; مقال الأسبوع.. خواطر حاج في رحاب الحرمين | مجلة المجتمع

العنوان مقال الأسبوع.. خواطر حاج في رحاب الحرمين

الكاتب الشيخ مهلهل الياسمين

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يونيو-1993

مشاهدات 75

نشر في العدد 1053

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 15-يونيو-1993

تدور الأفلاك ويتجدد الزمان

تدور الأفلاك ويتجدد الزمان، قال تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ (يس: 38-39). ويأتي هلال ذي الحجة ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ﴾ (البقرة: 189). ويذهب الحجيج إلى بيت الله الحرام والجراح تنزف في الأمة.. جرح نازف في "أوروبا" في "البوسنة والهرسك"، وفي "آسيا" في "كشمير وبورما والفلبين" وفي أفريقيا في "الصومال" وفي إريتريا وفي العالم العربي جرح في جسد مقدس في "أرض الإسراء".

واقع الأمة والمخططات المحيطة

لقد أصبح الدم المسلم أرخص شيء في العالم؛ جراح في أفكارنا، في معتقداتنا، واستخفاف بعقولنا، وجرأة ووقاحة من أعداء الله في إقرار واقع اليهود في أرض المسلمين، والانتهاء من كبرى قضايا الأمة، من قضية أصلها في القرآن. قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الإسراء: 1). الانتهاء من المخططات اليهودية في تدمير الأمة بصورة تدل على هوان الأمة عند سياسة العالم، وأن ملياراً و400 مليون مسلم لا قيمة لهم ولا حساب، حيث إن المخططات التي كان مرسوماً لها أن تنفذ على فترة 50 سنة قادمة اختصرت ليتم الانتهاء منها خلال أشهر، وقد رُتبت الأجواء لذلك بعمليات كبرى من أضرها على الأمة الاعتداء العراقي الغاشم على "الكويت" وما تبع ذلك من ذيول حتى وصل الأمر إلى أن الانتماء إلى هذا الدين وعمل الخير أصبح جريمة يحاسب عليها المسلم، ولينتهي الأمر أن الإعلان عن بيع "فلسطين" بإخراج يهودي ماسوني يكتب في كل الصحف ولا يحرك نخوة المعتصم في نفوس الأمة.

السكينة والأمل في ظلال الحج

أقول: هذه الآلام التي تعيشها الأمة تجعل الحليم حيران، ولكن في مقابلها رحمة الله والسكينة التي نزلت على المستجيبين لأمر الله «الحجاج وفد الله دعاهم فاستجابوا»، السكينة التي نادى بها "رسول الله - صلى الله عليه وسلم-" في النفرة من عرفات «السكينة السكينة»، السكينة التي ينزلها الله على القلب المؤمن لتحمل المصائب والجرح في الأمة، ويواصل الطريق الذي رسمه الله له: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ (البقرة: 138). ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ﴾ (الأنعام: 153). ومع هذه السكينة يأتي الأمل في الله وحسن الظن به «أنا عند حسن ظن عبدي بي». ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ (الصافات: 173). «والله ليتمن الله هذا الأمر»، ومع الألم والسكينة والأمل تأتي الخدمات التي أكرم الله بها "المملكة العربية السعودية" حكومة وشعباً في إعانتهم للحجاج والمعتمرين ابتداءً من دخول الأرض السعودية حتى الخروج منها، ولو أراد الحاج أن يحصي ما وجده من تسهيل وخدمات لعجز عن ذلك، ليبقى بعد ذلك إحصاء الله -سبحانه وتعالى- الذي أحصى كل شيء علماً، والذي يعلم حبات المطر وورق الشجر، ولا نملك عن الحاج إلا أن نقول مثل من سهَّل على الحجاج حجهم «جزاكم الله كل خير».

استجابة المؤمنين

صلة المؤمن بالله تقوم على الطاعة التامة لأوامره بالاستجابة لها وتنفيذها بصدق وإخلاص ومحبة وإخبات؛ لإحساسهم بأنهم عباد الله الذين أكرمهم بالهداية ووفقهم للطاعة وأعلى شأنهم بالإيمان، فهم يسارعون إلى أوامره ملبين محبين، يسألونه من فضله، ويثقون بإعطائه ومَنِّهِ عليهم ورحمته بهم، فلا واسطة بين العبد والرب، لا حواجز ولا سدود، فالصلة قائمة في كل حين، ولذا قال "الرسول" - صلى الله عليه وسلم-: «الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم» (أخرجه ابن ماجه). إنها الاستجابة القديمة من العباد لله يوم أشهدهم على أنفسهم أنه سبحانه ربهم فأقروا واعترفوا، تلك الاستجابة التي سجلها الله في كتابه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا﴾ (الأعراف: 172).

 ثم بعد حين من الدهر تتجدد دعوة الله للناس وتتجدد كذلك استجاباتهم لهذه الدعوة، فإبراهيم عليه السلام يتجه إلى الله بالدعاء: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ (إبراهيم: 37).

ويأتيه الأمر من الله بدعوة الناس: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (الحج: 27). فصعد "إبراهيم" على الصفا ولم يكن هناك بشر ولا ماء ولا شجر، ولكن كانت هناك إرادة الله التي جعلت هذه الدعوة تصل إلى النفوس في مستقرها ومستودعها فتلبي وتستجيب.

 ويأتي هذا التجديد مرة أخيرة تبقى ما بقي الحدثان وتعاقب الجديدان إلى أن تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، ويكون هذا التجديد في سورة الأمر للناس على لسان "رسوله" -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا». إنها الصلة التي انفرد بها المؤمنون من بين البشر، فهم وحدهم الذين يستجيبون لدعوة الله رب العالمين فيزيدهم الله إيماناً على إيمانهم وهدى حتى هدايتهم ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ (محمد: 17).

الأمة بحاجة لدمعة

يذهب الحجيج إلى هناك استجابة لدعوة الله التي أمر بها نبيه "إبراهيم" -عليه السلام- ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ (الحج: 27). وقد تجردوا من الثياب وفارقوا الأوطان والأحباب والأموال وتركوا كل ذلك وراءهم ظهرياً، وتجهزوا إلى ربهم يرون رحمته ويسألونه مغفرته، ويتوبون إليه مما يكونون قد ألمُّوا به من قبل من ذنوب أو سيئات أو تقصير في الطاعات نادمين ضارعين باكين على ما قدمت أيديهم، بكاء التوبة وصدق الأوبة والرجوع إلى الله رب العالمين، ولذا وقف عمر أمام الحجر وقال: «هنا تسكب العبرات». ووقف هارون الرشيد على الصفا ونظر إلى جموع الناس فقال له أحد العلماء: يا أمير المؤمنين إن الله سألك عن كل هؤلاء، فبكى هارون لثقل التبعة وعظم المسؤولية. ونحن بحاجة لدموع كثيرة تسكب على أحوال المسلمين، إننا بحاجة لدمعة أولياء الأمور الذين يعنيهم أمر الأمة، إننا بحاجة إلى دمعة تمسح آثار الرذيلة التي تحدث في بعض الأماكن والأوقات، إننا بحاجة إلى دمعة من وزارة الإعلام تزيل بها الآثار النفسية لما تقدمه من برامج قد تضر أكثر مما تنفع وقد تسيء أكثر مما تحسن، إننا بحاجة إلى دمعة كل فرد ليشعر أن عليه واجباً نحو دين الله، ونحو أمته ووطنه والإنسانية عامة، تزيل كل منكر وتمحو كل شر، وتقضي على كل فاحشة لتطهر الأمة من أمراض الخلاف والشقاق والغفلة ونتجه بقوة لإعلاء شأن هذا الدين.

حقوق الضعفاء في الإسلام

إن للناس في الإسلام حقوقاً بينها وأوصى بها، فلا يسقط حق من حقوق الإنسان بغير رضا منه، فالإنسان الذي كرَّمه الله لا يذل بضياع حقه ولا تهون عليه نفسه؛ لأنه يدرك أنه لا فرق بين إنسان وآخر إلا بالتقوى، فلا مذلة لإنسان ولا تجبر من آخر؛ إذ الجميع أمام الله سواء ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾، والإسلام وهو يقرر هذا المبدأ للناس كافَّة يحرص أشد الحرص على الاهتمام بشأن الضعفاء من النساء واليتامى والأرقاء. ولم ينس الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في حجة الوداع أن يعلن في المسلمين إلى أن تقوم الساعة «فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله»، وما أجدر المسلمين اليوم أن يتقوا الله في النساء فيعاشروهن بالمعروف ويقوموا بواجبات الزوجية في غير تعسف ولا ظلم، إن على الرجال واجبات نحو الزوجات ونحو الأبناء لا تسقط عنهم إلا بالأداء، فأين الرفق معهن؟ واللين والصفح والعفو أمور لا ينبغي أن يخلو منها بيت وإلا تحوَّلت الحياة إلى شقاء. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التغابن: 14). إن الوصية بالنساء كف للرجال أن يجوروا ومنع للنساء أن يلحقهن ظلم أو أذى بغير حق، وإعلاء لشأن الضعفاء وتقوية لهم فلا تضيع لهم حقوق حتى وإن كانوا من الصغار اليتامى، بل إن حق هؤلاء في الكفالة والنصح والرعاية أوجب؛ لأن اليتيم قد يضيع حقه دون أن يدري، ولذا جاء التحذير من أكل أموال اليتامى قبل أن يكبروا، قال سبحانه: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكاَحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا﴾ (النساء: 6). وجاء التحذير الجديد من الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ (النساء: 10).

 وجاءت البشرى لكافل اليتيم بأنه قريب في الجنة من درجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى» (أخرجه الترمذي). وهكذا الأمر مع كل ضعيف، تصان في الإسلام حقوقه وتحفظ عليه بصدق كرامته، ويشعر في مجتمع المسلمين أنه إنسان مكرم من الرحمن، ويكفي هؤلاء جميعاً القول المأثور "الضعيف أمير الركب"، فكأن الناس تنزل على رغبته فتسير بحسب ما يرضيه، ولا تضيف إليه أو تحمله ما يشقيه.

المعاني الإنسانية في الحج

في غير الحج ترى الناس يتفاضلون في متاع الحياة الدنيا من قصور وديار ورياش وأثاث وثياب ومركب وغير ذلك، وفي الحج تسقط هذه الأشياء كلها وتتوارى عن الأنظار وعن القلوب على السواء، فلا تبقى غير نظرة الإنسان لأخيه الإنسان، نظرة ملؤها التقدير والمودة، نظرة تجمع بين الأجناس والألوان والفقراء والأغنياء، إن الجميع يدركون قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله أتقاكم»، وإن هذه النظرة الإنسانية تجعل الناس يتراحمون فلا يتزاحمون، فالكل حريص على ألا يرهق غيره أو يضايقه اتباعاً لأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم- في الحج «عليكم بالسكينة». ومن المناسك التي يلتزم الناس فيها السكينة يتسع الأمر ليشمل أوطان المسلمين التي ينبغي أن يسلم الناس فيها من الأذى والعنت والإرهاق، وأن يشعروا فيها بالسكينة والطمأنينة، يتواصلون ولا يتقاطعون، يتوحدون ولا يتفرقون، يتناصرون ولا يتخاذلون. إن الحاج الذي حرص على ألا يقطع شعره أو غصناً من شجرة عليه ألا يقطع رحمه، وأن يعمل على أن يكون فرعاً نافعاً مع غيره من المسلمين في دوحة الإسلام، يتفاعل مع المسلمين؛ يأخذ ويعطي، يصل من قطعه، ويعطي من حرمه، وينفع الناس ويضع نفسه في خدمتهم بغير استكبار، مدركاً أن الإنسانية التي أعلى شأنها الإسلام تظل الجميع.

حكومة موفقة ونهضة ظاهرة

تلفت النهضة الزراعية والعمرانية في "المملكة العربية السعودية" أنظار السائرين فيها والبعيدين المدركين لسياستها الملمين بشؤونها، ففي كثير من البقاع تنحسر الرمال الصفراء من الصحراء ليحل محلها مزارع خضراء تحقق حاجة الناس في الجزيرة وما يحيط بها من بلدان، ويمتد العمران في كل مكان فمن طريق معبدة إلى مدن تقام إلى مصانع تنتج، وراء ذلك كله عقول تفكر وترشد وسواعد تعمل وتبذل، ويبلغ العمران ذروته في مكة والمدينة حيث ترى هذا الاتساع والامتداد في الحرمين الشريفين، مما يسر السبيل أمام الحجيج وسهل لهم أداء المناسك وجعلهم يدعون لكل القائمين على خدمة الحرمين الشريفين بالخير والتوفيق على هذا العمل الجليل الذي تقوم به في كل مجال، وبخاصة في الحرمين الشريفين وما يتصل بهما ويؤدي إليهما. هذه النهضة الظاهرة لكل ذي بصيرة وبصر لا يراها بعض الناس وبعض الحكومات التي لم تَألُ جهداً في إهمال شؤون شعبها فارتد فقيراً بعد أن كان غنياً، وذليلاً بعدما كان عزيزاً، حتى إن الناس تساق تسوقاً لأمر لا يرضاه الله حين توجههم حكومتهم في ذي الحجة إلى بيت المقدس بدلاً من التوجه إلى مكة المكرمة، بتكريم الله إياها وتفضيله لها «والله إنك لأحب أرض الله إلى الله»، يتجهون إلى بيت المقدس في حركة جوفاء طائشة تبغي الحكومة من ورائها التقرب إلى اليهود ظناً منها أن هذا يفتح لها باب واشنطن؛ فتزيل الحصار المضروب عليها من أشهر مضت، إنه لتصرف أرعن معروفة نتيجته كما عرفت نتيجة تصرف آخر حدث من قبل حين احتل صدام الكويت وأرسل صاروخاً ضالاً نحو إسرائيل كان ثمنه 10 مليارات من الدولارات قدمتها أمريكا لإسرائيل هدية بغير حساب، فماذا أحدث صاروخ صدام؟ قوَّى اليهود ومكن لهم وأمدهم بأموال وفيرة يستخدمونها في قتل المسلمين وتشريد الفلسطينيين، وماذا أحدثت حركة "القذافي"؟ لا شيء غير أنه كشف القناع عن وجهه الحقيقي الذي دأب فيه على خديعة شعبه طوال 23 عاماً. فأين الإنصاف وأين الحق وأين العدل، بل قل: أين الثرى من الثريا؟




 اقرأ أيضا

الحكم والأسرار المستفادة من الحج

الحج ... حِكَم وأحكام

الرابط المختصر :