العنوان دورنا يقتصر على التوجيه والمشورة للمؤسسات الخيرية دون التدخل في شؤونها
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأربعاء 01-يناير-2020
مشاهدات 54
نشر في العدد 2139
نشر في الصفحة 8
الأربعاء 01-يناير-2020
الكويت
المدير التنفيذي لاتحاد المبرات والجمعيات الخيرية الكويتية عبدالله الحيدر:
دورنا يقتصر على التوجيه والمشورة للمؤسسات الخيرية دون التدخل في شؤونها
من أهداف الاتحاد قيادة الحركة الخيرية بالكويت وتشجيعها والدفاع عن مصالح أعضائه المادية والمعنوية
عدد المؤسسات المشاركة في عضوية الاتحاد 52 مبرة وجمعية خيرية وشكَّل العديد من الفرق التطوعية
الملتقى الثاني للاتحاد ناقش إضافة مادة عن العمل الخيري الكويتي بمناهج التعليم العالي وإنشاء هيئة مستقلة له
ليس للاتحاد أي دور رقابي على المبرات أو الجمعيات
نسعى لنشر الوعي الخيري والتعاون على البر والتقوى بالكويت
حوار - سعد النشوان:
أكد المدير التنفيذي لاتحاد المبرات والجمعيات الخيرية الكويتية، عبدالله الحيدر، في حوار مع «المجتمع»، أن الاتحاد يهدف إلى قيادة الحركة الخيرية في دولة الكويت، والعمل على تشجيعها وحمياتها، ونشر الوعي الخيري والتعاون على البر والتقوى، إلى جانب تنظيم الحركة الخيرية والتنسيق بين نشاطات المؤسسات الأعضاء وتحقيق الانسجام فيما بينها.
وأضاف أن عدد المؤسسات المشاركة في عضوية الاتحاد وصل إلى 52 مبرة وجمعية خيرية، وأقام الاتحاد لقاء تعارفياً وانبثق عنه تشكيل العديد من الفرق التطوعية.
< نرحب بكم، واسمح لنا في البداية بهذا السؤال: متى أنشئ الاتحاد؟
- ونحن نرحب بكم وبقرائكم الأعزاء.
تأسس الاتحاد في دولة الكويت بتاريخ 26 يوليو 2017م، وتم إشهاره ونشره في الجريدة الرسمية بتاريخ 26 أغسطس 2017م.
< ما الهدف الذي أنشئ الاتحاد من أجله؟
- يقوم الاتحاد بتحقيق الأهداف التالية:
1 - تمثيل جميع أعضائه في الهيئات الرسمية وغير الرسمية، المحلية والعربية والدولية.
2 - قيادة الحركة الخيرية في دولة الكويت، والعمل على تشجيعها وحمايتها والدفاع عن مصالح أعضائه المادية والمعنوية.
3 - نشر الوعي الخيري والتعاون على البر والتقوى في دولة الكويت، وتنمية العضوية في الحركة الخيرية.
4 - تنظيم الحركة الخيرية والتنسيق بين نشاطات المؤسسات الأعضاء وتحقيق الانسجام فيما بينها.
5 - العمل على رفع كفاءة الأداء في المبرات والجمعيات الأعضاء بما يحقق أهداف الحركة الخيرية، ويمكنها من تقديم أفضل الخدمات في أوجه البر والخير.
< ماذا حقق الاتحاد حتى الآن؟
- استطاع الاتحاد خلال الفترة السابقة تحقيق ما يلي:
1 - وصل عدد المؤسسات المشاركة في عضوية الاتحاد 52 مبرة وجمعية خيرية.
2 - أقام الاتحاد لقاء تعارفياً تحت عنوان «ماذا يمكن أن يقدم الاتحاد للأعضاء؟»، انبثق عنه تشكيل الفرق التطوعية التالية: فريق العلاقات الدولية، فريق توثيق العمل الخيري الكويتي، فريق الدعم القانوني، فريق الدعم التدريبي، فريق المشروع المشترك بين المؤسسات الأعضاء، فريق الدعم الإعلامي.
3 - أقام الاتحاد الملتقى الأول للمبرات والجمعيات الخيرية برعاية كريمة من وزيرة الشؤون الاجتماعية السابقة هند الصبيح.
وتخلل اللقاء جلسة لمساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي السفير ناصر صبيح براك الصبيح، تحدث فيها عن جهود وزارة الخارجية في تنظيم وتوثيق العمل الخيري الكويتي، وتوجيه المساعدات بأفضل الطرق، وتنقية العمل الخيري من الدخلاء لإبعاده عن الشبهات.
4 - أقام الاتحاد الملتقى الثاني في فبراير 2019م برعاية وحضور وزير الشؤون الاجتماعية سعد الخراز، وشهد اللقاء حضوراً مُرضياً من المؤسسات الخيرية الكويتية.
وكان من أبرز فعاليات الملتقى مناقشة نتائج استبيان التحديات والمعوقات التي تواجه المبرات الخيرية؛ حيث قام الاتحاد بتشكيل لجنة خاصة، كان من أهم مهامها مناقشة موضوعات: المقر، وفتح حسابات بنكية، والاستقطاعات؛ وذلك للوقوف على التحديات التي تعوق عمل المبرات الخيرية، وتم جمع البيانات بدقة من خلال استبيان خاص.
كذلك ناقش الملتقى فكرة إضافة مادة عن العمل الخيري الكويتي في مناهج التعليم العالي، وإنشاء هيئة مستقلة للعمل الخيري.
وشهد الملتقى توحيد قاعدة بيانات المستفيدين بين الجهات المانحة؛ تجنباً لسوء استغلال هذه المساعدات بشكل خاطئ.
ومما تم في الملتقى أيضاً إحياء آلية التراسل الإلكتروني بين المؤسسات الخيرية والوزارة، وكذلك إنشاء مشروع المتحف الخيري.
5 - نظم الاتحاد دورة «زكاة الشركات» (شروط وجوب الزكاة ومقدارها وكيفية حسابها، وأهم الأسئلة والأجوبة في زكاة الأموال المعاصرة)، وذلك بالتعاون مع جمعية المحاسبين الكويتية في أبريل 2019م، وتجاوز عدد الحضور 51 مشاركاً؛ حيث تم عرض نماذج عملية للعمل الخيري.
6 - أقام الاتحاد أمسية خيرية تحت عنوان «الإعداد والتنسيق الناجح لشهر رمضان» بتاريخ 17 أبريل 2019م.
7 - كذلك أقام الاتحاد حفل تكريم للفرق التطوعية؛ حيث تم تكريم 33 فريقاً تطوعياً برعاية رئيس الاتحاد.
8 - أقام الاتحاد أمسية خيرية تحت عنوان «ماذا بعد رمضان؟» بتاريخ 2 يوليو 2019م.
9 - كما أصدر الاتحاد عدة بيانات صحفية فيما يخص العمل الخيري الكويتي والدفاع عنه.
< ما التحديات والصعوبات التي يواجهها الاتحاد؟
- أي عمل في بدايته لا بد أن تواجهه تحديات وصعوبات؛ ومن أبرز التحديات التي واجهها صعوبة إقناع المؤسسات الخيرية به نظراً لعدة تصورات خاطئة، مثل:
أن الاتحاد سيعمل على مزاحمة هذه المؤسسات في عملها، والحقيقة أن الاتحاد لن يزاحم المؤسسات في عملها؛ حيث إنه لن يقوم بتنفيذ مشاريع خيرية اعتيادية، من شأنها مزاحمة المؤسسات الخيرية الكويتية.
كذلك تدخل الاتحاد في شؤون المؤسسات الداخلية، والحقيقة أن الاتحاد ليس له علاقة بالشؤون الداخلية للمؤسسات.
< ما أبرز طموحاتكم وآمالكم خلال الفترة المقبلة؟
- الإجابة عن هذا السؤال ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتحديات التي ذكرناها، وما نتمناه من وزارة الشؤون ممثلة في وزيرة الشؤون الاجتماعية، والمجلس البلدي هو توفير أرض كمقر للاتحاد، ومعاملته معاملة خاصة تليق به تأسياً بالاتحادات الأخرى؛ لأن طبيعة عمل الاتحاد مغايرة تماماً للمؤسسات الخيرية من الناحية الفنية والقانونية؛ فالاتحاد لا يقوم بجمع التبرعات لمشاريع خيرية اعتيادية في الدخل ولا الخارج.
ومن المفترض معاملة الاتحاد بما يليق به ككيان يجمع قرابة 21 مؤسسة، خاصة أن أهدافه تنحصر في تطوير العمل الخيري الكويتي والارتقاء به، ونقله نقلة نوعية لمستوى يليق به من التنسيق والتنظيم.
كذلك نأمل أن تبادر المؤسسات الخيرية التي لم تسجل عضويتها بالاتحاد بالتسجيل والمشاركة في بناء هذا الصرح الجديد الذي لا شك سيكون له مكانة كبيرة في المستقبل القريب.
< هل مستوى التنظيم بينكم وبين المبرات كما ترجون؟
- ما زال الاتحاد في مراحله التأسيسية لوضع التصورات والدراسات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف الجوهري لطرحها على المؤسسات ومباشرة تنفيذها بعون الله.
< ما أبرز المطالبات التي قدمتموها لوزارة الشؤون؟
- بفضل الله تم تنسيق لقاء مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتم تشكيل لجنة خاصة من الاتحاد للتواصل مع الوزارة لمناقشة مستجدات العمل الخيري الكويتي، وكذلك مطالب الاتحاد بتوفير أرض كمقر للقيام بمباشرة أعماله على الوجه الأكمل؛ حيث إن جميع أعمال الاتحاد وأهدافه تندرج تحت تطوير العمل الخيري الكويتي، والارتقاء به ونقله نقلة نوعية في العالمية من خلال البرامج المشتركة، وتقديم الخدمات التدريبية والدعم اللوجستي للمؤسسات، وهذا يحتم توفير أرض لبناء مقر لائق كي يستطيع القيام بهذه الأعمال الكبيرة.
ولا بد هنا من توضيح أن علاقة الاتحاد مع «الشؤون» علاقة تكامل وتنسيق وشراكة وتعاون.
< هل للاتحاد دور رقابي على أداء الجمعيات؟
- لا، ليس للاتحاد أي دور رقابي على المبرات أو الجمعيات؛ فهو ليس جهة رقابية ولم ينشأ لهذا الغرض، وإنما يقوم بدعم المؤسسات من الناحية الفنية والكفاءة في الأداء وتقديم العون والخدمات للمؤسسات الخيرية.
< ما موقف الاتحاد في حالة اكتشاف مخالفات في العمل الخيري؟
- تمت الإشارة في السؤال السابق إلى هذا الأمر، وقد أوضحنا أن الاتحاد ليس جهة رقابية، فليس من اختصاصه ولا أعماله، ويقتصر دوره على التوجيه والنصح والمشورة للمؤسسات دون التدخل في شؤونها، ومن خلال التنسيق بينها وبين وزارة الشؤون، وتقريب الرؤى وتذليل العقبات، وإيجاد حلول بديلة مرضية للمؤسسات الأعضاء.
< هل ثمة مشاريع جديدة؟
- نعم لدينا العديد من المشاريع الجديدة، وما زلنا نبحث وندرس مشاريع أخرى لخدمة العمل الخيري الكويتي، منها:
1 - إطلاق جائزة الاتحاد للعمل الخيري.
2 - تشكيل مجلس استشاري للاتحاد.
3 - صندوق داعم للمؤسسات الخيرية.>