العنوان دعوة للمساهمة في إنشاء مدرسة للمسلمين في تكساس
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1993
مشاهدات 24
نشر في العدد 1062
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 17-أغسطس-1993
يعاني المسلمون في بقاع العالم الغربة وأخطر أنواع الغربة غربة الدين فيخرج المسلم طلبًا للعلم أو طلبًا للرزق من بلده إلى بلاد أخرى فيحرص أن يكون بالقرب من إخوة له في الدين يستعين بهم ويعينهم على هذه الغربة. والمسلمون في منطقة دالاس بولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية ينطبق عليهم هذا الشيء، لذا اجتمعوا مع بعضهم وقاموا بإنشاء مسجد يجمعهم يتدارسون من خلاله القرآن الكريم والحديث الشريف واللغة العربية.
وفي لقاء مع السيد خالد صلاح الريس حول المسلمين
هناك أفاد قائلًا: عدد المسلمين في المنطقة يصل إلى ٨٠ ألف مسلم معظمهم يحمل
الجنسية الأمريكية ولكن أصولهم من خارج الولايات المتحدة والغالبية عرب
وباكستانيون وماليزيون وأتراك وغيرهم. وقد اجتمع هؤلاء الإخوة في المسجد القائم في
المنطقة يتبادلون خلاله الأحاديث والهموم والمشاكل، ومن هذه المشاكل تربية الأبناء
التربية الإسلامية الصحيحة، فالوالدان يتعبان في تربية أبنائهم في البيت ولكن عند
ذهابهم إلى المدرسة الحكومية تتبدل الأحوال لاختلاطهم بغير المسلمين.
لذا اتفق الإخوة على تأسيس مدرسة خاصة بهم تحمي
أطفالهم وتحفظ هويتهم الإسلامية وسموها مدرسة الهداية الإسلامية، وتهدف هذه
المدرسة لحفظ الهوية الإسلامية لأبناء الجالية الإسلامية، كما وأنها ستقوم بتفقيه
المسلمين في دينهم سواء العرب أو غيرهم و-خصوصًا- الأمريكيين حديثي العهد بالإسلام
وتعليمهم اللغة العربية، والمدرسة لا تهدف للربح المادي، لذلك أخذت الموافقة لها
من قبل الحكومة الفيدرالية الأمريكية على الإعفاء الشامل من الضرائب.
وستقوم هذه المدرسة بافتتاح أبوابها طوال الأسبوع
لتدريس جميع العلوم الدنيوية بالإضافة إلى اللغة العربية والتربية الإسلامية،
وستنافس أفضل المدارس الخاصة الموجودة في أمريكا وشهاداتها معترف بها من قبل ولاية
تكساس، وبالتالي الولايات المتحدة الأمريكية جميعها، وسيقوم بالتدريس مربون
محترمون يهتمون بأولاد المسلمين ولن يكون هناك أي تأثير خارجي يؤثر على سير
المدرسة.
المدرسة
تحتاج إلى دعم مادي
ويضيف السيد خالد الريس قائلًا: يكلف مشروع تأسيس
المدرسة مبلغًا وقدره ٤٠٠ ألف دينار وهو موزع على عدة مراحل، وتحتوي المدرسة على
روضة أطفال وقسم للابتدائي وآخر للمتوسط وآخر للثانوي ومبنى للإدارة ومواقف
للسيارات وملاعب للطلبة وبعض المختبرات العلمية والمدرسة بحاجة لدعم الإخوة
المسلمين.
أخبار
المحتجزين الكويتيين في البوسنة والهرسك
استلمت المجتمع رسالة فاكس من رئيس وفد جمعية إحياء
التراث الإسلامي في البوسنة والهرسك الأخ منصور النجدي، وتعتبر هذه الرسالة هي
الاتصال الأول المباشر من الوفد في مدينة زينتسا (المكون من أربعة أعضاء) مع
الكويت، وقد دعا النجدي إلى مبادرة المسؤولين في الدولة للسعي لمحاولة فك الحصار
عنهم ورجوعهم إلى وطنهم بسلام حيث أفاد بأنه لا توجد أية نتائج عملية لتحرك
الحكومة الكويتية ممثلة بوزارة الخارجية لفك الحصار عنهم وإخراجهم بسلام من هناك
بعد أن أنهوا مهمتهم الإنسانية التي قدموا من أجلها.
وأفاد بأنه لا توجد وسيلة لإخراجهم إلا عن طريق
الأمم المتحدة التي توجد باستمرار في مطار سراييفو، حيث يتم نقلهم بطائرات من
المطار بإشراف الأمم المتحدة إلى الكويت أو التنسيق مع الطيران المصري الذي يصل
كذلك إلى مطار سراييفو.
وقد نشرت مجلة «المجتمع» في أعداد سابقة عن وجود
مجهودات من وزارة الخارجية الكويتية وسعيها لمحاولة فك الحصار عنهم، لكن رسالة
رئيس الوفد تفيد بعدم وجود أية بوادر لوجود محاولات لفك الحصار عنهم.
وأكد رئيس الوفد على أن المسلمين في البوسنة
والهرسك يتم احتجازهم في معسكرات جماعية لدى الصرب والكروات، كما تتم عمليات
الاغتصاب المنظم للمسلمات هناك، وكذلك تدمير المساجد والقصف المتواصل للمدن
المختلفة الآهلة بالمسلمين.
وانتقد الأخ النجدي موقف الأمم المتحدة هناك وأنهم
لا يقومون بالدور المنشود المطلوب منهم تجاه هذه المأساة.
وأخيرًا تدعو مجلة «المجتمع» المسؤولين في وزارة
الخارجية الكويتية إلى السعي المتواصل والجدي لمحاولة فك الحصار عن أبنائنا
الكويتيين هناك.
اقرأ أيضًا: