; عندما تنتهك حقوق الأغلبية (١-٢) ثورة المسلمين الدستورية في إثيوبيا | مجلة المجتمع

العنوان عندما تنتهك حقوق الأغلبية (١-٢) ثورة المسلمين الدستورية في إثيوبيا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2013

مشاهدات 65

نشر في العدد 2039

نشر في الصفحة 18

السبت 09-فبراير-2013

●  نجحوا في انتهاج إستراتيجية تنموية تقوم على ثلاثة محاور: التعليم والاقتصاد وتقوية الأواصر بينهم وهو ما أقلق الحكومة ودفعها لتجريد حملة ضدهم !

●  يمثل المسلمون في إثيوبيا ٧٠% من تعداد السكان ولكنهم عاشوا مئات السنين تحت التنكيل والقتل والتشريد

●  تم تحويل مناطقهم إلى ثكنات عسكرية لمطاردة المناضلين من أجل الحرية والمساواة

●  بعد انهيار النظام الشيوعي في إثيوبيا حدث شيء من الانفراج الحقوق المسلمين من حيث التعليم وحرية التدين

●  قبل وفاته زعم رئيس الوزراء السابق ملس زيناوي أن الحكومة تمكنت من القبض على شبكة إرهابية سلفية في منطقة عروسا و بالي »

●  الحكومة الحالية تخصص ٦٠٠ مليون بر لجلب فرقة الأحباش إلى البلاد لضرب الإسلام والمسلمين

●  المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يتولى إحضار الأحباش ويشرف على تنفيذ مخططهم الهدام

نسبة المسلمين في إثيوبيا بمختلف قومياتهم ما بين ٦٥ - ٧٠% من مجموع السكان البالغ ٩٥ مليون نسمة.. وهذا الشعور دفعهم للعمل بقوة في 3 مجالات تؤهلهم في المدى القريب للقيام بواجبهم نحو دينهم ووطنهم، لكن الحكومة تنتهك الدستور في مواجهة نهضة المسلمين، حيث لجأت إلى جلب فرقة الأحباش من لبنان لتنفيذ مخطط ضرب الإسلام والمسلمين.

ولإطلاع القارئ على حقيقة ما يجري في إثيوبيا تقدم هذا التقرير الشامل الذي أعدته الشبكة الإعلامية لاحتجاجات المسلمين من داخل إثيوبيا .

تواجد المسلمين قبل الحديث عن الأزمة الجارية بين المسلمين من جهة والحكومة الإثيوبية وفرقة الأحباش من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى حقيقة أن المسلمين في إثيوبيا يمثلون أكثرية سكانية بلا منازع وهم يتواجدون في المناطق والأقاليم المختلفة. وفي العاصمة، ولا توجد منطقة ولا إقليم إلا وللمسلمين تواجد كبير.

ونشير إلى أنه توجد في إثيوبيا قوميات عدة، منها :

- قومية أورومو ، ذات الأكثرية السكانية والمنتشرة في كل الأقاليم، ويمثل المسلمون فيها أكثر من ۸۰ ويبلغ تعداد قومية «أورومو ٤٥ مليون نسمة تقريبا .

- قومية صومالية في إقليم «أوجادين» كلهم مسلمون.

قومية «عفر» في الشمال الشرقي للبلاد، ويمر بها الطريق الذي يربط إثيوبيا بميناء جيبوتي، وهو شريان الحياة للاقتصاد الإثيوبي وعموده الفقري، وهذه القومية كلها مسلمون.

- قومية «عيسى» الصومالية في الشرق، وضواحي «دردوا»، وكلها مسلمون.

- قومية «أدري» أو «هرري» في الشرق وتحديدا في مدينة هرر» التاريخية، وكلهم مسلمون.

- قومية «ورجي» أو «تجري»، وتقطن عدة مناطق، إضافة إلى موطنها الأصلي بالعاصمة ومنطقة «دالتي» و«أقاقي» بـ«سقا»، وكلهم مسلمون.

- قومية «سلطي» في الجنوب بمدينة ورابي» وضواحيها، بالإضافة إلى تواجدهم الكبير في العاصمة وكلهم مسلمون.

- قومية «أوراجي المعروفة بنضالها السلمي المشرف في ظل الحكومة الحالية في بناء المساجد والحصول على الأراضي والمواقع الخاصة ببناء المساجد على غير رغبة الحكومة، والمسلمون فيها أكثر من ٦٥.

- قومية «أمهرا في الشمال، وفيهم أكثر من ٣٥ من المسلمين.

- قومية «ثغراي» الحاكمة في الشمال

وفيهم ما يقارب ٣٠٪ من المسلمين.

- قومية «قبينا»، وكلهم مسلمون.

- قومية بني شنغول في الغرب

وعاصمتهم «أصوصا»، وكلهم مسلمون.

- قومية «ألابا » وعاصمتهم «ألا باقليتو»، وكلهم مسلمون .

- قومية «سيداما في الجنوب والتي كانت وثنية، وفيها بعض أتباع المذهب البروتستانتي منذ فترة طويلة، وقد أصبحت فيها الآن نسبة لا بأس بها من المسلمين بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود بعض الدعاة.

- وهناك قوميات أخرى توجد بها نسبة من المسلمين، فإذا جمعنا النسبة التي تخص المسلمين بمختلف قومياتهم نجد أنها تتراوح ما بين ٦٥ - ٧٠٪ من مجموع سكان إثيوبيا البالغ ٩٥ مليون نسمة، وهذا هو مربط الفرس» في الأحداث الجارية، فهذه الكثافة السكانية الكبيرة عاشت مئات السنين في ظروف قاسية وصعبة للغاية من حيث التنكيل بها والقتل والتشريد أحيانا، وإبعادهم عن التعليم أحيانا. وتحويل مناطقهم إلى ثكنات عسكرية المطاردة المناضلين الشرفاء الذين يناضلون من أجل الحرية والمساواة وحرية المعتقد.

●  أسباب الأزمة

بعد انهيار النظام الشيوعي في إثيوبيا في تسعينيات القرن الماضي، وتولي رئيس الوزراء الراحل ملس زيناوي السلطة حدث شيء من الانفراج تجاه المسلمين وشيء من الشعور لديهم بأنهم مواطنون لهم كامل حقوق المواطنة من حيث التعليم، وحرية التدين والدعوة إلى دينهم حسب دستور البلاد الذي ساهم أبناؤهم في كتابته بدمائهم مع غيرهم من أتباع الديانات الأخرى، وهذا الشعور دفعهم للعمل بقوة في 3 مجالات تؤهلهم في المدى القريب للقيام بواجبهم نحو دينهم ووطنهم، مجالات طالما حرموا منها إبان الأنظمة القمعية، هي: التعليم والاقتصاد والتآلف والوحدة بين المسلمين.

اهتم المسلمون في إثيوبيا بالتعليم في المناطق المختلفة في المدن والقرى مما جعل أبناءهم يبرزون في المراحل الثانوية والجامعات بشيء من التميز النوعي والتحصيل العلمي وحسن الانضباط والتفوق مع الالتزام اللافت بالإسلام وشعائره، لاسيما الفتيات رغم العراقيل والعقبات التي تضعها أمامهم إدارات التعليم في الثانويات والجامعات للحيلولة دون الالتزام بمبادئ دينهم، ولا توجد كليات ولا جامعات خاصة أو تابعة للدولة إلا وفيها نشاط وبروز ملموس لطلاب المسلمين، وهذه الظاهرة ولدت لدى البعض روح الحقد والحسد ضد المسلمين، فسعوا لاستفزاز الطلاب المسلمين بتدنيس المصحف الشريف أحياناً، كما حصل في جامعة «أواسا» في الجنوب، أو كتابة مقالات في الصحف فيها إساءة للنبي صلي الله عليه وسلم  ، بهدف صرف المسلمين وإشغالهم عن الاهتمام بالتعليم الذي يشبه إلى حد ما النهضة والثورة التعليمية، لكن المسلمين اختاروا السلم والتركيز على بناء أنفسهم تعليمياً .

كما أن شباب المسلمين الذين وظفوا في دوائر الحكومة بعد التخرج أثبتوا جدارتهم وتميزهم في أداء الأمانة الوظيفية من حيث الانضباط في العمل والنزاهة والعفة والترفع عن المحسوبية والفساد الإداري وسوء الأخلاق الذي ابتلي به الآخرون.

وفي مجال الاقتصاد، تمكن بعض تجار المسلمين وخاصة الشباب منهم من إنشاء شركات ومؤسسات تجارية في مجالي الاستيراد والتصدير والتوكيلات التجارية، وفتح قنوات اتصال ببعض الشركات والمؤسسات التجارية في العالم للعمل معها، من تركيا وتايلاند. والصين والسعودية وماليزيا، ومصر والأردن والهند واليمن.. إلخ، مما يؤهلهم لأن يصبحوا قوة اقتصادية قوية قد تساهم يوما في رسم السياسة الاقتصادية للدولة... وهذا بطبيعة الحال لا يعجب الآخرين.

وفي مجال وحدة الصف وجمع كلمة المسلمين، كانت صيحات ودعوات منذ سنوات من بعض الدعاة والعاملين في الساحة للعمل في هذا المجال بقوة، لكونه من أهم عوامل النصر للمسلمين، وفي أثناء الأزمة الحالية بين المسلمين والحكومة اهتمت القيادة الشبابية بهذه المسألة فصرفت طاقاتها وإمكانياتها المادية والمعنوية لبناء الوحدة الإيمانية والأخوة الإسلامية، وقد يعجز اللسان عن نقل الصورة الحقيقية لهذا العمل المبارك الذي جمع الله به قلوبا متنافرة، وصفوفا متفرقة، وآراء مختلفة بحيث أصبح المسلم في الشمال يشارك إخوانه في شرق البلاد وغربها وجنوبها آلامهم و آمالهم، في ترفع عن الانتماءات والنعرات القومية والقبلية التي كان النظام يغرسها وينشرها بين المسلمين، ومن ذلك مشروع برنامج الصدقات والوحدة»، حيث يتم من خلاله توعية تجار المسلمين بأهمية المشاركة في البرنامج، ودعمه ماديا ومعنويا كما قاموا ببيان وتوضيح فضل الصدقات وإطعام الطعام للفقراء والمساكين، وأن ذلك من أسباب رفع البلاء وكشف الضراء عن المسلمين، فتجاوب تجار المسلمين مع البرنامج بشكل كبير، وبدأ تنفيذه في المدن والقرى والأرياف فضلا عن المدن الكبيرة كالعاصمة وغيرها، وقد نفذ البرنامج تحت شعار قول الله تبارك وتعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } (آل عمران : ۱۰۳).

وتحضر احتفالات البرنامج الدعوي جموع غفيرة تقدر بعشرات الآلاف في بعض المناطق تأتي مشيا على الأقدام من القرى النائية أو سكان المدن الذين يركبون وسائل المواصلات للمشاركة في اللقاء الأخوي الإيماني، ويعد موضوع الأخوة الإيمانية وأهميتها في تحقيق النصر للإسلام والمسلمين، وأجر المحبة في الله تعالى، وما أعده الله للمتحابين فيه من الموضوعات الرئيسة في تلك اللقاءات، إضافة إلى توعية المسلمين بفرقة الأحباش وضلالاتها ومناهجها التكفيرية، كما قدمت محاضرات التوعية المسلمين بدستور البلاد، وما فيه من حقوق كحرية التدين وحرية التعبير، وأن الدولة يحرم عليها التدخل في القضايا الدينية، وأن ما نلاحظه من تصرفات بعض المسؤولين من تدخل سافر في القضايا الدينية وسعيها لنشر أفكار فرقة الأحباش بين المسلمين بالترغيب وبالترهيب، هو خرق واضح لصريح الدستور.

●  الحكومة تواجه

نجاح البرنامج بهذه الصورة، وتحقيق ثمرته من الوحدة والتآلف بين المسلمين؛ كان صداعاً كبيراً للنظام ورجاله، حتى أنهم ودوا لو أنهم لم يلجؤوا لخلق هذه الأزمة بإحضار فرقة الأحباش من لبنان، فقد كان مجيؤها وأفكارها السامة والشاذة سببا لهذا التآلف والتواد بين مسلمي إثيوبيا .. لما رأى النظام هذا التغيير النوعي لدى المسلمين في مجالات التعليم والاقتصاد والوحدة، قام بدراسة الظاهرة وشاركت في الدراسة:

١ - الحكومة يمثلها وزير الشؤون الفيدرالية د. شفرا»، والوزير جنيدي سادو».

٢ - جماعة الأحباش ويمثلها ... سمير. جهات خارجية معادية للإسلام والمسلمين، وهي التي تخوف النظام الإثيوبي دائما من تحول منطقة القرن الأفريقي إلى دول إسلامية.

وتوصل القائمون على الدراسة إلى ضرورة اعتماد ميزانية وصلت حسب بعض التقارير إلى ٦٠٠ مليون بر إثيوبي لإدخال فرقة الأحباش إلى إثيوبيا لتقوم بتنفيذ مخطط ضرب الإسلام والمسلمين، ودعم هذه الفرقة في منازعاتها وخلافاتها مع المسلمين والتي قد تصل لا سمح الله إلى حد الاقتتال، حيث إن من أبجدية هذه الفرقة تكفير المسلمين وعلمائهم أينما كانوا أحياء كانوا أم أمواتا، ولا سيما رموزهم الدينية، كما تركز جماعة الأحباش على تشويه صورة بلاد الحرمين الشريفين وعلمائها بشكل خاص أمام الرأي العام الإثيوبي، ويؤكد ذلك اعتقال بعض المواطنين السعوديين دون أي مخالفة قانونية وعرضهم على وسائل الإعلام كأنهم مجموعة إرهابية.

ولأن دستور إثيوبيا الحالي الذي وضع بعد انهيار النظام الشيوعي في تسعينيات القرن الماضي يعطي المواطنين حرية التدين والمعتقد والدعوة إليه، ويحرم على الحكومة التدخل في القضايا الدينية، فقد أعطت الحكومة الضوء الأخضر لما يسمى بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ليتولى وزر إحضار فرقة الأحباش لتنفيذ الأجندة والدراسة التي تم التوصل إليها، فمن ينفذ هذه الدراسة على أرض الواقع هم أعضاء المجلس الإسلامي وعلى رأسهم أحمد الدين عبدالله رئيس المجلس، وقد قام المجلس ورئيسه بالمهمة فأتى بالأحباش وقام بتنظيم دورات ولقاءات لهم في طول البلاد وعرضها بدعم علني من رجال الدولة، ويعتبر المؤتمر الكبير للأحباش الذي عقد في هرر أكبر وأول مؤتمر في إثيوبيا، حيث شارك في افتتاحه وزير الشؤون الفيدرالية ... شفرا .. وفيما بعد أصبح رئيس المجلس الإسلامي أحمد الدين عبد الله الناطق والمدافع عن الأحباش، كما بدأ يستولي باسم المجلس على بعض المؤسسات التعليمية للمسلمين ويسلمها للأحباش كما حدث مع المجمع التعليمي» بالأولية..

مطالب المسلمين وتجاه هذه الفاجعة، هب المسلمون للدفاع عن حقوقهم الدستورية أولا، ولبيان فضائح فرقة الأحباش ثانيا، وكونوا لهذا الغرض لجنة تتكون من ۱۷ فرداً مهمتها الدفاع عن المسلمين ومكتسباتهم الدستورية بصورة سلمية، وعقدت اللجنة عدة لقاءات ومشاورات الدراسة الوضع و جمعت توقيعات من المسلمين من العاصمة وخارجها، ومن الجاليات الإثيوبية المسلمة في الغرب تجاوزت عدة ملايين لتثبت بذلك أنها مفوضة من المسلمين للدفاع عنهم.

ثلاثة مطالب رئيسية قدمتها اللجنة للحكومة:

1- عزل مسؤولي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية باعتبار أنهم لا يمثلون الغالبية المسلمة، وإجراء انتخابات نزيهة ليتمكن المسلمون من انتخاب «القوي الأمين لرئاسة مجلسهم الإسلامي.

٢ - مطالبة الحكومة بتطبيق (المادة (٢٧) من الدستور التي تنص على حرية التدين والمعتقد واحترام مواد الدستور التي تحرم على الحكومة التدخل في القضايا الدينية. واعتبار أن وقوف الحكومة وبعض رجالها مع فرقة الأحباش وتشجيع برامجها ونشر ذلك عبر وسائل الإعلام الحكومية يمثل خرقاً واضحا للدستور.

٣- - عدم تسليم «المجمع التعليمي بالأولية الفرقة الأحباش الذي أنشئ قبل ٣٠ عاما من دخول الأحباش إلى إثيوبيا، وتسليم إدارته للمجلس الإداري المنتخب أو مجلس الآباء. وقد أنشئ المجمع بتمويل من رابطة العالم الإسلامي»، وظل تحت إشرافها وإدارتها إلى وقت قريب، حتى حاول المجلس الإسلامي الاستيلاء عليه وطرد بعض العاملين فيه، ثم محاولة إهدائه للأحباش ليكون منبرا لنشر أفكارهم الهدامة.

ولتوصيل هذه المطالب إلى إدارات الدولة المعنية، ظلت اللجنة نحو سبعة أشهر تبحث عن آذان صاغية تسمع مطالب المسلمين العادلة بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء السابق ملس زيناوي، ورغم أنها مطالب دستورية وعادلة فإنها لم تجد آذانا صاغية، بل كل ما وجدته اللجنة المراوغة والتسويف والقول بطرف اللسان أن المطالب عادلة ودستورية مع الدعم العلني للأحباش وتشجيعهم على ما يقومون به عن طريق المجلس الإسلامي من طرد البعض أئمة المساجد الذين يرفضون الاستسلام لمذهبهم المنحرف، ثم بدأت تصدر أصوات المسؤولين في الدولة بأن احتجاجات المسلمين تحمل وراءها أجندة سياسية، وجهات أجنبية تريد زعزعة البلاد وكانت هذه الورقة الأخيرة التي بدأت الحكومة تستخدمها ضد المسلمين للتهرب من الاستجابة لمطالبهم، ظناً منها أن هذا سيخيف اللجنة أو المسلمين من مواصلة مطالبهم العادلة ..

قبل وفاته، ألقى رئيس الوزراء السابق ملس زيناوي خطابا في البرلمان حذر فيه من النشاط الإسلامي، وزعم أن الحكومة تمكنت من القبض على شبكة إرهابية سلفية في منطقة عروسا»، و«بالي»، وهو كلام عار من الصحة، والهدف منه إدخال الرعب في قلوب المسلمين في المنطقتين لما لهما من تاريخ مشرف في الدفاع عن الإسلام والمسلمين.

وأعطى زيناوي التوجيهات والأوامر الأتباع نظامه في المنطقتين ليتعاملوا مع احتجاجات المسلمين السلمية بالقوة، وبالفعل ما إن خرجت الاحتجاجات السلمية بمدينة أساسا، بمنطقة عروسا» حتى صبت عليهم الشرطة وابلا من الذخيرة الحية، فحصدت أربعة أشخاص على الفور، بالإضافة إلى عدد من الإصابات، وبدلا من أن يعتذر النظام عما حصل، قام باعتقال نحو مائة من أعيان المنطقة لأنهم نددوا بالمجزرة، وهي رسالة شديدة اللهجة للمسلمين. مفادها أن هذا مصيركم إذا أقدمتم على أي احتجاجات سلمية تأييدا ومشاركة المطالب المسلمين في إثيوبيا ..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل