العنوان ثقافة (العدد 632)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1983
مشاهدات 68
نشر في العدد 632
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 09-أغسطس-1983
لقطة
للأستاذ عباس السيسي من كتابه «من المذبحة إلى ساحة الدعوة»: «... وعيت في السجن دروسًا من الندم على ما فات من تقصير في حق الله والدعوة!!
... لقد كان السجن في خاطري عقابًا لنا على الإهمال في بذل أكبر الجهد من المال والوقت في سبيل الله والدعوة، فلو أننا بذلنا أكبر الجهد في ذلك كله لعصمنا ذلك من كل المحن وصدق الله تعالى ...
﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (البقرة: 195).
من منشورات المكتب الإسلامي
العقيدة الواسطية ومجلس المناظرة فيها بين شيخ الإسلام ابن تيمية وعلماء عصره.
صدر هذا الكتاب عن المكتب الإسلامي في بيروت بتحقيق زهير الشاويش. وهو عبارة عن رسالة موجزة توضح العقيدة الإسلامية، مكثفة المعاني لم تغادر كبيرة ولا صغيرة من أمور المعتقد الا وذكرته. وتقع الرسالة في مئة صفحة. تطلب من المكتب الإسلامي: بيروت - ص. ب: ۱۱/۳۷۷۱ - هاتف ٤٥٠٦٣٨ - برقيا: إسلاميا.
- مجالس التفسير:
وهو من تأليف الدكتور محمد علي ضناوي. وقد صدر الكتاب عن المكتب الإسلامي - دار الإيمان. ويقدم الكتاب تفسيرًا لسور الطارق والأعلى والغاشية والفجر من خلال حوارية جميلة ممتعة بين أفراد أسرة مسلمة يضمها مجلس عائلي مكون من أب وأم وثلاثة أولاد. وقد حقق الدكتور الضناوي -حفظه الله- بهذا الأسلوب أغراضًا طيبة منها:
۱- تبسيط الأسئلة والأجوبة حتى يمكن أن يستفيد من هذا الحوار اليافعون ومن فوقهم.
2- عرض أقوال المفسرين على لساني الأم والأب، حيث تتولى الأم العرض بينما يتولى الأب التوضيح وبيان الظلال الجديدة المستوحاة من معاني الآيات. وهكذا يستفيد من الحوار اليافعون والشباب والرجال والنساء من مختلف الأعمار والثقافات.
3- محاولة تركيز آداب إسلامية من خلال الحوار والمواقف.
٤- محاولة تنمية شخصية الفتى والفتاة وتدريبهم على الربط والاستنتاج.
5- محاولة إشاعة مثل هذه المجالس في البيوت العائلية بحيث يهتم الوالدان من محاورة أبنائهم وتفهيمهم القرآن واستشعارهما المسؤولية الرعاية في ذلك.
هذا ويقع الكتاب في نحو (۱۸۰) صفحة يطلب من:
المكتب الإسلامي - بيروت - ص. ب ۱۱/۳۷۷۱ - برقيا: إسلاميا.
دار الايمان - طرابلس - ص. ب ٥٧٨ - هاتف 629288 برقيا ايمانو.
رسائل جامعية:
في كلية أصول الدين بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض – نوقشت مؤخرًا، الرسالة العلمية العالية المقدمة إلى قسم السنة وعلومها بالكلية - من الأستاذ خليل حسن حمادة، لنيل درجة «الماجستير» في السنة النبوية الشريفة، وموضوعها «سؤالات أبي بكر البرقاني للحافظ الدارقطني، وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي للحافظ الدارقطني – دراسة وتحقيق».
وقد تضمنت الرسالة مقدمة وثلاثة فصول ثم تحقيق النص والخاتمة.
أما النتائج التي وصل إليها الباحث فهي كما يقول:
لقد ظهرت في كثير من الحقائق التي لا يستغنى عنها، في مجال الجرح والتعديل، من خلال الكتابين، ويستطيع أن يلمسها القارئ الكريم، في ثنايا الدراسة عن الكتابين: إلا أنه من أبرز وأهم مما وصلت إليه - حسبما أرى:
عمل إحصائية لرجال السؤالات، وقفت من خلالها على (٥٠٨) رجل ليس لهم رواية في الكتب الستة، ولا في رجال (۱۸) كتاب لأصحاب الكتب الستة، ضمهم كتاب «التقريب» في «مقدمته».
الزاهر (٥)
اللهم لا مانع لما أعطيت
قال أبو بكر الأنباري في كتابه الزاهر: فيه ثلاثة أقوال:
قال أبو عبيد القاسم بن سلام: المعنى ولا ينفع ذا الغني منك غناه، وإنما ينفعه طاعتك والعمل بما يقربه منك واحتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم: « قُمْتُ علَى بابِ الجَنَّةِ، فَكانَ عامَّةُ مَن دَخَلَها المَساكِينَ، وأَصْحابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ »(البخاري:6547) وقال غير أبي عبيد: الجد في هذا الموضع الحظ، وهو الذي تسميه العوام: البخت ولمعنى عندهم: ولا ينفع ذا الحظ منك الحظ، إنما ينفعه العمل بطاعتك وقالوا: هو مأخوذ من قول العرب: الفلان جد في الدنيا أي: حظ وبخت.
والوجه الثالث: قول الناس: ولا ينفع ذا الجد منك الجد بكسر الجيم، وقال أبو عبيد: هو خطأ لأن الجد الانكماش والله عز وجل قد دعا الناس وأمرهم بالانكماش في طاعته فقال:
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (سورة المؤمنون: 1 – 2)
قال أبو عبيد: ولا يجوز أن يأمرهم بالانكماش ويدعوهم إليه ثم يقول: لا ينفعهم انكماش.
قال أبو بكر: ولا أظن الذين رووا هذا بكسر الجيم ذهبوا إلى المعنى الذي ذكره أبو عبيد ولكنهم أرادوا: ولا ينفع ذا الانكماش والحرص على الدنيا انكماشه وحرصه عليها إنما ينفع العمل للآخر.
بتصرف من الزاهر ص ۱۱۱ – ۱۱۷
الاعتراف بالهزيمة
أشرنا في العدد السابق الى ما ورد في العدد الخاص من مجلة الآداب البيروتية عن «المثقفين والهزيمة» وكانت خلاصته: أن الفكر القومي قد اعترف بالهزيمة، وأن مجلة الآداب حصرت استفتاءها في دائرة ضيقة حين قصرته على نوعية معينة من المثقفين، ولذلك جاءت استنتاجاتهم وآراءهم نابعة من بؤرة الهزيمة وعائدة إليها!! وبنظرة إلى هؤلاء سنجد فيهم المغربي غربًا إلى العراقي شرقًا والسوري شمالًا إلى اليمني جنوبًا، ولكننا مع ذلك سنجد مختلف الاتجاهات المذهبية والسياسية، إلا الاتجاه الإسلامي فهناك البعثي سابقًا ولاحقًا، والشيوعي معتقدًا أو التزامًا، والقومي السوري، والوجودي، وذو الوجه الباهت سياسيًا، كما سنجد للأقليات ممثلين، كل هذا يجعل المرء يتساءل : لماذا لم يشمل الاستفتاء مفكرين معروفين ومحترمين؟! وهل هذا التجاهل المستمر إلا السبب الرئيسي لما تقع فيه الأمة من نكسات؟! وسنكتفي هنا بخلاصة لإحدى الإجابات تكون نموذجًا لباقيها، ونظنها ستعطي القارئ فكرة عامة عن بقية الإجابات، يقول الكاتب، وهو وزیر سابق لإعلام نظام أتى بهزيمة حزيران : أول هزائمنا أننا ارتضينا في اللهفة العمياء لحرق المراحل أن نسلم مصائرنا «للجزمات» العسكرية ....
ثاني الهزائم أننا ارتضينا طائعين أن تتسلم الأنظمة والحكومات النضال بدل الشعوب ...
ثالث الهزائم أننا ظللنا نؤمن بأسطورة المستبد العادل فجاء المستبد ولم يأت العادل..... إلخ.
و يقول: هزيمتنا الفاضحة أننا لم نكن مع الجماهير ولكن خارجها. و يرى للحل: إعادة الاعتبار للقيم القومية الحضارية «هكذا» والطموحات التي خنقت .. أعرف أنها . معركة ولكني لا أرى طريقًا آخر!!
وهكذا بمنطق الاستبداد الفكري ألغى كل حل آخر، وبانتظار إعادة الاعتبار للقيم القومية المهزومة ستظل الأمة في حالة انحطاط مستمر إلا إذا جاء الحل الصحيح، كما أراده الله في سنته التي لا تتبدل ......
طه حسين
في ميزان العلماء والأدباء
كتاب ثقافي نقدي يتناول شخصية طه حسين الأدبية والنقدية والعلمية. مؤلف الكتاب هو الأستاذ محمود مهدي الإستانبولي. وقد جمع الكتاب آراء الأدباء والكتاب من طه حسين الذي حمل على الإسلام حملات شرسة، وخص القرآن العظيم بالنقد والتكذيب، وعمد إلى نشر أدب الفسق والدعارة والزندقة تساعده في ذلك المراكز الاستشراقية والدوائر الاستعمارية، في حين قيض الله سبحانه جماعة من كبار العلماء والأدباء للدفاع عن الإسلام، والرد على هذا الخصم الشرس والأديب العميل بالكشف عن دسه وجهله، فألقموه حجرًا وأصلوه نارًا حامية. وقد جمع المؤلف أغلب الردود القوية التي قذفت باطل طه حسين.
ويحتوي الكتاب على مقدمة وضعها الكاتب مبينًا أهمية فضح زيف طه حسين، كما يحتوي على مدخل بقلم الأديب الإسلامي الكاتب الكبير الأستاذ أنور الجندي. واحتوى كذلك على نقد كتاب الشعر الجاهلي بتلخيص الأستاذ ناصر الدين الأسد، والشعر الجاهلي والإسلام بقلم الأمير شكيب أرسلان، ونقد الشعر الجاهلي بقلم الأديب مصطفى صادق الرافعي، وفكرة كتاب «الشعر الجاهلي» بقلم الدكتور محمد البهي.
كذلك تضمن الكتاب أبحاثا قيمة منها :
نقد كتاب «مستقبل الثقافة في مصر».
مصر شرقية أم غربية بقلم سيد قطب.
الإسلام والمسيحية وأثرهما في أمم البحر الأبيض.
مصر والحضارة الأوروبية الحديثة.
نقد كتاب مستقبل الثقافة بقلم الدكتور محمد محمد حسين.
نقد كتاب «الشيخان» بقلم الأستاذ محمد عمر توفيق.
نقد كتاب «على هامش السيرة» بقلم الأستاذ غازي التوبة.
نقد كتاب «حديث الأربعاء» بقلم رفيق العظم.
نذير الإباحية في كتب طه حسين بقلم الأديب إبراهيم عبد القادر المازني.
نقد كتاب «مع المتنبي» بقلم الأستاذ محمود محمد شاكر.
نقد كتاب «ذكرى أبي العلاء» بقلم الأستاذ محمد سليم الجندي.
أهم معركة خاضها زكي مبارك مع طه حسين بقلم الدكتور زكي مبارك.
طه حسين في ميزان التشكيك - تحقيق شخصيته بطريقته بقلم الأديب إبراهيم عبد القادر المازني.
جهل طه حسين بمنهج ديكارت - بقلم الدكتور محمد أحمد الغمراوي.
إصلاح المعاهد الدينية والدكتور طه حسين بقلم الأستاذ محمد صقر حسين.
مؤامرة تيسير اللغة وتطوير النحو بقلم الأستاذ محمد محمد حسين.
طه حسين في أحضان الاستشراق بقلم الأستاذ أنور الجندي.
الولاء للسياسة الغربية بقلم الأستاذ أنور الجندي.
طه حسين وترجمته الكتب الهدامة بقلم الدكتور محمد محمد حسين.
مصر عربية فليتق الله المفرقون للكلمة بقلم الإمام الشهيد حسن - البنا.
حقيقة ضمير الغائب في القرآن - رد على طه حسين بقلم الأستاذ محمد الخضر حسين.
طه حسين وصراعه مع أهل جيله بقلم الأستاذ أنور الجندي.
أسلوب طه حسين بقلم الأديب مصطفى صادق الرافعي
أسلوب طه حسين بقلم الأديب إبراهيم عبد القادر المازني.
هذا وقد تضمن الكتاب أبحاثًا قيمة أخرى وكلها تصب في تعرية الرجل الدعي طه حسين.
صدر الكتاب عن المكتب الإسلامي في بيروت - ص. ب ۱۱/۳۷۷۱ برقيا: إسلاميا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل