; جمعية المركز الإسلامي الخيرية.. مشروع بناء المستشفى الإسلامي الخيري الكبير في عمان | مجلة المجتمع

العنوان جمعية المركز الإسلامي الخيرية.. مشروع بناء المستشفى الإسلامي الخيري الكبير في عمان

الكاتب محمد عبد الرحمن

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أغسطس-1978

مشاهدات 109

نشر في العدد 410

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 29-أغسطس-1978

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (البقرة: 110) صدق الله العظيم

جمعية المركز الإسلامي الخيرية

مشروع بناء المستشفى الإسلامي الخيري الكبير في عمان

نداء وتذكير بمناسبة شهر رمضان المبارك لأهل الخير

سيادة الأخ الكريم السيد......... أكرمه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن مما تعارف عليه الحكماء أن طريق المكرمات، وفعل الخيرات، ولقاء أهل المروءات طريق طويلة موحشة، تؤنسها الكلمة المشجعة، وتضيء جنباتها القلوب الكبيرة المؤمنة، وتعين على اجتيازها الأيدي الكريمة المحسنة، والآراء السديدة المسعفة، ولذلك تجدنا، أيها الأخ الكريم الفاضل، جد حريصين على دوام الاتصال بكم، في غرة شهر رمضان المبارك من كل عام جديد، لأن هذا الشهر المبارك هو شهر القرآن، وهو شهر النور والرحمة، والإحسان، ولأن الاتصال الوثيق بأهل الرأي والفكر، وأهل المروءات والإحسان أمثالكم، يشجعنا على المضي قدمًا في تنفيذ مشروع بناء المستشفى الإسلامي الخيري الكبير، لما تعودتم تزويدنا به من إرشادات نافعة، ونصائح ثمينة، ومن دعم مادي ومعنوي نعتز بهما.

هذا بالإضافة لما تجود به أياديكم الكريمة على هذا المشروع الإنساني الجليل من تبرعات سخية مبرورة ومشكورة بإذن الله.

ولذلك فإننا نعول أهمية كبيرة على دوام الاتصال بكم في مطلع كل رمضان جديد، يهل هلاله المبارك عليكم بأمل جديد ودعاء صادق، أن يغير الله عز وجل حال أمتنا من ضعف إلى قوة، ومن فرقة وضياع وشتات إلى وحدة جامعة، وعزة مانعة، وأخوة صادقة تحت لواء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

أيها الأخ الكريم:

إن جمعية المركز الإسلامي الخيرية التي تقوم على إنشاء:

المستشفى الإسلامي الخيري الكبير

كانت وما زالت على يقين راسخ بأن عمل الخير أصيل في هذه الأمة، وأن دعم مشاريع الخير سجية أصيلة في أمتنا الإسلامية الكريمة، وهذا كله كان حافزًا لنا للمضي قدمًا متوكلين على الله وحده -سبحانه- في طريق إنجاز هذا المشروع الإسلامي الكبير، وقد تحقق ما اعتقدناه وما أحسسنا به حين توالت علينا التبرعات السخية من إخواننا المحسنين الكرام، كما أن هذا العطف والتأييد كانا الدافع الأقوى الذي مكننا من إنجاز هيكل بناء المستشفى بطوابقه الثمانية، وما تبع ذلك من أعمال القصارة الداخلية والخارجية، والأبواب، والنوافذ، وجميع الأعمال الإلكتروميكانيكية، وتهيئة المختبرات وجميع الآلات والأدوات اللازمة للمطابخ، والمغاسل، والحمامات، والتبليط، والتدفئة، والتهوية. وكذلك فقد سارع المحسنون الكرام من الذين يتعاملون مع الله، ويدخرون الكثير مما تملكه أيديهم طلبًا لما عنده من أجر وثواب مقبول ومشكور -إن شاء الله- فأخذوا مشاريع قائمة بعينها، وتعهدوا بإتمامها مثل غرف العمليات وغرف الأشعة والمختبرات، والطب الطبيعي، مما سيجعل أمر تشغيل بعض أقسام هذا المستشفى الكبير مؤكدًا -إن شاء الله- في مطلع العام القادم ۱۹۷۹م.

 راجين من الأخ الكريم تخصيص جزء من زكاة ماله إلى هذا المشروع الإسلامي الكبير المخصص أكبر العون فيه إلى الفقراء والمساكين، والزكاة جائز دفعها له، وقد أفتى في جواز ذلك كبار علمائنا الأجلاء.

أيها الأخ المحسن الكريم:

إن الأمل في سخائكم كبير وحسن دعمكم لهذا الصرح الإنساني الجليل، وإننا إذ نوجه هذا النداء إلى المحسنين الكرام، فإنما هو سبيل لتذكير ذوي المروءات من المؤمنين: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الذاريات: 55) ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 261).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

۱/ رمضان/ ۱۳۹۸هـ.

أخوكم

محمد عبد الرحمن خليفة

رئيس جمعية المركز الإسلامي الخيرية

 

الرابط المختصر :