العنوان دراسات في.. السيرة (2 ) ما أشبه الليله بالبارحة!
الكاتب محمد النايف
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يونيو-1974
مشاهدات 59
نشر في العدد 206
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 25-يونيو-1974
دراسات في.. السيرة (2 )
يكتبها: محمد النايف
ما أشبه الليله بالبارحة
تحدثنا فيما سبق عن وضع العالم قبل البعثة النبوية، وأنه عندما حاد عن منهج الأنبياء، انحطت قيمه وتصوراته وأخلاقه.. ومن لياليه المظلمة شع نور النبوة فأضاء طريق الإنسانية.
ثم تكلمنا عن واقع العالم اليوم، وكيف أنه عاد إلى تأليه أصنام جديدة، فيها جدة المدنيـة الحديثة، وتصورات قدامى المشركين.. ومن هذه الأصنام «الوثنية المعاصرة» التي يدين بها أكثر من۱۰۰۰مليون من البشر، والصليبيـة العالمية المتحالفة مع الرأسمالية ونمضي اليوم في الحديث عن الشيوعية واليهودية.. ثم نتعرض للانحطاط الأخلاقي في أوروبا خاصة والعالم عامة, ومن الله نستمد العون والتوفيق:
3 - الشيوعية :
الشيوعية أكبر ردة واجهت عالمنا المعاصر، ولا تقل خطورة عن اليهودية، وهل هي إلا وليدتها وربيبتها؟! نادى بها اليهودي الألماني «مارکس» صاحب المذهب المادي للتاريخ. وماركس حفيد الحاخام مردخاي ماركس، وتلميذ لـ «موسی هس» صاحب كتــاب «روما والقدس» الذي اقترح فيه إنشاء دولة يهودية في فلسطين، واعترف مارکس بأنه اتخذ من موسى هس قدوة ومثالًا. ومـا كانت أفكار ماركس لتجد سبيلًا إلى التطبيق لولا نفوذ اليهود في روسيا آنذاك، فزعماء الشيوعية مثل ماركس وزينوفيف، كامينييف، تبروتسكي، باكوف سفرولون هم يهود، وزوجة لينين يهودية. واستمر اليهود يحكمون روسيا الشيوعية حتى عام ١٩٢٦ عندما بدأ ستالين يسيطر تدريجيًا.«1»
والشيوعية باختصار: تنكر وجود الخالق، وتعتبر المادة أزلية وأساس الحياة، ومن باب أولى أنهم لا يؤمنون بالأديان بل «کل دین مخدر للشعب»!! والأحياء عندهم نتيجة تطور المادة، والفكر عبارة عن انعکاس المادة على الدماغ.
والتاريخ خاضع للقوة المادية وحدها، وخاصه العلاقة بين المال والعمل.. وفتوحات الأمم السابقة كانت من أجل مكاسب مادية فقط ولا قيمة للمثل والاعتقادات والمبادىء.
وللمرأة وضع خاص: فيجب تحريرها من كل القيود الماضية!!- والقيود الماضية هي العفة والكرامة والخلق التي جاءت بها الأديان-.
ثم توضع في مجتمع جديد له نظرة جديدة إلى الحياة الجنسية وإلى حياة الأسرة والقيم الجماعية.. وبهذا تأخذ لقاحها من أي رجل تريده، وبعد أن يستوي هذا اللقاح تقدمه وتقذف به للدولة بدون عنوان خاص يحمله!!«۲»
ومبادىء ماركس ليست جديدة. بل هي رجعية تعود إلى العصور الهمجية الأولى، وصورة لمذهب «مزدك» الإباحي الذي تفشى في الإمبراطورية الفارسية.
ومارکس نفسه كان يجتر أفكار من سبقه الأوربيين كهيجل وفيشته وفیرباخ ، دون أن يكون له جديد إلا في الأمور الشكلية.
وفشلت الشيوعية عند التطبيق، فشلت رغم أنها حكمت بالحديد والنار وكممت الأفواه، ووضعت المواطنين ضمن سجن كبير، أبوابه حدود روسيا مع الدول المجاورة.. وسحقت الثورة الحمراء أكثر من۲۰ مليونًا من المعارضين.. رغم ذلك فشلت وها هي تتراجع وتعترف بالملكية الفردية، ولسوف يزداد التراجع بعد هلاك «ماوتسي تونغ»، وكبار الزعماء الشيوعيي .
4 - اليهوديه:
ما زال اليهود كما كانوا مذ خلقهم الله. يقتلون النبيين بغير حق، يؤمنون أول النهار ويكفرون آخره، ليس لهم عهد ولا لهم ذمة.. من خلقهم الغدر، ومن أخص سماتهم الكذب، ولقد مردوا على التقلب والمكر.
ولهذا غضب الله عليهم وأضلهم، وكتب عليهم الذلة والمسكنة، وجعلهم من ألد أعداء المؤمنين:
﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ ﴾ (المائدة:۸۲)
نعم, أشد الناس عداوة إلينا اليهود، ولا نفرق كما يفعل المنهزمون بين اليهود والصهاينة، فنتهم الصهاينة بالإجرام ونتزلف لليهود نخطب ودهم، وهما اسم لحقيقة واحدة.
ولم يعرف اليهود الإيمان في حياتهم.. وهذا ما نجده واضحًا فيما بين أيديهم من كتب «كالتوراة، وقواعد التلمود»، ثم في واقعهم الذي ينطبق على «بروتوكولات حكماء صهيون».
وإن شريعة موسى- عليه السلام- لم تر الحياة، ولم يصل إلينا التوراة الذي أنزله الله على موسى، بسبب دس اليهود وتحريفهم. ويستحيل أن تكون التوراة التي بين أيديهم من عند الله.
فلقد جاء فيها اعتراف بتعدد الآلهة وهو محض الشرك الأكبر:
«الآن علمت أن الرب أعظم من جميع الآلهة لأنه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم».«۳»
وهو إله للعبرانيين وليس لجميع البشر :
«فدخل موسى وهارون إلى فرعون وقالا له هكذا يقول الرب إله العبرانيين إلى متى تأبى أن تخضع لي. أطلق شعبي ليعبدوني».«٤»
ويمضي المضللون في سرد أكاذيب لا أصل لها منها:
اتهام داود عليه السلام أنه زنی بزوجة أوريا، ثم أمر بقتل زوجها وتزوجها بعد وفاته، وأباحوا مضاجعة الابن لزوجة أبيه، وأن آمنون بن داود زنی بأخته تامار.. وهل من المعقول أن تكون هذه الترهات والأباطيل قد أنزلت من لدن رب العالمين.
وجاء في التلمود الذي هو عندهم بمنزلة التوراة ما يلي:
1 - المسيح مجنون وساحـر ووثني وكافر والمسيحيون كفر مثله.
٢ - أن الله يدرس التلمود منتصبًا على قدميه.
3 - إذا احتدم خلاف بين الله والحاخاميين فالحق مع الحاخاميين.
٤ - مباح تعـاطي اللواط مع الزوجة لأنها بالنسبة للزوج كقطعة لحم اشتراها من الجزار وله الحق في أكلها مطبوخة أو مشوية حسب رغبته.
5 - الأجانب «غير اليهود» كالكلاب، والأعياد لبني إسرائيل وليست للأجانب والكلاب.
٦ - يحق لليهودي أن يغش كافر وأن ينافق معه عند ..... . «5»
وجاءت البروتوكولات فأوضحت حقيقة كتبهم السابقة في صورة إلحادية سبيلها الإجرام وسفك الدماء وغايتها تضليل البشرية.
جاء في البروتوكول الرابع:
«لهذا السبب علينا أن نزرع الألغام لتهديم الإيمان، وأن نمحو من عقول الغير، مبادىء الله والروح، وأن نبدل هذه المباديء بحسابات رياضية ورغبات مادية».«٦»
ولا قيمة للدين عند اليهود، ولا صحة لما يروجون عن الاضطهاد الديني لليهود في العالم، والمهم عندهم أن يكون أصل الإنسان يهودي ولا فرق بين متدين وكافر.
قال ليو. أن. ليفي. رئيس جمعية بني بريت بين عامي۱۹۰۰و 1904:
«لا تنشأ الصفة المميزة لليهودي عن دينه فحسب.. فإن الدين وحده يكفي مطلقًا لتأليف الشعب. ولا يكفي مجرد اعتناق الديانة اليهودية إلي أن يصبح الإنسان يهوديًا. أما الناحية الأخرى، فإن اليهودي الذي يولد يهوديًا يظل كذلك حتى ولو أبدل دينه بدین أخر»«۷»
واليهود اليوم وراء كل مذهب هدام في العالم. فهم وراء الشيوعية وإجرامها- كما رأينا-، وهم الذين صنعوا الرأسمالية بما فيها من ربا واحتكار.. وهم وراء الفساد الاجتماعي والتدهور الأخلاقي.
وأخيرًا فاليهود:
1 - لا يؤمنون بالله، ولا بالرسل، ولا يعتقدون بدين من الأديان.
۲ - قوميون عنصريون ينظرون لغيرهم نظرة ازدراء واحتقار.
3 - ساهموا في تدهور الحضارة، وأصبحوا خطرًا يجثم على صدر العالم، وعصابة تهدد أمن المسلمين ومستقبلهم.
* * *
هذه هي الاعتقادات الجاهلية في العالم ويتفرع منها فروع فعن اليهودية جاءت الماسونية التي لها محافل في سائر مدن العالم، وينتسب إليها أغلب الزعماء السياسيين على مختلف اعتقاداتهم، وقد تكون على شكل نوادي عالمية كنـوادي الروتاري.
ومن المذاهب الأوروبية الوجودية التي نادى بها سارتر، والعلمانية التي تزعم عدم الإيمان إلا بما أثبته العلم.. وفرضية التطور نادی بها دارون. وتعددت المذاهب فكل مثقف يخرج على الناس بمذهب جديد يعبر عما يعانيه من ضياع وقلق. والعالم اليوم يعبد صنمًا اسمه «المادة» فمن أجل المادة يبيع عرضه وشرفه، وفي سبيلها يصادق ويعقد المعاهدات، أو يحارب ويدمر، ومن المادة يستمد العقائد والتصورات والمفاهيم، وهو غير مستعد لأن يتعب نفسه ويفكر بما وراء المادة، وأن فكر فيضيع في بحر من التصورات لا سواحل له. وأغلبهم لا يدري من أين جاء ولماذا جاء؟؟ وإلى أين يمضي في نهاية المطاف.
وأول ما بدأ التفسخ الأخلاقي في أوروبا بدأ في «الأسرة» فتفكك رباطها، وتلاشت قوامة الرجل على أهل بيته.
فينهض الرجل وزوجته صباحًا كل يمضي إلى سبيله دون أن يتدخل أحدهم في عمل الآخر.. والأولاد إن کانوا صغارًا فيبقون تحت رحمة الخدم، وعند بلوغهم سن الرشد لم يعد الوالدان مسئولين عنهم، ويتفرقوا وتمضي السنوات الطوال ولا تجتمع الأسرة، وإن اجتمعت على الغداء فكل يدفع نصيبه، وقد يمرض الولد ويموت دون أن يرى أبويه ومن هنا بدأ التعقيد والشذوذ والإنحراف.
ومما تعانيه أوروبا:
ـ البنت التي تخرج من بيت أبيها وهي في عنفوان شبابها، ودون أن يكون لأحد رقابة عليها، وليس لديها وازع عقائدي يزجرها قد تجد أحسن الأعمال لكسب لقمة العيش أن تنتسب إلى شبكة من شبكات «تجارة الرقيق الأبيض» التي تحرسها عصابات إرهابية في مختلف مدن أوروبا.
ويتضح من البيانات الإحصائية التي أصدرتها منظمة «فرق مقاومة تجارة الرقيق الأبيض» أن المكاسب التي يحققها الأشخاص الذين يوجهون نشاطهم إلى مجال الدعارة في فرنسا تبلغ۳۰۰۰مليون فرنك «۲۳۰ مليون جنيه استرليني».
وتكاد لا توجد فتاة في السويد والدنمارك لا تعرف العلاقة الجنسية قبل الزواج، وتشجع حكومة الدانمرك مثلًا عمليات الإجهاض التي تنجم عن العلاقات غير المشروعة وتبلغ حوالي20,000في السنة.«۸»
وتجارة الرقيق الأبيض تشمل أغلب الزعماء السياسيين، كشف منها فضيحة «بروفيمو» في بريطانية و«نورما» والديبلوماسيين الأمريكيين. وأغلب شبكات التجـسس العالمية للدول ضد بعضها هي من شبكات تجارة الرقيق.
وهناك أرقام غريبة يعف القلم عن ذكرها .
ـ الهيبيون أو حركة الرفض: وهم الذين كفروا بحضارة أوروبا لكنهم عالجوا الانحراف بانحراف.. ويسمون «الخنافس».. ويكفرون بكل المبادىء والقيم، ويخالفون الآخرين في مظهرهم ولباسهـم وأخلاقهم.. ومنهم العراة: نقلت وكالة رويتر13/3/1974:
«شاعت في أمريكا مؤخرًا التظاهرات العارية.. كان آخرها خروج أكثر من1500من طلاب وطالبات جامعة جورجيا يركضون وهم عراة».
ـ الشذوذ الجنسي وله أشكال مختلفة منها:
أ - الساديون: الذين روعوا المدن الأوربية وأقلقوا سلطات الأمن، ونشروا الذعر بين المواطنين الآمنين بجرائمهم الرهيبة . والغريب أن لهم في لندن مسرحًا عمره١٠ سنوات، لا تقدم فيه إلا الأفلام الدموية، ويمتلىء المسرح كل يوم بالساديين من جميع أنحاء الأرض، ومع أن الأمر تمثيل والدماء اصطناعية.. لكنها ترضي نزعتهم السادية، وتستريح أعصابهم.«9»
ب ـ اللواط : قامت مظاهرة في كندا في صيف عام١٩٧٤طالب المتظاهرون الدولة سن قانون يعتبر اللواط أمرًا مباحًا، واشترك في ذلك الأمهات حتى لا يتعقد أولادهن وأبيح الشذوذ الجنسي في بريطانيا بموجب القانون وبموافقة مجلس العموم البريطاني بأغلبية١٦٤صوتًا ضد۱۰۷وموافقة مجلس اللوردات بأغلبية٩٤صوتًا ضد٤٩.«۱۰»
ج ـ وهناك نوع من الشذوذ الجنسي له أشكال كثيرة منها أن تمسك امرأة السوط وتضرب الرجل حتى يتورم جسمه فيجد لذة في ذلك.. وترتفع الأصوات لاعتبار هذا الأمر عاديًا وليس شذوذًا.
ـ منذ مطلع عام١٩٧٤أصبح يجوز للأخ أن يتزوج أخته في السويد بمقتضى قانون جديد بشرط أن يكون أخوها لأمها أو لأبيها، لا للأبوين معًا.«۱۱»
ـ في تقرير صادر عن جمعية حماية الطفولة العالمية في جنيف:
عدد الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية المعرضين للضرب أو الموت والخنق أو الحرمان من الأغذية يبلغ٦٠,٠٠٠ كل سنة وفي كندا٤٨١٠ وفي بريطانيا5000 وعاقبت المحاكم١١٧٦شخصًا في ألمانيا الغربية من الآباء والأمهات لأنهم عذبوا أولادهم. أما سبب هذه الجرائم كما ذكر العلماء المختصون فبعضهم يشوه الأولاد للتسول- كما في البيئات الفقيرة، والبعض يعيش في جو متوتر يميل للإجرام حتى نحو أولادهم «۱۲».
مثل هذه الجرائم المدهشة نحو الأطفال تحدث في بلاد تكثر فيها جمعيات الرفق بالحيوان أفلا يرفقون بفلذات أكبادهم!!
ـ الأمراض النفسية: صار من الطبيعي جدًا أن يذهب المريض ويشكو مرضًا نفسيًا كما يشكو من الزكام أو الحمى.. ووراء الأمراض النفسية الخواء الروحي.
ونتيجة الأمراض النفسية يحاول الانتحار في بريطانيا سنويًا50.000، وفي أمريكا أكثر من ذلك بكثير ولهذا اخترعوا طريقة للحاسبة الإلكترونية لكثرة الحوادث. صرح بهذا الدكتوران ستيفن غريد يعمل في مستشفى الكلية الملكية في لندن وكريستوف باغلي من معهد علـم النفس في لندن.«۱۳»
ـ تجارة المخدرات: وهي عصابات متصلة ببعضها في جميع البلاد الأوروبية، تنشط أيام الحروب ولا تجدي فيها كثرة المراقبة وشدة العقاب.. وأخيرًا صـار الديبلوماسيون بحقائبهم السياسية يقومون بتهريب الأفيون والحشيش مستغلين عدم خضوعهم للمراقبة أثناء الدخول والخروج.
وأثر المخدرات والخمور في الأمراض وحوادث المرور، تدمر أكثر من أسلحة جيوش فتاكة.
ـ عصابات قطاع الطرق: وهم مسلحون ومثقفون، يجيدون الطريقة التي يتخلصون فيها من العقاب، وصحف أوروبا اليومية مزدحمة بجرائمهم.. وقد تساعدهم جهات حكومية.. ولهم أساليب بحيث إذا سرقوا حاجة وضمنها شيء لا ينتفع به أعادوه لأصحابه بطرق مأمونة.
ـ وهناك الرشوة، والقمار، والإثراء غير المشروع، والهدايا المشبوهة.
ـ الخلاف بين السود والبيض الذي بدأ في الولايات المتحدة الأمريكية ولا ذنب للسود إلا لون بشرتهم، ومن الذي يستطيع أن يقنع البيض بأن السود بشر مثلهم. إنهم- بزعمهم- ناس خلقوا لخدمتهم.. وكم من المعارك وقعت بينهما أزهقت فيها آلاف الأرواح، وما زال العداء مستأصلًا بينهما.
* * *
هذه معتقدات وأخلاق الذين يخفون عجزهم وعقدتهم وراء بريق الأقمار الصناعية، والتفجـيرات النووية.. وحتى أسلحتهم واكتشافاتهم يسخرونها لتدمير البشرية.
وإن ناسا من أبناء جلدتنا ينظرون إليهم نظرة الإعجاب في كل شيء حتى بفساد أخلاقهم ولو دخل الأوروبيون جحر ضب لتبعوهم.
ووضع كهذا لن يستمر ولا بد له من تغيير.
«1» الشيوعية والصهيونية: ص١٦- ٢٣.
«۲» الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي: ص 355.
«3،4» خروج صح ۱۸:۱۱،۱۰ : 3 من كتاب جذور البلاء ص١٧- ٢٤.
8 - جذور البلاء: ص۱۷۷ نقلًا عن الصياد۲3-٤-١٩٦٤.
«٥» جذور البلاء ص۷۹-۸3.
«٦» بروتوكولات حكماء صهيون.
«۷» اليهودي العالمي: إعداد هنري فورد : ص59.
«9» صحيفة أجيال٢٤- ٢- ١٩٧٤.
«10» جذور البلاء: ص ۱۸۰ نقلًا عن الأسبوع العربي٧- ٦- ١٩٦٥.
«11» أخبار الكويت:2- 4-1974.
«12» أخبار الكويت:12- 6- 1974.
«13» النهار البيروتية:٤- ٤-١٩٧٤.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل