; رأي القارئ (العدد 1303) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1303)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يونيو-1998

مشاهدات 71

نشر في العدد 1303

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 09-يونيو-1998

عن أنس «رضي الله عنه» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسْمَعُوا وأَطِيعُوا، وإنِ اسْتُعْمِلَ علَيْكُم عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، كَأنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ». (رواه البخاري).

مشروع تحرير القدس:

أقترح أن يتم إنشاء حساب خاص في البنوك الإسلامية من أجل أن تجمع الأموال للمساهمة في تحرير مدينة القدس والمسجد الأقصى.

والاقتراح يقتضي أن يشارك المسلم البالغ صاحب الدخل بدولار فقط يتم تجميعه شهريًا في البنوك والمصارف الإسلامية وتشرف عليه مؤسسة إسلامية معروفة على مستوى العالم. 

فإذا افترضنا أن القدس ستتحرر بعد 5 أو ١٠ سنوات أو أكثر أو أقل، فإن تلك المؤسسة وبإشراف ومراقبة العلماء الأجلاء تقدم ذلك المبلغ الذي تم تجميعه خلال السنوات المنصرمة لتجهيز وإعداد حملة التحرير.

وأعتقد أننا بهذا الاقتراح نمكن معظم المسلمين من المشاركة في هذا المشروع كنوع من الصدقة الجارية أو تجهيز المجاهدين في سبيل الله. 

فدولار واحد فقط أو ما يعادله بالعملات الأخرى قد لا يؤثر على دخل الفرد المسلم ولكن على مستوى المسلمين في جميع أنحاء العالم وعلى مدى سنوات سيكون له تأثير عظيم لا شك في ذلك.

عبد الجليل الجاسم- البحرين

لا عز لنا إلا بالإسلام

قرأت في المجتمع العدد ۱۳۰۰ مقابلة مع مؤسس حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الشيخ أحمد ياسين، وخلال قراءتي للمقابلة وقفت مشدودًا من إجابة الشيخ للصحفي عن سؤاله الذي قال فيه: إن البعض خشي أن تكون خرجت من فلسطين مبعدًا.

فأجابه الشيخ بعزة المسلم قائلًا: أنا لم أخرج إلا بعد أن تأكدت من أن خروجي سيكون لفترة قصيرة، وبعد أن حصلت على تعهدات وضمانات خطية من الحكومة الإسرائيلية بالعودة إلى أهلي وبلدي في الوقت الذي أريده، ثم قال: إنني رفضت عروضًا كثيرة سابقة لقاء الإفراج عني على الرغم من قهر السجن وعذابه.

الله أكبر.. ما أقوى المسلم عندما تكون صلته بالله قوية، إن الإنسان عندما يستشعر عظمة الله وقدرته على الخلق لا يمكن أن يضعف أو يخضع أمام المخلوقين، لأنه يعلم أنهم لا يملكون له نفعًا ولا ضرًا إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى. 

إن العزة والرفعة والشرف ليس في القصور ولا في الأموال، إنما الشرف أن تكون عبدًا لرب الأرض والسموات.. الشرف أن تكون وليًا من أولياء الله. 

يقول عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله».

أحمد العبد الله- القصيم- بريدة- السعودية

الأفعى الاستعمارية السامة

عانى كثير من الدول الإسلامية والعربية من الاستعمار، وقد أنقذ الله الكثير من هذه الدول من براثن وسموم الأفعى الاستعمارية، إلا أن آثارها لا تزال باقية في بعض تلك الدول، فقد يكون ذلك ابتلاء وامتحاناً مع الله ليبلونا أينا أحسن عملاً.

وإنه لا يخفى على كل ذي لب وبصيرة ما يسعى إليه هؤلاء الغربيون للسيطرة على مقدرات أمتنا الغالية ومقوماتها وميراثها وثرواتها.

فها هي دول الاستعمار القديم تعمل بكل ما أوتيت من خبث ودهاء وفكر وظلم على زعزعة كيان هذه الأمة ونفث السموم فيه وتقسيمه وتجزئته إلى دويلات صغيرة تتناحر فيما بينها.

وحتى يسهل على العدو الانقضاض والسيطرة عليها وإحداث الفرقة بين أبناء هذه الدويلات التي يحرص الغرب على إنشائها، ولعلنا ندرك جميعًا أن اليمن قد سعى الغرب إلى تقسيمه لدول متعددة، لكن الله خذل أعداء الدين، وها هو السودان أيضًا يصر اليهود والصليبيون ومن شايعهم على تقسيمه إلى دويلات متناحرة، ولا ننسى الصومال، فما زال يعاني من تكالب الأعداء عليه من كل حدب وصوب، ولبنان أيضاً وقبل ذلك باكستان المسلمة حيث غدت كيانين منفصلين، وكذلك كشمير البلد المسلم الذي يعيش تحت نير العدو الغاشم من الهندوس والسيخ. نسأل الله تعالى أن يرد كيد الأعداء إلى نحورهم.

عبد الله السبيعي- الخبر- السعودية

المؤتمرات العلمية والتطبيع

تلقيت من جمعية الشرق الأوسط للخصوبة دعوة لحضور مؤتمرها العلمي الخامس الذي يعقد في الأردن من ١٨ إلى ۲۰ نوفمبر ۱۹۹۸م، والجمعية تكاد تكون الجمعية العربية الوحيدة في هذا المجال، ونعلق عليها آمالًا كثيرة، إلا أن ما فاجأني أن سكرتارية المؤتمر قد قامت بالإعلان عن مجموعة رحلات سياحية للمؤتمرين على هامش اللقاء إحداها إلى القدس، وأعلنت عن استعدادها لترتيب هذه الرحلة وعلى من يرغب أن يبادر بإرسال صورة لوثائق سفره إلى سكرتير المؤتمر. إنني أستغرب هذا التصرف الذي يعتبر خروجًا على إجماع نقابات الأطباء في الدول العربية، وبخاصة في هذا الوقت الذي تبدو فيه النوايا اليهودية الحقيقية تجاه القدس.

د. صالح هاشم الشنحري- الرياض- السعودية

القنابل النووية.. الإسلامية

كون ٩٠ % ممن يحركون العالم إعلاميًا ينتقدون التسابق النووي للدول التي لا تملكه ليس ذلك إلا تأكيدًا على رغبتهم في تركيع المسلمين لكيلا نفكر بهذا الرادع في الوقت الذي يقومون هم بحشود نووية كبيرة، وكم غمرنا الفرح من تلك التفجيرات التي قامت بها جمهورية باكستان الإسلامية تأكيدًا للمشككين بقدرة المسلمين على ذلك، وليكون سلاحًا رادعًا في الطريق إلى الحصول على حق الفيتو لنا نحن المسلمين.

محمد حازم زبيدي- المدينة المنورة

أين فقه الأولويات؟

نشرت المجتمع في العدد ۱۲۸۹ في صفحة المجتمع الأسري مقالًا جميلًا للأستاذ جاسم المطوع، يحكي فيه مأساة يعيشها كثير ممن يشار إليهم بالبنان في حب الخير، هذه المأساة هي عدم فهم فقه الأولويات فلا تقديم عندهم إلا لما تدفعهم إليه العاطفة، بعيدًا عن العقل والشرع والأولى، والقصة التي نشرت نموذجًا للعديد من القصص التي يمنع من يعيشون مأساتها الحياء من نظرة الرأي العام لهم، فهم بين فكي وحش مفترس: الواقع الذي يعيشونه، وعدم البوح بما يعيشونه، وقد عايشت شخصيًا عينات لا تراعي حقوق الزوجية إلا في أندر الأحوال، ويسمون ما يفرطون فيه تضحية وهم لا يعون معنى التضحية، فأحدهم خرج في نزهة بعيدة مع أصدقائه وزوجته على أبواب الولادة أي في أمس الحاجة إليه، ويقول: العمل للدين أولى «وهو في نزهة»، ثم تضع امرأته مولودًا ويعلم بالمولود وبعد أربعة أيام من الولادة أو يزيد يأتي إلى منزله بكل برود. 

مثل هذه وغيرها الكثير من القصص التي تثير الإنسان لينادي بأعلى صوته: أين فقه الأولويات وتقديم مرغوب الله على مرغوب النفس؟!

