; حكم صلاة ركعتي السنة وقت الإقامة | مجلة المجتمع

العنوان حكم صلاة ركعتي السنة وقت الإقامة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مارس-1974

مشاهدات 13

نشر في العدد 192

نشر في الصفحة 45

الثلاثاء 19-مارس-1974

جمع وإعداد سلمان القلاف

نرى بعض إخواننا المسلمين يصلون ركعتي السنة وخاصة سنة الفجر حال إقامة الصلاة، وبعض آخر يبدأ السنة وقد أقيمت الصلاة، وحيث إنني كنت أفهم بالدليل الصحيح أنه لا يجوز الشروع في السنة بعد إقامة الصلاة، وكذلك يجب قطع السنة إذا أقيمت الصلاة، وكنت أعلن ذلك، ولكن بعض الإخوة تمسكوا ببعض الأقوال الفقهية مخالفين بذلك الحديث الصحيح، وقد رأيت من واجبي جمع الأدلة الشرعية الصحيحة في هذا الأمر ونشرها لعل الله أن ينفع بها إخواننا المصلين، وهذه هي الأدلة التي جمعتها في هذه المسألة:

  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (رواه الجماعة إلا البخاري وفي رواية لأحمد «إلا التي أقيمت» نيل الأوطار الجزء الثالث ص 96).
  • وعن عبد الله بن مالك بن بحينة «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلًا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لَاثَ به الناس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصبح أربعًا الصبح أربعًا» (متفق عليه الجزء الثالث نيل الأوطار ص 98).
  • وعن عبد الله بن سرجس قال: «جاء رجل والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الصبح، فصلى ركعتين قبل أن يدخل في الصلاة فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له: يا فلان بأي صلاتيك اعتددت؟ بالتي صليت وحدك أو بالتي صليت معنا؟» (رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه ص 98 الجزء الثالث نيل الأوطار).
  • وعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: «كنت أصلي وأخذ المؤذن في الإقامة، فجذبني نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: أتصلي الصبح أربعًا؟» (عند أبي داود الطيالسي والبيهقي والبزار وأبي يعلى وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وقال: إنه على شرط الشيخين والطبراني، ص 98 الجزء الثالث نيل الأوطار).
  • وعن أنس قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين أقيمت الصلاة فرأى ناسًا يصلون ركعتي الفجر فقال: أصلاتان معًا؟! ونهى أن يُصلَّى إذا أقيمت الصلاة» (عند البزار وأخرجه مالك في الموطأ ص 98 الجزء الثالث نيل الأوطار).

هذه أدلة كثيرة تبرهن صدق كلامنا بوضوح لا لبس فيه ولا غموض، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: 33)، فمعصية الله ومعصية رسوله مبطلة للعمل، ولا شك أن الذي تأتيه هذه الأدلة كلها ويصر بعد ذلك على مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فقد تعرض لإبطال عمله، بل أكثر من هذا يقول تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (النور: 63).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

264

الثلاثاء 05-مايو-1970

عبر من موقعة أحد

نشر في العدد 31

149

الثلاثاء 13-أكتوبر-1970

الأمير.. أجير؟!