العنوان رأي القارئ- العدد(1248)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-مايو-1997
مشاهدات 63
نشر في العدد 1248
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 06-مايو-1997
رأي القارئ
ردود خاصة
• الأخت خزامى العبد الله- بريدة- السعودية:
خواطر إيمانية رائعة تضمنتها كلمتك «على صعيد عرفات»، وكنا نرجو أن تصلنا في وقت مبكر لنتمكن من نشرها في المناسبة المباركة، لكن موعدنا العام القادم بإذن الله.
• الأخ: تركي حسين حسين محمد غري- جدة ٢١٤٤٢ ص. ب ٦٣٢٦- السعودية: نحيي فيك روح الانفتاح على شباب العالم الإسلامي عبر المراسلة التي تهدف منها إلى التناصح وتبادل الآراء والأفكار، والآن نترك لك الفرصة لتلقي رسائل الإخوة من أنحاء العالم الإسلامي.
• الأخ: رأفت جمال حيمور- عمان- الأردن: وصلتنا رسالتك التي تخاطب فيها مكتبة الصحابة ولعل الخطأ هو وضع عنوان المجتمع على رسالتك، على كل هي فرصة طيبة للتعارف، ما نود التنبيه إليه هو أن المكتبة المذكورة قد أغلقت أبوابها منذ سنوات مع تحياتنا لك بالتوفيق.
• الأخ: نصر الدين يوسف إبراهيم- السودان: نرجو أن تتقدم بطلبك إلى إحدى الجهات الخيرية في البلد الذي تقيم فيه حاليًا، أو أن تراسل المؤسسات الخيرية في غيرها من بلاد المسلمين وستجد عندها بغيتك وستحقق عن طريقها أمنياتك إن شاء الله.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
أعراض حرائرنا تستصرخ: وا أمتاه
أوجه هذا النداء إلى المسلمين قاطبة وبخاصة إلى أولي الأمر من العلماء والمصلحين وصالح الرؤساء والملوك، وأكتفي بذكر ثلاث عينات من ألوف مؤلفة من الضحايا، وكلي أمل ورجاء في أن تنال الحالة حيزًا من اهتمامهم الذهني والعملي، وتأطيرًا للموضوع ضمن سياقه المطلوب أبادر بتوضيح أمرين:
أولًا: بلد في الشمال الإفريقي يشهد تطبيق خطة تجفيف منابع التدين كمرحلة أولى من الاستراتيجية العلمانية، كرد فعل على تنامي الصحوة الإسلامية في البلاد واختيارها منذ البداية لمنهج الاعتدال والوسطية في التفكير والتغيير.
ثانيًا: برغم ضراوة الحرب الباردة التي تدور رحاها ضد قيم الدين وحريات الناس وشراسة التنكيل بامتدادات الصحوة تشهد البلاد حالة من الاستقرار، وحمام الدماء على مرمى حجر منها، وعلى الطرف الآخر نيران تخبو لتشتعل، وفسر المراقبون هذا الاستقرار بأنه حسنة من حسنات الصحوة الوطنية والإسلامية المتعقلة مراعاة لمصلحة الأمة والبلاد، وإلا فإن التشدد أقصر طريق والإرهاب إشعال حريق، أما الآن فأنتقل بكم إلى حماة الوطيس في قلب الوغى!
العينة الأولى: أم لأربعة أبناء تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثانية عشرة محكوم عليها بسبع سنوات سجنًا منذ أغسطس ١٩٩٥م إثر محاولتها الالتحاق بزوجها خارج البلاد، وهو الآخر محكوم عليه بالسجن في قضية سياسية، والحصيلة: امرأة ريفية أمية محافظة لا علاقة لها بالسياسة تقبع في السجن، وتشريد أربعة أطفال، فلا راعي ولا ماسح دمعة.
العينة الثانية: فتاة ريفية محافظة اضطرتها ضروب الإرهاب المسلط عليها إثر مخالفتها لقانون يحظر ارتداء الزي الإسلامي إلى محاولة الخروج من البلاد، فقبض عليها وهي الآن معتقلة منذ بضعة أشهر وتنهش الصحافة المحلية المأجورة عرضها وتقذفها بالفاحشة، وهو أسلوب قديم معروف تلجأ إليه كلما حدث اغتصاب ضد المعتقلات والسجينات من طرف بعض أعوان الدولة بالمخافر.
العينة الثالثة: مدرسة أطفال وأم لثلاث بنات أرغمت على الطلاق من زوجها لاجىء سياسي بالنمسا، وتؤدي المسكينة وبناتها الأربع كل مقتضيات الطلاق قانونيًّا وعرفيًّا ونفسيًّا، وهو أيضًا أسلوب قديم ومعروف راحت ضحيته عشرات النساء من أزواج الذين أخفقوا في نيل رضا الدولة.
فهل في أمتنا من يستجيب لهذا النداء فنسعى لإنقاذ البريئات من براثن محاكم التفتيش المقامة على شفا الجحيم في هذا البلد بعد أن سكتت منظمات حقوق الإنسان فلم تنبس ببنت شفة؟
Brik hédi- hoch Str. 19
81669 munch - Germany
المجتمع تنشر الرسالة الدامية بتصرف، وقد حذفنا أسماء الضحايا؛ لأن نشر الأسماء يمكن أن يزيد من عذابهن.
ضاعت الأرض ولم يتحقق السلام!
إن اليهود لم ولن يرضوا عن عملية السلام إلا بمقدار ما تقوم السلطة الفلسطينية نيابة عنهم بقمع الفلسطينيين وإسكاتهم، وكذا إيقاف الانتقاضة، وهنا لا مانع من التعاون معهم بإعطائهم طعمًا يتمثل في الحكم الذاتي الذي نسمع عنه، ولقد نجحوا في ذلك فعلًا فأسكتوا الانتفاضة التي هزت إسرائيل بأسرها بل والعالم أجمع.. نجح المخططون في إسكات الانتفاضة الفلسطينية، بل والحمية الفلسطينية في نفوس القواد -ولو إلى حين- والجهود تبذل لقتل ما تبقى من إباء في نفوس أبناء فلسطين الأبية، ونرجو ألا يموت.
وتأتي آخر صيحة في عالم الغدر اليهودي على سمع العالم وبصره وفي تحد صريح لا حياء فيه ولا مداهنة لأحد ليعلن قائدهم «نتن- ياهو» عزمه على بناء منطقة سكنية جديدة كبيرة للعائلات اليهودية في القدس الشرقية العربية، بل ويحدد موعدها لتبدأ بعد ذلك فعلًا.
وثار العرب لذلك واستغرب العالم وانعقد مجلس الأمن الدولي وانتقد القرار الإسرائيلي الأرعن، لكن سيدة العالم وحاملة لواء السلام المزعوم في الشرق الأوسط وقفت لتعلن عن رفضها لانتقاد إسرائيل باستخدام حق النقض «الفيتو»، والقرار المجمع عليه ما زاد على الانتقاد، فكيف لو كان قرار مواجهة أعلن النقض من دولة واحدة ضد أربع عشرة دولة من الدول الأعضاء؛ لأن قرار النقض يميت القضية ويشتت الغضب العربي بين إسرائيل التي تقوم ببناء مستوطنات جديدة وبين أمريكا التي تنتقض كل قرار يتخذ ضد إسرائيل، ويأتي بعد ذلك «نتنياهو» فيقول لأحد حكام العرب «أعدك بأنها ستكون المستوطنة الأخيرة»، وكأنما يتعامل مع صغار فيرضيهم بقوله: «آخر مرة» لقد نقض نتنياهو عهودًا ومواعيد يشهد العالم عليها، أفنرجو منه أن يفي بكلمة قيلت سرًّا؟
أحمد بن ناصر بن أحمد- أبها- السعودية
تنبيه لا تنويه
انطلاقًا من حرصي على كمال مجلة المجتمع التي أحبها، ورغبتي في أن تكون خالية من المأخذ، أود أن ألفت نظر الإخوة المسئولين عن الإخراج فيها إلى عنوان دائم في أسفل الصفحة الرابعة، وهو: «تنويه»، ذلك أن التنويه، كما في لسان العرب الإشادة والتعريف والإشهار، ونوهت بالشيء: رفعته، ونوهت باسمه رفعت ذكره، وفي حديث عمر: «أنا أول من نوه بالعرب»، يقال: نوه فلان بفلان: إذا رفعه وطير به وقواه، ومنه قول أبي نخيلة لمسلمة:
ونوهت لي ذكري، وما كان خاملًا ولكن بعض الذكر أنبه من بعض
وليس إلى هذا المعنى أرادت المجلة «تنويه»، ولا إلى هذا قصدت فيما أوردت تحت هذا العنوان من كلام، وإنما أرادت التنبيه ولفت الأنظار، وعلى هذا فالعنوان الصحيح المناسب هو والله أعلم: «تنبيه».
د. محمد علي الهاشمي
أستاذ الدراسات العليا- كلية الآداب للبنات- الرياض
المحرر: نشكر د. محمد علي الهاشمي على تنبيهه وننوه بجهوده لخدمة الإسلام والمسلمين.
لماذا تحتفظ صربيا بسيطرتها على كوسوفا؟
الجواب على هذا التساؤل هو في الحقائق التالية: فعدا عن الأحلام التاريخية للتوسع الصربي نحو الشمال والجنوب، وعدا الحقد الدفين الذي يكنه الصرب للشعب الألباني المسلم في كوسوفا عرقيًّا ودينيًّا، هناك جملة من الحقائق التي تجعل كوسوفا تسيل لعاب القائمين على الأمر في بلجراد. إن الحقيقة الهامة هي أن كوسوفا هي الرئة الاقتصادية لصربيا؛ فكوسوفا تنتج 75% من خام الرصاص والزنك، و٦٠% من الفضة و۲۰% من الذهب و٥٠% من النيكل، كما تستحوذ على ۷۹% من احتياطي الفحم و١٠٠% من احتياطي البسوس، و٦١% من احتياطي الماغنسيوم.
كما يوجد في كوسوفا كميات كبيرة من البوكسيت الحديدي الجاليوم والجرمانيوم والستالوت والمنغنيز والكولين والحديد والنحاس والزئبق.
وتمتلك أيضًا الرخام والكوارتز والتلك والدولوميت.. وبقي أن تعرف بعض الحقائق الأخرى عن هذه الدولة الغنية بكل هذه المعادن حيث تذهلك المفارقات العجيبة!
تعتبر كوسوفا من أفقر المناطق في أوربا! حيث نسبة العاملين فيها ١٠٪ من السكان، ونسبة وفيات الأطفال فيها ۸۷ في الألف، وهي أعلى نسبة في أوربا. كما يجدر بنا أن نشير هنا إلى أن نسب الإنتاج السابقة هي بالنسبة إلى جملة إنتاج الاتحاد اليوغسلافي في السابق ككل، ولكن الآن، وبعد انفصال الجمهوريات عن بعضها ترتفع هذه النسب بشكل كبير جدًّا، حيث إن صربيا فقيرة بالمعادن.
وهكذا تستأثر صربيا بثروات كوسوفا الطبيعية وتمتص خيراتها وتبقي شعبها في وضع مأساوي من القهر والفقر، كما هو الشأن في كل البلاد التي ابتليت بالاحتلال الغاشم والاستعمار البغيض.
عامر أمير بايروش أحمدي- كوسوفا
من جرائم التطبيع في مصر
تشير التقارير الرسمية وتحقيقات نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة إلى ضبط ۲۰ قضية تجسس للموساد خلال الفترة من ١٩٥٩م حتى ١٩٩٦م منها ١٤ قضية خلال السنوات الست من ١٩٥٩م حتى ١٩٦٤م وقضيتان أعلنتا إبان حكم السادات و١٤ قضية خلال حكم الرئيس مبارك؛ منها ۱۱ قضية أعلن عنها خلال الفترة من ۱۹۹۰م حتى ۱۹۹٥م، أي أن القضايا المضبوطة في التجسس قد ازدادت وقت السلم عن الحرب، ناهيك عن قضايا أخرى لم يعلن عنها لأسباب سياسية.
وعن قضايا المخدرات فإليك طرفًا منها: ففي عام ۱۹۸۹م تم ضبط بدوي موسى أثناء محاولته دخول البلاد من منفذ رفح ومعه مخدرات قيمتها ۲۰ مليون جنيه، وفي أواخر ١٩٩٥م تم ضبط الجاسوس عامر سلمان «٤٥ عامًا» وبحوزته ۱۲ كيلو جرامًا من الهيروين هي مكافأة نهاية خدمته في التجسس وتهريب المخدرات طيلة ١١ عامًا في سيناء.
حتى الآثار المصرية لم تسلم من أصابع اليهود القذرة؛ ففي عام ١٩٨٥م تم القبض على ۸۹ شخصًا في قضايا تهريب آثار من مصر إلى فلسطين المحتلة. وفي عام ۱۹۹۱م ألقي القبض على سيدة تدعى زينب إبراهيم «٤٨ سنة» وهي تحاول دخول الأراضي المحتلة ومعها كمية كبيرة من الآثار الفرعونية النادرة عبارة عن تماثيل وحلي واعترفت ببيع الآثار المصرية لرجال أمن صهاينة وبعلاقتها بالموساد، وأن أول عملية قامت بها كانت قيمتها ۲۰ ألف دولار! حتى القضايا الجنسية وتحت مظلة السياحة انتشرت السائحات الإسرائيليات بين شباب مصر لنقل الأمراض الجنسية المدمرة إلى أرض مصر الطاهرة.
ولضرب الاقتصاد المصري كانت خطة إغراق السوق المصري بملايين الدولارات المزيفة؛ «ففي أواخر ۱۹۸۹م ضبطت شبكة مكونة من ١١ إسرائيليًّا بحوزتهم مليونا دولار، وفي التحقيقات اعترف الجميع أنهم يعملون ضمن شبكة دولية مركزها تل أبيب ويتزعمها «روفائيل منشاة» أحد قادة الجيش السابقين، واعترفوا بدخولهم مصر عدة مرات وبحوزتهم دولارات مزيفة، وترصد الإحصاءات الرسمية العديد من القضايا من هذا النوع فتثبت أن عدد قضايا العملات المزيفة عام ١٩٨٤م كان ٣٤ قضية ارتفع عامي ۱۹۸۹م- ۱۹۹۰م ليصل إلى ١٤٥ قضية صادرت السلطات خلالها ۲۸ مليون دولار مزيف.
وأخيرًا كشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة مع أعضاء جماعة «عبدة الشيطان» التي تم ضبطها في شهر يناير ۱۹۹۷م أن هذه الجماعة نشأت في إسرائيل على يد الإسرائيلي «أنطوان لافي»، وهو أكبر كاهن في هذه الجماعة ومؤسسها الأول، وناقش الكنيست الإسرائيلي أفكارها بعد أن قام أعضاء الجماعة باغتصاب والدة أحد الأعضاء جماعيًّا بمن فيهم الابن، وقامت جماعة الشيطان الإسرائيلية بممارسة طقوسها فوق أرض طابا عام ١٩٩٤م، وتعد مجموعة إيلات ونتانيا وتل أبيب أشهر جماعات عبدة الشيطان ولها فروع عديدة، وقد تمكن بعض أعضائها من تجنيد عدد من الشباب المصري عن طريق السياحة، وقام المطرب الإسرائيلي سالم قادس بتلحين سورة الحشر بالمقلوب، وأهداها لفرع الجماعة في مصر الذين عبروا عن وجودهم بالخروج في مظاهرة صاخبة أمام نادي الشمس وباقتحام قصر البارون بمصر الجديدة على أنغام الموسيقى السوداء، واعتبرت جماعة عبدة الشيطان يوم السبت يومًا مقدسًا يقيمون فيه طقوسهم، مما يؤكد الجذور اليهودية للفكرة الشيطانية.
محمود أبو زيد مصر