; رأي القارئ (العدد 1418) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1418)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 19-سبتمبر-2000

مشاهدات 45

نشر في العدد 1418

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 19-سبتمبر-2000

مجلة المجتمع وهموم الأمة

قرأت في مجلة المجتمع التي تعنى بهموم المسلمين في شتى بقاع العالم مقالًا تحت عنوان ردة عن الإسلام وتقهقر إلى الوراء، واكتشفت في هذا المقال داء عضالًا ينخر في جسد هذه الأمة وكأنها مخدرة ولا تحس بما ينخر في عضدها، أمة وكأنها تتلذذ بالآلام ووخز الإبر إن الأمة بحاجة لاتخاذ موقف واحد مشرف تسترد به كرامتها وعزتها، إن هذا الداء هو السكوت على مضايقة المسلمين وتجويعهم وتشريدهم ومحاربتهم في بقاع شتى من العالم الفسيح الذي أصبح يتسع لكل إنسان إلا للمسلم الصادق، فإنه محارب أينما توجه، إن ما يجري لإخواننا المسلمين في تركيا وفي جزر الملوك وفي غيرها من هذا العالم ليتطلب من المسلمين عامة وأهل الرأي خاصة الوقوف بحزم ضد كل من تسول له نفسه إيذاء المسلمين أو النيل من كرامتهم، ولا تنس أن هناك بعض الجهات تحاول جاهدة نصرة إخوانهم في العقيدة، ولكن يجب أن يكون التعاون من الجميع خاصة في هذه المرحلة الحرجة والمؤلمة، إن طرد إخواننا الأتراك من وظائفهم لهو وصمة عار في جبين الحكومة التركية وكما تعرفون بدأ الطرد بالأفراد ثم بالجماعات، وإنني أخشى أن يكون غدًا طرد دول من أوطانها تحت أي مبرر تراه وتتخذه دول أعداء الإسلام إننا نسأل الله عز وجل وعلا أن يجمع شمل الأمة ويوحد كلمتها في وجه أعدائها، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

يحيي الحارثي - جدة - السعودية

عندما يحتفل العسكر بإذلال شعبهم

حلت علينا ذكرى أول سبتمبر بعد مضي ٣٠ سنة من حكم شمولي دكتاتوري على الشعب الليبي، صادر الحريات المدنية والديمقراطية، ورفع شعار الديماغوجية واتبع سياسة تدميرية كان نتاجها المنطقي تردي الأوضاع الاقتصادية والإفقار المتزايد للشعب الليبي بكافة فئاته عدا فئة صغيرة ارتبطت بالحكم وجيرت كل جهودها من أجل تثبيت أرکان حكمه.

لقد مرت ثلاثون سنة منذ استيلاء العسكر على السلطة، وهي مرحلة اتسمت بعدم الاستقرار السياسي وبالتخريب المتعمد لكل قطاعات الدولة تعليم - صحة - اقتصاد - علاقات خارجية مع الأشقاء والجيران والمجتمع الدولي) وقامت هذه المرحلة على احتكار مقاليد السلطة كاملة وعلى شن موجات متتالية من القمع والإرهاب - الاعتقالات الجماعية والتصفيات الجسدية والتشريد، ورغم السجل الأسود لهذا الحكم الدكتاتوري فإنه يحتفل بذكرى استيلائه على السلطة الشرعية في ليبيا.

فيا أيها الأشقاء والأصدقاء ماذا أنتم فاعلون لو كنتم محل الشعب الليبي المنكوب الذي بسبب هذا الحكم أوشك أن يفقد حتى هويته، وصارت كل أيامه عذابًا واعتقالًا وتشريدًا وقتلًا، ناهيك عن عدم احترام الحكم لكل المواثيق والعهود الدولية المتفق عليها لحماية حقوق الإنسان.

إن يوم الأول من سبتمبر هو يوم حداد وطني على أرض بكر اغتصبها البعض فأعمل معاول الهدم فيها وأهدر ثرواتها وشرد شبابها، كل ذلك من أجل أن يرضي غروره وهوسه الأعمى بالسلطة دون أن يعبأ بما يسببه ذلك من إرهاق لشعبنا الصابر.

محمد عبدالسلام الحامي - مواطن ليبي

المركز الإسلامي في دارمشتات من يعينه على تجاوز العقبات؟

نضع بين أيديكم صورة للواقع الذي نعيشه في دارمشتات بألمانيا حيث نعمل على تمكين أبناء الجالية العربية المسلمة في هذه المدينة من المحافظة على هويتهم وسط هذا التيار الجارف.

بداية لم يسبق أن وجد في هذه المدينة أي مؤسسة إسلامية يجتمع أبناء الجالية حولها يتدارسون أحوالهم وسبل الرقي بأنفسهم وأبنائهم، ويمكن إرجاع هذا الأمر إلى أن غالبية أبناء الجالية من الإخوة العمال الذين جاؤوا إلى هذه البلاد بحثًا عن لقمة العيش، إلى أن أكرم الله تعالى هذه المدينة وأهلها بدفعة طيبة من الشباب المسلم الذي حمل هم هذه الأمة فأصبح واقعها يؤرقهم وينغص عليهم معيشتهم.

لم يكن بد من التشمير عن سواعد الجد، فبعد أن قضت الجالية زمنًا في تأدية فريضة الجمعة ضيوفًا على إخواننا الأتراك وفق الله تعالى في الحصول على غرفة في الجامعة لتقام فيها صلاة الجمعة وجلسة مساء الجمعة.

هذه الخطوة الأولى، تبعتها خطوة أعظم، فبعد أن أدرك أبناء الجالية ضرورة وجود هيئة تمثلهم ويجتمعون حولها. كان القرار بضرورة إيجاد مكان مستقل يكون بمثابة المسجد والمركز ونقطة الالتقاء.

من أهم إنجازات هذا المركز إلى جانب تمكين المسلمين من أداء الصلاة هو إقامة المدرسة الإسلامية التي تعتني بأبناء المسلمين وتعلمهم اللغة العربية، تحفظهم القرآن وتعلمهم سيرة الحبيب المصطفى، وتشعبت نشاطات هذا المركز لتتعدى حدود المدينة وتشارك في نشاطات تشمل أبناء الجالية في ألمانيا كلها.

واستمر الوضع على هذا الحال إلى أن مر هذا الصرح بضائقة مالية لم تجد أي محاولات للتغلب عليها فانحصر النشاط مجددًا في صلاة الجمعة مما أدى إلى ضعف العمل وكانت تأتي على الثمار التي تم إنجازها خلال السنوات الماضية، وعندها قرر الإخوة من جديد البحث عن مكان يناسب الإمكانات المادية المتوافرة، وتم الحصول على مكان صغير وهو عبارة عن «بدروم» في إحدى البنايات في وسط المدينة، وانطلق النشاط من جديد ولكن بمفهوم جديد يتمثل بضرورة تأمين الناحية المالية وبهذا حمل المركز الإسلامي الجديد لواء الدعوة بين صفوف الطلبة والطبقة المثقفة بشكل خاص إلى جانب الحرص التام على مبدأ التواصل مع الإخوة العمال وغيره من أبناء الجالية.

وهكذا وضمن خطة واضحة المعالم رجع المركز لإحياء الكثير من النشاطات وخاصة إعادة نشاط المدرسة الإسلامية التي توليها عناية خاصة كونها نقطة الالتحام بين الجيل القديم والجيل الجديد الذي يرشح لحمل لواء الدعوة في هذه المدينة لتنتقل من أيدي الطلبة الذين ترتبط مدة إقامتهم بدراستهم إلى أبناء الجيل الثاني من الجالية المقيمين بشكل ثابت في هذه المدينة.

لكن المركز ضاق بأهله ونشاطاته وكان لابد من الخطوات التالية وهي البحث عن مكان جديد له المزايا التي تساعد على نجاح الطموحات.

ولقد وفقنا في الحصول على مكان متسع ذي قاعات وفيرة وموقع متوسط في المدينة، وقد عزمنا الأمر ورأينا بعد المشورة والاستشارة ما يلي:

1 - القيام مبدئيًا بإذن الله تعالى باستئجار هذا المكان لمدة عامين.

2- بعد هذين العامين سنقوم بإذن الله تعالى بشراء المكان وجعله وقفًا لله تعالى شاملًا جميع المسلمين، حاملة للفكر والمنهج الإسلامي الصحيح وداعيًا إليه.

ولكن إخواني الكرام لكل عمل متطلباته ولكل نشاط دعائم لنجاحه، ولا شك أن الضمان المالي هو أهم هذ الدعائم، ونحن إذ نشرع فيما نراه ضرورة شرعية في هذ المدينة نطمح أن نجد كل عون من إخواننا المسلمين الذين أنعم الله تعالى عليهم بنعمة حب العطاء والتضحية في سبيله، قبل أن تضيع هذه الفرصة الذهبية من أيدينا. نفع الله بكم المسلمين وأجزل لكم المثوبة.

إخوانكم في إدارة المركز

ISLAMISCHES ZENTRUm

SCHUCHARDSTR. 4

64283 DARMSTADT, GERMANY

TEL: + 496151 981736

دارمشتات ألمانيا

الاشتراك في صنع النصر يستوجب الاشتراك في ثمرته

في لبنان تعيش طوائف مختلفة وهو محل طمع الكيان الصهيوني الذي يسعى إلى فرض هيمنته عليه وقد اقتحم عليه الجنوب عقب العمليات الفدائية الفلسطينية اللبنانية المشتركة التي استهدفته منذ تأسيس المقاومة الفلسطينية سنة ١٩٦٥م، والتي أدت إلى اقتحام الجنوب اللبناني سنة ١٩٧٦م وقامت ضده عمليات عسكرية منذ ذلك الحين على يد المقاومة الفلسطينية ومشاركة اللبنانيين من مختلف الفئات والطوائف فذاق الكيان الصهيوني ويلات تلك العمليات فقرر غزو لبنان للقضاء على المقاومة فيه سنة ١٩٨٢م، ووصل في غزوه إلى بيروت، وتورط في ذلك بسبب الصعود الكبير الذي واجهه واحتاج إلى من يخرجه من وطنه بإخراج المقاومة الفلسطينية، فتم ذلك بجهود عربية وغربية، فخرج الفلسطينيون من لبنان، كما سحب الكيان الصهيوني إلى الجنوب، وأقام حزامًا له لحماية المستعمرات الصهيونية في شمال فلسطين بمساعدة جيش لحد، وفي تلك الآونة تم تشكيل المقاومة الإسلامية التي ضمت في صفوفها مقاتلين من مختلف الطوائف على صعيد القاعدة وإن كانت من فئة واحدة على صعيد القيادة.

وانضمت الدولة إلى تأييد المقاومة وتحملت في سبيل ذلك ضرب البنى التحتية من تدمير شبكات كهرباء والماء والجسور والمؤسسات الإنمائية لاقتصادية، فشد ذلك من أزر المقاومة التي راحت تصعد من عملياتها.

بعد ذلك تحركت جامعة الدول العربية لمناصرة لبنان وقالت إن لبنان لن يكون وحيدًا واتخذت قراراً بعقد مؤتمر وزراء الخارجية العرب في بيروت بتاريخ 13/3/2000م دعمًا للبنان في صموده، كما وصل العديد من كبار المسؤولين العرب إلى العاصمة اللبنانية، وبادرت دول الخليج فدعمت موقف جامعة الدول العربية الداعم للبنان الداعم للمقاومة، فاضطر الكيان الصهيوني إلى سحب تهديده والمسارعة في سحب قواته من الجنوب والتخلي عن جيش لحد العميل في 16/5/2000م.

ومن هنا فإن الانتصار الذي تحقق في الجنوب على يد المقاومة قد ساهم فيه مختلف الفئات اللبنانية، وكان للدولة سهم فيه، كما لجامعة الدول العربية سهم فيه أيضًا، ولدول الخليج سهم فيه كذلك فهو من صنع الجميع وليس من صنع فئة واحدة أو جهة واحدة.

وبالتالي فإن الاعتراف بالجميل ورد الإحسان بمثله يستوجب الاعتراف بكل من شارك في صنع هذا النصر ﴿هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ (الرحمن: 60) ولا يجوز حصر هذا النصر في يوم من الأيام بفئة من فئات الشعب اللبناني أو جهة من جهاته لأن ذلك سوف يحمل على تفسير هذا التصرف بأنه يخفي وراء غايات سياسية معينة يراد الوصول إليها وبالتالي فهو محاولة للتفرد بثمرة النصر الذي اشترك الجميع في تحقيقه.

د. زكريا عبدالرزاق المصري

أستاذ العقيدة والفقه الإسلامي - لبنان

الغواصة الغارقة وإنسانية القادة الروس

في بحر «بارنتس المظلم التقطت أجهزة التنصت الإلكترونية دقات معدنية خافتة صادرة عن الغواصة بارقة في قاع البحر، يعتقد أنها دقات مطرقة كان يطرقها أحد أفراد الغواصة كورسك الروسية من خلال الدق على جسم الغواصة القابعة من دون طاقة أو إنارة. هذه الغواصة النووية من أحدث غواصات روسيا حيث دخلت الخدمة عام ۱۹۹٥م مزدوجة الغطاء، ومصممة لمهاجمة حاملات الطائرات والصمود أمام ضربات الطوربيدات في الوقت نفسه.

لا يزال سبب غرق الغواصة ومقتل ۱۱۸ من طاقمها مجهولا، فالخبراء يعزون سبب غرق الغواصة إلى ثلاث نظريات الأولى اصطدامها بسفينة أو بكاسحة جليد أو غواصة أخرى والنظرية الثانية هي اصطدامها بلغم أرضي من مخلفات الحرب العالمية أو الباردة وهي بعيدة لتصميمها المضاد للطوربيدات والثالثة تؤيد وقوع انفجار أو أكثر فيها، حيث التقطت محطات تسجيل الزلازل أصوات انفجارين في المنطقة التي كانت تجوبها الغواصة.

لغز الغواصة كورسك حير الجميع فكتب النائب الكويتي وليد الطبطبائي عن الغواصة مبينًا أن السبب ربما يعود لدعوة امرأة من الشيشان فجعها الروس بأبنائها في أثناء قصفهم العشوائي، فكتب الكاتب حسن العيسى أن الروس إخواننا في الإنسانية لا تجوز الشماتة بهم. ونسي أن العقلية الروسية لا تقيم للإنسانية أي اعتبار، وما بقاء الرئيس بوتين في عطلته في مصيف «سوتشي» على البحر الأسود وبحارته يموتون اختناقاً، إلا دليل على استخفافه بالمشاعر الإنسانية التي يتحدث عنها حسن العيسى.

أحمد الفهد - الكويت

﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا﴾ (الكهف: 54).

المشهد القبيح

إن الإصرار الشديد على صدم مشاعرنا في كل مرة بتقبيل وجنتي أولبرايت اليهودية وكلتا يديها الواحدة تلو الأخرى والانحناء المهين إلى حد الركوع في كل مقابلة تحدث بين صاحب السلطة المزعومة والوزيرة الأمريكية، إن هذا المشهد القبيح ليعكس مدى النفسية المنهزمة بل قل الذل والخضوع واستجداء العواطف التي لا مكان لها للوقوف إلى جانب المهزوم، إن اللغة الوحيدة التي يفهمها الأعداء هي لغة المقاومة والجهاد وجنوب لبنان المحرر شاهد على ذلك ولنا في تاريخ الإسلام القدوة عندما كان يقف الجندي المسلم أمام إمبراطور الروم يتحدث معه بعزة وكرامة وبلغة النصر أو الشهادة وبنفسية الشهيد الذي يحب الموت كما يحب عدوه الحياة، ليتنا نتعلم فلا نامت أعين الجبناء.

﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (آل عمران: 139)

 أحمد عبد العال أبو السعود

 القصيم السعودية

ردود خاصة

الأخ محمد حازم زبيدي المدينة المنورة: كما أن علينا ألا نبالغ في وصف القدرات اليهودية علينا ألا نهون من خطرهم لأن الحالة الأولى إذا سيطرت على نفوسنا دفعتنا إلى اليأس والشعور بالعجز أما حالة الاستهانة فهي نوع من الاستهتار لا يليق بأمة مجاهدة تنتظرها مسؤوليات وأعباء جسام.

الأخ محمد عدنان الكيلاني الرصيفة - الأردن: نشكرك على دفاعك عن مجلتك للمجتمع ونود أن نذكر بأن صدرنا يتسع لكل الملاحظات والردود والتصويبات لأن هذا هو سبيل أي جهد بشري يسعى إلى الكمال.

الأخ محمد الحميمي: صنعاء اليمن: نعم، في الزمن الأغبر تنقلب المفاهيم ويصبح الأبطال والنجوم هم المغنون والراقصون وأضرابهم وليس المجاهدون والشهداء والعلماء والأعلام.

الأخت سعاد السليمان الرس – السعودية: المدح والذم يدخل في باب المجاملات التي يراد منها تحقيق أهداف سياسية، أما الانتصار الذي تحقق في جنوب لبنان فيرجع إلى مجموعة عوامل ذكرت في معرض الإخبار عن تحرير الجنوب وقد تظهر في المستقبل عوامل أخرى تعطي الأحداث تفسيرًا أكثر وضوحًا وتفصيلًا لما جرى.

الرابط المختصر :