العنوان رأي القارئ (1154)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-يونيو-1995
مشاهدات 68
نشر في العدد 1154
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 20-يونيو-1995
ردود خاصة
● الأخ: عقيل عبد الله محمد- البحرين
قرأت رسالتك واشفقت على حال وليدك الذي أسأل رب العرش العظيم أن يعافيه وأن تقر عينك بشفائه، وقد أوصلنا رسالتك إلى اللجنة المختصة التي تنظر بمثل هذه الحالات.
● الأخ: أحمد دويراني- فرانكفورت- ألمانيا
وصلتنا رسالتك؛ ندعو الله أن يثبتك على الحق رغم صعوبة الظروف التي تمر بها وأن تحقق ما تصبو إليه.
أما عن طلبك فسوف تنظر فيه اللجنة المعنية بمعالجة هذه المشكلات وستتصل بك في الوقت المناسب إن شاء الله.
● الاخوة الطلاب العرب المسلمون- كراسندار- روسيا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ مع شكرنا على التهنئة الرقيقة التي ارسلتموها إلينا آملين أن نحظى دائمًا بثقتكم وأن نكون كما ذكرتم منارة حق تثير الطريق.
لماذا الكيل بمكيالين ؟
في أعقاب ما نشر وما ينشر عن موقف مصر تجاه التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
لا يستشكل على أحد فهم ما يدور على الساحة العالمية الآن من تحيز واضح وعنصريٍة فاضحة ضد كل ما هو مسلم وتخوف ترتجف منه فرائص أمريكا والغرب من ظهور مارد الإسلام من جديد وهذا ما جعلهم يجتمعون ويدبرون ويتآمرون على استئصال شأفته وسد الأمر أبواب ظهوره، ففي فلسطين وقد باتت إسرائيل هي الآمر الناهي تقتل الأبرياء وتغتصب الحقوق فيصدر العالم نصائحه بأن تلتزم ضبط النفس وألا يؤثر ذلك على محادثات السلام، ولو أن ذلك حدث لواحد أو اثنين من جنس يهود فتصرخ أمريكا: احجروا على حساباتهم في البنوك، ثم تطالب مصر بأبسط طلب وهو أنها لن توقع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية حتى توقع إسرائيل عليها، فتضطرب أمريكا وتثور وتجول وتهدد بمنع المعونات ويصيبها الخبل وتصرخ صراحة على لسان وزير خارجيتها وارن كرستوفر أنه لا يجب ربط توقيع دولة- يعني مصر- بتوقيع دولة أخري وأن هذا الموضوع يقع في أولويات السياسة الخارجية الأمريكية ويمس صلب الأمن الأمريكي، ونحن نوافق الوزير فيما صرح به وعليه فإن مصر حرة في عدم توقيعها لأنها غير ملزمة لها، ويقول مسئول كبير في الإدارة الأمريكية أيضًا وإننا نقوم بحوار مكثف مع المصريين بخصوص هذا الموضوع، وأنهم يفهمون بوضوح أن تجديد التوقيع على المعاهدة- عمومًا. أمر حيوي جدًّا للمصالح الأمنية والقومية الأمريكية. مصر لا تملك مفاعًلا نوويًّا وليس لديها أسلحة نووية ولا تسعى لامتلاكها كما صرح أحد مسئوليها، وإسرائيل تمتلك المفاعل النووي وتمتلك ما لا يقل عن ۳۰۰ قنبلة نووية حسب التقديرات الأمريكية والغربية، فلماذا تطلب أمريكا من مصر وتضغط عليها وتهددها إذا لم توقع؛ هل من مجيب؟ إن أمريكا والغرب يخشون تواجد التقنية الحديثة في إنتاج السلاح ووجود السلاح الذري والنووي لدى الدول العربية والتي لديها نهضة إسلامية نشطة واعية بفهمها الدقيق لإسلامها خوفًا من أن تصل هذه الفئة إلى الحكم فيكون لديها هذا التقدم التقني في السلاح وتسيطر بقوته على العالم؛ إنهم يخشون سيادة الإسلام وحكمه، ذلك الرعب الذي يدفعهم إلى أن يصرخوا بصراحة ووجل: اقضوا على تلك النهضة، وسموا اتباعها إرهابيين دون تحديد ما هو الإرهاب: هل هو ذبح آلاف المسلمين من نساء وأطفال وشيوخ وهدم مساجدهم وحرق كل ما يتعلق بإسلامهم وانتهاك محارمهم على يد الصليبيين والشيوعيين؟ أم هي المطالبة بأبسط الحقوق الإنسانية وهي حرية العبادة والعيش وإعادة الحقوق المغتصبة لأهلها؟ إنه لا أدل من ذلك على أنها الحرب الصليبية الحاقدة تعود في ثوبها الجديد والذي سماه مصممة "النظام العالمي الجديد".
أي مصالح أمنية قومية أمريكية تخشي عليها أمريكا؟ وأين مصالح أمننا القومي العربي الإسلامي؟ إننا نذكر إخواننا الذين وصفوا كل من رفض السير في ركاب أمريكا والغرب واتباع أوامرها دون تفنيد بأنهم رجعيون متطرفون إرهابيون، نذكرهم وأنفسنا بأن لا ملجأ لنا الا الله والعودة إليه ووحدة القلوب وتكاتف الصف نعيد مجدنا وقيادتنا الرشيدة الرحيمة التي عاشت في ظلها المسيحية واليهودية في أمن وأمان وذلك لأنها سماحة الإسلام والمسلمين
عبد المنعم مطر جمهورية مصر العربية القاهرة
آن الأوان
أنا مواطن ألباني ومقيم في مدينة الرياض منذ سنتين وأنا أواظب على قراءة المجتمع، التي هي جديرة بالقراءة ولا أستطيع أيضًا أن أخفي تعاطفي مع الحركة الإسلامية وأجد دائمًا الحقيقة على صفحات مجلتكم التي تجعل هموم الأمة الإسلامية همها وجزاكم الله خيرًا. كنت أتمنى أن أقول لكم شيئًا عن ألبانيا ولكني أعرف أنكم متواجدون هناك، وأعتقد أنه آن الأوان لكي يفيق المسلمون من سباتهم، كما أتمنى أن تشهد ألبانيا صحوة إسلامية.
محمد هوكسا . ألبانيا
المحرر: أحلنا الطلب الذي ورد في ختام الرسالة إلى القسم المختص فانتظر عسى أن يكون تحقيقه قريبًا.
متي نفيق من غفوتنا ؟
من الواقع الملموس أن الإسلام دينٌ شامل متكامل يغطي جميع حاجات الإنسان الفردية والجماعية ويلائم الفطرة الإنسانية يتفق ومتطلبات العصر الراهن المتطور، وعنده المرونة اللازمة لمواكبة العصر التكنولوجي نرى اليوم في المجتمعات الغربية كيف سئم الناس من حضارة المادة وأخذوا يفرون إلى ظلال الإسلام الوارفة، وطفقوا ينظرون إلى حضارة صافية ونظام أشمل كي يجدوا فيها طمأنينة في القلب وراحة في الجسم ها هو «مايك تايسون بطل العالم السابق في الملاكمة قد وجد الطريق المستقيم الواصل إلى جنة عرضها كعرض السماء والأرض وإن بنت كلينتون جليسي، حينما زارت مع أمها الهند وبلاد أسيا الأخرى تأثرت بالحضارة الإسلامية الهندية كما أفادت الصحف الهندية أنها أعربت عن إعجابها الشديد بالإسلام وأنها تدرس أكثر الأوقات كلام الله في البيت الأبيض والكتب الإسلامية الأخرى بشوق ولهفة .. هداها الله...إن إسلام مايك تايسون، قد أثار موجة عارمة في عقول العالم كله، وأيقظ الذين كانت أعينهم في غطاء وعقولهم مقفلة عن قبول حقائق الإسلام الواضحة.. لاشك أن هؤلاء الناس بدأوا يقبلون على دراسة الإسلام دراسة عميقة واقعية من جديد، وجعلوايحسون بأن الإسلام دواء لكل داء وأن النجاة الخالدة من جحيم الحضارة الغربية المزركشة العفنة كامنة في الحضارة الإسلامية الخلابة النقية التي تؤتي أكلها كل حين وثمارها اليانعة في انتظار من يجنيها لصالح الأمة التائهة العطشى وتعاليم الإسلام الواضحة تدعو بصوت صارخ من يعض عليها بالنواجذ ويطبقها في الحياة كلها تطبيقًا عمليًّا واقعيًّا، وأصوله الواضحة النيرة كالشمس في رابعة النهار، وقوانينه الوهاجة المنظومة في سلك الدرر بحيث ينجذب إليها الناس انجذاب الحديد إلى المغناطيس من هنا فإن مسؤوليتنا الضخمة ووظيفتنا الكبرى تتضاعف وتتطلب منا تكريس مجهوداتنا القصوى لإنقاذ البشرية جمعاء من التردي في هوة عميقة من الهلاك والدمار والحفاظ على هويتنا الإسلامية الناصعة في كل مجال من مجالات الحياة وتقديم نماذج أمثل وأعلى في الصورة والسيرة والاخلاق كي تكون حافزًا كبيرًا للذين يبحثون عن الطريق السوي المستقيم والمجتمع الفاضل الصالح .
فيروز أحمد المدهوبني حیدر آباد.
تراجع اليهود أمام اجتماع لم يتم
في واحدة من سقطاته التي لا تعد ولاتحصى، قرر العدو الصهيوني مصادرة أجزاء كبيرة من أراضي القدس، ليبني عليها مستوطنات جديدة لليهود والنازحين إلى إسرائيل، ولم تفلح جهود العرب ولا المسلمين في مجلس الأمن ولا أي محفل من المحافل الدولية في ردع إسرائيل، لأن أمريكا استخدمت حق الفيتو ضد أي قرار يدين إسرائيل. وبدا للعالم أجمع أن إسرائيل ماضية في طريقها إلى تحقيق أهدافها التي تهدم ولا : تعمر وتفرق ولا توحد دون اعتبار لأي قرار أو قانون أو حساب لأى إنسان وحدث ما لم يكن في الحسبان، فقد تحرك الوجدان العربي واتفق على عقد قمة عربية طارئة لردع إسرائيل ومحاولة ردها عن غيها. وما إن علمت إسرائيل بذلك حتى أعلنت على الملأ أنها جمدت القرار. سبحان الله ماذا أرى؟ أيًّا كان هدف إسرائيل وأيًّا كانت ألاعيبها ما أرى إلا تراجع إسرائيل أمام كلمة أعلنها العرب. أمتنا الحبيبة؛ إن خبر اجتماعك الذي لم يتم أفزع اليهود فما بالك باجتماع حقيقي وكلمة واحدة نستطيع بها أن نلم شملنا ونجمع شتاتنا وتكون فرحتنا واحدة وحزننا واحدًا، عندئذ كيف يكون حال اليهود ؟!
محمد العمري الرياض السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل