; حييت يا حسن البنا | مجلة المجتمع

العنوان حييت يا حسن البنا

الكاتب محمد أبو دية

تاريخ النشر الثلاثاء 23-فبراير-1999

مشاهدات 75

نشر في العدد 1339

نشر في الصفحة 53

الثلاثاء 23-فبراير-1999

واحة الشعر. 

بانت سهام فقلبي لا يطاوعني * * * قد يتبع الركب والحادي يعذبني

 يا رب سلم شموسًا فارقت سكنًا * * * هل خلفت أثرًا في الحي يذكرني

أم في الربوع بقايا من ملاعبنا * * * تُسكّنُ الهم في صدري فترحمني 

دع كل هذا وسل الهم منطلقًا * * * نحو الكنانة يمم دارة الحسن

يبني الرجال ولا يبني القصور بها * * * يبكي على الملة السمحاء لا الدِّمَنِ

يا صاحبي إذا حلت مراكبكُمْ * * * بشاطئ النيل لا تشكون من حزن 

فسائلوا عن قبيل قال قائلهم * * * «الله أكبر مهما شب من فتن»

هم الأحبة لا لبنى ولا ليلى * * * هم العيون لهم روحي مع البدنِ

نفسي الفداء لقوم وسط حَيْهُمُ * * * دار المنادي بكأس الموت والمحن

كانوا رجالًا قضى منهم ذوو خطر * * * حتى الإمام قضى والنوم فارقني

ويل لهم غدروا ظلمًا بخير فتى * * * يدعو إلى شرعة القرآن والسنن

أتباعهُ نَذَرُوا لله مُهْجَتَهُمْ * * * ساروا على الدرب صاروا دُرةَ الوَطَنِ

وهاجرت في سبيل الله طائفة * * * فأشرق النور في برلين والمدن 

الله أكبر تعلو كُلِّ مئذنة * * * في الشرق والغرب في الشيشان في عَدَنِ

هم الدعاة بيوم الحرب ما جَبَنُوا * * * وفي فلسطين أشلاء بلا كَفَنِ

كتائب الحقِّ قد جاءَتْ مُنَازِلَة * * * لكن أعاق أحبائي أخو ضعن

صهيون قد مَكَرَتْ والكفر أيدها * * * أصيب قومي بداء النوم والوهن 

حتى غدت أمتي فوضى وفي شغل * * * عن حقها وتناست كل ذي شَجَنِ 

حيفا ويافا بلا عز ولا فَرَح * * * حمائم الروض تبكيها على الغُصن 

وأختنا في ديار القدس خائفة * * * بات الصغار بلا خبز ولا لَبَنِ 

لن تستقر بنا دار ولا سَكَنُ * * * مادام في أرضنا هم يؤرقني

يا إخوة في بلاد الكون قاطبة * * * في واسع الأرض أو في مسرح السفن

هبوا قيامًا على أمشاط أرجلكم * * * وقلدوا أمركم للفارس الفطن

خمسون عامًا مضت والحق رائدكم * * * حييت يا حسن البنا على الزمن

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل