العنوان رأي القارئ (1735)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-يناير-2007
مشاهدات 69
نشر في العدد 1735
نشر في الصفحة 6
السبت 20-يناير-2007
المتاجرة باسم الدين
كثر في الآونة الأخيرة ما يعرف باسم البنوك التي تتعامل طبقًا للشريعة ووفق منهج إسلامي أو ما يسمى التورق أو تحت اسم تيسير القروض أو غير ذلك من المسميات.
وتجد أن معظم– إن لم يكن كل– البنوك ترفع شعار بحسب الشريعة وأكثرنا يعلم أن تلك مجرد شعارات ترفعها معظم البنوك وهي تتعامل بالربا إلا ما رحم ربي وهي قلة، فكلها طرق متعرجة والتفافية مثل الطرق الالتفافية التي يقوم بها جيش الاحتلال حول المدن الفلسطينية، فهي طرق التفافية حول الربا وينتهي بها المطاف إلى النهاية الحتمية.. إلى المتاجرة غير الشرعية والكسب الحرام.
وما أود قوله باختصار هو أن يعي الناس والمسلمون بصفة خاصة حقيقة هذه المكائد التي يقوم بها من ليس لهم هم سوى الكسب تحت أي مسمى، وبأي طريقة حلالًا كانت أم حرامًا لأن ما يهمهم هو الكسب الوفير بوقت قصير ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كما أود أن أذكر بالدور الذي يجب أن يقوم به علماء الأمة .. عليهم توعية أجيال الأمة ضد الأخطار المحدقة بهم وبيان حقيقة هذه الشعارات.
عبد العزيز بن محمد الجبيل
أموال الأعداء حسرة عليهم
قرأت تقريرًا بالأرقام عن تكاليف الحرب الأمريكية على العراق وقد نشر هذا التقرير بمجلة كلية الملك خالد العسكرية، عدد يونيو٢٠٠٦م، والتي تصدر بالرياض، وهذا التقرير أشرف عليه معهد الدراسات السياسية بواشنطن وقد جاء فيه:
• تم إنفاق مبلغ ٢٥١ مليار دولار نقدًا على العمليات القتالية في العراق منذ بدء الحرب وهناك تمويل شهري يقدر بنحو 6 مليارات.
- تم استدعاء ( ۲۱۰,۰۰۰) جندي من قوات الحرس الوطني الأمريكي من أصل (۲۳۰.۰۰۰) وهذا يمثل خسارة في الدخل عند استدعائهم للخدمة.
وأما على الصعيد الأسري فقد بلغت حالات الانفصال بين زيجات ضباط الجيش (3.325) بزيادة ٧٨٪ من حالات الانفصال عن عام ٢٠٠٣م عند بدء الاحتلال الأمريكي للعراق.
وعلى الصعيد الطبي، فقد تعرض أكثر من 30% من الجنود الأمريكيين لمشكلات نفسية وطبية.
وبعد القراءة السريعة لهذا التقرير يحضرني قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال ٣٦).
م. أحمد عبد السلام- مصر
حماس.. الطائفة المنصورة
وصول حماس للسلطة الفلسطينية آثار غضب الصهاينة فقاموا بتحريض العالم ضدها ومنعوا المعونات الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع المعيشي في فلسطين، ويأتي كل ذلك للضغط على الحكومة للتنحي أو تغيير سياسته تجاه إسرائيل، وهذه هي المؤامرة الصهيونية لتدمير الإسلام في فلسطين. ولكن الرسول ﷺ قال: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قيل: أین هم يا رسول الله؟ قال بيت المقدس وأكناف بيت المقدس». (صحيح مسلم)
ولعل هذه الطائفة تدخل تحت هذه البشارة لأن هؤلاء الرجال صمدوا خلال فترة الاحتلال، ولا يزالون ثابتين على الحق والقدس والأقصى.
سید سحبان بهتكلي- الهند