الثلاثاء 19-ديسمبر-1978
يعني الاتحاد بجميع المشكلات التي يعانيها المسلمون..
للاتحاد صلة وثيقة ب ١٠٢ جمعيّة في العالم
أصدر الاتحاد ١٥٠ كتابًا في ٣٠ لُغَة
- أكثر من خمسين ألف مسلم يقرؤون الأخبار كل أسبوع...
بعد أن أصبح الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية، قوة فعالة ذات تأثير متعاظم في حياة الطلاب وفي قضايا الأمة الإسلامية كلها، وبعد أن مضى على إنشائه أكثر من عشر سنوات أقام خلالها العديد من سنوات أقام من المؤتمرات في مختلف الأقطار الإسلامية، وأصدر الكثير من التوصيات وتألفت اللجان، وترجمت الكتب وصدرت النشرات، وقويت مشاركته في أحداث الأمة الإسلامية، وقفز خطوات نحو إعداد الجيل المسلم الجديد الذي يدفع براية الدعوة قدمًا إلى الأمام في كل ميدان.
كان طبيعيًا أن يتعاظم الاهتمام بالاتحاد من جميع الجهات، والصحافة دائمًا في طليعة الباحثين وراء كل جديد ووراء كل أمل، تضيء بوارقه دروب الحاضر سعيًا وراء المستقبل السعيد والغد المأمول للأمة الإسلامية والعالم بأسره، ومجلة المجتمع تعطي لأول مره صورة واضحة لقرائها من خلال لقائها مع الأخ المهندس أحمد الله صديقي «الأمين العام المساعد للاتحاد»، بسبب غياب الأخ الأمين العام المهندس «محمد عماد الدين عبد الرحيم» في غياهب السجون في إندونيسيا.
- نريد منك تقديم هويتك العائلية للإخوة القراء!
بسم الله الرحمن الرحيم، اسمي أحمد الله صديقي من الهند من مواليد ۱۹۳۸، تخرجت من جامعة عليكرة الإسلامية في الهند.
- ما هي أهداف الاتحاد على الصعيدين: المحلي والعالمي؟
الأهداف كما أوجزها دستور الاتحاد هي توحيد الطلاب المسلمين في العالم على أساس القرآن والسنة، وتقوية الصلات والشعور الإسلامي بغية تحقيق مجتمع إسلامي متكامل، ونشر الرسالة الإسلامية وتنسيق الجهود في سبيل ذلك -تشجيع الدراسات الإسلامية والعناية باللغة العربية لتعميق فهم القرآن والسنة، والعمل على إعادة بناء الطلاب المسلمين- مساعدة المنظمات الأعضاء في تنفيذ مشاريعهم الكبيرة كلما أمكن ذلك.
- ما هي مراحل تكوين الاتحاد؟ وهل صادف عقبات في طريقه؟
كانت ولادة فكرة تكوين اتحاد إسلامي عالمي لمنظمات الطلبة المسلمين في شهر تموز - يوليو عام ١٩٦٦ بجامعة «آبادان» في نيجيريا، وذلك في اللقاء الذي دعت إليه جمعية الطلبة المسلمين هناك، وتشكلت في الحال لجنة تحضيرية للتهيئة لمؤتمر عالمي يعقد في السودان في كانون الأول - ديسمبر ١٩٦٦.
وقد تم عقد هذا الاجتماع في الزمان والمكان المحددين، وقد أسفر هذا الاجتماع عن وضع مسودة دستور للاتحاد، عدلت في الاجتماع الذي تم في موسم الحج فبراير ١٩٦٨.
هذا وقد عقد المؤتمر التأسيسي في المركز الإسلامي في «آخن» في ألمانيا الغربية في شهر يونيو - حزيران ١٩٦٩.
وقد سبق المؤتمر سلسلة من الاتصالات قامت بها الاتحادات الإسلامية الطلابية صاحبة الفكرة، تساعدها في ذلك بعض الشخصيات الإسلامية.
وقد حضر المؤتمر ممثلو اتحادات الطلبة المسلمين في أوروبا - أمريكا وكندا - جامعة أم درمان الإسلامية «السودان» - باكستان - إندونيسيا- المغرب - إنكلترا - نيجيريا - والخريجون.
ولا بد من كلمة حق تقال في هذه المناسبة.. بإن الدور الذي قام به الأستاذ عبد الله العقيل والاتصال بمختلف الجهات الطلابية الإسلامية العاملة في العالم، كان دورًا أساسيًا ساهم بشكل رئيسي في قيام هذا الاتحاد.
أما العقبات التي صادفت الاتحاد.. فهي العقبات التي تواجه كل عمل إسلامي مخلص في أنحاء العالم.
- من المعلوم أن العصب الحقيقي للاتحاد هم الطلبة، ولكن من المعلوم أن وقت الطالب مشغول بالمذاكرة، فهل يقف ذلك الانشغال عقبة في سبيل تحقيق الأماني المنشودة للاتحاد؟
في الحقيقة إن مرحلة الطلبة هي مرحلة العطاء والنشاط، ومهما تكاثرت انشغالات الطالب فلديه الوقت الكافي للنشاط الإسلامي أكثر من أي عنصر آخر، وخاصة الطلبة المسلمين الذين لا يشغلهم شيء غير الدراسة ونشاطهم الإسلامي، ومع ذلك ومراعاة لذلك وحتى لا يكون الاتحاد مرتبطًا تمامًا بالطلبة، وحتى لا تتعرض نشاطاته إلى مد وجزر تخرج الطلبة وتركهم لميادين نشاطهم، فقد نص الدستور على أن يكون للطلبة والخريجين حق العضوية الكاملة، وذلك ضمانًا للاستمرارية والثبات، ولهذه الأسباب أيضًا فقد تكونت الأمانة العامة دائمًا من الخريجين.
- أعمال الاتحاد الكثيرة تتطلب عملًا متواصلًا ومالًا وفيرًا، فكيف يتم التمويل؟
التمويل أمر مهم جدًا وخاصة في الأعمال الإسلامية المتميزة، فلا بد لها من أن تسعى للاكتفاء الذاتي بوسائلها الخاصة، حتى لا تتعرض للضغوط، ومنذ البداية فكرنا في إصدار الكتاب الإسلامي، ولقد تم اختيار ۲۳ كتابًا تمت ترجمتها إلى ٣٠ لغة من اللغات التي يتكلم بها المسلمون، هذه الكتب تم طبعها بصورة تفوق من ناحية الجودة ومن الإخراج الكتب الأخرى، ويتم بيع جزء من هذه الكتب وتوزيع الجزء الآخر كهدية إلى الطلاب والمنظمات الإسلامية، وهذا الجزء المباع يشكل دخلًا طيبًا يعتمد عليه الاتحاد، ولقد تمكن الاتحاد ولله الحمد بهذه الوسيلة وببعض الاستثمارات الأخرى من الاكتفاء ذاتيًا، بل استطاع أن يساعد الكثير من الاتحادات الفرعية مساعدات مادية طيبة.
- بعد أن انتشر الاتحاد تبقى مشكلة اللغة، هل تقف اللغة عقبة أمام رسالة الاتحاد؟ وكيف يتم الاتفاق في المؤتمر الذي يضم مندوبين من مختلف الأقطار؟
اختلاف اللغة ليست عائقًا، فالكتب تمت ترجمتها إلى عدة لغات، أما المؤتمرات فيتم عقدها في قاعات للاجتماعات، مجهزة بأجهزة الترجمة الفورية إلى ثلاث لغات هي العربية والإنجليزية، ولغة أخرى حسب الحاجة ومكان انعقاد المؤتمر.
- تمر بالعالم الإسلامي أحداث جسيمة مثل أحداث الفلبين، إرتيريا، الصومال، وفلسطين وغيرها.. فما مقدار نصيب تلك المشاكل من اهتمام الاتحاد؟
الاتحاد يعني بشكل مباشر بجميع المشكلات التي يعاني منها المسلمون في أنحاء العالم، ويفضل العمل الهادئ المتزن على العمل الإعلامي الصاخب، والمتمثل في تقديم كل أنواع المساعدة الممكنة إلى هذه الحركات الإسلامية.. فلقد قدم الكثير من المساعدات إلى إرتيريا ونطاني ومورو وجزر القمر وفلسطين وغيرها بشكل هادئ، وهو يؤيد الحركات الإسلامية في العالم، والقضية الفلسطينية تحظى باهتمامه الأول.
- هناك منظمات طلابية منتشرة في جميع أنحاء العالم شرقية كانت أو غربية، فهل اتصل بها الاتحاد.. أو ما هي إمكانية الاتصال بهذه المنظمات؟
لم نقم بهذه الخطوة بعد، والوقت ما زال مبكرًا للقيام بهذه الخطوة، لأن مثل هذا الحوار يجري بين قوى غير متكافئة، ونحن نعتقد أن هذه التكتلات قوى حاقدة على الإسلام، وحينما تكون للإسلام قوته فسوف نناقش هذه التكتلات من مركز القوة.
- هناك لجان منبثقة عن كل قارة، فهل قامت هذه اللجان بوضع برنامجها العملي داخل قارتها؟
لدينا لجنة عن إفريقيا، وهذه اللجنة مكلفة بإجراء مسح ميداني للاتحادات الطلابية والمنظمات الإسلامية في أوروبا وآسيا، وقد تم ضم ممثلي هذه اللجان إلى الأمانة العامة للاتحاد وهم الأمين العام - الأمين العام المساعد - الأمين المالي، وهذه اللجان تقوم بعملها بصورة مرضية وطيبة.
- في استطلاع لنشاط الاتحاد، يثور التساؤل حول مدى قيام الاتحاد بسد الفراغ والإشباع النفسي، اللذين لم تستطع بعض الجهات الرسمية الحكومية مثل الأزهر الشريف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على المستوى الشعبي؟
لا شك أن أعمال الاتحاد في هذا المجال أعمال أساسية ومهمة ولم تستطع أية جهة حكومية أن تنافسه في هذا المجال، ونذكر على سبيل المثال أنه عندما تم تأسيس الاتحاد ونشر بيانه الصحفي الأول، سارع محمد توفيق عويضة «رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة» وأنشأ شيئًا مقابلًا، ورصد مبلغ مليون جنيه مصري -حسبما جاء في الصحف المصرية آنذاك- لترجمة الكتب، ولكننا لم نر حتى الآن كتابًا واحدًا خرج إلى حيز الوجود، وعلى المقابل أصدر الاتحاد حوالي ١٥٠ كتابًا بـ ٣٠ لغة، وطبع ما يقرب من 3 ملايين نسخة، كما يصدر الاتحاد نشرة إخبارية أسبوعية للتوعية الإسلامية والإخبارية تصل إلى ۲۰۰۰ مركز في الخارج ، وكان من المفروض أن تقوم بهذا العمل الجهات الإسلامية في الدول المختلفة.
- هناك الكثير من الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي العربي، باكستان، تركيا، إندونيسيا، فما هي صلة الاتحاد بمثل هذه الحركات؟
هناك من يظن أن الاتحاد حركة جديدة، وهناك من يروج هذا الكلام لغرض في نفسه، والاتحاد يعلن أنه ثمرة من ثمار الحركة الإسلامية العالمية المتمثلة في حركة الإخوان المسلمين، وماشومي بإندونيسيا، الجماعة الإسلامية بالقارة الهندية، الحركة الإسلامية بالمغرب وحزب السلامة بتركيا، وجميع الحركات الإسلامية بالعالم.
- نريد معرفة أعضاء الاتحاد، ومن هم؟
أعضاء الاتحاد هم إسلاميو جمعية الطلبة في باكستان - الاتحاد الوطني للطلبة الماليزيين - الاتحاد الوطني للطلبة الأتراك - اتحاد الطلبة المسلمين في إسبانيا -اتحاد الطلبة المسلمين في إيطاليا - رابطة الطلاب المسلمين في فرنسا - اتحاد الجمعيات الإسلامية في بريطانيا «نوسیس» - اتحاد الطلاب المسلمين في الهند - اتحاد الطلبة المسلمين في أوروبا – اتحاد الطلبة المسلمين في شرق أوروبا- اتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا وكندا - اتحاد الطلبة المسلمين في إندونيسيا - اتحاد الطلبة المسلمين في أستراليا - جمعية الشبيبة الإسلامية في المغرب - رابطة الطلبة المسلمين في لبنان - اتحاد الطلبة المسلمين في نيجي - اتحاد الطلبة المسلمين في نيجيريا - اتحاد الطلبة المسلمين في سیلان.
وفي المؤتمر الذي عقد في إستنبول عام ۱۹۷۷، قبلت اتحادات الطلبة في موريشيوس وبنجلاديش، وبذلك يبلغ عدد الأعضاء ۲۱ عضوًا.
على أن النشاط لا يقتصر على هذه الاتحادات، وللاتحاد صلة وثيقة بـ «۱۰۲» جمعية في أنحاء العالم.
- ما هي الكتب التي تبناها الاتحاد أو إلى أي اللغات ترجمها؟
من منطلق نشر الفكر الإسلامي الواعي الهادف في مختلف اللغات.. فقد اختار الاتحاد ثلاثة وعشرين كتابًا هي «دور الطلبة في بناء مستقبل العالم الإسلامي»، «الجهاد في سبيل الله»، «هذا الدين»، «المستقبل لهذا الدين»، «الفرد والدولة في الشريعة الإسلامية»، «الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه»، «مبادئ الإسلام»، «نظام الحياة في الإسلام»، «مدخل إلى الإسلام»، «الإسلام وأوضاعنا القانونية»، «معالم في الطريق»، «شبهات حول الإسلام»، «خصائص التصور الإسلامي ومقوماته»، «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين»، «الظاهرة القرآنية»، «التعريف بالإسلام»، «التوحيد»، و«كتاب فقه الدعوة»، و«الحلال والحرام»، و«كتاب في المناهج»، و«خطوط رئيسية في الاقتصاد الإسلامي»، و«الاشتراكية أو الإسلام»، و«كتاب المرأة في الإسلام».
وقام بترجمة وإصدار هذه الكتب بحوالي ثلاثين لغة هي العربية، الأوردية، التركية، الإنجليزية، الفارسية، الملبارية، الكجوراتية، الهندية، التأمل، السنهالي، البوشتو، الماليزي، البنغالي، الألماني، الفرنسي، البرتغالي، اليوغسلافي، الإندونيسي، الإيطالي السواحلي، الياباني، التايلندي، الكاندا، المراثي، الزولو، الكردي والإسباني.
- ما هي نظرة الاتحاد لأهدافه ومشروعاته المستقبلية؟
مشروعات المستقبل أهداف عريضة نأمل تحقيقها، منها إيجاد مبنى دائم ينطلق من خلال النشاط الواسع وإيجاد مجموعة من المتفرغين، والقيام بإصدار سلسلة من الدراسات الإسلامية التاريخية، كتاب عن يهود الدونمة ودورهم في إسقاط الدولة العثمانية، ونشر مذكرات السلطان عبد الحميد، ومن مشاريعنا إصدار سلسلة عن الحركات الهدامة، ولقد أصدر الاتحاد بالفعل كتابًا عن يهود الدونمة، الدروز، شهود يهوه، ولدينا مشروعًا لإصدار سلسلة عن أحوال العالم الإسلامي على شكل دراسات حقيقية تظهر معالم الحركة الإسلامية، وقد صدر بحث عن تركيا في هذا المجال.
- يقوم الاتحاد حاليًا بإصدار نشرة أسبوعية إخبارية، فهل تفضلتم بالكلام عن هذه النشرة؟
يصدر الاتحاد نشرة أسبوعية باسم «الأخبار» لعبت دورًا كبيرًا وهامًا منذ صدورها قبل اثني عشر عامًا في سنة ١٩٦٧، يطبع من النشرة حوالي ألفي نسخة ترسل إلى اثنين وخمسين بلدًا في العالم، ويقرؤها أكثر من خمسين ألف قارئ، إذ ترسل إلى مختلف المراكز والجمعيات والمنظمات في شتى أنحاء العالم.
تقوم النشرة برصد أحداث العالم خلال أسبوع، وتنشر أخبار الدعوة الإسلامية، ومختلف أوجه النشاط الإسلامي في أرجاء العالم، فتقدم للقارئ المسلم ما يهمه الاطلاع عليه من الأخبار والأحداث التي يصعب على المرء أن يحيط بها، ويطلع عليها جميعًا.
ولا تكتفي النشرة بنقل الأخبار فحسب، بل تقوم بالتعليق عليها كذلك، والربط بينها وبين غيرها من الأخبار والأحداث، وكشف خلفياتها بتسليط الضوء على مراميها، وكشف الستر عما وراءها.
وقد دأبت النشرة أيضًا على إرفاق تعليق سياسي مسهب يرسل مع النشرة، ويتناول قضية من القضايا السياسية.
وإننا لنرجو أن تكون هذه النشرة ووكالاتها ومراسلوها الخمسون في أنحاء العالم.. نواة لوكالة أنباء إسلامية راقية في المستقبل القريب.
ملحوظة:
- هل هناك كلمة أخيرة تحب أن تضيفها إلى حديثنا السابق؟
نعم فالمسلمون يؤلفون خمس البشرية، ولديهم من فضل الله رصيد كبير من الرجال والموارد، ولما كان الإسلام يؤكد وحدة وشخصية الأمة، فإن قيام هذا الاتحاد الإسلامي العالمي ضرورة يفرضها الواقع وتؤكدها مصلحة المسلمين في كل مكان، ذلك أنهم لن يستطيعوا تحقيق رسالتهم إلا بالوحدة الكاملة في صفوفهم، وفق القواعد المنبثقة من عقيدتهم.
إن اختلاف الرأي والموقع، واللغة، والأساليب، وتنوع الآراء والأفكار في الجزئيات، إذا ما ظلت في الحدود المعقولة وضمن الإطار العام للمبادئ الأساسية، فإنها إنما تعكس تنوعًا ضمن وحدة أوسع، مثلما تتنوع أشجار الحديقة الواحدة وتتباين أزهارها.
وأعتقد أن الاتحاد بقيامه حقق ثلاثة أمور: «۱» وحدة الحركة، «۲» عالمية الحركة، «۳» عالمية القيادة، وهذه نقطة لا بد منها في حال عالمية الحركة، وهي نقطة في غاية الأهمية وهي الأساس الذي تتزاحم عليه مشاكلنا، والسبب الذي نغزى فيه من كل جانب، والأمر الذي يوقفنا في الخطأ الواحد أكثر من مرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل