العنوان ثورة سورية قصص من العمق السوري «حكايات» حية للتحرك بالقرآن الكريم
الكاتب سمية رمضان
تاريخ النشر الأحد 01-ديسمبر-2013
مشاهدات 76
نشر في العدد 2066
نشر في الصفحة 36
الأحد 01-ديسمبر-2013
- ربط حقيقي بين حياتنا ودستورنا الذي اختاره
لنا مولانا
- يجب أن نضبط بوصلة تحركات جوارحنا على ما فهمناه
من تلاوة القرآن ودراسته
- الحسن بن علي: إن من كان قبلكم رأوا القرآن
رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها بالنهار
- نحن نستهلك الوقت في العلوم النظرية أما حياتنا
العملية فهي بعيدة عنها
كانت الداعية تتحدث في جمع من النساء بعضهن
من النساء السوريات اللاتي اضطررن لترك بيوتهن وأوطانهن، وكان الحديث عن منهج الله
سبحانه وتعالى كما بينه رسوله ﷺ
في كتاب الله المنزل وفي سنته ﷺ،
وأن هذا المنهج قد أنزله الله تعالى لكي نطبقه ونتحرك به ونعمل بمقتضاه، وفي هذا الصدد
استشهدت الداعية بقول للحسن بن على رضي الله عنهما، إذ أثر عنه أنه قال: «إن من كان
قبلكم، رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها بالنهار».
وتفقد الشيء: تطلب ما غاب منه وما فقد «وتفقد
الطير»، ولكننا نجد أن معظمنا طوال نهاره يدرس، ويحفظ، ويرتل، وأقصى ما يفعل هو أن
يتدبر، ثم نأتي للأمر المهم وهو «التفقد»، وطلب المرء لضبط بوصلة تحركات جوارحه على
ما فهمه من التلاوة والدراسة والحفظ، فنجد أن القليل من يفعل ذلك، بل نستهلك الوقت
في العلوم النظرية، أما حياتنا العملية فهي بعيدة عن هذه العلوم.
كلمة حق
نحن في دنيانا نكاد أن نكون في عالم غير قرآني
التطبيق والتنفيذ، حتى إننا نجد علماء وصلوا لدرجات عالية من الدراسة والعلم، ولكنهم
ابتعدوا عن قول كلمة حق، خوفًا على حياتهم أو مراكزهم، ونجد أشخاصًا آخرين يحفظون قدرًا
من القرآن، ولكن حياتهم وأعمالهم غير مبرمجة على تحرك الجوارح به، ولذا فإن حياتهم
غالبًا ما تكون باهتة غير واضحة المعالم.
نجد بعض المسلمين لا يربطهم بالإسلام سوى شهادات
ميلاد كتبت، ولذلك أصبح الكثير منا كالذي بذر بذرة وأنفق عمره في رعايتها، حتى كبرت،
وأثمرت، فلم يتذوق ثمارها، وبدأ في بذر بذور أخرى لرعايتها، ولكنه كذلك لم يأكل منها،
زادت أشجاره وكثرت ثماره وهو يتضور جوعًا، وقد كان عليه فقط أن يمد يمناه ليقطف ثمرته.
قصص حية
لقد تفاعلت الحاضرات مع الحديث والمناقشات
التي تخللته، وتذكر البعض منهن مواقف وأحداثًا تحركن فيها بالقرآن وعملن بمقتضى آياته،
ووعدن بكتابة هذه المواقف والتجارب، وهذه بعض القصص الحية من نتاج ما كتبن، قصص توضح
مغزى ما أردناه من ربط حقيقي بين حياتنا ودستورنا الذي اختاره لنا مولانا، ونحن هنا
نقدمها كما هي -مع قليل من التصرف- لعلها تنير لنا طريقًا، نقطف بعده من ثمرات أشجار
تعبنا في زراعة بذورها.
كتبت أخت من أخواتنا السوريات تقول: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ ﴾
(البقرة: ٢١٦)، هذه الآية الكريمة نحن نستشعرها في أحوال كثيرة من حياتنا، ولكن قصتي
أنني ما علمت الخير المخبوء لي إلا بعد مدة من الزمن، ولم أكن أتوقع الترتيب الإلهي
المنظم لما يحدث معنا في كل أمورنا وأحوالنا.
ففي نهاية عام ۲۰۱۱م قررنا أنا وزوجي وأولادي،
السفر للنزهة في عطلة عيد الفطر المبارك، وكانت وجهتنا إلى الأردن، فأختي تقطن هناك،
والتي لم يكن يتسنى لنا زيارتها إلا كل ثلاث سنوات أو يزيد، بسبب الظروف المادية وغيرها
من المعوقات، وفرح الأطفال فرحًا شديدًا، لزيارة خالتهم وأولادها، وجهزنا لسفرنا واشترينا
هدايانا ورتبنا حقائبنا، وحجزنا في شركة تسافر بنا برًا، وكان كل شيء على ما يرام في
مثل
هذه التجهيزات، وفي صباح السفر كان زوجي يتمم
على أوراقنا الثبوتية، وكانت المفاجأة المزلزلة، فقد كانت صلاحية جواز سفر زوجي منتهية،
ولا يستطيع السفر حتى يتم تجديده، وهون علينا زوجي، وذهب من فوره إلى مركز الهجرة والجوازات
حتى يجدده، ولكنه لم يستطع فعل أي شيء، وعاد إلينا بخفي حنين، فقد كانت عطلة العيد
قد بدأت ورجع وهو يردد ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا
شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ ﴾.
صدمة كبيرة: قام
المنزل ولم يقعد، فقد كانت صدمة أفقدتني وأولادي السيطرة على دموعنا، وبكيت وحزنت كثيرًا،
فقد كانت رحلة لرؤية أختي بعد طول وقت، ولكن قدر الله وما شاء فعل، واتصلت بأختي لتبكي
بدورها، فبعد عطلة العيد لن نستطيع السفر، حتى تأتي عطلة الصيف، وكنت كلما تلا على
زوجي الآية عندما يرى الحزن باديًا على قسمات وجهي، ويظهر جليًا على نبرات صوتي، أنظر
إليه والدموع تنهمر، ونفسي تحاورني، أين هذا الخير الذي يؤملني به؟ ولكن وبحمد الله
تعالى بعد انقضاء النصف الأول من السنة الدراسية وفي عطلة الربيع، عوضها لنا زوجي بالسفر
الذي حرمنا منه انتهاء صلاحية جوازه، فكان سفرنا في أوائل عام ۲۰۱۲م، وسافرنا ورجعنا
بخير وسلامة، وطوال هذا الوقت لا أجد هذا الخير في «عسى».
حملت بطفل آخر ، وكانت الثورة السورية قد بدأت،
ومضت ثمانية أشهر على حملي، وخلال هذه الفترة كان زوجي يساعد كل من خرج من مناطق أخرى
إلى منطقتنا، ويعينهم ويهيئ لهم المعونات، ويساعد ما لا عون له إلا الله سبحانه، حتى
إنه كان يتفق مع أطباء التوليد، لتوليد من جاءت من محافظتها ولا مال لها، فييسر الله
لها -عن طريق زوجي- من يقوم بتوليدها ورعايتها بدون أي تكاليف، وهكذا.
السفر للأردن
في رمضان من نفس العام، وبالتحديد في آخر يوم
قبل عيد الفطر، أي بعد سنة من تأجيل سفرنا الماضي، حدث أن اختطف زوجي إلى جهة غير معروفة،
وبعدها علمنا أنه اختطف من قبل جهة علوية، وكنت في آخر يوم لميعاد وضعي لطفلي، وأتي
علينا العيد وزوجي وأبو أولادي، من جعله الله سببًا لإدخال الفرحة على قلوبنا مختطفًا،
فقرر أهلي سفري وأولادي إلى الأردن، لأضع مولودي هناك ولنكون وأولادي في مأمن من غدر
الخاطفين، وحتى لا ينتقموا منه في أشخاصنا، بسبب نشاط زوجي في معاونة الثوار والمهاجرين.
وكانت المفاجأة حين علمنا أنه قد صدرت قرارات
جديدة بالنسبة لسفر السوريين إلى الأردن، فقد صدر قرار بأنه يسمح بالسفر حسب الإجراءات
المعتادة المعمول بها لمن كان قد سافر إلى الأردن قبل ذلك في نفس العام حصرًا، أما
من لم يكن قد سافر في نفس العام فالسفر ممنوع، أو يحتاج إلى إجراءات مشددة مع دفع مبالغ
طائلة لا طاقة لنا بها، كانت عطلة العيد قد بدأت بالفعل، ولا مجال عندي للانتظار، وحتى
لو كانت معي هذه المبالغ لما تيسر لي السفر في الوقت المناسب، أما الآن وقد سافرنا
فعلًا في نفس العام فنستطيع أن نسافر إلى الأردن بكل سهولة ويسر وفي الوقت المناسب،
وتيقنت أن الله سبحانه وتعالى من رحمته ومعرفته بالغيب الذي لا يطلع عليه أحد قد اختار
لنا الخير بتأخير سفري الماضي في المرة الأولى لتيسير سفري هذا الاضطراري السريع، وكان
خيرًا لي سفري عام ٢٠١٢م بدلًا من عام ٢٠١١م، وهتفت من أعماقي: صدق الله العظيم: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ ﴾.
بوادر الولادة
عجل والدي بسفري وأولادي وكان في صحبتنا حتى
الحدود، وتيسرت أمورنا على الحدود بين البلدين، ونحن نرى أفواجًا من الناس، وقد منعوهم
وأعادوهم إلى سورية، لأنهم لم يسافروا في هذا العام، وبعد سفر میسر سهل وسريع بفضل
الله تعالى، بدأت بوادر الولادة وأوجاعها، وكانت حالتنا المادية -كما ذكرت- ضعيفة جدًا،
وكنت قد وصلت الأردن في مساء يوم صدر فيه تحديدًا قرار بتسمية مشفى خاص يقوم بتوليد
السوريات المهاجرات مجانًا، وبدون أي تكاليف، وفي الصباح صرخ مولودي صرخة الحياة، وتذكرت
وقتها عندما كنت أقول لزوجي: أنت تساعد الجميع، وطوال وقتك معهم فخفف على نفسك، ولا
يصل بك الجهد إلى درجة مساعدة النساء والوقوف معهن حتى يضعن حملهن، واستغرب رده حينئذ:
«لا يضيع شيء عند الله تعالى».
وبالفعل فرب العالمين يسر لي كل أموري وبترتيب
إلهي معجز، لا أستطيع ترتيبه في حروف على ورق ولكنها أمور ومشاعر لا أعرف كيف يمكنني
التعبير عنها والله المستعان.
إن مع العسر يسرًا
الموقف والقصة بدأت مع ابنتي، فتاة تبلغ من
العمر ١٢ عامًا وهي في الصف السادس الابتدائي، وبفضل الله حفظت ۱۵ جزءًا من القرآن
الكريم، ولكن قبل المحاضرات الأخيرة، لم يكن أحد قد علمها مع كيفية التلاوة والحفظ
كيفية التطبيق والعمل.
في يوم من الأيام في بداية العام الدراسي لاحظتها،
جلست حزينة وكأن الجبال اشتاقت لكاهلها فرست عليه، واحترت بأمرها وقد تغير كلامها وأصبحت
زاهدة في الحديث عن الدراسة، وما عهدت عليها سوى التفوق والنبوغ، آثرت ألا أبدأها بالسؤال
حتى يتبين لي الموقف بجلاء أكثر ، ولم يطل بنا الوقت، ففي أثناء انهماكي بالعمل، جاءت
موجهة حديثها إلي:
أمي معلمة اللغة الإنجليزية وصفتني أمام الفصل
كله بالغباء.. يا للهول لقد كانت أول مرة تقال لها مثل هذه الكلمة المحبطة، فأنا كنت
أستخدم مع أطفالي كلمات لا أحيد عنها، مثل حبيبتي «برافو» ممتازة، وهكذا، وفي المدرسة
كان تفوقها كفيلًا بألا تقال لها مثل هذه الكلمة، فقلت لها متسائلة: لماذا وصفتك بهذا
الوصف؟ فأردفت تقول وكأنها تزيح أحد الجبال من على ظهرها بمجرد حديثها معي: لقد كتبت
معلمتي القاعدة على اللوح، ثم جلست ولم تتفوه بكلمة، ولم تشرح أي شيء، فكيف يتسنى لي
فهم ما لم تشرح؟!
التحرك بالقرآن
كان رد فعلي الطبيعي المعتاد والمتوقع حيال هذه المشكلة أن أضع علي
ثيابي، وأسرع إلى المدرسة، ليسمع الجميع صياحي وأنا أشكو فعل المعلمة بابنتي، ولكنني
الآن وبعد المحاضرات، وبعد وعدي لنفسي أن تكون ردود فعلي منسجمة ومتوافقة مع ما أنزل
خالقنا، ولمعت في خاطري تجارب التحرك بالقرآن وتساءلت في نفسي كيف يمكن أن يكون رد
فعلي به لحل هذه المشكلة التي تواجه فلذة كبدي، فوجدت نفسي أردد قول الله العظيم: ﴿فَإِنَّ
مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح: 5، 6) بهدوء تعجبت فيه من نفسي، قلت لها:
اصبري يا نور عيني، فما بعد الصبر سوى الفرج، قلت ذلك وعاد همي فيما كنت أنجزه من شغل
وعمل، فقد كان انشغالي شديدًا.
بعد عدة أيام ونحن على مائدة الفطور إذا بابنتي
ضحكاتها تملأ الجو مرحًا وهي تقول: معلمتي زادتني خمس درجات، فرددت بدهشة: معلمة اللغة
الإنجليزية، فردت ووجهها يشع سرورًا: هي هي يا أماه، وعانقتني مقبلة، وروت لي قصتها
ودموعي لا أستطيع منها فكاكًا وأنا أرثي لنفسي وأتساءل: لماذا لم تكن ردود أفعالي طوال
سنوات عمري-هكذا- بقرآني وهو الدواء والشفاء لقلقنا، والضياء، والنور لحل مشكلاتنا،
وأنصت إلى ابنتي وهي تقول: بعد أن قلت لي يا أماه: «إن مع العسر يسرًا» أخذت -كما أوصيتني-
أردد الآية وكلي أمل ويقين أن الله تعالى سيفرج عني أمر ما أهمني.
تعويض ما فات:
نتمتع ونحن نقترب من حوارات هذا العمر، وكيف يفكرون؟ وبماذا يتواصون؟ تقول فتاتنا:
ذهبت إلى المدرسة، وزميلاتي يشحنونني ضد المعلمة، ويطلبون مني الذهاب إلى المديرة للشكوى،
وأنهم سيشهدون لصالحي، وأنا أنظر إليهن ولا أردد سوى: «إن مع العسر يسرًا»، مع ذهول
بدا في قسمات وجوههن، حيث كنت بالأمس غير اليوم، وأضفت: إننا يجب أن نضاعف جهدنا بالدراسة
لتعويض ما فات، وبينما نحن في حوارنا، شاركتنا بنات من الصف الإعدادي الحوار ولدهشتنا
أخذن يؤكدن أن المعلمة رائعة في شرحها ولا بد وأنها تمر بظروف صعبة في حياتها، فقلت
لصديقاتي: قبل دخول المعلمة إلى الصف سأقوم بكتابة آية قرآنية لعلها تساعدها في محنتها
إن كانت تمر بمحنة فعلًا، وبالفعل كتبت على السبورة بخط كبير قبل دخولها: «إن مع العسر
يسرًا».
وكانت المفاجأة؛ فبمجرد قراءتها للآية لم تستطع
منع دموعها من التسابق لتعلمنا دموعها بصمت أنها حقًا في محنة، وسألت بهدوء وهي تمسح
دموعها: من كتب هذه العبارة؟ فأخبرتها فتيات الصف قائلين في صوت واحد: «أروى» هي من
كتبتها، فتفاجأت المعلمة أن الفتاة التي أهانتها منذ أيام قلائل أمام كل زميلاتها هي
نفسها من هونت عليها مصيبتها، فقالت بتأثر بالغ: وصلني من المديرة أن كل الصفوف قد
قدمت شكاوى بحقي إلا صفكم، وأضافت ربما حقًا أنني قد قصرت في تيسير الدروس عليكن بشرحها،
ولكني أعاهدكن أن أغير من أسلوب شرحي لكن، فقد تيقنت أنكن حقًا فتيات لمستقبل مشرق
قادم.
تابعت «أروى» تقول: فرحنا كثيرًا بما قالت
وبدأنا العمل معها بجد، وبدأت المعلمة تتناسي ظروفها الصعبة على أمل أن «مع العسر يسرًا»،
وكلما أحسسنا أن ابتسامتها قد تغيرت نعيد كتابة الآية مرة أخرى على السبورة حتى لا
تنساها أبدًا ولا تنسى أهمية التحرك بها في حياتها، فكانت تشغل نفسها بالعمل، في شرح
واف مفيد لدروسنا، مع شرح ما فاتنا في حصص الفراغ، وعممت ذلك لكل الشعب والفصول، فبالكاد
كانت تجد وقتًا لتفكر فيه، حتى أذن الله لها بالفرج، وعادت لها ابتسامتها وكل ذلك بفضل
الله وآية ذكرتني أمي بها، فكانت الضوء الذي جعلت أفعالي تسير على أثره، وقد عقدت المعلمة
لنا اليوم اختبارًا فزادت نسبتي بخمس درجات عن آخر اختبار والحمد لله رب العالمين.
التحرك بآية
تجربة أم وفتاة ومعلمة مع التحرك بآية واحدة
لمست قلوبهن، وبالرغم من اختلاف الأعمار والظروف والأحوال بينهن، لكن الملاحظ أنهن
تحركن بنفس الآية، كل في موقعه بنجاح كبير، ولا غرو فإن دستور الله معجز، أليس من قول
إله عظيم؟ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ ألا يعلم ما يصلح لنا وما يصلحنا؟ وقد
أنزله لنا سبحانه عن طريق الملك إلى بشر منا كان لنا قدوة عليه الصلاة والسلام لكي
يتعلمه ويطبقه وينفذ أحكامه البشر الذين اتبعوا خاتم المرسلين ﷺ ونحن
في الظروف والأحوال التي تمر بها بلادنا فإننا نردد مع الأم والفتاة والمعلمة ما رددن:
«إن مع العسر يسرًا.. إن مع العسر يسرًا».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل