; د.مازن شقير لـ«المجتمع»: سرطان البروستات هو سرطان الرجال الأول | مجلة المجتمع

العنوان د.مازن شقير لـ«المجتمع»: سرطان البروستات هو سرطان الرجال الأول

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-1995

مشاهدات 62

نشر في العدد 1172

نشر في الصفحة 63

الثلاثاء 24-أكتوبر-1995

  •     يتم اكتشاف مائة ألف حالة جديدة سنويًّا في الولايات المتحدة 
  • يجب التمييز بين تضخم غدة البروستات الحميد وبين سرطان البروستات الخبيث

إنَّ التطرق الموضوع سرطان البروستات هو في غاية الأهمية فهو السرطان الأول بنسبة الإصابة عند الرجال بعد سن الـ 60 عامًا، مقارنةً مع بقية السرطانات التي يصاب بها الرجال بعد سن الستين، وهو شائع نسبيًّا، حيث يتم اكتشاف أكثر من 100.000 حالة جديدة سنويًّا في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويشير د. مازن شقير  -استشاري جراحة المسالك البولية والضعف الجنسي بمستشفى الحمادي بالرياض- في هذا الحوار إلى أنَّ كشف هذا السرطان في مراحله المبكرة في غاية الأهمية، حيث إنَّ معالجة سرطان البروستات في مراحله المبكرة يعطي نتائج جيدة جدًّا. وكشف المرض في مراحله المبكرة بسيط جدًّا، فلا يحتاج الأمر أكثر من فحص سريري دوري لغدة البروستات عن طريق المس الشرجي لكل رجل تعدى الـ 55 عامًا.

ما هي البروستات؟

في البداية سألنا د. مازن عن عدة البروستات، أين تقع تشريحيًّا في الجسم، وما هي وظيفتها؟

  • غدة البروستات هي غدة تناسلية ثانوية بشكل ثمرة الجوز، موجودة تحت المثانة، ويمر من خلالها الإحليل (المجرى البولي)، وتنتهي بها القناتين الناقلتين للنطف من الخصيتين، أي أنها موجودة عند تقاطع الجهازين البولي والتناسلي، أمَّا وظيفتها فهي تعطي عصارة «سائل» يحتوي على مواد بروتينية مغذية، وسكريات، وعدة عناصر أخرى، هذا السائل يختلط مع النطف «الحيوانات المنوية» ليشكل السائل المنوي، هذا السائل ضروري لتأمين الغذاء والحماية اللازمة للنطف خلال رحلتها للعالم الخارجي لإجراء عملية الإلقاح والتخصيب عند المرأة، نمو هذه الغدة وعملها يكون تحت تأثير الهرمونات المذكرة  التي تفرز من الخصية. وحتى لا يحدث أي التباس في الموضوع يجب التمييز بين تضخيم غدة البروستات الحميد وبين سرطان البروستات الذي هو ورم خبيث في البروستات، في بدايته يكون متواضعًا في محيط الغدة، ثم ينتشر موضعيًّا إلى البروستات والمثانة والحالب وإلى الأنسجة حول البروستات، ومن ثم ينتشر أبعد أي إلى الغدد اللمفاوية في الحوض، ومنها إلى بقية أعضاء الجسم، خاصةً إلى العظام والعمود الفقري، بينما تضخم البروستات الحميد هو مرض سليم يؤدي إلى ضخامة في الغدة فقط، ويؤدي فقط إلى أعراض انسدادية في المجرى البولي.

أعراض سرطان البروستات

  • ما هي أعراض سرطان البروستات؟
  • في بداية المرض أي في المراحل التي يكون فيها موضعًا وغير منتشر لا توجد له أي أعراض، وما يهمنا قطعًا تشخيص هذا المرض في بدايته، مما يؤكد ضرورة الفحص الدوري، أمَّا في المراحل التي يكون المرض قد انتشر موضعيًّا أو إلى بعد، فأعراضه غير وصفية، فقد يؤدي إلى أعراض انسداد في المجرى البولي كالصعوبة في التبول، ضعف في قوة تدفق البول، تبول دموي، توسع في حوض الكلية، وهذه الأعراض كما ذكرت ليست نوعية لسرطان البروستات فقط، فتضخم الغدة الحميد، حصوات المثانة، التهاب البروستات مثلاً ممكن أن تعطي نفس الأعراض، أمَّا إذا انتقل المرض إلى العظام أو العمود الفقري، فيمكن أن يؤدي إلى آلام عظمية، أو أعراض عصبية، وطبعًا الطبيب المختص وحده يمكنه تقييم هذه الأعراض. 

 

  • ما هي طرق تشخيص سرطان البروستات؟
  • إنَّ أهم وأبسط فحص هو الفحص السريري وجس البروستات بواسطة الإصبع عبر فتحة الشرج، وفي حالة الشك بوجود ورم يتم أخذ عينة من البروستات لإجراء فحص نسيجي، وإجراء فحوصات مخبرية كعيار A.S.P في الدم، وإجراء استقصاءات شعاعية لتحديد مرحلة المرض.
  • ما هي طرق علاج البروستات؟
  • إنَّ علاج سرطان البروستات يختلف حسب مرحلته فعلاج المرحلة التي يكون فيها داخل غدة البروستات فقط، في هذه الحالة يعالج بالجراحة أو بالأشعة، وهو علاج ناجح ونتائجه مشجعة جدًّا، ونسبة الشفاء تتعدى الـ 85%.

 أمَّا في المرحلة التي يكون الورم فيها منتشرًا، فالعلاج دوائي عن طريق إعطاء أدوية معينة تؤدي إلى تحسن المريض، ولكن لا تستطيع القضاء على المرض بشكل تام في هذه المرحلة نسبة هجوع المرض تصل إلى أكثر  من 50% على  5سنوات.

  • ما هي نصيحتك؟
  • النصيحة الوحيدة التي يمكن إسداؤها هي ببساطة إجراء فحص دوري سريري بسيط للبروستات كل سنة لكل رجل يتعدى الـ50 عامًا، لأنَّ كشف المرض في مراحله الأولى يؤدي إلى الشفاء، وما زلت أذكر مريضًا كان يراجع العيادة مؤخرًا من أجل شكوى أخرى، وتم كشف سرطان البروستات من خلال فحص سريري شامل، وتم علاجه في مستشفانا ولله الحمد.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1204

96

الثلاثاء 18-يونيو-1996

صحة الأسرة (العدد 1204)

نشر في العدد 1708

82

السبت 01-يوليو-2006

كيف تحافظ على كليتك