; حاول أن تقرأ | مجلة المجتمع

العنوان حاول أن تقرأ

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-أغسطس-1972

مشاهدات 67

نشر في العدد 113

نشر في الصفحة 29

الثلاثاء 15-أغسطس-1972

·     خطوط رئيسية في الاقتصاد الإسلامي

تأليف الأستاذ محمود أبو السعود

«أصبح الاقتصاد في العصر الحاضر هو المحور الذي تدور حوله حياة الأفراد والشعوب، بل إن المثل العليا التي تسود هذا العصر إن تميزت بشيء فذلك أنها مذاهب اقتصادية، ومهما اختلفت في وسائلها، فإنها تتحد في غاياتها؛ وما تلك الغايات سوى الرفاهية الاقتصادية»

 بهذه الكلمات يستهل الدكتور أبو السعود كتابه القريب من مائة صفحة من القطع الكبير والمكون من أربعة فصول.. والكتاب بالطبع «خطوط رئيسية»، لكنها خطوط واضحة مهمة لهؤلاء الذين لا يملكون الوقت أو القدرة التخصصية على الوقوف عند كل أبعاد نظرة الإسلام إلى الاقتصاد.

الفصل الأول حول مفاهيم الاقتصاد المعاصر وسمـو الاقتصاد عليها، والفصل الثاني حول التنظيم الاقتصادي الإسلامي، وأما الفصل الثالث فتناول أخطر قضية اقتصادية معاصرة وهي قضية الإنتاج والملكية، لمن تكون؟ للفرد أم للمجتمـع؟ والحدود المنظمة لهذه العلاقة، والفصل الأخير حول مشكلة الأرض، استغلالها وملكيتها إلى آخره.

إن أهمية هذا الكتاب تأتي من أنه يتناول موضوعًا يفرض نفسه على كل إنسان يعيش العصر، وفي القمة من هؤلاء الإنسان الإسلامي الحقيقي، ولا بد للمسلم الحقيقي من زاد ثقافي، من كل الألوان يصد به هؤلاء الجدليين الذين يلوكون قشورًا من العلم ويظنونها العلم كله.

·     حركات ومذاهب في ميزان الإسلام تأليف الأستاذ فتحى يكن

كتاب في مئة واثنتي عشرة صفحة من القطع المتوسط، ومع هذا الحجم البسيط فهو يتناول، في وضوح وسلاسة، خمسة مذاهب حاولت أن تجر الإنسان المسلم إليها، وهـى الشيوعية والرأسمالية والماسونية والقومية السورية والقومية العربية.

وهو في كل مبحث من مباحثه يتتبع النشأة والتحديد النظري للمذهب وتطوره التاريخي ورأي الإسلام فيه.

والشيء الحيوي في الكتاب أنه، مع هذا الحيز المحدود، قد نجح في أن يتوفر له قدر كبير من الأصالة والعمق العلميين، ويكفي أن الكاتب لكي يكتب ما لا يزيد كثيرًا على عشرين صفحة عن الشيوعية؛ قد رجع إلى خمسة عشر مرجعًا معظمها بأقلام الشيوعيين أنفسهم.

ومن خلال رحلة الكاتب عبر هذه المذاهب يصل بنا إلى ذكره في صدر كتابه من أن «اعتزازنا بالإسلام يشتد يومًا بعد يوم، وإيماننا بجدارة هذا الدين لقيادة البشرية في ازدياد مستمر، وفشل الاتجاهات الزمنية والقيادات السياسية في توفير السعادة والاستقرار للإنسانية المعذبة؛ ليؤكد ما ليس بحاجة إلى تأكيد وهو أن المستقبل لهذا الدين».

الرابط المختصر :