; رأي القارئ (العدد 1483) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1483)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 05-يناير-2002

مشاهدات 71

نشر في العدد 1483

نشر في الصفحة 4

السبت 05-يناير-2002

نداء سريع

نوجه هذا النداء لقادة الجهاد السابقين لكي يحفظوا ما تبقى من دماء وأعراض المجاهدين العرب.. وليتذكروا أن جهادهم لم يقطف ثماره إلا بدماء وأموال العرب.. فهناك الكثير من المواقع في بلدان إسلامية كثيرة تجاهد منذ عشرات السنين ولم يرتق جهادهم إلى مستوى الجهاد الأفغاني الذي تميز بدخول العرب كطرف رئيس فيه، نقول ذلك تعليقًا على ما بثته قناة الجزيرة كنداء لحماية الأخوات العربيات مما يمكن أن يتعرضن له من مضايقات واعتداءات، حيث يتحتم علينا توجيه نداء إلى القادة السابقين، أن يضعوا ما بقي لهم من قوات لحماية النساء والأطفال كردِّ لجميل الرجال الذين جاهدوا من أجلهم ومن أجل تحرير بلادهم، وليذكروا كيف كانت أموال العرب تتدفق عليهم حين بادر العرب استجابة لنداء ربهم بالجهاد بالمال والنفس، كما بادرت نساء العرب خاصة بالتبرع بحليهن للجهاد الأفغاني، والآن بعد أن زينت لهم أمريكا أن العرب هم سبب مشكلة أفغانستان وأنهم أجانب، صدقوها وتنكروا لإخوانهم وفعلوا بهم الأفاعيل!.

حسن يوسف - البحرين

الشعاع الذي خبا

واصلت قافلة الشهداء المسير فهوى نجم من نجوم الجهاد وشعلة من شعل المقاومة وراية الشهادة، إنه رجل من رهبان الليل وفارس من فرسان النهار، إنه المجاهد البطل محمود أبو هنود قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» المطارد رقم (1) كان نشيدًا متصلًا للجهاد لم يتوقف إلا بصعود روحه إلى بارئها، ومع أن خبر استشهاد هذا المجاهد المتمرس والقائد الصلب أفرحنا كثيرًا، وذلك أنه نال ما سعى إليه، ولكنه أيضًا أجزعنا جدًّا؛ لأن موت هذا القائد يعني أننا فقدنا قائدًا من قواد أمتنا القليلين ولكن حسبنا أنه خلف وراءه أبطالًا تعهدوا بالثأر والانتقام، فإسرائيل التي تبنت هذه العملية الجبانة لا بد وأن تعلم أن هذا لن يمر بسلام فنحن أوفياء لقادتنا وليعلم السادة العرب الذين لم تسمع أحدهم يهمس بكلمة استنكار إزاء هذا العمل الذي يعد عملًا إرهابيًّا حقيقيًّا في حين يطلقون علينا التهم وينعتوننا بالإرهابيين والخارجين على القانون حينما يسمعون أننا قمنا بعملية استشهادية، ولكن لا نسمع لهم صوتًا حينما يقتل طفل أو يهدم منزل أو يغتال قائد، إن فجر أمتنا قد لاح ولا بد للعتمة من زوال وسترفع الرايات الخضر مرفرفة فوق مآذن القدس على أيدي تلامذة هذا القائد وغيره ممن سبقوه وممن سيتبعونه بإذن الله.

فاطمة حسن جلهوم - الخبر - السعودية

العمل المؤسسي

في عصرنا الحاضر الذي أصبح العمل المؤسسي أحد أبرز سماته، يلاحظ المتأمل أن المشروعات العلمية والحضارية الإسلامية لم تكن بعيدة عن هذا التوجه، فغدت المؤسسات الإسلامية الكبرى تتحدث بصوت جماهير المسلمين، وتمثل فكرهم وواقعهم، كمنظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم المجمع الفقهي، ويمثله علماء من مختلف بلاد المسلمين والمجلس الإسلامي الأوروبي، الذي يعكس رأي فقهاء المسلمين في الغرب، وفي هذا الإطار اقترح أن تنشأ منظمة تهتم بالقرآن الكريم تعليمًا ودراسة وتمثيلًا، ويطلق عليها «منظمة القراء العالمية» أو «رابطة القراء العالمية»، ويكون من أهدافها ومهامها:

أولًا: إجراء مسابقة القرآن الكريم العالمية.

ثانيًا: اعتماد القراء على مستوى العالم.

ثالثًا: اختيار قارئ العام.

رابعًا: وضع الضوابط للقراءة القرآنية.

خامسًا: نشر الدراسات القرآنية.

سادسًا: مواجهة الحملات المغرضة ضد القرآن الكريم والقراء.

سابعًا: اعتماد مقرئي القراءات القرآنية العشرة في بلاد العالم.

ثامنًا: تأسيس معهد القراءات.

تاسعًا: جمع أقدم المخطوطات القرآنية.

عاشرًا: متابعة ما يدور في العالم فيما يتعلق بالقرآن الكريم، وإنشاء مجلة إسلامية تتحدث عن ذلك.

ويمثل هذه المنظمة أو الرابطة عالم بالقراءة من كل بلد إسلامي، وبذلك تتوحد جهود المسلمين في الاهتمام بمصدر تشريعهم، ومنشأ أفكارهم، وهو كتابهم الخالد القرآن الكريم، والله الهادي إلى سواء السبيل.

د. عصام بن عبد المحسن الحميدان

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن - الظهران - السعودية

طلب اشتراك

يهديكم مكتب الدعوة بتعز اليمن، أطيب تحياته وأمانيه لكم بالتوفيق في مشواركم الدعوي والإعلامي.

سائلًا المولى سبحانه أن يرزقنا جميعًا الإخلاص في النية والقول والعمل ويسدد خطى الجميع لما يحبه ويرضاه.

ونرجو أن تحققوا رغبتنا بالاشتراك المجاني في مجلتكم الطيبة الذكر، لاستفادة رواد المكتب من الدعاة وطلبة العلم وغيرهم، حيث إن المكتب أهلي خيري مختص بأمور الدعوة والدعاة وتقبلوا مسبقًا شكرنا على تعاونكم معنا.

محمد طاهر أنعم - تعز - اليمن

ص. ب: 6318 - هاتف: 254449 - 009674

القرآن دستور الأمة

كان القرآن نبراس الأمة الذي اهتدت به في صدر الإسلام واستمدت منه نشاطها وحيويتها، فكان لذلك الأثر الأكبر في تلك الصورة الرائعة التي كانت لها، وليس من شك في أن القرآن سيظل أقوى مؤثر في حياة الأمة الإسلامية لأنه قد احتوى من النظم والقواعد والمبادئ ما من شأنه أن ينهض بها إلى ذُرا الكمال في كل مجال من مجالات الحياة ويوجهها إلى أحسن السبل وأشرفها وأنزهها وأعدلها وأتمها صفاء وكمالًا وحقًا كما أن الدين الإسلامي الذي يمثله القرآن ليس دينًا روحيًّا وأخلاقيًّا أو عنصريًّا أو محليًّا فحسب، كما هو حال جل الديانات الأخرى، بل هو دين وكيان سياسي، ونظام وعمل وواقع، ثم هو دين إنسانية شاملة، يدخل في نطاقه الناس جميعهم على اختلاف أجناسهم وألوانهم، نسأل الله  أن تعود الأمة إلى دستورها حتى تتبوأ المقام الذي تتوق إليه.

محمد عويس خورشيد

العشاش - المدينة المنورة

التضليل الإعلامي

لما ظهر أمر الرسول ﷺ أصبحت دعوته علنية وأخذ الناس يدخلون في دين الله ﷺ، أحس المشركون بالخطر الذي يهدد سلطتهم ومناصبهم وأصنامهم، إنهم يريدون أن يبقوا على الشرك يستعبدون الناس ويأخذون حقوقهم يسكرون ويفسقون ولا أحد يمنعهم، فكروا بطريقة يصدون بها الناس عن الرسول ﷺ دعوته فما وجدوا أفضل من الحرب الإعلامية وتشويه السمعة وصد الناس عن الإسلام وترويج الأكاذيب والطعن في المصداقية... قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (فصلت: 26) فقد اجتمع رؤوس الكفر في مجلس استشاري لكف الحجاج عن استماع الدعوة، وكان قائدهم الوليد بن المغيرة، وأجمعوا على أن يقولوا إن الرسول صلى الله عليه وسلم «ساحر»، جاء بقول هو سحر يفرق به بين المرء وزوجه وبين المرء وعشيرته، قال تعالى: ﴿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (المدثر: 24).

وكان أبو لهب يتبع الرسول ﷺ بين الناس ويقول لا تطيعوه فإنه صابئ كذاب، وأدى ذلك إلى أن ذاع خبر الرسول في بلاد العرب كلها.

ثم اتهموه بالجنون قال تعالى: ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (الحجر:6). وقالوا عن القرآن إنه أساطير الأولين: ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (الفرقان:5)، ثم أخذ النضر بن الحارث يعقب الرسول ﷺ في مجالسه ويقص على الناس قصص ملوك فارس ورستم وأسفنديار ثم يقول: هل محمد أحسن حديثًا منِّي؟

هذا هو حال الإعلام الباطل في كل زمان ومكان: تشويه الحقائق وإظهار الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل، وإقصاء الحق وأهله عن أعين وأذان الناس وحتى عن تفكيرهم، والتصدي للحق وأهله وتشويه سمعتهم فلا يصدقهم ولا يثق فيهم أحد، قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ (الرعد: 17)، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ (الكهف: 5)، ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (يوسف: 21).

عبد الرحمن حسين الشهري

الطائف - السعودية

مفهوم الإرهاب

لم يعد أحد يجرؤ على وصف الكيان الصهيوني بالإرهاب، أو أنهم حثالة من الإرهابيين اليهود ومجرمي الحرب، في الوقت نفسه الذي يصرح فيه قادة الغرب أن كفاح ونضال وجهاد الشعوب وحركات التحرر المقاومة للتخلص من الاحتلال الغاشم هو إرهاب تجب محاربته، وتخرج علينا «كوندوليزا لويس» مستشارة بوش للأمن القومي - وهي بالمناسبة كلمة إسبانية معناها بالعربية وبلهجة المصرية «حلاوتهم» - لتقول: إن الفلسطينيين الإرهابيون، وإن حركتي حماس والجهاد يجب «التخلص منهما»، والمتابع لتصريحاتها

يجدها عدائية ضد العرب والمسلمين.

إن توسع مفهوم الإرهاب حسب الإدارة الأمريكية، يجب مجابهته من قبل العرب لأن الدور يأتي عليهم بعد أفغانستان.

أحمد عبد العال أبو السعود

القصيم - السعودية

ما نحتاجه لخدمة الأقصى

إن خدمة الإسلام لا تكمن في إرسال التبرعات إلى الشعب الفلسطيني المهدد في أمنه، والذي يواجه الموت كل يوم، ما الذي يضمن أنهم سيعيشون اليوم أو الغد حتى يضعوا لقمة في أفواههم؟ فهم ليسوا بحاجة إلى من يعد لهم الطعام والشراب، بل هم بحاجة إلى من يدافع عنهم، إلى من يقاتل معهم، إنهم يريدون الأمن فقط، يريدون استرجاع ما اغتصبه اليهود من حقوقهم، الأقصى ليس حقًا للفلسطينيين كشعب، بل حق للعالم الإسلامي ككل، إننا لا نحتاج أكثر من فض النزاعات التي غرستها أمريكا في أرشيفنا العربي والإسلامي، ومن ثم الاستجابة لقول الله تعالى: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (التوبة: 13)، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فاطمة فلفلان - جدة

قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (الأنعام: 68).

«أولئك لهم الأمن...»

لو امتلك الأمريكيون الأمان.. لأمنوا أنفسهم ولكن كما رأى القاصي والداني فإنهم أحوج ما يكونون للأمان... فما حدث لرموز الحضارة الأمريكية صباح 11 سبتمبر لم يحدث مثله، ومع ذلك نجد البعض في دولنا العربية والإسلامية يسارعون فيهم، وقد أبلغنا رسولنا الكريم ألا تكون إمّعات إلى جانب أمريكا أو غيرها، ولكن نعتز بأنفسنا استمدادًا من عزة الله تعالى ورسوله... ونثبت عند الفتن ونعتصم بالدين الحنيف والقرآن الكريم... وإذا فرض علينا القتال جهادًا فلا نتردد ففي الجهاد العزة والكرامة والرزق الوفير كما أنبأنا الحبيب محمد  «وجعل رزقي تحت ظل رمحي»، خلافًا لما يفعله بعض المتسلطين الذين لا يظهرون القوة والسلطان إلا على شعوبهم ومواطنيهم... وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (الأنعام:82)، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

عادل محمد حسين

جدة - السعودية

ردود خاصة

● الأخ: محمد عويس - خورشید - المدينة المنورة:

كثير من الشعارات تتهاوى عندما تتعارض مع مصالح القوى التي لا تتحاكم إلى القيم، فهذه الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان تسقط من أول ضربة، وتحل محلها الإجراءات الأمنية والقوانين التي تتناقض مع مضامينها الجميلة، وبالمقابل فإن شعار الإرهاب يرفع في وجه الدول والمنظمات التي لم تدخل بيت الطاعة.. وهذا الإرهاب نفسه إذا صدر عن جهات موالية وخاضعة فإنه يصنف في خانة الدفاع عن النفس... إنها أزمة أخلاقية يعاني منها ضمير القوى التي ترى الأشياء من منظور المصالح بينما تسخر المبادئ للاستغلال في الوقت المناسب.

● الأخ: شيخ عبد الرحمن إبراهيم - أوجادين:

لم ننس ولن ننسى أوجادين ولا غيرها من قضايا المسلمين، ولكن الأمر كما قال المتنبي:

رماني الدهر بالأرزاء حتى * كأني في غشاء من نبالٍ

فصرت إذا أصابتني سهام * تكسرت النصال على النصالٍ.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجنة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

-المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :