; رأي القارئ- العدد 1670 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- العدد 1670

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 24-سبتمبر-2005

مشاهدات 65

نشر في العدد 1670

نشر في الصفحة 6

السبت 24-سبتمبر-2005

من بين دماء آلاف الشهداء، ودموع الثكالى والأرامل والأيتام، وأنات الجرحى والمعاقين، وآهات الأسرى والمعتقلين تقدمت الصفوف لتثأر لهؤلاء من عدونا، ولتعيد أمجاد مجاهدات الوطن.

ومن أجل شعبها وقضيتها العادلة تعيش مرارة الأسر في المعتقلات والزنازين الصهيونية.

إنها البطلة أحلام عارف التميمي التي جسدت بكفاحها نضال وجهاد المرأة الفلسطينية في التاريخ بحروف من نور، وأعادت للأذهان دور المرأة المميز في مقاومة المحتل، نتذكر أحلام التميمي هذه الأيام في ذكرى تحرير قطاع غزة من المحتل الصهيوني لأنها إحدى بطلات هذا الانتصار وهذا التحرير، ونذكر أحلام التميمي مرة أخرى مع تناقل الأخبار بخطوبتها إلى المناضل نزار سمير التميمي الذي يقضي حكمًا بالسجن المؤبد في سجون العدو الصهيوني منذ الانتفاضة المباركة الأولى عام ۱۹۸۸م.

فقد أصدر القضاء الصهيوني في أواخر أكتوبر ۲۰۰۳م حكمًا بالسجن ١٥٨٤ عامًا (١٦مؤبدًا) على المجاهدة الفلسطينية «أحلام عارف شحادة التميمي» (۲۳عامًا) بتهمة المشاركة في عملية أسفرت عن مقتل ١٦ صهيونيًا.

عقب النطق بالحكم وقفت المجاهدة أحلام التميمي لتقول للقضاة: إن ١٦ قتيلًا هو عدد قليل نسبيًا مقارنة بالعدد الكبير ممن قتلتموهم.. وأضافت أنها لا تعترف بشرعية هذه المحكمة التي تصدر الأحكام على المناضلين الفلسطينيين. 

وأضافت «أنا اسمي أحلام، وسأبقى كذلك حتى أحقق حلم شعبي الفلسطيني في التخلص منكم على هذه الأرض إن شاء الله». 

ثم ختمت الأسيرة المجاهدة حديثها قائلة: «أما بالنسبة لابتسامتي التي تقهركم، وتحرق قلوبكم، فإنها ستبقى تلازمني طوال حياتي».

عادل أبو هاشم

كاتب وصحفي فلسطيني- الرياض

a_abuhashim@hotmail.com

القلم وأمانة الكلمة

مما يدل على أهمية القلم ما ذكره الله بقوله: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ (سورة العلق آية: 1: 5)، ففي هذه الآيات المباركات أمر بالقراءة ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (سورة العلق آية: 1).

وذكر لوسيلة العلم ﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ (العلق: 4)، ولخطورة القلم وعظم منزلته أقسم الله به فقال سبحانه: ﴿ ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ (سورة القلم آية: 1).

 ومما جاء في السنة المباركة: «يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء فيرجح مداد العلماء»، وإذا كان المداد «الحبر» يفوق منزلة دماء الشهداء، فإن هذا يدل على مدى خطورة القلم وعظيم أثر الكلمة: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ (سورة إبراهيم آية: 24: 27).

ومن المعروف أن الكلام أبقى من صاحبه في الدنيا، فكم من راحل عن دنيانا وفكره لايزال مسطورًا له أو عليه.

وكم من حسنات متصلة تصل بالرحمات إلى قبور أصحابها، وكم من لعنات- والعياذ بالله- تمطر على أصحابها بعد موتهم ممن أثاروا الفتن بأقلامهم وأفكارهم، وصدق الله العظيم إذ يقول ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ (سورة يس آية: 12).

سید سلیم

sayed_saleem@hotmail.com

الشيطان ومكانته في العراق الجديد

انتقد عضو الجمعية الوطنية العراقية من الطائفة اليزيدية كاميران خيري، رئيس الوزراء العراقي، لتكراره عبارة «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، لكن الجعفري قال إنه لا يقصد إهانة أحد بقول العبارة الشائعة الاستخدام بين المسلمين، وإن تكرارها لا يعني «إهانتكم أو بقصد استفزاز الأقلية» اليزيدية.

وفي شهر نوفمبر من العام الماضي نقلت رويترز تقريرًا إخباريًا من بغداد ورد فيه: «من مكتبه في الطابق السادس بوزارة الداخلية في بغداد أخذ أحمد الخافجي يتطلع إلى جنود أمريكيين يحرسون المجمع، قال اللواء البالغ من العمر ٥٥ عامًا: إنهم هنا لمساعدتنا حتى نقف على أقدامنا بغض النظر عما تسمعه من الفضائيات العربية، أغلبية العراقيين يعرفون أننا نحتاج إليهم».

وجاء في التقرير ذاته: «وقال الخافجي وهو أيضًا عضو بمجلس قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق: جيلي من المنفيين ضحى بكل شيء من أجل بناء مجتمع تعددي- حتى لو جاءت الإنتخابات برئيس من عبدة الشيطان فواجبي أن أخدمه»، بعدها بأشهر- رد وزير الداخلية العراقي بيان باقر صولاغ التابع لحزب الحكيم على الاتهامات له والمطالبة بإقالته، باعترافه في مؤتمر صحافي بالتعاون مع فيلق بدر وقال: إنه مستعد للتعاون «مع الشيطان» من أجل التغلب على «الإرهاب» في العراق.

يبدو جليًا أن للشيطان مكانة كبيرة ومنزلة سامقة في نفوس وعقول الذين يدورون في فلك الغرب ويتواطؤون معه، فتارة يعتذرون عن الإساءة إلى الشيطان، وأخرى يصرحون بالرغبة في التعاون معه والاستعداد لطاعة عُباده وأوليائه.

یاسر سعد کند

Yassersaed1@yahoo.ca

الرابط المختصر :