سعود بن جابر هزازي- السعودية

ماذا تعني مقالات المستشار العقيل؟

أتابع ما يكتبه المستشار العقيل تحت عنوان «من أعلام الحركة الإسلامية المعاصرة»، يترجم فيما يكتبه من مقالات تحت هذا العنوان لأشخاص لهم دورهم في الدعوة والحركة الإسلامية ونشاطها في العصر الحديث، تلك الشخصيات التي عرفها المستشار العقيل عن قرب باعتباره واحدًا منهم فتوثقت علاقاته بهم، وكان حلقة وصل بين كل العاملين من أجل الإسلام، وقد عرف العقيل باهتماماته الإسلامية ومتابعته لشؤون الدعوة، وببذل قصارى جهده في تذليل الصعاب أمام الدعاة، وبإخلاصه للدعوة، وبشخصيته الجذابة في كسب حب الناس له، ولذلك تجد له في كل أنحاء العالم محبين يسألون عنه ويتابعون أخباره، ولقد كانت ديوانيته في الكويت عندما كان يعمل مديرًا للشؤون الدينية والإسلامية بوزارة الأوقاف ملتقى لرجال الدعوة من كل العالم الإسلامي، وما يكتبه الآن في المجلة من تراجم عن الأشخاص الذين عرفهم في مجال الدعوة ما هي إلا عن حوافز طبيعية تميز بها الشيخ العقيل تبرهن على أخلاق إنسانية وإسلامية متأصلة في شخصيته، وكان من طبيعته خصال الكرم والمرومة والوفاء، وقد وهبه الله هذا القلم السيال، وهذا الإلمام بتاريخ الرجال، وبذلك كشف عن مكنونات طيبة تتعلق برجال قدموا للإسلام خدمات جليلة لا يبتغون بها غير وجه الله، فكانت مسيرة حياتهم عطرة، كلها عمل وجهاد في سبيل الإسلام ورفع راية الحق، لا يخافون في الله لومة لائم، رجال لهم مواقف ضد الظلم والطغيان، وجهد في نشر مبادئ الإسلام. 

إن ما قام به المستشار عبد الله العقيل يصب في مجری جهوده الكبيرة في عمل الخير التي هي معين لا ينضب، فنحيي أبا مصطفى على جهوده، وإننا إذا تساءلنا: ماذا تعني هذه المقالات؟ فالجواب أنها تعني الكثير والكثير من خصال الوفاء والبر والإحسان والمروءة والكرم، هذه الخصال التي تمتع بها أبو مصطفى.. فنسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة.. آمين يا رب العالمين.

عبد القادر بن محمد العماري 

رئيس المحكمة الشرعية- قطر

المسلمون وتحديات القرن القادم

نشرت مجلة الإيكونومست البريطانية في عددها الصادر في 1998/1/3م دراسة مختصرة عن مؤهلات الدول المرشحة لقيادة العالم، وبعد أن حددت هذه الدراسة معايير لقياس مؤهلات وإمكانات الدول لتجاوز دائرة الإقليمية والارتقاء إلى سدة القيادة الدولية، عرجت على العالم الإسلامي، وبينت أن هناك أكثر من أربعين دولة إسلامية في العالم تستطيع أن تجهز جيوشًا قوية، وقادرة على الردع ومع ذلك، فإن المسلمين- كما جاء في التقرير- يفتقرون لعنصر حيوي ومهم وهو التنظيم والعمل الجماعي الذي يمنحهم هذه القوة، ولذلك فالمسلمون ليسوا مؤهلين للارتقاء إلى مصاف القيادة الدولية، ومع أن هذه الدول حباها الله أيضًا عوامل كثيرة تؤهلها للقيادة كالموقع الجغرافي والثروات كالبترول. وبعملية مسح للمنطقة التي تقع وسط غرب آسيا إلى حدود كازاخستان- الصين، سنجد أن ثلاثة أرباع احتياطي العالم من البترول وثلث احتياطي الغاز موزعة على ست عشرة دولة تنتمي للإسلام، وهذا خلاف المعادن وخيرات أخرى كثيرة، ولذلك فإن على الأمة الإسلامية أن تعيد حساباتها فتعمل على توحيد أواصر الأخوة وترك الخلافات والنزاعات والتوجه لبناء معسكر واحد، والوقوف صفًا واحدًا يعمل تحت راية ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم (الأنفال:٦٠)، حتى يتسنى لنا العودة إلى أمجادنا العريقة التي كدنا ننساها مما حل بنا من ضعف جعل كيانًا مصطنعًا مثل إسرائيل لا يتعدى تعداد سكانها تعداد دولة إسلامية واحدة تواجه العالم الإسلامي بأكمله، بما لديها من قوة عسكرية فائقة.

أسامة على جاد الله- أسيوط- مصر

رجائي في قراء المجتمع لا يخيب

اتيح لي أن أتعرف على مجلتكم الموقرة «المجتمع» عن طريق أحد الإخوة الذين راسلوكم وبعد أن اطلعت عليها، وقرأت مواضيعها، أعجبتني غاية الإعجاب لما تحويه من زاد ثقافي وعلمي وروحي. 

وأعجبني فيها أيضًا اهتمامها بقضايا المسلمين الحالية وغوصها في قضايا المجتمع والأمة العربية. ولعل من أسباب إعجابي بها غياب مثيلات هذه الصحف والمجلات عندنا التي تُعنى بالدراسات والمواضيع الإسلامية، ورغم بروز إحدى المجلات مؤخرًا غير أنها لم ترقَ إلى مستوى تطلعاتي، فقد لمحت فيها اختصارًا وسطحية في المعالجة والطرح. 

إنني شديد الشغف بأمثال هذه المجلات التي تثري ثقافة المرء الإسلامية وتنمي صلته بربه وتسير مع القضايا التي تشغل الساحة الإعلامية.. ولكن الواقع عندنا فرض أن تُشجَّع الرداءة وتُغّيَّب الكلمة الصادقة.

إنني طالب جامعي أدرس في السنة الأولى فرع علوم الأرض بجامعة الجزائر، وقد علمت أن قيمة الاشتراك السنوي في المجلة ٢٠٠ فرنك فرنسي وهو مبلغ كبير بالنسبة لي، فهو يساوي بالتقريب المنحة الدراسية التي تقدم لنا كل ثلاثة أشهر.

لذلك أرجو منكم أن تنشروا على صفحات مجلتكم طلبي من القراء الكرام بمساعدتي في اقتناء مجلتكم الموقرة- إن كان ذلك أمرًا متيسرًا- والله لن يضيع أجوركم ولن يبخسكم أعمالكم.

المجلة: نضم صوتنا إلى صوت الأخ أمين في مناشدة القراء الكرام ودعوتهم لتلبية طلب الصديق الجديد.

أمين نابي

حي مرج شكير . ص . ب : ٥٢ 

المدية 26000- الجزائر

ردود خاصة

الأخ الذي شغله الانهماك في قضية «جارودي» عن ذكر اسمه:

 إذا جاءك أحدهم بنبأ تكرهه عمن تعرفه أو ترتبط معه ببعض العلائق، وينتسب مثلك إلى دين واحد، ويشاركك الهموم في القضايا المصيرية، فما المطلوب منك في مثل هذه الحالة؟

لا شك أن إجابتك ستكون وفق قول الله تعالى في سورة الحجرات ﴿....فتبينوا، وهذا التبين المطلوب ينبغي أن يسبق تصديق النبأ، كما ينبغي أن يسبق المسارعة إلى بيان الرأي استنادًا إلى أقوال الصحف غير المبرأة من الغرض والكيد في وقت تعرض فيه الرجل لحملة من التنكيل والتشويه تقودها جهات لا تخفي حقدها وكراهيتها لكل من يمتلك الشجاعة في كشف الحقائق ودحض الافتراءات.

بقي أن نقول إننا نشرنا من قبل شهادات من اجتمعوا به وقالوا كلمتهم بعد أن «تبينوا».

الأخ عبد الله محمد الحكمي- مكة المكرمة: رسالتك لم تصلنا واضحة، وكذلك الموضوع المرفق عن الضمانات الاجتماعية، لذلك لم نتمكن من قراءة الموضوع أو التعليق عليه.

-تنبيه-

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :