; جلسة ساخنة لمناقشة الخطاب الأميري | مجلة المجتمع

العنوان جلسة ساخنة لمناقشة الخطاب الأميري

الكاتب عبد الرزاق شمس الدين

تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1992

مشاهدات 75

نشر في العدد 1023

نشر في الصفحة 13

الثلاثاء 03-نوفمبر-1992

استمرت جلسة الثلاثاء 27/10/1992 التي كانت للرد على الخطاب الأميري- استمرت 5 ساعات متواصلة وساخنة، تحدث فيها أغلب أعضاء مجلس الأمة، وقد أكد سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله الصباح أن الحكومة ستتقدم ببرنامجها خلال خمس ساعات كحد أقصى للمجلس، وعند الانتقال للرد على الخطاب الأميري قال النائب شارع العجمي: يجب أن نعود إلى الله ونتخذ من الشريعة الإسلامية الغراء نبراسًا يضيء لنا حياتنا بعد الكارثة، وطالب ببناء الجيش الكويتي بما يتفق مع جسامة المسؤوليات الملقاة عليه لحفظ الحدود وما تبقى من كرامة الأمة. 

ثم تحدث النائب عبدالمحسن جمال عن جهاز أمن الدولة وانتقد عمل جهاز أمن الدولة ووصفه بالبدائية والضعف، وقد رد الشيخ سعد بأن جهاز الأمن يشبه عمل الأجهزة في دول العالم قد يصيب ويخطئ، وقال: من حق النائب أن يناقش أية سياسة لكن اعتراضي ينصب على التشهير.

ثم جاء دور النائب مفرج المطيري الذي طالب دول التحالف بالتحرك لإطلاق سراح الأسرى بنفس قوة الضغوط التي تمارسها فرق التفتيش الدولي في بغداد وبنفس قوة الإفراج عن أحد رعايا الولايات المتحدة الذي أطلق سراحه قبل أسبوعين وفي ظرف 48 ساعة فقط!

أما النائب مشاري العجمي فقال: إن إهدار المال العام نما وكبر بعد التحرير حتى أصبح من النادر أن تجد مالًا مصونًا.

ثم طالب النائب خلف دميثير العنزي بأن تحل قضية البدون التي مضى عليها أكثر من 20 سنة، وطالب بمحاكمة المرتشين في الانتخابات.

وقد رد الشيخ سعد بأن يقدم أسماء المرتشين لمحاكمتهم، وكذلك طالب وزير الشؤون جاسم العون بتقديم تلك الأسماء لمحاكمة الكبير قبل الصغير. 

أما النائب مبارك الدويلة فقد قال: إنه إذا جاءتنا الحكومة تمشي في طريق التعاون جئنا إليها هرولة وإن مدت يدها مددنا أيدينا، وبالنسبة لموضوع التحقيق في الاستثمارات الخارجية يجب ألّا ننزعج منها وألا نتضايق من المطالبة بفتح ملف 2 أغسطس، وألّا نتضايق من النقد الذاتي لأنه في النهاية لمصلحة الوطن والمواطنين.. وطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية وقال: للأسف الشديد لم نسمع التوجه الإسلامي في الخطاب الأميري، ولا أدري لماذا الخوف من الإسلام؟ وقال: نريد أن نرى الأمان في ظل الشريعة والقرآن كما فعلها الخليفة الصالح عمر بن الخطاب الذي جاءه رسول كسرى فوجده نائمًا تحت ظل شجرة فقال: «عدلت فأمنت فنمت».. نريد تطبيق المساواة وتكافؤ الفرص وتطبيق القانون على الجميع كما تدعو إلى ذلك الشريعة الإسلامية الغراء. 

أما النائب أحمد باقر فقد بيّن أن هناك قوانين صدرت كالمديونيات الصعبة وفوائدها تصل إلى 10 مليارات.. أما قضية الإسكان ففي مجلس 85 كانت الطلبات 25 ألفًا أما الآن أصبحت 49,000 طلب!

النائب أحمد النصار قال: قد مر عامان على الأسرى ولم نرَ أي جهد حقيقي للإفراج عن هؤلاء الأسرى المحتجزين.. ويجب أن يكون التحرك فعالًا وجيدًا. 

النائب أبو حديدة طالب بتقديم مستوى أفضل في الخدمات الصحية، وقال إن الوضع الصحي سيئ جدًّا وطالب بشركات دولية تدير المستشفيات. 

بعد ذلك طالب الرئيس بإحالة الرد على الخطاب الأميري للجنة ووافق المجلس على الإحالة بأغلبية 33 صوتًا ورفع الجلسة إلى الثلاثاء المقبل.

الرابط المختصر :