العنوان رأي القارئ (العدد 1694)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 25-مارس-2006
مشاهدات 57
نشر في العدد 1694
نشر في الصفحة 6
السبت 25-مارس-2006
حماس .. أول الغيث
مع انتصار حماس الكاسح في انتخابات ديمقراطية حقيقية، ثبت يقينًا بما لا يدع مجالًا للشك أن الإسلاميين والمنادين بالحل الإسلامي هم مطلب الشعوب العربية، بل والإسلامية، ولو أجريت الانتخابات بنزاهة حقيقية في أي بلد عربي فلن يختلف الوضع كثيرًا عما حدث في فلسطين.
إن التجارب الفاشلة التي مرت بها الشعوب العربية خلال الخمسين سنة الأخيرة أعطتها درسًا قاسيًا فتوصلت بعد سنوات طويلة إلى أن الإسلام كمنهج حياة– هو الحل الوحيد لمشكلات الأمة جميعًا، وأن أصحاب هذا الحل هم الأيدي النظيفة الباقية في مجتمعاتنا العربية بعد أن فاحت الفساد، وأضر المفسدون بمصالح الدار والعباد وسرقوا ثروات الأمة ونهبوها، حتى بلغت معدلات الفساد نسبًا قياسية واحتلت بعض الدول العربية المراكز الأولى في الفساد حسب تقارير الأمم المتحدة، فهني لشعب فلسطين الأبي الأشم حسن الاختيار وكما تكونوا يولى عليكم، فاللهم ول خيارنا وارزقنا حكامًا صالحين ينتشلون الأمة من مستنقع الفساد إلى عصر النهضة والريادة.
أحمد عبد العال أبو السعود القصيم. السعودي
الأقباط بين حقوق المواطنة و فزاعة الأخوان
حالة من الرعب والفزع والارتباك التام شابت حركة النخب المصرية من رموز العلمانية بمختلف تياراتها إثر الفوز الكبير لجماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
فقد صبت النخب العلمانية جام غضبها على السلطات المصرية والحزب الحاكم والنظام التعليمي، ونعت دور المؤسسة الدينية الرسمية، وصورت للناس شبح الدولة الدينية الثيوقراطية التي ستمحو الأقباط والأقليات الدينية من الوجود أو تجعلهم مواطنين من الدرجة الثانية، وتباكى العلمانيون بحرقة على غربة الحداثة والفكر التنويري وعزلة المثقف العربي المستنير عن مجتمعه!! وكشفت هذه الحملة الإعلامية الشرسة على التيار الإسلامي عن الأقنعة التي تتخفى خلفها قوى الاستبداد المتسربلة بشعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، واستبان هزال إيمان أدعياء الحرية بالديمقراطية حين اتهموا الشارع السياسي المصري-
وهو أكثر الشوارع العربية وعيًا وحيوية- بالاضطراب وتشوش الرؤية وافتقاره للقدرة على الإختيار الرشيد: لا لشيء إلا لأنه انتخب الإسلاميين واختارهم بإرادته الحرة رغم ما شاب العملية الانتخابية من تجاوزات.
جاءت الانتخابات البرلمانية المصرية الأخيرة في ظل ظروف دولية ومحلية بالغة التعقيد تتقاطع فيها مصالح القوى العظمى مع إرادة الأمة الإسلامية وخياراتها الحضارية لا سيما بعد انتهاء الحرب الباردة وزوال المعسكر الشيوعي وإفلاس الماركسية حتى أضحت الاشتراكية روبيكيا، كاسدة في أسواق العالم الحر... وبعد أن تكشف زيف دعاوى الديمقراطية المعبأة في صواريخ روز والتوماهوك وقاذفات البي ٥٢ التي يأمل العم سام في نشرها في العالم بمعاونة أتباعه من الليبراليين الجدد فكيف يتسنى لمسلم أن يتخلى عن منهجه الرباني ويتلمس حقوقًا للمواطنة عند أمم شرعت حق الفيتو لمحاباة الأقوياء على حساب الضعفاء والمساكين؟!
تخويف الأقباط بفزاعة مدعاة– لا وجود لها إلا عند من يستدعي ما ارتكب من قطاعات في القرون الوسطى على يد رجال الدين المسيحي بأوروبا ليقيس عليها واقعًا مختلفًا في بلادنا – ليس له من سند شرعي أو تاريخي، فمنذ الفتح الإسلامي لمصر حفظ المسلمون للقبط حرية الإعتقاد والعبادة في كنائسهم وأديرتهم إلى يوم الناس هذا. وطيلة ما يربو على الأربعة عشر قرنًا من الزمان ما سمعنا أن مسلمًا عامل زوجته الكتابية كمواطنة من الدرجة الثانية.
إبراهيم عيسى هدل. مكة المكرمة
من أقوال غير المسلمين عن النبي ﷺ
كثير من علماء ومفكري الغرب المنصفين لهم شهادات موضوعية واعترافات حق للرسول تحدثوا فيها عن مكانته وفضله عن العالمين، وتذكر من هذه الأقوال:
ا . يقول «تولستوي لا ريب أن محمدًا كان من عظماء الرجال المصلحين الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، وأنه يكفيه فخرًا أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق
وجعلها تجنح للسكينة والسلام، وأنه هو الذي منعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية.
٢ . ويقول برنارد شو يجب أن يدعى منقذ الإنسانية.. لو أن رجلًا مثله تولى زعامة العالم الحديث لنجح في حل مشكلاته وأحل السلام والسعادة في العالم.
٣ . ويقول «مارتن ، ذلكم محمد ﷺ الذي كان أعظم من كل المقاييس التي تقاس بها العظمة الإنسانية.
٤ـ ويقول « وليم موير: محمد أتم من الأعمال ما يدهش العقول، وقد وصل إلى النتيجة التي يقررها فلم يعهد التاريخ مصلحًا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل محمد.
٥ـ ويقول كارليل. هكذا تكون العظمة وهكذا تكون البطولة، وهكذا تكون العبقرية هذا ما قال المنصفون من الغرب والحق ما شهدت به الأعداء.
﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
(المنافقون ٨)
علي بن سليمان الدبيخي السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل