; ثورة سورية: فعاليات اليوم العالمي لنصرة الشعب السوري.. سورية.. نحن معكِ | مجلة المجتمع

العنوان ثورة سورية: فعاليات اليوم العالمي لنصرة الشعب السوري.. سورية.. نحن معكِ

الكاتب أحمد الشلقامي

تاريخ النشر السبت 22-ديسمبر-2012

مشاهدات 66

نشر في العدد 2032

نشر في الصفحة 12

السبت 22-ديسمبر-2012

د. ناصر الصانع: نؤيد كل ما يدعم الجيش السوري الحر في الدفاع عن نفسه وعن المدنيين.

خالد العيسى: الحملة انطلقت في عدة دول عربية منها المغرب والجزائر وقطر والسعودية بالإضافة إلى مجموعة من الدول الأوروبية لنصرة الشعب السوري.

الشيخ رائد صلاح: رغم السلاح الإيراني والروسي والصيني ستبقى مآذن سورية تردد: الله أكبر منك یا «بشار».

انطلقت الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري (انصر) يوم الجمعة الموافق ١٤ ديسمبر الجاري، وذلك بدعوة من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والعديد من النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني في العالم العربي والغربي، وتضمنت الحملة العديد من الفعاليات والأنشطة، حيث شهدت توحيدًا لخطب الجمعة في العديد من المساجد في العالم العربي والإسلامي بجانب إقامة المهرجانات والمؤتمرات في بعض الدول العربية والإسلامية والغربية.

وقد صرح د. بسام ضويحي -المنسق العام لحملة انصر: بأن الهدف الأساسي من إقامة هذا اليوم هو إظهار مدى التكاتف الشعبي تجاه قضية سورية الإنسانية العادلة وأضاف: «إن من أهداف الدعوة لليوم العالمي لنصرة الشعب السوري هو الضغط على الحكومات العربية والغربية للوقوف الجاد مع الشعب السوري والضغط على الدول التي لا تزال تمد النظام السوري بالسلاح والمال لقتل الشعب بما في ذلك الحكومات الروسية والإيرانية».

الكويت تشارك:

وضمن فاعاليات الحملة نظمت جمعية «الإصلاح الاجتماعي» بالكويت مهرجانًا إنشاديا تحت عنوان «بيارق النصر»، وذلك للتأكيد على أهمية دعم الشعب السوري حتى ينال حقوقه المشروعة، لافتين إلى أنهم على ثقة تامة بزوال النظام الرسمي الحاكم في سورية.

وقال أمين عام الحركة الدستورية الإسلامية د. ناصر الصانع: إنه على ثقة بأن الحق سوف ينتصر في سورية وسيزول النظام السوري المجرم، وسينتصر الشعب السوري، مقدما التحية لهذا الشعب لما قدمه من شهداء وتضحيات.

وشدد الصانع على أنه إذا لم يتحرك المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية بشكل جدي وواضح ضد النظام السوري، فسنشاهد مجزرة نتحمل مسؤوليتها وإثمها جميعًا.

وحول دعوات تسليح المعارضة السورية قال الصانع: إنه يؤيد كل ما يدعم الجيش السوري الحر في الدفاع عن نفسه وعن المدنيين، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه لا يؤيد أي حرب مدنية داخل سورية، لكنه يؤيد حماية الشعب السوري من التصفيات التي تقوم بها الشبيحة والجيش وقوى الأمن داخل الأراضي السورية.

وبين أن هذا «المهرجان الإنشادي رسالة للنظام السوري بأننا ضده والعالم كله ضده، وآن الأوان لوقف المجازر وإعطاء الشعب السوري حريته وتمكينه من إدارة شؤون نفسه، وإزالة هذه الطواغيت التي أطبقت على أنفاسه، مشددًا على أن من يقف ضد شعبه لا يمكنه الاستمرار».

فيما قال عضو اللجنة الثقافية في جمعية «الإصلاح الاجتماعي» محمد يوسف الأنصاري: إن الجمعية كعادتها تساند وتنصر المسلمين في كل أنحاء العالم، لافتا إلى أن الشعب السوري شعب عربي قريب منا، ولذلك فكرنا في تنظيم هذا المهرجان الإنشادي بعد عدد من الحملات التي توجهت لمساعدة السوريين مبينا أن هذا شيء بسيط يتم تقديمه لهذا الشعب الصامد البطل الذي تصدى لأسلحة الطاغوت بصدور عارية ومظاهرات سلمية غير أن هذا النظام رفض إلا أن يسفك الدماء، ويهتك الأعراض، ويقتل الأبرياء حتى وصل لقتل الأطفال.

بدوره قال المنسق العام للحملة العالمية لنصرة الشعب السوري في الكويت خالد العيسى: إن هذه الحملة انطلقت في عدة دول عربية منها المغرب والجزائر وقطر والسعودية بالإضافة لمجموعة من الدول الأوروبية، وذلك لدفع منظمات المجتمع المدني لنصرة الشعب السوري.

وتوجه بالشكر للكويت أميرًا وحكومة وشعبًا، معتبرًا أن الكويت كانت سباقة على مستوى العالم في تفهم قضية الشعب السوري، مطالبًا بمزيد من الدعم من أجلدعم السوريين.

في المغرب وفلسطين:

وضمن فعاليات اليوم العالمي لنصرة الشعب السوري أقام الائتلاف المغربي لنصرة الشعب السوري بالتعاون مع (انصر) والعديد من منظمات المجتمع المدني المغربية حملة المغرب لنصرة الشعب السوري والتي تضمنت مهرجانين إنشاديين في كل من تطوان والرباط بحضور المنشد الكبير أبو راتب والمنشد الشاب أحمد الشريقي، إضافة إلى ندوة صحفية حول الوضع في سورية بنقابة الصحفيين بالرباط.

وفي ذات السياق نظمت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني يوم الجمعة مهرجانا حاشدا تحت شعار «لبيك یا شام» بحضور رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال الخطيب.

وفي كلمته التي ألقاها أمام جموع غفيرة من أبناء فلسطين في القدس المحتلة رفع الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في كلمته تحية باسم القدس وأكناف بيت المقدس إلى دمشق وأكنافها قائلًا: «نرسل تحية باسم المسجد الأقصى المبارك، إلى الجامع الأموي، وإلى كل جوامع سورية، وأقول لكم يا أهلنا في سورية، لو قدر لحجارة القدس أن تتكلم والمسجد الأقصى أن يتكلم، لقالت: نحن مشتاقون لراية الشام التي أزالت عنا الصليبيين، ونحن مشتاقون لراية الشام التي أزالت عنا التتار، ونحن مشتاقون لراية الشام حتى تزيل عنا الاحتلال الصهيوني قريبًا بإذن الله رب العالمين، هذه تحية القدس والمسجد الأقصى إلى سورية وأرضها وأهلها الصامدين».

وأكد بالقول: «رغم السلاح الإيراني والروسي والصيني، ستبقى مآذن سورية تردد الله أكبر منك يا «بشار»، في معترك هذه الأحداث التي نستبشر فيها خيرا قريبا، أن نرى جموع أبناء الثورة السورية يصلون صلاة الفتح قريبًا، في مثل هذه الأجواء، أرى من الواجب تأكيد ملاحظة مهمة لن يأتي اليوم الذي قد نخدع فيه بالنفاق الغربي الأوروبي، أو النفاق الأمريكي، لو أطلقوا ما أطلقوا من وعود براقة ومن كلام معسول لن يخدعونا بهذا الوعد أو ذاك الكلام، ومن هنا أدعو الله أن يحفظ الثورة السورية اليوم وغدًا ومستقبلًا، حتى تبقى بإذن الله كما هي اليوم، وقبل سنتين وفي المستقبل إن شاء الله حتى تبقى ثورة كل سوري وفلسطيني ومظلوم بكل العالم».

الأردن يندد:

وضمن فعاليات اليوم العالمي لنصرة الشعب السوري في الأردن، أقامت الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري مظاهرة أمام السفارة الروسية، ثم قام المحتشدون بالتوجه في مسيرة إلى السفارة الإيرانية للتنديد بوقوف النظامين الإيراني والروسي إلى جانب النظام السوري في قتل الشعب السوري.

الجدير بالذكر أن الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري انطلقت في مطلع شهر أبريل ۲۰۱۲م بتكليف من المجلس الوطني السوري والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وبتنسيق مع الأزهر الشريف والعديد من النقابات المهنية وفعاليات المجتمع المدني في الدول المستهدفة بهدف تعريف الشعوب بالقضية السورية، وكذلك لاستنهاض الجهود الشعبية والـسـيـاسـيـة فـي نصرة الشعب السوري وقضاياه العادلة.

الرابط المختصر :