; ثقافة | مجلة المجتمع

العنوان ثقافة

الكاتب المحرر الثقافي

تاريخ النشر الثلاثاء 08-مارس-1983

مشاهدات 58

نشر في العدد 611

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 08-مارس-1983

لقطة

من مقالة للشيخ إبراهيم محمد سرسيق بعنوان «الجزاء من جنس العمل» نشرها في «المدينة المنورة» يقول فيها: إن الخطأ الأكبر هو اعتقاد نفر ممن آتاهم الله نصيبًا من السطوة أو السلطة في كثير من الأنظمة الثورية أن كل شيء قد دان لهم، وأن رقاب الآدميين قد صارت ضمن ممتلكاتهم! يسفكون دماء من شاءوا بغير ما ذنب ودونما سبب! ويهتكون حرمات من شاءوا بدون مبرر ولا موجب. وعلة هذا العطش الذي لا يرتوي إلا بالمزيد من الدماء المسفوكة والأعراض المنتهكة؛ أنهم يجهلون العواقب، ويتصورون أن هذه الدنيا تسير على غير نظام. وتتحرك إلى غير هدف، وتنتهي إلى غير غاية! أولئك سوف يلقون المصير الأسود، وإن ظنوا أنهم بمنجاة من عقاب الله أو انتقام الناس.

كتاب جديد: الجانب التطبيقي في التربية الإسلامية

للأستاذة ليلي عبدالرشيد عطار، المحاضرة في كلية التربية للبنات بجدة، وكتابها هذا رسالة جامعية تبحث في موضوع غفل المسلمون عن البحث والدراسة والتطبيق فيه، وهو موضوع المنهج التربوي الإسلامي التطبيقي لتنشئة الأطفال مند نعومة أظفارهم، وإلى أن يشبوا فتيانًا وشبابًا تنشئة إيمانية عميقة تجعل منهم لبنات صالحة في تكوين الأجيال المجاهدة في سبيل تنفيذ شرع الله في أرضه، هذا المنهج الذي يعتمد القرآن أساسًا لحياة فاضلة بالإضافة إلى السنة الشريفة أيضًا.

وقد جاء هذا الكتاب في 183 صفحة وبابين واثني عشر فصلًا ليؤكد هذا المعني وليدعو إليه، فكان الباب الأول:

- دور التربية الإسلامية في بناء الأجيال المؤمنة.

- والباب الثاني: مراحل النمو الإنساني ومطالبها التربوية.

وقد انتهت المؤلفة الفاضلة إلى نتيجة خلاصتها: أن المعالم الرئيسية في تربية الأجيال الحاضرة تربية إسلامية صحيحة، ما هي إلا خطوات أولى لخطوات أعظم في التربية المعاصرة للسير بها في طريق إسلامي صحيح نحو تكوين الأجيال فالمجتمعات فالأمة الإسلامية، وإن كل ما يحتاجه البناء الإسلامي الجديد خطوة جريئة مؤمنة للبدء الفوري في تطبيق منهج الإسلام الخالد في البيئة والمدرسة والمعهد والجامعة والمجتمع عمومًا.

ونقول: إنها دعوة طيبة مباركة نرجو لها أن تأخذ مداها على أيدي المخلصين وشكرًا للكاتبة الفاضلة.

وقد صدر الكتاب في سلسلة «رسائل جامعية 10» عن «تهامة للنشر في جدة بالمملكة العربية السعودية ص ب 5455»

حركة الثقافة: (محاضرة)

بدعوة من الجمعية التاريخية بكلية الآداب بجامعة الكويت حاضر الأستاذ إسماعيل الشطي رئيس التحرير في موضوع «المعارضة الإسلامية في الكويت» مساء 1/3/83 بالخالدية، وقد تكلم الأخ رئيس التحرير عن المعارضة الإسلامية في الكويت: نشأتها، وتطورها، وتشكُّل الجمعيات الإسلامية بدءًا بالإرشاد الإسلامي إلى الإصلاح الاجتماعي. وقد مهد الأستاذ المحاضر للموضوع بمقدمة عن المحرك الأساسي للتاريخ الذي تمثل بالصراع المادي عند ماركس، ونظرية النقائض عند هيغل والتحدي والاستجابة عند أرنولد توينبي، أما الإسلام فيرى أن المحرك هو الصراع بين الحق والخير وبين الباطل والشر. وعلى ذلك فوجود فئة تمثل الخير حتمية تاريخية عبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة»، وهذه الفئة هي التي تمثل المعارضة الإسلامية للشر والباطل، وعلى مستوى الكويت هي ذلك التجمع الشعبي تحت راية الإسلام بلا يمين ولا يسار ولا رأسمالية ولا شيوعية، وأهدافها أسلمة الدستور والقوانين واللوائح وغرس العقيدة الإسلامية الصافية في المجتمع الكويتي.

إصدار جديد

أصدر التحالف الوطني لتحرير سوريا كتابًا بعنوان «مجزرة حماة».. القصة الحقيقية لأكبر مجزرة في العصر الحديث، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للأحداث التي وقعت فيها في فبراير 1982، وجاء الكتاب في 120 صفحة ومقدمة وثلاثة فصول وخاتمة وملحقين:

- حماة مذبحة العصر.

- مدخل تاريخي.

- المجزرة الكبرى.

- مجزرة حماة.. لماذا؟

- الخاتمة: ما العمل؟

- الملحق الأول: هوية المدينة.

- الملحق الثاني: أسماء الضحايا من أحياء المدينة.

واحتوى الكتاب على عدة صور تمثل الخراب الشامل الذي أصاب المدينة. كما صدر معه ملحق بالصور الملونة بلغت ثلاثين صورة وتناولت مشاهد مختلفة من الدمار الفظيع الذي شمل مدينة أبي الفداء.

- وقد وزع الكتاب في أوروبا وفي الدول العربية ليذكر الناس جميعًا بفداحة الجريمة التي وقعت وأغفل الإعلام المتواطئ وقائعها.

أسبوع المرأة

تقيم لجان الطالبات في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أسبوع المرأة الثاني، حيث يتم فيه تناول العديد من القضايا المهمة الخاصة بالمرأة، وذلك بين 13/3 و17/3/1983.

كلمات في الحضارة والانحطاط

قد يعجز القلم عن وصف حقيقة المأساة التي عصفت بأم الفداء ومعالمها الأثرية وأوابدها التاريخية، ولكن الخيال نفسه قد يقع في العجز أيضًا، أما العقل فإنه لا يستبعد مثل هذه الهجمة الهمجية من أحفاد القرامطة الذين سرقوا الحجر الأسود من بيت الله الحرام، وحطموه شظايا بعد أن ألقوه في البئر عشرين عامًا، وبعد أن قطعوا الطريق على الحجيج وأسالوا دماءهم في ساحة الحرم تتقاطر من سطح الكعبة بعد ذبحهم فوقها.

ولن يكذب الفكر واقعًا وقع في المدينة المنكوبة بعد أن سمع من فم التاريخ وقائع الغزو التتري الأهوج المنحط لعاصمة الحضارة إذ ذاك «بغداد» دار السلام، وما رواه عن هدم معالمها وحرق كتبها وإلقاء ما بقي في دجلتها، وفي سياق هذا الانحطاط التاريخي المتصل يأتي هذا التدمير الجاهل الأحمق لأجمل المعالم الأثرية في مدينة أبي الفداء السلطان المؤيد إسماعيل الأيوبي رحمها ورحمه الله معًا.

الجامع الكبير

هذا المعلم التاريخي القديم الذي تحول من معبد وثني يوناني إلى كاتدرائية كبرى للروم البيزنطيين إلى جامع إسلامي أخيرًا في السنة السابعة عشرة للهجرة، والذي كان يحوي آثار كتابة يونانية على الجدار الغربي للحرم، ومئذنة مربعة وأخرى مثمنة وفيه قبة بيت المال المقامة على ثمانية أعمدة ذات تيجان يونانية، والمنبر الخشبي الرائع وتابوتي ملكي حماة المنصور الثاني وولده المظفر الثالث.

هذا الأثر العظيم للحضارات المختلقة صار طعامًا على أيدي أحفاد القرامطة في القرن العشرين.

متحف العظم

هذا البناء الأثري الثاني الذي يعد تحفة نادرة ومثالًا رائعًا للطراز الإسلامي في البناء، والذي فيه «قاعة الذهب» الأثرية التي تعتبر من أجمل القاعات الأثرية في الشرق من حيث الزخرفة والنحت والعتبة والقبة والفسقية والثريات والقناديل، والذي فيه أيضًا تحف تاريخية وآثار قديمة ولوحات للمجاهدين ضد فرنسا، مع نماذج للأسلحة والنقود ولوحة رائعة من الفسيفساء «أفامية»، هذا الصرح الحضاري أطاح به أيضًا تتار الثمانينيات من القرن العشرين ونهبوا محتوياته الفائقة القيمة، فعاد خواء!!

حي الكيلانية

وهذا حي الكيلانية حيث تتركز أعظم الآثار وأكثرها دلالة على حضارة المسلمين: مثل الزاوية الكيلانية، وقصر الطيارة، وحمام القاضي، وبستان السعادة، وجسر بيت الشيخ، وناعورة الكيلانية.

هذا الحي صار أطلالًا بائسة وخرابًا يبكي عيون الصخر بعد أن خربته نفوس أقسى من الصخر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 41

113

الثلاثاء 29-ديسمبر-1970

مع القراء (41)

نشر في العدد 96

115

الثلاثاء 18-أبريل-1972

من المسؤول عن هذه الفوضى؟