموضوع من خلال كل هذه الصفحات؟! والقارئ المُجد هل سيجد الوقت الكافي لذلك؟! فمن منطلق الحرص على تعميم الفكرة الإسلامية الكريمة نرغب إلى إخوتنا المؤلفين أن يراعوا هاتين الناحيتين المهمتين في هذا العصر الضاغط المضغوط، وهما الوقت والمتابعة، وجزاهم الله كل خير. والسلام.
عابر!!
- رسالة جامعية
حصلت الباحثة السيدة نوال محمد عمر على شهادة الدكتوراة في الإعلام الديني وتطوره، وتُعد بذلك أول سيدة مسلمة تحصل على مثل هذه الشهادة. ولأن رسالتها تحتوي على مادة علمية دينية مبتكرة وغير مسبوقة في المجال الأكاديمي، فقد نالت الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بطبع الرسالة وتداولها مع جامعات العالم.
السلطان محمد الفاتح بطل الفتح الإسلامي في أوروبا الشرقية
للدكتور سيد رضوان علي
هذا الكتاب الذي أصدرته الدار السعودية للنشر والتوزيع بجدة في قرابة مائة صفحة، كان بحثًا قد نشر في حولية كلية الآداب بجامعة بنغازي بليبيا منذ سنوات، وقد درس فيه الباحث الدكتور سيد رضوان علي المدرس بكلية العلوم الاجتماعية بالرياض، جوانب من شخصية الفاتح العثماني -رحمه الله- ومنجزاته السياسية والحضارية. كما عنَى بالرد على بعض الاتهامات الباطلة التي قذفه بها خصومه الأوروبيون ومقلدوهم من كتبة المسلمين المستغربين!
والواقع أن سيرة هذا الفاتح تحمل إلى الشباب المسلم خاصة رسالة الكفاح والجد والبناء، فإنه فتح القسطنطينية وهو شاب «۲۳» سنة، وقاد جيوشه إلى أوروبا الشرقية فأكمل فتح البلقان ونشر فيها رسالة الإسلام، واهتم ببناء القسطنطينية فجعلها عاصمة الإسلام الجديدة، ثم إن السلطان محمدًا جمع إلى الجهاد، محبة للعلم وتشجيعًا عليه، مع صفات شخصية عالية من نبل أخلاق ورحابة صدر وتسامح وبذل، فاعتُبر بذلك كله نموذجًا رائعًا للحاكم المسلم المجاهد المستقيم العادل البنَّاء.
وجاء هذا الكتاب نفحة عطرٍ نديَّة في الهجير المحرق الذي يعصف بتاريخ الدولة العثمانية، فيحرق أخضرها ويدعه قاعًا صفصفًا، فكان كلمة إنصاف نبيلة في حق مجاهد كريم، فبارك الله في جهود العاملين المخلصين.
خبر ثقافي
المكتبة العلمية
أعلنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي اليوم أنها تشرف على مشروع المكتبة العلمية للمواطن، ومن أهداف هذا المشروع:
- نشر الثقافة العلمية والتكنولوجية بين أفراد المجتمع كتابةً أو إذاعيًّا أو تلفزيونيًّا.
- تهيئة الفرص المناسبة لأفراد المجتمع لمواصلة التعليم خارج نطاق المعاهد العلمية، وإكساب المواطن بعض المهارات العلمية والعملية لتخدمه في جوانب حياته المختلفة.
- إعداد المواطن ليكون عاملًا فعالًا في تقدم وازدهار مجتمعه ومواطنه، وليكون سندًا للعلم والعلماء، وأن تكون جهوده امتدادًا لجهودهم.
- مساعدة طلاب العلم على التوسع والتعمق في دراسة العلوم التي تلقوها في المدارس والمعاهد العلمية بما يتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم وميولهم.
- ترغيب المواطن في المعرفة العلمية وتعريفه بمدى أهمية العلم في تطوير البشرية وحضارتها.
- بيان أثر الحضارة العربية والإسلامية في تقدم العلوم، وإظهار دور العلماء العرب والمسلمين في إرساء قواعد الحضارة العلمية الحالية وتضحياتهم في بناء صرح العلم.
- تدريب المواطن على الأسلوب العلمي في التفكير ليسهل عليه حل مشكلاته الملحة، ومساعدته على قضاء أوقات فراغه في أعمال مفيدة نافعة له ولأمته، وتشجيعه على التأليف والكتابة العلمية.
- تطعيم المكتبة العربية بالمؤلفات العلمية المبسطة على مستوى الجمهور.
- خطوة طيبة ورائدة على طريق الثقافة الجادة، وبارك الله في جهود العاملين.
مجلات
ورد إلى المجتمع قبل عيد الفطر المجلات التالية:
- المسلم: العدد الثاني من السنة الثامنة، وفيها مقالات قيمة مثل: «المؤامرة على فلسطين، الإسلامبولي يوجه كلمات، أمريكا كذلك تتآمر على الجهاد الأفغاني، لقاء مع القاضي حسين أحمد السكرتير العام للجماعة الإسلامية في باكستان». عنوانها:
ALMUSLIM PO BOX 205
Faisalabad Pakistan
- منار الإسلام: عدد ممتاز بمناسبة شهر رمضان المبارك، وهو العدد ٩ من السنة ٤٠ وهو حافل بمقالات قيمة عديدة.
العنوان: مصر- القاهرة- ٣ شارع الأمير قدادار.
- منار الإسلام: ع ٩ س ٧، وفيه المقالات التالية:
«لماذا لا نخضع لشريعة الله، تناسق له معناه، بنغلاديش صراع من أجل البقاء، مدرسة الصوم، عودة الإسلام إلى الأندلس، القرآن والمنهج العلمي... وغيرها».
العنوان: الإمارات العربية- المتحدة- أبو ظبي ص ب: ۲۹۲۲
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل